
ساعات نسائية فخمة من موضة 2025 لمسة لافتة لإطلالتك هذا الموسم
تأتي ساعات 2025 النسائية لتُعيد تعريف الفخامة بأسلوب عصري ينبض بالأناقة والتجديد. هذا الموسم، لم تعد الساعة مجرد أداة لمعرفة الوقت، بل تحوّلت إلى قطعة أساسية تُزيّن المعصم وتُكمّل الإطلالة بكل سلاسة وأناقة. من التصاميم الكلاسيكية التي تنبض بالأنوثة إلى الإبداعات العصرية المرصّعة بالأحجار الكريمة، برزت الساعات كعنوان للجمال والدقة في آنٍ واحد.
هوبلو تقدّم ساعة MP-15 Takashi Murakami Tourbillon Sapphire Rainbow.
المعادن اللامعة كالذهب الوردي والذهب الأبيض سيطرت على الساحة، إلى جانب لمسات من السيراميك الراقي والجلد الفاخر، ما يضيف بُعداً غنياً لكل إطلالة. أما الأحجار الكريمة الملوّنة فظهرت بجرأة على الميناء أو الإطار، فأتاحت لكل سيدة أن تختار ما يعبّر عن ذوقها وشخصيتها.
سواء كنتِ تنسّقين ساعتك مع إطلالة يومية أو فستان فاخر للسهرات، فإن تصاميم هذا العام تقدّم لك تنوّعاً مذهلاً يجمع بين الرقي والتميّز. اختاري ساعة بلمسة ماسية لإضفاء الفخامة، أو ساعة ذات تصميم معماري لأسلوب عصري يخطف الأنظار. في كل الأحوال، ساعة 2025 ستكون توقيعك الخاص هذا الموسم.
بيغ بانغ أونيكو صفير زهري: التقدّم عكس التيار
يُعتبر الصفير الملوّن إحدى العلامات الفارقة في تاريخ دار هوبلو العريق. وقد ظهر للمرة الأولى في ساعات بيغ بانغ أونيكو.
ساعة BIG BANG UNICO PINK SAPPHIRE 42MM
للمرة الأولى، أطلقت الدار هذه الساعة بإصدار محدود من 100 قطعة، وطرحتها بحلّة تزدان بالصفير الزهري الفاتح والشفاف. ابتُكرت هذه الساعة لكلّ عشّاق الساعات الذين يودّون الابتعاد عن المعايير القياسية، بدءاً من الرجال الذين ينشدون التألّق بلونٍ نادرٍ خارج عن المألوف، مروراً بالنساء اللواتي يعشقن القطع العملية الأكبر مقاساً بقطر 42 مم، وصولاً إلى محبّي الساعات الحصرية والآليات الظاهرة.
ساعة يونين سكوير من تيفاني آند كو
ساعة يونين سكوير من تيفاني آند كو
ساعة مقاس 27 مم من الستانلس ستيل مع مينا بلون تيفاني بلو الأزرق.
تكرّم مجموعة ساعات "يونيون سكوير" إرث الدار في نيويورك، مع عقارب على شكل ناطحات سحاب وعلبة مربعة تشير إلى الخطوط البارزة والنظيفة في هندسة المدينة المعمارية.
علبة مربّعة وسوار من الستانليس ستيل بحجم 27 ملم مينا مطلي بلون تيفاني بلو الأزرق مع أرقام بيضاء تاج من الستانليس ستيل مع مركز مطلي بلون تيفاني بلو الأزرق عقارب على شكل ناطحات سحاب بواجهة مزدوجة سوار من الجلد الطبيعي الناعم بلون تيفاني بلو الأزرق تعمل بحركة كوارتز سويسرية عالية الدقة مقاومة للماء حتى 50 متر/160 قدم/5 ATM
صُنعت هذه الساعة في سويسرا.
ساعة Lady Arpels Brise d'Été من فان كليف أند آربلز
ساعة Lady Arpels Brise d'Été من فان كليف أند آربلز
ساعة ليدي آربلز بريس دي تي، من مجموعة Poetic Complications، مصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا، مع حجر الماس، وعرق اللؤلؤ، والسبيسارتيت والتسافوريت.
علبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا مطلية بالروديوم مقاس 38 مم، ماسات مستديرة؛ إطار من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا مطلي بالروديوم، ماسات مستديرة؛ ميناء من عرق اللؤلؤ الأبيض، رسم مزخرف، ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا مطلي بالروديوم، ماسات مستديرة؛ زهور من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا، أحجار غارنيت سبيسارتيت، أحجار غارنيت تسافوريت، رسم مصغر بالمينا، مينا فالونيه، مينا شامبلوفيه، مينا بليك أجور المنحني، مينا بليك أجور، فراشات من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا مطلي بالروديوم أو الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، مينا بليك أجور؛ رسم مصغر بالمينا؛ تاج من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا مطلي بالروديوم، ماس؛ حزام قابل للتبديل من جلد التمساح الأخضر اللامع؛ مشبك دبوسي قابل للتبديل من الذهب الأبيض، ماسات مستديرة؛ ماسات DEF وIF إلى VVS؛ حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة (فالفلورييه) مزودة بنسمات زهور وفراشات تتجول، عرض الوقت لمدة 12 ساعة، احتياطي طاقة لمدة 36 ساعة.
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


مجلة هي
٠٧-٠٥-٢٠٢٥
- مجلة هي
فان كليف أند آربلز تحتفي بإرثها الساحر مع تصاميم ألامبرا الفاخرة
في لحظة من الإبداع الأنيق والحِرَفية الرفيعة، تستعرض دار فان كليف أند آربلز واحدة من أكثر مجموعاتها شهرةً، "ألامبرا"، بتصاميم تنبض بالحظ والجمال منذ ابتكارها عام 1968. وتعود المجموعة هذا الموسم بإبداعات جديدة تكرّس شغف الدار بالتميّز والابتكار. إبداعات دار فان كليف أند آربلز من ألامبرا مشغولة انطلاقاً من العقيق الأزرق وبتعاونٍ فنّي مميز من بين أبرز الإضافات، يبرز عقد "فينتاج ألامبرا" الطويل، المؤلف من 20 حلية زخرفية مصنوعة من العقيق الأزرق المشعّ والمحفور بدقة باستخدام تقنية "غيوشيه"، يحيط بها الذهب الأصفر الدافئ. يعكس هذا التصميم تلاقي الحرفية الدقيقة مع الأناقة الخالدة في قطعة تنطق بالسحر والرقي، تعكس أسلوب الدار في المزج بين المواد النفيسة والرموز الزخرفية. ساعة "سويت ألامبرا" أما ساعة "سويت ألامبرا"، فقد تجلّت فيها براعة التفاصيل، حيث اجتمع العقيق الأزرق مع زخرفة غيوشيه على خلفية من الذهب الأصفر، لتحتضن حركة كوارتز سويسرية تضفي على الوقت لمسة من الشعر والفن. وفي خطوة تكمّل الجمالية الإبداعية، تعاونت الدار مع الثنائي الفني بورجو وجوفري، المتخصصَين في الرسوم المتحركة، لإطلاق حملة مرئية متكاملة. وقد أسفر هذا التعاون عن تصاميم حالمة تمزج بين عالم الطبيعة ورمز ألامبرا في مشاهد خيالية تتألق بشاعرية بصرية آسرة. ابداعات دار فان كليف أند آربلز الفاخرة كما أطلقت الدار خاتم "فينتاج ألامبرا" من وجهين، بتصميم يزاوج بين الذهب الأصفر المزخرف، والعقيق الأزرق المشرق، تزيّنه ماسة مركزية تتوسّط القطعة بأناقة نادرة. ويجسد هذا الإبداع التزام فان كليف أند آربلز المستمر في تقديم مجوهرات تعبّر عن الرقي، وتعكس ذوقاً فنياً رفيعاً لا يعرف حدودًا. تصميم يزاوج بين الذهب الأصفر المزخرف، والعقيق الأزرق المشرق وفي استمرارية لرحلة من الجمال بدأت منذ عقود، تدعو فان كليف أند آربلز عشاقها لزيارة متجرها في "ليه صالون دبي أوبرا"، حيث يُعرض معرض "ألامبرا: قصة عن الحظ ترويها فان كليف أند آربلز منذ العام 1968". هذا المعرض يحتفي بإرث الدار من خلال مجموعة من القطع التراثية التي تحتفي بالأناقة المستدامة والدلالات الرمزية التي طالما حملتها تصاميم ألامبرا.


