
عميد «خادم الحرمين لأبحاث الحج»: المعهد يقوم كل سنة بدراسات في موسم الحج
تم النشر في:
قال عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة د. خالد الغامدي، إن المعهد يقوم كل سنة بدراسات في موسم الحج.
وأوضح خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن المعهد لديه هذه السنة 22 دراسة مبنية على تحديات الموسم الماضي و19 مبادرة ناشئة من باحثي المعهد.
ولفت الغامدي إلى أن هذه المبادرات ناشئة أيضا من العمل الميداني الذي يقوم به المعهد خلال موسم الحج وموسم العمرة، وما يساهم به من تغيير بعض السياسات والمفاهيم، وهو يعتبر العين التي ترى جميع الجهات العاملة في خدمة ضيوف الرحمن.
عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة د. خالد الغامدي: المعهد يقوم كل سنة بدراسات في موسم الحج، وهذه السنة لدينا 22 دراسة مبنية على تحديات الموسم الماضي و19 مبادرة من باحثي المعهد #برنامج_120 | #الإخبارية pic.twitter.com/I2lsDMJ38o
— برامج الإخبارية (@alekhbariyaPROG) April 18, 2025
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


صحيفة المواطن
منذ 3 أيام
- صحيفة المواطن
الباحة في سجل الحجيج.. طرق تاريخية عمرها أكثر من ألفي عام
برزت منطقة الباحة بصفتها محطة اعتاد الحجاج سلوكها قديمًا، عبر مسارت قوافل الحج والتجارة التي لا تزال آثارها تحكي قصة أكثر من ألفي عام من الحركة والعبور والإيمان. ويُوضح الباحث في علم الآثار الدكتور أحمد بن قشاش الغامدي، أن في منطقة الباحة ثلاثة طرق رئيسة تعكس أهمية الموقع الجغرافي للمنطقة بوصفها حلقة وصل بين الجنوب والحجاز، ومركزًا محوريًا في شبكة المواصلات القديمة، إذ يُعدُّ أول هذه الطرق هو طريق 'الحج النجدي'، المعروف أيضًا بـ 'درب الفيل' أو 'درب البخور'، الذي يمر شرق منطقة الباحة، ويُعدُّ من أقدم الطرق التاريخية في الجزيرة العربية، إذ يعود تاريخه إلى أكثر من ألفي عام قبل الإسلام، وقد استخدمته القوافل التجارية لنقل البخور واللبان من الجنوب إلى الشمال، ثم تحوّل لاحقًا إلى طريق رئيسي للحجيج القادمين من وسط وشرق الجزيرة. أما الطريق الثاني، فيُعرف بـ 'طريق الحج السروي'، الذي يعبر قمم جبال السراة الشعفية، ويمر بعدد من القرى المطلة على تهامة، مثل: الحال، وبني سالم، وبني سعيد، ثم مدينة الباحة، فقرى زهران الشعفية، وبني مالك، وصولًا إلى ترعة ثقيف فالطائف، ثم مكة المكرمة، إذّ يُعدُّ هذا الطريق من المسارات الحيوية التي سلكتها القوافل القادمة من الجنوب والمناطق الجبلية. درب الصدور وأشار الدكتور الغامدي أن الطريق الثالث، هو 'درب الصدور'، ويُعدُّ من أبرز المسارات الدينية والتجارية في المنطقة، حيث يخترق أسافل الجبال ويمتد عبر سهول تهامة العليا، حيث يكتسب هذا الطريق أهمية تاريخية خاصة، إذ تشير بعض المصادر إلى أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- سلكها في شبابه أثناء توجهه إلى 'سوق حباشة' بأعلى وادي قنونا، عندما كان يعمل في تجارة السيدة خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- قبل بعثته النبوية. ونوه أن هذه الطرق لم تكن مجرد مسارات تُسلك؛ بل شواهد تاريخية على حضارات متجذرة، ومفاتيح لفهم حركة البشر، وتلاقح الثقافات، وتاريخ الأديان عبر العصور، مشددًا على ضرورة توثيق هذه المسارات، ودراسة معالمها، ودمجها في مشاريع السياحة التراثية والثقافية، لما تحمله من قيمة تاريخية كبيرة، تجعل من الباحة وجهة فريدة للباحثين والمهتمين بالتاريخ. وتُعدُّ منطقة الباحة، بتاريخها العريق وموقعها الجغرافي الفريد، محطة مهمة في مسارات الحجاج والتجار، إذ عبرت بيّن تضاريسها المتنوعة من السهول إلى الجبال، قوافل ما زالت آثارها شاهدة حتى اليوم، تروي قصص العابرين، وتحفظ ذاكرة المكان، وتُجلي أهمية المنطقة دينيًا وتاريخيًا، ودورها المحوري في ربط أطراف الجزيرة العربية بمكة المكرمة.


