أحدث الأخبار مع #الهيدروكلوريك،


شفق نيوز
١٤-٠٥-٢٠٢٥
- أعمال
- شفق نيوز
بمواصفات عالمية.. وزير الصناعة يضع حجر الأساس لأكبر مشروع كيمياوي جنوبي العراق
شفق نيوز/ أطلق وزير الصناعة والمعادن العراقي، خالد بتّال النجم، يوم الأربعاء، الأعمال التنفيذية لأكبر مصنع لإنتاج الكلور والصودا الكاوية، في موقع الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية بمحافظة البصرة. وقال بتال، في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن "المشروع سينفذ وفق أحدث المواصفات والتكنولوجيا العالمية، باستخدام تقنية الخلايا الغشائية الصديقة للبيئة، وبطاقة إنتاجية يومية تبلغ 120 طناً من الصودا الكاوية، و106 أطنان من الكلور السائل، و185 طناً من حامض الهيدروكلوريك، بالإضافة إلى 150 طناً من هايبوكلورات الصوديوم". وبين أن "المشروع يُعد رافداً مهماً لقطاعات النفط والصناعة والمياه، إلى جانب مساهمته الفاعلة في توفير فُرص العمل لأبناء محافظة البصرة". وأضاف أن "المشروع يُمثل أحد أهم المشاريع الصناعية ذات الأثر المباشر على حياة المواطن، لما يوفره من مواد كيمياوية حيوية تدخل في تعقيم مياه الشرب واستخدامات أخرى، والوزارة وضعت منذ تسلمه مهامها، رؤية متكاملة لإنشاء مصانع جديدة بديلة عن القديمة والمتهالكة". وأشار إلى "إطلاق عدة حزم من المشاريع الاستثمارية بدءاً من أيار/ مايو 2023، وستليها حزم إضافية خلال العام الحالي". ولفت بتال، إلى أن "الوزارة تدعو الشركات العراقية والدولية إلى التقديم والمنافسة على المشاريع الاستثمارية المطروحة"، مؤكداً أن "القطاع الخاص شريك أساسي في التنمية الصناعية، ويحظى بدعم الوزارة الكامل، لاسيما في البصرة هي و التي تعتبر عاصمة العراق الاقتصادية".

يمرس
٠٦-٠٥-٢٠٢٥
- علوم
- يمرس
طالبات هندسة بجامعة صنعاء يبتكرن آلة انتاج مذهلة ..(صورة)
ما يجعلها صالحة للاستخدام في الصناعات التكنولوجية المتقدمة، وعلى رأسها الألواح الشمسية، والرقائق الإلكترونية، والزجاج عالي الجودة. ويقوم المشروع – الذي يحمل عنوان "خط إنتاج السيليكا عالية النقاء – العمليات الأولية لإنتاج السيليكون" – على معالجة الرمل المحلي عبر خمس مراحل تقنية تبدأ بالغسل الكيميائي باستخدام الماء وحمض الهيدروكلوريك، ثم التصفية الأولية والثانوية، فالتجفيف الحراري، وانتهاءً بمرحلة الغربلة الدقيقة لفصل الحبيبات حسب الأحجام. وتعتمد عملية التشغيل بالكامل على وحدة تحكم صناعية (PLC S7-1200)، تضمن التشغيل الآلي بدقة وكفاءة، مما يعكس مستوى متقدمًا من التكامل بين البرمجة الهندسية والميكانيكا الصناعية. ورغم محدودية الوقت والتكلفة، تمكن الفريق من إنجاز ثلاث مراحل عملية ضمن المشروع (الغسل، التصفية، التجفيف)، في خطوة أولى نحو تحويله إلى نظام صناعي متكامل قابل للتوسعة. نقلة استراتيجية ممكنة بحسب الفريق الهندسي، فإن هذا المشروع لا يمثل مجرد تطبيق هندسي، بل يشكل بوابة استراتيجية نحو استثمار واحدة من الثروات الطبيعية غير المستغلة في اليمن ، والمتمثلة في رمال السيليكا. وتظهر التجارب التي أُجريت على عينات من جبل قهران في بني حشيش أن نسبة نقاوة الرمل وصلت إلى 100 % بعد المعالجة، وهو ما يعزز فرص الاعتماد المحلي على هذه المادة في الصناعات الدقيقة. أهمية اقتصادية وتنموية يسهم المشروع في تحقيق عدة أهداف وطنية: تقليل الاستيراد