الشرق الأوسط
٠١-٠٥-٢٠٢٥
- الشرق الأوسط
معرض لبيكاسو من ابنته
تتذكر بالوما بيكاسو، أصغر أبناء بابلو بيكاسو الأربعة، بوضوح جلوسها على أرضية مرسم والدها وهي ترسم على الورق بينما كان يعمل على حامل لوحاته. وقالت في مقابلة أجريت معها مؤخراً: «لأنني كنت فتاة صغيرة هادئة جداً، كنت قادرة على البقاء معه. كان يسمح لي بالبقاء بجانبه في أثناء قيامه بالرسم لأنني كنت أقضي ساعات دون أن أنبس ببنت شفة». وأضافت تقول: «كنت أعلم أنه لم يكن من المفترض بنا أن نلمس أي شيء. وكان يقول دائماً: يمكنك أن تلمسي بعينيك، ولكن ليس بيديك». ساعدت بالوما بيكاسو الآن في تنظيم معرض لأعمال والدها في غاليري غاغوسيان بنيويورك. بعض القطع في المعرض كانت في حوزتها ولم يسبق أن شاهدها الجمهور من قبل. وقالت: «كانت الفكرة هي إقامة معرض لا يعتمد على التسلسل الزمني. وإنما ستكون الأعمال المختلفة وكأنها تتحدث إلى بعضها البعض». يضم المعرض 6 رسومات و24 منحوتة و38 لوحة فنية (نيويورك تايمز) يعدّ هذا المعرض «بيكاسو: وجهاً لوجه» دوراً غير معتاد لابنة بيكاسو، نظراً لأنها ركزت على مدى السنوات الـ45 الماضية على مجموعة مجوهراتها لدى شركة «تيفاني آند كو». وقد تولت منذ نحو عامين الإشراف على إدارة ممتلكات والدها بعد وفاة شقيقها كلود رويز بيكاسو. في ظهيرة أحد الأيام الأخيرة في 980 جادة ماديسون بنيويورك تجولت بالوما بيكاسو في المعرض بينما كان يتم تركيب أعمال والدها. ومن بين أبرز الأعمال التي أشارت إليها لوحة بعنوان «امرأة تحمل مزهرية من نبات الهولي» (ماري تيريز)، وهي لوحة زيتية وفحم على قماش من عام 1937، والتي كانت تحتفظ بها في نيويورك ثم في سويسرا، حيث تعيش الآن. توقفت أيضاً أمام لوحة «المتجردة الجالسة على الكرسي»، وهي لوحة زيتية تعود لعام 1923 لزوجة بيكاسو الأولى، راقصة الباليه الروسية «أولغا خوخلوفا»، وهي جالسة على كرسي بذراعين، تبدو للوهلة الأولى وكأنها رسم خطي بسيط، ولكن بالوما بيكاسو قالت إنها في الواقع ذات طبقات متعددة. وأضافت: «إنها لوحة مؤثرة وأخاذة للغاية. يمكنك أن ترى أنها شخصية حقيقية جالسة هناك». يضم المعرض ستة رسومات، و24 منحوتة، و38 لوحة فنية. ترجع هذه الأعمال في تاريخها إلى جميع مراحل مسيرة الفنان الممتدة من عام 1896 إلى عام 1972، وتُبرز النطاق الواسع لأعمال بيكاسو الفنية (تشير إلى والدها باسم «بابلو»). يقول لاري غاغوسيان: «بعض هذه اللوحات مميزة حقاً، وهي أمثلة جميلة من فترات مختلفة - من لوحة ذاتية رائعة إلى لوحة ماري تيريز في وقت لاحق»، في إشارة إلى ملهمة بيكاسو وعشيقته ماري تيريز والتر، عارضة الأزياء الفرنسية. وأضاف: «إنه لأمر مثير للغاية أن نعرض أعمالاً لأشهر فنان عاش على الإطلاق، لم يتم عرضها من قبل». غير معروض للبيع سوى عدد قليل من القطع الفنية، ولن يتم الكشف عن أسعارها علناً. بعض القطع في المعرض كانت في حوزة بالوما بيكاسو ولم يسبق أن شاهدها الجمهور من قبل (نيويورك تايمز) وقالت بالوما بيكاسو إنها تهدف إلى إبراز سمات والدها المتعددة من خلال الأعمال الفنية. وأضافت تقول: «يمكن أن تكون