في دولة عربية ..صورة تتسبّب بطرد ثلاثة موظفين من عملهم!
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
تسببت صورة لثلاثة موظفين في مركز طبي حكومي في العراق، ظهروا فيها يتناولون طعامهم فوق جهاز تصوير طبي بسيل من الانتقادات التي انتهت بطردهم من عملهم.
وبدأت القصة عندما تناقل عدد كبير من المدونين العراقيين صورة للموظفين الثلاثة وقد بسطوا طعامهم ومشروباتهم الغازية فوق جهاز تصوير "CT-Scan" متقدم يستخدم الاشعة السينية لإظهار أعضاء الجسم، ومشابه لعمل جهاز التصوير بالرنين المغنطيسي.
وقالت دائرة صحة ميسان في بيان، إن الإجراءات التي اتخذتها حول الحادثة، هي "طرد الكادر الذي قام بهذا الفعل المخالف للأنظمة المهنية والسلوك الوظيفي".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل Twitter Youtube WhatsApp Google News

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة

القناة الثالثة والعشرون
منذ 6 ساعات
- القناة الثالثة والعشرون
بعد قرار مفوضية اللاجئين... عبدالله يحذّر: مسألة خطيرة وتناقض كل المواثيق
كتب رئيس لجنة الصحة النيابية بلال عبدالله عبر مواقعه على وسائل التواصل الاجتماعي: تبلغ معالي وزير الصحة الدكتور ركان نصر الدين من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم التوقف عن التغطية الصحية للسوريين المتواجدين في لبنان. لو أن هذه الخطوة أتت ضمن سياق عام لمعالجة هذا الملف المرهق للبنان، وبالتنسيق مع الدولتين اللبنانية والسورية، تحضيراً لعودة السوريين الى وطنهم بعد زوال الاسباب السياسية التي فرضت خروجهم من سوريا، لكان الأمر طبيعي ومنطقي وضروري... أما وأن رمي هذا الملف لمليون ونصف سوري في لبنان وابقائهم خارج اي تغطية صحية، فإن هذا الامر غير مقبول من الناحية الانسانية، ناهيك عن ان انتشار الأمراض سيصيب المحيط المضيف... اضافة ان وزارة الصحة العامة، لا تملك موارد كافية لتغطية الشعب اللبناني أساساً..... ان وضع جدول زمني لهذه المسألة، مرتبط بآلية متفق عليها للعودة، ومنسقة بين الدولتين مع الجهات الدولية، ومنها مفوضية اللاجئين، وأما اجتزاء الملفات، والبدء بالموضوع الاكثر وجعا والما وتأثيرا على الانسان، فانها مسألة خطيرة وتناقض كل المواثيق والاعراف الدولية لحقوق الانسان. لذا فإن الخطة المتكاملة لعودة السوريين لبلدهم، هي أمر ملح وضروري ومسؤولية مشتركة، ومن غير المنطقي ان يكون المواطن السوري هو الضحية، وأن يتحمل لبنان وحيدا هذا العبء الكبير. انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة. انضم الآن شاركنا رأيك في التعليقات تابعونا على وسائل التواصل Twitter Youtube WhatsApp Google News