من المواد الخام المستخدمة في صناعة الزجاج. تعزيز الصناعات المحلية كصناعة الألواح الشمسية والأجهزة الإلكترونية. خلق فرص عمل جديدة في قطاعات التعدين والتصنيع. تحقيق اكتفاء ذاتي استراتيجي في قطاع متنامٍ عالميًا. كما يقدم المشروع رؤية مستقبلية تتناغم مع توجهات الاقتصاد المعرفي، ويتيح إمكانية تنويع مصادر الدخل الوطني في ظل تراجع الاعتماد على الموارد النفطية. نتائج واعدة أظهرت التجارب المعملية – باستخدام جهاز XRD – أن النموذج الأولي قادر على رفع نقاوة الرمل من 97 % إلى 100 %، مما يثبت فعالية التصميم ويؤكد إمكانية تطويره مستقبلاً إلى خطوط إنتاج صناعية متكاملة (Scaling). فريق مميز الجدير بالذكر أن هذا المشروع جاء ثمرة جهود متميزة لفريق من المهندسات المبدعات، وهن: عائشة البازلي، خلود القادري، نوره القادري، شيماء المخلافي، وتسنيم ثابت، وذلك تحت إشراف نخبة من الكفاءات الأكاديمية، وهم: د. خليل الحطاب، د. عبد الملك مؤمن، م. فتح البازلي، وم. جهاد الزيادي، الذين كان لهم دورا بارزا في التوجيه وإثراء العمل بملاحظاتهم العلمية الدقيقة. خطوة نحو المستقبل في ظل التحديات الاقتصادية والطاقوية التي تواجه اليمن ، يعكس هذا المشروع نموذجًا إيجابيًا لمخرجات التعليم العالي القادرة على مواكبة حاجات الواقع، واقتناص الفرص المستقبلية. إنه ليس مجرد إنجاز هندسي لطالبات شابات، بل مشروع وطني بطموح عالمي يحسب لكلية الهندسة بجامعة صنعاء ، جامعة اليمن الأولى.


26 سبتمبر نيت
٠٦-٠٥-٢٠٢٥
- علوم
- 26 سبتمبر نيت
طالبات هندسة بجامعة صنعاء يبتكرن آلة انتاج مذهلة ..(صورة)
في مشروع تخرج واعد يحمل أبعادًا اقتصادية واستراتيجية مهمة، أنجزت الطالبة عائشة البازلي وزميلاتها من كلية الهندسة بجامعة صنعاء، تخصص ميكاترونكس، نموذجًا أوليًا لخط إنتاج متكامل لتنقية رمال السيليكا إلى درجة نقاوة تصل إلى 99.9 %، ما يجعلها صالحة للاستخدام في الصناعات التكنولوجية المتقدمة، وعلى رأسها الألواح الشمسية، والرقائق الإلكترونية، والزجاج عالي الجودة. ويقوم المشروع – الذي يحمل عنوان ' خط إنتاج السيليكا عالية النقاء – العمليات الأولية لإنتاج السيليكون' – على معالجة الرمل المحلي عبر خمس مراحل تقنية تبدأ بالغسل الكيميائي باستخدام الماء وحمض الهيدروكلوريك، ثم التصفية الأولية والثانوية، فالتجفيف الحراري، وانتهاءً بمرحلة الغربلة الدقيقة لفصل الحبيبات حسب الأحجام. وتعتمد عملية التشغيل بالكامل على وحدة تحكم صناعية (PLC S7-1200)، تضمن التشغيل الآلي بدقة وكفاءة، مما يعكس مستوى متقدمًا من التكامل بين البرمجة الهندسية والميكانيكا الصناعية. ورغم محدودية الوقت والتكلفة، تمكن الفريق من إنجاز ثلاث مراحل عملية ضمن المشروع (الغسل، التصفية، التجفيف)، في خطوة أولى نحو تحويله إلى نظام صناعي متكامل قابل للتوسعة. نقلة استراتيجية ممكنة بحسب الفريق الهندسي، فإن هذا المشروع لا يمثل مجرد تطبيق هندسي، بل يشكل بوابة استراتيجية نحو استثمار واحدة من الثروات الطبيعية غير المستغلة في اليمن، والمتمثلة في رمال السيليكا. وتظهر التجارب التي أُجريت على عينات من جبل قهران في بني حشيش أن نسبة نقاوة الرمل وصلت إلى 100 % بعد المعالجة، وهو ما يعزز فرص الاعتماد المحلي على هذه المادة في الصناعات الدقيقة. أهمية اقتصادية وتنموية يسهم المشروع في تحقيق عدة أهداف