رقيقة وقوية في آن واحد. إنها كل الأمور التي تجعل من بيكاسو ما هو عليه. أعتقد أننا نوفّيه حقه هنا» تتألق بالوما بيكاسو، في السادسة والسبعين من عمرها، بأناقة وملكية، وتُشِعّ بمودة واحترام عميقين لوالدها، على الرغم من أنها قالت إنها تدرك تماماً العيوب التي أدت إلى تعقيد علاقته بوالدتها، فرنسواز جيلوت، الرسامة الفرنسية التي تصغره بـ40 عاماً، والتي توفيت في عام 2023. وقالت: «لقد كان صعب المراس في بعض الأحيان، وكنت أرى ذلك بأم عيني. أغلب الناس لا يتصرفون بصورة جيدة طوال الوقت. لماذا يجب أن نتوقع منه أن يكون مثالياً؟». كانت بالوما وشقيقها كلود ابنَيْ الزوجين، وتركت السيدة جيلوت الفنان في عام 1953، وأغضبته بمذكراتها التي ألفتها عام 1964 بعنوان «الحياة مع بيكاسو»، والتي وصفت فيها إساءته لها، بما في ذلك مناسبة قام فيها بوضع سيجارة مشتعلة على خدها. قطع بيكاسو اتصاله بكلود وبالوما بعد نشر المذكرات، ولم يتواصل معهما مرة أخرى، الأمر الذي وصفته بالوما بيكاسو بأنه مؤلم للغاية. كانت في الرابعة والعشرين من عمرها عندما توفي والدها في عام 1973، وشعرت بأنها مسؤولة جزئياً عن الحفاظ على إرثه وحمايته والترويج له. وقالت: «عندما تكونين ابنة شخصية شهيرة إلى هذا الحد - ولأسباب وجيهة - يكون لديك هذا الشعور بأنك يجب أن تشاركي أعماله مع بقية العالم». ودخلت هي وكلود في معركة قانونية أثبتت في عام 1974 أنهما الوريثان الشرعيان. في عام 1989، وبعد سنوات من الخلافات بين جميع ورثة بيكاسو - بمن فيهم أرملته جاكلين روكي - حول توزيع آلاف الأعمال الفنية التي تركها والحقوق التجارية لاسمه، نصّبت محكمة فرنسية كلود مديراً للتركة. وقالت بالوما إن شقيقها كلود، الذي وصفت نفسها بأنها كانت مقربة منه، قام «بعمل رائع في إدارة إرث بيكاسو». وبصفتها رئيسة الإدارة بنفسها الآن، قالت السيدة بيكاسو إنها تحاول دمج أفراد عائلتها. وأضافت: «لقد كبر أبناء وبنات إخوتي وأخواتي. وأرادوا أن يكون الأمر أكثر جماعية». ثم تابعت تقول: «أنا على رأس العمل، لكنني أرجع إليهم أكثر بكثير مما كان عليه كلود، وعندما أتخذ قراراً، آخذ وجهة نظرهم في الاعتبار بصورة أكبر». بعد أن أسست مسيرة مهنية ناجحة بصفة مستقلة بوصفها مصممة، قالت السيدة بيكاسو إنها تشعر بأنها مستعدة لتولي دور أكبر في الممتلكات. وقالت: «لقد بذلت قصارى جهدي لكيلا يكون عملي مرتبطاً بوالدي، ولهذا السبب يمكنني القيام بذلك الآن. لقد أثبتُ لنفسي أنني أستطيع أن أعيش باستقلالية. أعتقد أنه كان عليّ أن أثبت لنفسي أنني أستطيع أن أكون ذات قيمة بمفردي». - معرض «بيكاسو: وجهاً لوجه» حتى 3 يوليو (تموز)، غاغوسيان، 980 جادة ماديسون، مانهاتن. * خدمة نيويورك تايمز


مجلة سيدتي
٢٨-٠٤-٢٠٢٥
- مجلة سيدتي
في اليوم العالمي للتصميم..رموز أيقونية لا مثيل لها في عالم المجوهرات