القناة الثالثة والعشرون
منذ 7 ساعات
- القناة الثالثة والعشرون
وزير الصحة زار مستشفى الحريري برفقة وفد إماراتي: الإصلاح يبدأ بتحديد الأولويات
زار وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين صباح اليوم مستشفى رفيق الحريري الحامعي، يرافقه الوفد الإماراتي الذي يزور لبنان برئاسة مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية وتبادل المعرفة عبد الله ناصر لوتاه. وكان في استقبالهم مدير عام المستشفى الدكتور جهاد سعادة، إلى جانب رئيسي المصلحة الطبية الدكتور ماهر الكاستي والمصلحة التمريضية ااسيد سالم عاكوم، ورؤساء الدوائر الطبية. واطلع ناصر الدين والوفد المرافق على سير العمل في عدد من الأقسام الحيوية داخل المستشفى، في جولة شملت أقسام العناية الفائقة والعناية القلبية والعناية الفائقة لحديثي الولادة، بالإضافة إلى قسم العمليات والتنظير، وقسم غسيل الكلى. وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم القطاع الصحي وتعزيز التعاون بين الجانبين، حيث جرى تقييم احتياجات المستشفى والاستماع إلى التحديات التي يواجهها الطاقم الطبي، بهدف تحديد سبل الدعم الممكنة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. وأكد وزير الصحة أهمية "تعزيز قدرات المستشفيات"، مثمنًا "دور الإمارات العربية المتحدة في دعم القطاع الصحي"، وأشاد ب"التعاون المثمر الذي جمع الجانبين خلال اللقاء". وأوضح أنه "تم الاتفاق مع الوفد الزائر على برنامج إصلاحي مشترك"، واطّلعهم على الخطة الإصلاحية التي تنتهجها الوزارة، لا سيما في ما يخص دعم المستشفيات الحكومية. وقال: "زيارتنا اليوم إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي تمثّل إشارة واضحة على التوجّه الجاد لدعم هذا الصرح الطبي الوطني، الذي واجه خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة، لكنه أثبت رغم الأزمات قدرته على الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني". وأشار إلى أن "الحاجات كبيرة والإمكانات متواضعة، لكن الإصلاح يبدأ بتحديد الأولويات"، منوهًا بأهمية الجولة الميدانية التي قام بها الوفد الإماراتي في المستشفى، والتي وصفها بأنها "دعم مباشر على مستوى المعدّات والكوادر والبرامج التنموية". وأكد أن "القدرة المتكاملة موجودة"، مشيراً إلى اللقاءات التي عقدتها الوزارة مع وزراء الصحة في العالم والمنطقة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، لمناقشة التحديات الصحية التي تواجه لبنان، في سبيل إعادة وضعه على الخارطة الصحية في الشرق الأوسط. وختم مؤكدا أهمية "استعادة ثقة المواطن بالدولة وبالمستشفيات الحكومية، متوجهاً بالشكر إلى الوفد الإماراتي على زيارته، معبّراً عن أمله في أن تكون الزيارة القادمة مناسبة للاحتفال بنتائج ملموسة تعيد لمستشفى رفيق الحريري الجامعي دوره الريادي واسمه الكبير، ولبيروت مكانتها المحورية في قلب الوطن". انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة. انضم الآن شاركنا رأيك في التعليقات تابعونا على وسائل التواصل Twitter Youtube WhatsApp Google News

القناة الثالثة والعشرون
منذ 8 ساعات
- القناة الثالثة والعشرون
وقف التغطية الإستشفائية للنازحين السوريين ابتداء من تشرين الثاني!
استقبل وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين وفدًا من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برئاسة ممثل المكتب في لبنان إيفو فرايجسن الذي أبلغه بقرار المفوضية وقف التغطية الإستشفائية للنازحين السوريين المقيمين على أرض لبنان ووقف الدعم المقدم لمختلف مراكز الرعاية الصحية الأولية وذلك ابتداء من نوفمبر المقبل بسبب محدودية التمويل المقدم من الدول المانحة. وقد رد الوزير ناصر الدين مؤكدًا ضرورة عدم تقاعس المجتمع الدولي عن مسؤولياته الإنسانية، هذه المسؤوليات التي لم يتقاعس عنها لبنان حيال المقيمين على أرضه من غير مواطنيه، طيلة السنوات الأربع عشرة الماضية رغم أزماته الكبرى المتلاحقة ماليًا واقتصاديًا وأمنيًا. وقد شهد لبنان قبل أقل من ثلاثة أشهر موجة نزوح جديدة ما يبقي أعداد النازحين مرتفعة جدا بالنسبة إلى مساحة لبنان وقدرة نظامه الصحي على تحمل أعباء إضافية كبرى. وشدد وزير الصحة العامة على إيجاد المفوضية، بالتعاون مع الجهات المؤثرة في المجتمع الدولي، السبل الكفيلة لتأمين التغطية الإستشفائية للنازحين ودعم الخدمات الصحية المقدمة لهم في مراكز الرعاية الأولية. وأكد أن لا حل إلا بتأمين التمويل الدولي للرعاية الصحية للنازحين واستشفائهم إلى حين عودتهم الآمنة لبلادهم، داعيًا في هذا المجال إلى المباشرة بجهود جدية لتحقيق خطة العودة إلى البلد الأم بعد تغير الأوضاع فيه. انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة. انضم الآن شاركنا رأيك في التعليقات تابعونا على وسائل التواصل Twitter Youtube WhatsApp Google News