وطنية: تقليل الاستيراد من المواد الخام المستخدمة في صناعة الزجاج. تعزيز الصناعات المحلية كصناعة الألواح الشمسية والأجهزة الإلكترونية. خلق فرص عمل جديدة في قطاعات التعدين والتصنيع. تحقيق اكتفاء ذاتي استراتيجي في قطاع متنامٍ عالميًا. كما يقدم المشروع رؤية مستقبلية تتناغم مع توجهات الاقتصاد المعرفي، ويتيح إمكانية تنويع مصادر الدخل الوطني في ظل تراجع الاعتماد على الموارد النفطية. نتائج واعدة أظهرت التجارب المعملية – باستخدام جهاز XRD – أن النموذج الأولي قادر على رفع نقاوة الرمل من 97 % إلى 100 %، مما يثبت فعالية التصميم ويؤكد إمكانية تطويره مستقبلاً إلى خطوط إنتاج صناعية متكاملة (Scaling). فريق مميز الجدير بالذكر أن هذا المشروع جاء ثمرة جهود متميزة لفريق من المهندسات المبدعات، وهن: عائشة البازلي، خلود القادري، نوره القادري، شيماء المخلافي، وتسنيم ثابت، وذلك تحت إشراف نخبة من الكفاءات الأكاديمية، وهم: د. خليل الحطاب، د. عبد الملك مؤمن، م. فتح البازلي، وم. جهاد الزيادي، الذين كان لهم دورا بارزا في التوجيه وإثراء العمل بملاحظاتهم العلمية الدقيقة. خطوة نحو المستقبل في ظل التحديات الاقتصادية والطاقوية التي تواجه اليمن، يعكس هذا المشروع نموذجًا إيجابيًا لمخرجات التعليم العالي القادرة على مواكبة حاجات الواقع، واقتناص الفرص المستقبلية. إنه ليس مجرد إنجاز هندسي لطالبات شابات، بل مشروع وطني بطموح عالمي يحسب لكلية الهندسة بجامعة صنعاء، جامعة اليمن الأولى.


خبرني
٠٦-٠٥-٢٠٢٥
- صحة
- خبرني
ما الأضرار التي تسببها منتجات التنظيف؟
خبرني - منذ جائحة كوفيد-19، ازداد استخدامنا لمنتجات التنظيف بشكل كبير، لكن بعض المنتجات التي نستخدمها لتنظيف منازلنا، قد تنطوي على مخاطر صحية. يستخدم الناس المواد الكيميائية للتنظيف منذ حوالي 5 آلاف عام، حين كان الرومان القدماء يستخدمون "البول" كمنظف احترافي لتنظيف الأنسجة، ولحسن الحظ أننا قطعنا شوطاً طويلاً منذ ذلك الحين. ففي الآونة الأخيرة، غيّرت جائحة كوفيد-19 عادات التنظيف اليومية، حيث أصبح الكثير من الناس أكثر وعياً بمسببات الأمراض المحتملة في المنزل. ووفقاً لدراسة فنلندية، ازداد استخدام الناس لمنتجات التنظيف بشكل كبير خلال الجائحة، حيث وجد العلماء أنه خلال هذه الفترة، زاد اهتمام الناس بالنظافة بنسبة 70 في المئة، وزادت كمية مواد التنظيف التي يستخدمونها بنسبة 75 في المئة. وتقوم منتجات التنظيف المنزلية - بما في ذلك المنتجات المضادة للبكتيريا - بقتل معظم البكتيريا الضارة في المراحيض وأسطح المطابخ وأماكن أخرى في المنازل، غير أن هناك العديد من الأدلة العلمية التي تظهر أن مواد التنظيف يُمكن أن تزيد من تعرضنا لمختلف ملوثات الهواء الكيميائية الضارة. فما هي المخاطر التي ينطوي عليها تنظيف منازلنا بانتظام، وهل يجب أن نقلق بشأن المنتجات التي نستخدمها؟ تقول إيميلي باتشيكو دا سيلفا، وهي باحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراة في المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية "إنسرم"، ومتخصصة في تأثير المطهرات ومنتجات التنظيف على مرضى الربو - إن "استخدام منتجات التنظيف المنزلية، يعد أحد عوامل الخطر التي يُمكن تعديلها فيما يتعلق بمرض الربو"، ويعني ذلك إمكانية تغيير هذا السلوك، لتقليل خطر الإصابة بمرض الربو، وتخفيف أعراضه. وتوصل العلماء - الذين قاموا عام 2024 بتحليل 77 دراسة تبحث في الآثار الصحية لمنتجات التنظيف المنزلية - إلى أن منتجات التنظيف المنزلية يُمكن أن يكون لها تأثير ضارّ على صحة الجهاز التنفسي، ويشيرون إلى أن منتجات التنظيف التي تُستخدم في شكل رذاذ لها تأثيرات ضارة على الجهاز التنفسي أكثر من السوائل والمناديل. بخاخات التنظيف ومرض الربو وجد العلماء أن الاستخدام المنتظم لبخاخات التنظيف يزيد من خطر الإصابة بالربو وتحفيز أعراضه لدى المصابين به، وخاصة لدى البالغين، كما يُفاقم مشكلة الأزيز (صوت الصفير الناتج خلال التنفس) لدى الأطفال. وارتبط استخدام البخاخات بين أربع وسبع مرات أسبوعياً بزيادة خطر الإصابة بالربو لدى الشباب على وجه التحديد، ويوجد بعض الأدلة على أن الأعراض تزداد سوءاً مع زيادة الاستخدام. يقول الباحثون إن البخاخات أسوأ من أنواع أخرى من منتجات التنظيف، لأن المواد الكيميائية تنتشر في الهواء، وبالتالي يسهل علينا استنشاق كميات أكبر منها. كما وجدت بعض الدراسات علاقة بين التعرض لمنتجات التنظيف خلال فترة الحمل، والأزيز المستمر (الصفير الناتج عن التنفس) في مرحلة الطفولة المبكرة، وتضيف الدراسات أن هذه المنتجات يُمكن أن تمثل خطراً أكبر على الأطفال، الذين يتنفسون بشكل أسرع من البالغين. ويرجع أحد أسباب ذلك إلى أن استخدام منتجات التنظيف يُنتج مركبات عضوية متطايرة، يُمكن أن تسبب تهيج الأذن والأنف والحلق. وتقول نيكولا كارزلو، أستاذة كيمياء الهواء في جامعة يورك في المملكة المتحدة، إن "هناك ما يكفي من الأدلة لمعرفة أن منتجات التنظيف ضارّة لبعض الناس، خاصةً إذا كانوا يستخدمونها بكثرة، والأصعب من ذلك هو تحديد المواد الكيميائية المضرّة". ومع ذلك، توجد بعض الأدلة التي تشير إلى وجود مخاطر أكبر مرتبطة بمواد كيميائية محددة، بما في ذلك الكلور والأمونيا، وحمض الهيدروكلوريك، والكلورامين، وهيدروكسيد الصوديوم، حيث إنها مواد مهيّجة ومضرّة على المدى الطويل، واستنشاقها قد يؤدي إلى تلف أنسجة الخلايا. ماذا عن منتجات التنظيف الطبيعية و"صديقة البيئة"؟ وتزايد الطلب خلال السنوات الأخيرة على منتجات التنظيف المنزلية الطبيعية التي لا تحتوي على أي مواد كيميائية اصطناعية، وتلك التي تدّعي أنها صديقة للبيئة. وخلص الباحثون في مراجعتهم عام 2024 إلى أن "المنتجات الصديقة للبيئة" التي تحتوي على مكونات قابلة للتحلل الحيوي فقط، يبدو أنها أقل ضرراً من المنتجات التقليدية، رغم أنهم يقولون إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث للتأكد من تأثيرها على صحة الجهاز التنفسي. وعندما أدركت باتشيكو دا سيلفا أنه لا توجد دراسات حول تأثير المنتجات الصديقة للبيئة، والمنتجات منزلية الصنع على صحة الجهاز التنفسي، قامت بتحليل بيانات أكثر من 40 ألف شخص، وسألتهم عن صحة الجهاز التنفسي واستخدامهم لمنتجات التنظيف المنزلية، على مدار الاثني عشر شهراً السابقة. وتوقعت باتشيكو دا سيلفا أن تُظهر البيانات أن استخدام المناديل المنزلية التي تحتوي على مطهر بشكل أسبوعي، سيكون له تأثير ضارّ على الربو، وأن استخدام البخاخات والمناديل الصديقة للبيئة، والمنزلية الصنع سيكون أقل ضرراً، ورأت في البداية أن الاستخدام الأسبوعي، لمنتجات الفئات الثلاث، له علاقة بمرض الربو. لكن عندما درست دا سيلفا الاستخدام بشكل أسبوعي