في عالم المجوهرات الراقية، لا تكفي الأحجار الثمينة وحدها لصنع قطعة فريدة، بل تكمن القوة الحقيقية في الرمز. تلك العناصر البصرية التي تحمل معها تاريخاً وهوية وروح الدار. عبر العقود، اختارت أشهر دور المجوهرات العالمية رموزاً ميزتها عن غيرها، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من تراثها الإبداعي. من الكاميليا الرقيقة إلى الأفعى الجريئة، نستعرض هنا أشهر الرموز التي صنعت مجد هذه الدور، لمناسبة الاحتفال بيوم التصميم العالمي الذي يوافق 27 أبريل من كل عام. الكاميليا – توقيع الأناقة من شانيل Chanel زهرة الكاميليا ليست مجرد نبات في تصميمات شانيل Chanel، بل هي جزء من إرث غابرييل "كوكو" شانيل. اختارت كوكو الكاميليا رمزاً للدار؛ لأنها أحبّت بساطتها وتناسق شكلها الخالي من التعقيد. ومنذ عشرينيات القرن الماضي، أصبحت الكاميليا حاضرة في أزياء، عطور، وأهم قطع المجوهرات لدى شانيل Chanel. في كل قطعة تتجلى هذه الزهرة بأنوثة ناعمة وتفاصيل دقيقة ترمز إلى النقاء والأناقة الخالدة. البانثير – القوة والغموض من كارتييه Cartier منذ أول ظهور لنمر كارتييه Panthère de Cartier في ثلاثينيات القرن الماضي، أصبح هذا الحيوان المفترس رمزاً للجاذبية والجرأة. بدأت القصة مع المصممة الأسطورية "جان توسان" التي لُقّبت بـ"السيدة النمر"، حيث أدخلت هذا الحيوان الأنيق في عالم المجوهرات بطريقة لم يسبق لها مثيل. يجسد Panthère عند كارتييه Cartier التوازن بين القوة والرقي، وغالباً ما يُنفّذ بأسلوب ثلاثي الأبعاد، مرصعاً بالألماس وحجر الأونيكس أو الزمرد لعينيه. الأفعى – الحكمة والتجدد من بولغاري Bvlgari الأفعى Serpenti هي من أكثر الرموز إثارة في عالم المجوهرات، ولا أحد جسّدها كما فعلت دار بولغاري Bvlgari منذ خمسينيات القرن الماضي، أصبحت الأفعى رمزاً مميزاً للدار الإيطالية، تعبّر عن الحكمة، التجدد، والقوة الأنثوية. صُمّمت مجوهرات Serpenti بخطوط لولبية ملتفة تحاكي حركة الأفعى، مع استخدام أحجار كريمة زاهية وألوان جريئة تبرز الطابع الفخم لقطع بولغاري Bvlgari. الآلمبرا – الحظ والأناقة من فان كليف أند آربلز Van Cleef & Arpels قلادة Alhambra الشهيرة من فان كليف أند آربلز Van Cleef & Arpels تم تصميمها لأول مرة عام 1968، مستوحاة من نبات النفل رباعي الأوراق "زهرة البرسيم" Four-leaf clover، الذي يُعتقد أنه يجلب الحظ. هذه القلادة المميزة، بخطوطها الناعمة وإطارها الذهبي المخرّم، أصبحت رمزاً للأناقة الباريسية الكلاسيكية. وتقدمها الدار بمزيج متنوّع من الأحجار مثل العقيق، عرق اللؤلؤ، المالاكيت والفيروز، ما يجعل كل قطعة فريدة ولكن ضمن هوية موحّدة. المفتاح – رمزية الأمل من تيفاني أند كو Tiffany & Co من بين أكثر التصاميم شهرة لدى تيفاني أند كو Tiffany & Co، يبرز "المفتاح" كرمز أنيق يحمل بين طياته الكثير من المعاني. لم تكن هذه القطع مجرد إكسسوارات، بل رسائل ضمنية تجسد التفاؤل، الحرية، والفرص الجديدة. أطلقت تيفاني مجموعة "Tiffany Keys" في عام 2009، لكنها استندت إلى أرشيفات تعود لأوائل القرن العشرين، حيث كانت المفاتيح تُهدى كرمز لفتح القلب أو لبداية مرحلة جديدة في الحياة. تأتي المفاتيح بتصاميم متنوعة، بعضها مستوحى من الطراز القوطي، وأخرى من الطراز الفيكتوري، وغالباً ما تُرصع بالألماس أو تُصنع من الذهب الأبيض أو الوردي.