صحيفة عاجل
منذ 3 أيام
- صحيفة عاجل
الباحة في سجل الحجيج.. طرق تاريخية عمرها أكثر من ألفي عام
برزت منطقة الباحة بصفتها محطة اعتاد الحجاج سلوكها قديمًا، عبر مسارت قوافل الحج والتجارة التي لا تزال آثارها تحكي قصة أكثر من ألفي عام من الحركة والعبور والإيمان. ويُوضح الباحث في علم الآثار الدكتور أحمد بن قشاش الغامدي، أن في منطقة الباحة ثلاثة طرق رئيسة تعكس أهمية الموقع الجغرافي للمنطقة بوصفها حلقة وصل بين الجنوب والحجاز، ومركزًا محوريًا في شبكة المواصلات القديمة، إذ يُعدُّ أول هذه الطرق هو طريق "الحج النجدي"، المعروف أيضًا بـ "درب الفيل" أو "درب البخور"، الذي يمر شرق منطقة الباحة، ويُعدُّ من أقدم الطرق التاريخية في الجزيرة العربية، إذ يعود تاريخه إلى أكثر من ألفي عام قبل الإسلام، وقد استخدمته القوافل التجارية لنقل البخور واللبان من الجنوب إلى الشمال، ثم تحوّل لاحقًا إلى طريق رئيسي للحجيج القادمين من وسط وشرق الجزيرة. أما الطريق الثاني، فيُعرف بـ "طريق الحج السروي"، الذي يعبر قمم جبال السراة الشعفية، ويمر بعدد من القرى المطلة على تهامة، مثل: الحال، وبني سالم، وبني سعيد، ثم مدينة الباحة، فقرى زهران الشعفية، وبني مالك، وصولًا إلى ترعة ثقيف فالطائف، ثم مكة المكرمة، إذّ يُعدُّ هذا الطريق من المسارات الحيوية التي سلكتها القوافل القادمة من الجنوب والمناطق الجبلية. وأشار الدكتور الغامدي أن الطريق الثالث، هو "درب الصدور"، ويُعدُّ من أبرز المسارات الدينية والتجارية في المنطقة، حيث يخترق أسافل الجبال ويمتد عبر سهول تهامة العليا، حيث يكتسب هذا الطريق أهمية تاريخية خاصة، إذ تشير بعض المصادر إلى أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- سلكها في شبابه أثناء توجهه إلى "سوق حباشة" بأعلى وادي قنونا، عندما كان يعمل في تجارة السيدة خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- قبل بعثته النبوية. ونوه أن هذه الطرق لم تكن مجرد مسارات تُسلك؛ بل شواهد تاريخية على حضارات متجذرة، ومفاتيح لفهم حركة البشر، وتلاقح الثقافات، وتاريخ الأديان عبر العصور، مشددًا على ضرورة توثيق هذه المسارات، ودراسة معالمها، ودمجها في مشاريع السياحة التراثية والثقافية، لما تحمله من قيمة تاريخية كبيرة، تجعل من الباحة وجهة فريدة للباحثين والمهتمين بالتاريخ. وتُعدُّ منطقة الباحة، بتاريخها العريق وموقعها الجغرافي الفريد، محطة مهمة في مسارات الحجاج والتجار، إذ عبرت بيّن تضاريسها المتنوعة من السهول إلى الجبال، قوافل ما زالت آثارها شاهدة حتى اليوم، تروي قصص العابرين، وتحفظ ذاكرة المكان، وتُجلي أهمية المنطقة دينيًا وتاريخيًا، ودورها المحوري في ربط أطراف الجزيرة العربية بمكة المكرمة.


صحيفة سبق
منذ 3 أيام
- صحيفة سبق
شاهد.. العناية الفائقة ببيت الله الحرام وسط انسيابية في حركة الطائفين
أظهر مقطع فيديو نشرته قناة "الإخبارية"، مشاهد توثّق العناية الفائقة التي توليها الجهات المختصّة لبيت الله الحرام، وسط تنظيم دقيق وانسيابية لافتة في حركة الطائفين داخل صحن المطاف. عناية فائقة ببيت الله الحرام وسط انسيابية حركة الطائفين #الإخبارية — قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) May 18, 2025 ورصد الفيديو جهود العاملين في خدمة الحجاج والمعتمرين، من خلال تنظيف مستمر، ومتابعة أمنية وتنظيمية دقيقة، وتنسيق ميداني متكامل لضمان راحة الزوّار وسلامتهم في أثناء تأدية المناسك. يأتي ذلك امتداداً لما تبذله المملكة من خدمات نوعية ومتكاملة في الحرمين الشريفين، عبر منظومة متكاملة من الجهات المعنية، بهدف توفير أجواءٍ آمنة ومهيَّأة للطائفين والمصلين على مدار الساعة.