لفئات منتجات التنظيف - مع الأخذ في الاعتبار الأشخاص الذين يستخدمون مواد التنظيف التي تحتوي على المهيّجات أو البخاخات العادية - أثبتت المنتجات التي تحمل علامة "صديقة للبيئة" والمنتجات منزلية الصنع عدم علاقتها بالربو، على حين ظل استخدام المناديل المبللة مرتبطاً بشكل كبير بمرض الربو. وتقول دا سيلفا إن الدراسة تشير إلى أن الاستخدام المنزلي للمنتجات الصديقة للبيئة، والمنتجات المصنوعة منزلياً قد يكون أقل ضرراً لمرض الربو، لكن استخدام المناديل المبللة قد يكون ضارّاً". مع ذلك، تقول إنه لا يوجد تعريف موحَّد لمنتجات التنظيف "الصديقة للبيئة"، ما قد يحرّف نتائج الدراسة. وفي الواقع، فإن مصطلح "صديق للبيئة" يُساء استخدامه بشكل كبير في شعارات التسويق، وتضيف كارزلو أن بخاخات التنظيف "الصديقة للبيئة" ليست بالضرورة أفضل لنا، لأن أجسامنا لا تعرف الفرق بين المكونات الطبيعية، والمكونات التي يصنعها الإنسان. وبحثت كارزلو في إحدى الدراسات حول التفاعلات الكيميائية التي تحدث عند استخدام منتجات تنظيف تحتوي على مكونات طبيعية، ووجدت أنها غالباً ما تحتوي على الكثير من المواد الكيميائية العطرية، مثل منتجات التنظيف العادية. وتقول: "مع منتج التنظيف برائحة الليمون، على سبيل المثال، لا يهم إذا كانت الرائحة ناتجة عن الليمون أو مصنّعة في المصنع، فهو نفس المركب عندما ينتشر في الهواء". وعندما يخضع الليمونين - المركب الموجود في الليمون - لتفاعلات كيميائية، يُمكن أن ينتج مادة الفورمالديهايد التي تعرف بأنها مادة مسرطنة. ويختار بعض الأشخاص استخدام منتجات التنظيف منزلية الصنع، على افتراض أنها صحية أكثر. ويقول العلماء: "هناك بعض الأفكار العامة حول ما يُمكن أن تكون عليه هذه المكونات (الماء والملح، وحمض الستريك، أو حمض الليمون، وبيكربونات الصوديوم)، لكن يوجد نقص في المعلومات حولها، وحول كيفية استخدام المكونات النشطة بأمان". منتجات التنظيف ومقاومة المضادات الحيوية كما توجد مخاوف بين العلماء من أن الاستخدام المكثف لمنتجات التنظيف المضادة للبكتيريا، يساهم في مقاومة المضادات الحيوية، وهي العملية التي تُطور فيها البكتيريا دفاعات ضد المضادات الحيوية ما يقلل من فعاليتها ضد بعض أنواع العدوى. وتقول إيلين لارسون، أستاذة علم الأوبئة في كلية ميلمان للصحة العامة بجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية، إن بعض الدراسات تظهر أن استخدام المنتجات المضادة للبكتيريا يُمكن أن يسبب تفاعلاً متبادلاً، مع بعض المضادات الحيوية، ما يعني أنك قد تحصل على مقاومة لتلك المضادات الحيوية ما يعيق فعاليتها. وتوضح لارسون أنه "في نهاية المطاف، ربما نقلل نظرياً من قدرة وظيفة المناعة على الاستجابة لمواجهة الكائنات الحية"، وتضيف أنه يُمكن تفسير ذلك من خلال فرضية النظافة، التي تقول إنه كلما زاد عدد البكتيريا والفيروسات والميكروبات التي يتعرض لها الأطفال في سن مبكرة، تَطور جهاز المناعة لديهم بشكل أفضل. مع ذلك، في السنوات الأخيرة، كان هناك بعض الخلاف بين العلماء حول دقة هذه النظرية. وكرّست لارسون حياتها المهنية لدراسة مقاومة البكتيريا، وفي عام 2007، أجرت دراسة للتعامل مع مخاوفها المتزايدة بشأن تعرض البشر للصابون المضاد للميكروبات ومنتجات التنظيف المنزلية. وأرادت لارسون معرفة ما إذا كان هناك أي فائدة صحية عند استخدام المنتجات التي تحمل علامة مضاد للبكتيريا، إذ أعطت 238 عائلة تعيش في مانهاتن، منتجات مثل بخاخ المطبخ ومنظف الأسطح الصلبة (إما مضاد للبكتيريا أو لا يحتوي على مكونات مضادة للبكتيريا) بشكل عشوائي، وكانت جميع هذه المنتجات متوفرة تجارياً لكنها أزالت الملصقات الموجودة عليها. ثم راقبت لارسون المشاركين كل أسبوع لمدة عام تقريباً، وسجلت الأعراض الفيروسية التنفسية التي أبلغوا عنها، مثل الإنفلونزا، ونزلات البرد، والسعال، وسيلان الأنف. وفي نهاية الدراسة، لم تجد لارسون أي اختلاف في الأعراض التنفسية بين المشاركين. وفي النهاية، لم يكن احتواء المنظفات المستخدمة في الاستحمام، و منظفات الملابس والمنسوجات، ومنظفات الأسطح الصلبة، على مكونات مضادة للبكتيريا، أمراً مهما على ما يبدو.. وتقول لارسون: "كان هذا دليلاً جيداً على أن الشيء الأكثر أهمية هو الاحتكاك بين السطح والقماش نتيجة التنظيف، ولا يهم كثيراً ما إذا كان المنتج يحتوي على مواد مضادة للبكتيريا". ووجدت دراسات أخرى أن الاستحمام بصابون غير مضاد للبكتيريا، يزيد من كمية البكتيريا الجلدية المنتشرة في الهواء من حولنا، وتشير لارسون إلى أن ذات الشيء قد يحدث عندما ننظف منازلنا. وتنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأن حركة غسل اليدين هي الأكثر فعالية، وأنه لا توجد مجموعة أبحاث قاطعة تُظهر أن الصابون المضاد للبكتيريا، أكثر فعالية من الماء والصابون العادي. ومع ذلك، خلصت لارسون في الدراسة إلى أن أنواع العدوى التي من المرجح أن تتأثر بالتنظيف المنزلي، مثل أمراض الجهاز الهضمي، قد تكون بكتيرية المنشأ، لكن المنتجات المختارة في الدراسة، لا تحتوي على خصائص مضادة للفيروسات. وتقول لارسون إن السبب في ذلك يرجع إلى أن المنتجات المضادة للبكتيريا لا تؤثر على الفيروسات التي يُمكن أن تكون منتشرة في الهواء، وغالباً ما تكون سبباً في الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي. وتضيف لارسون: "احتمال أن تسبب المواد الموجودة خارج أجسامنا تلوثاً هو أقل بكثير من احتمال استنشاق فيروس الإنفلونزا، لذلك فإن المنتجات المضادة للبكتيريا لا تؤثر على ديناميكية انتقال العدوى". وتضيف لارسون أن المنتجات المضادة للبكتيريا قد تساعد في علاج التهابات الجهاز الهضمي والعدوى البكتيرية التي تصيبه، مثل السالمونيلا، من خلال قتل أو تثبيط نمو البكتيريا الضارّة. وكتبت لارسون في ورقتها البحثية أن أي فائدة محتملة لاستخدام منتجات التنظيف المضادة للبكتيريا، يجب أن تُوازن مع الخطر النظري لمقاومة المضادات الحيوية. ووجدت دراسة أجرتها جامعة شيفيلد أن المنظفات التي لا تحتوي على مكونات مضادة للبكتيريا، يُمكن أن تقتل الفيروسات المغلفة (الفيروسات ذات الطبقة الخارجية)، التي تشمل فيروس كورونا. كيف ننظف منازلنا؟ تقول كارزلو: "لا يعرف العلماء الآليات المحددة وراء العلاقات بين منتجات التنظيف المنزلية وصحتنا، لكن النصيحة العامة هي تقليل تعرضنا لها، واستخدامها فقط بقدر ما نحتاج إليها"، على سبيل المثال، تنصح جمعية الرئة الأمريكية بإبقاء المكان الذي يتم تنظيفه جيد التهوية، وتجنب استخدام المواد المهيّجة. ويقول كارزلو: "لا أحد يقترح التوقف عن التنظيف لأن له تأثيراً كبيراً في تقليل الأمراض التي كنا نصاب بها قبل 50 عاماً"، مضيفة أنه يجب أن نتأكد دائماً من وجود تهوية جيدة في الغرفة التي نقوم بتنظيفها، مثل وجود نافذة مفتوحة. وتقول إن هناك طريقة أخرى لتقليل المخاطر على صحتنا، ومنها استخدام المنظفات السائلة بدلاً من البخاخات. وتضيف أن "البخاخات تقوم بتحويل المواد الكيميائية الموجودة في المنتج إلى رذاذ وبالتالي يسهل استنشاقها، بينما مع المنتجات السائلة تقل احتمالية ذلك". وتنصح كارزلو أيضاً بالتقليل من استخدام المنظفات التي تحتوي على الكثير من العطور المضافة، لأن ذلك يزيد عموماً من احتمال احتوائها على منتجات تهيج المجرى التنفسي لدينا. ويوجد إجماع على أن تنظيف منازلنا أكثر أماناً بالتأكيد من عدم تنظيفها على الإطلاق، ومع الأبحاث التي تشير إلى أن المنتجات "الصديقة للبيئة" أو "الطبيعية" قد تشكل أيضاً بعض المخاطر، ربما يجب أن نضع في اعتبارنا أن المجهود الذي نبذله فعّال على الأقل، بنفس فعالية منتجات التنظيف التي نختارها، حيث إن الاحتكاك الذي يحدث عندما نمسح الأسطح يساعد على إزالة البكتيريا.


أخبار مصر
١٢-٠٣-٢٠٢٥
- صحة
- أخبار مصر
حرقة المعدة في رمضان.. مشكلة شائعة تنتج عن العادات الغذائية الخاطئة.. اكتشفي أسبابها وطرق الوقاية لصيام مريح. للتفاصيل
حرقة المعدة في رمضان.. مشكلة شائعة تنتج عن العادات الغذائية الخاطئة.. اكتشفي أسبابها وطرق الوقاية لصيام مريح. للتفاصيل حرقة المعدة أو حموضة المعدة من أكثر المشاكل الصحية والهضمية التي يعاني منها الأفراد في شهر رمضان المبارك، وقد تكون المعاناة بشكل دائم ومزمن، أو قد تكون طارئة بسبب عادات صحية خاطئة يمارسونها من دون انتباه إلى أنها قد تؤدي إلى هذه المشكلة الصحية المزعجة.الحموضة عبارة عن ألم حارق وعدم ارتياح وشعور بالحموضة الشديدة في الفم نتيجة ارتجاع حمض المعدة إلى المريء (ارتجاع معدي مريئي) وهذه الأعراض تظهر بعد تناول الطعام أو الانحناء أو الاستلقاء والنوم. To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video حول علاج حرقة المعدة في شهر الصيام تُشير الأبحاث والدراسات إلى أن الصيام في شهر رمضان يعتبر فرصة ممتازة من الناحية الصحية والجسدية ليحصل منها الجسم على راحة، خاصة الجهاز الهضمي؛ فالصيام يخفّف الضغط على الجهاز الهضمي ويريح كامل أعضاء الجسم ليتجدّد نشاطها. ولكن بسبب سوء التغذية أو التعامل الصحيح مع المعدة بعد صيام يوم كامل، فإن ذلك يتسبّب في بعض المشاكل الصحية مثل حرقة المعدة.ما هي أسباب حرقة المعدة في شهر الصيام؟ تعتبر حرقة المعدة أو الحموضة إحدى المضاعفات الصحية الشائعة التي يمكن أن تنشأ خلال فترة صيام شهر رمضان بشكل خاص. وهي عبارة عن ألم حارق وشعور بعدم الارتياح بأسفل عظمة الصدر، وعادة ما تحدث نتيجة الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي؛ وهو حالة يتم فيها عودة حمض المعدة إلى المريء تبعاً لعدة أسباب وعوامل. كما تظهر أعراضها بعد تناول الطعام، أو عند الانحناء أو الاستلقاء.في شهر رمضان ورغم أن الصيام لوقت طويل يقلل من كمية الحمض الذي يتم إفرازه في المعدة لهضم الطعام، إلا أن المشكلة قد تتفاقم وتظهر، خاصة بعد الإفطار وخلال ساعات المساء، وذلك كنتيجة طبيعية لامتلاء المعدة والإصابة بالتخمة، أو عوامل أخرى.العديد من الأسباب قد تكون وراء الارتجاع المعدي المريئي والشعور بحرقة المعدة في شهر رمضان بشكل خاص، قد تشمل الاصابة بإحدى المشاكل الصحية، أو كنتيجة لاتباع عادات معينة، مثل:الوزن الزائد والسمنة قد يؤديان إلى زيادة الضغط على المعدة وبالتالي ارتجاع الطعام والحمض إلى المريء، وضعف الصمام.فترة الحمل والتغيّرات الهرمونية التي تصاحبها والزيادة في الوزن وضغط الجنين على منطقة المعدة وخاصة في أشهر الحمل الأخيرة.اتباع نظام غذائي غني بالدهون، فالمعدة تحتاج إلى فترة أطول للتخلص من الحمض بعد هضم وجبة دسمة.تناول بعض الأغذية مثل الحمضيات، البصل، الطماطم، الأطعمة الحارة أو بعض المشروبات كالمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.تناول كميات كبيرة من الكافيين.تدخين التبغ بكافة أشكاله إذ وجد له تأثير على عضلة الصمام.الإجهاد والضغوط النفسية.وجود مشكلة طبية، كوجود فتق حجابي، أو مشكلة خزل المعدة Gastroparesis أو الربو.تناول بعض أنواع الأدوية، مثل الأسبرين أو أدوية الربو أو المضادات الحيوية.النوم بعد الأكل مباشرة.التخمة وتناول كميات كبيرة من الطعام، وهذا عادة ما قد يكون وراء الاصابة بحرقة المعدة في رمضان بشكل خاص عند معظم الأشخاص.أما من تصيبهن حموضة المعدة أثناء الصيام وخلال فترة النهار فهذا قد يرجع إلى أسباب أخرى، قد تشمل أن المعدة لازالت معتادة على أوقات محدّدة لتناول الطعام فتقوم بإفراز حمض الهيدروكلوريك، دون تناول الطعام، أو لمجرد استنشاق رائحة الطعام أو رؤيته. أو لربما قد تناولتِ وجبةً دسمةً في السحور تحتاج إلى فترة طويلة حتى يتم هضمها، أو قمتِ بالنوم مباشرة بعد الوجبة. فكل هذه الأسباب قد تكون سبب إصابتكِ بحرقة المعدة في رمضان.ننصحكِ بمتابعة الوجبات الخفيفة الصحية، كيف تختارينها؟ اختصاصية تغذية تجيب.طرق الوقاية من حرقة المعدة في شهر الصيام حسب ما أورده موقع Healthline الطبي يعدّ شرب كمية كافية من الماء من أهم الخطوات في علاج حرقة المعدة أثناء الصيام، والمحافظة على رطوبة الجسم، وتخفيف الحمض المعدي خاصة المياه القلوية. كما يساعد تناول الماء الدافئ في تخفيف آلام المعدة، ويُفضل تناول الماء قبل السحور والإفطار، والفترة التي تفصل بينهما بنحو 8 أكواب من الماء على الأقل. ويُفضل تناول الماء بكميات صغيرة عند علاج حرقة المعدة خلال الصيام، إذ إن الإفراط في تناول الماء في المرة الواحدة يعطي شعوراً خاطئاً بالامتلاء ويزيد من الحمض المعدي.كما أن اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد في علاج حموضة المعدة أثناء الصيام، إذ إن تناول الأطعمة ذات القيم الغذائية العالية، تمدّ الجسم بالطاقة اللازمة للصيام، وبالتالي سيشعر الشخص بالشبع، شرط عدم الإفراط في تناول الطعام سواء خلال الإفطار أو السحور. كما تطبيق الآتي:تناول الفاكهة التي تحتوي على الماء مثل البطيخ.تناول السلطة المحتوية على الكثير من الخيار الغني بالماء.تناول الحساء قليل الدسم.تناول الخضروات القلوية مثل الورقيات الخضراء.تناول البروتينات مثل الدجاج والأسماك واللحوم والجبن.استخدام المحليات الطبيعية مثل العسل.تناول الحبوب الكاملة مثل الشوفان.كما يُنصح للوقاية من حرقة المعدة بالآتي:عدم الإفراط في تناول الطعام: يؤدي الإفراط في تناول الطعام إلى زيادة الضغط على المعدة، وبطء عملية الهضم، وزيادة الحمض المعدي، وبالتالي الشعور بالامتلاء وعدم الراحة، والمعاناة من حرقة…..لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر 'إقرأ على الموقع الرسمي' أدناه