أحدث الأخبار مع #ميسوري


CNN عربية
منذ يوم واحد
- صحة
- CNN عربية
إليكم قصة فتاة ماتت من حريق بعد شهر من تعافيها من السرطان
في مأساة مؤلمة هزّت حيًا في ولاية ميسوري الأمريكية، تُوفيت طفلة في حريق اندلع بمنزل عائلتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أسابيع فقط من احتفالها بالشفاء من مرض السرطان. جيري لين براون، 13 عامًا، التي ألهمت من حولها بشجاعتها وإيمانها، كانت قد أنهت رحلة علاج استمرت 8 أشهر، واحتفلت مؤخرًا بقرع جرس التعافي في مستشفى "تشيلدرين ميرسي". ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحريق الذي أودى بحياتها. قد يهمك أيضًا.. طعن وإشعال نار وصراخ أطفال.. إليكم ما حدث بجريمة مروعة ارتكبتها سيدة قراءة المزيد أطفال حرائق حوادث كاميرات كوارث مرض السرطان


العربية
٢٧-٠٦-٢٠٢٥
- صحة
- العربية
طيارو B2 صمدوا 37 ساعة في الجو لضرب إيران.. عقيد أميركي يشرح
تطلبت مهمة القصف الأميركية التي استهدفت 3 منشآت نووية في إيران يوم 21 يونيو، من طياري قاذفات " بي-2" العمل في الجو لمدة 37 ساعة. وقد حلّقت، في هذه المهمة، 7 قاذفات شبح، تحمل كل منها فردين، من دون توقف ذهاباً وإياباً. فكيف تمكّن الطيارون من الصمود في الجو كل هذه المدة؟ النوم في هذا السياق، كشف ميلفين جي ديل، العقيد المتقاعد في سلاح الجو، الذي كان أحد أفراد طاقم طائرة "بي-2" التي قامت بمهمة استمرت 44 ساعة في أفغانستان عام 2001، أنه خلال فترة عمله في قاعدة وايتمان الجوية بولاية ميسوري، كان الطيارون المؤهلون للمهمة يدربون على أجهزة محاكاة لفترات طويلة لمساعدتهم على تنظيم دورات نومهم، وفق شبكة "سي إن إن". غير أن ديل أضاف قائلاً: "لكن هذا التدريب لم يستمر عادة سوى 24 ساعة"، لافتاً إلى أن أطول طلعة جوية نفذها كانت قبل رحلته القياسية 25 ساعة. كما أشار إلى أن أفراد أطقم القاذفات كانوا يُعطون حبوباً منومة لمساعدتهم على الراحة في الأيام التي سبقت القصف. كذلك أوضح ديل أن السياسة المتبعة في عهده كانت تقتضي يقظة فرديْ الطاقم، ووجودهما في مقاعدهما خلال اللحظات الحرجة من الرحلة، بما في ذلك الإقلاع والتزود بالوقود والقصف والهبوط. أما في الساعات الفاصلة، فكان الفردان يتناوبان على النوم في سرير صغير خلف مقاعد قمرة القيادة. وقال: "كان يمكن لكل عضو في الطاقم أخذ قسط من الراحة لمدة 3 أو 4 ساعات تقريباً بين عمليات التزود بالوقود"، مردفاً: "قد يكون النوم صعباً في هذه الظروف، حيث إن أي شخص يخوض معركة بالتأكيد يعاني من مستوى القلق، لكنه في النهاية سيحصل على قسط من الراحة التي سيحتاج إليها جسمه". منبهات للجهاز العصبي المركزي كما مضى ديل قائلاً إن الطبيب كان يعطيهم الأمفيتامينات، وهي منبهات للجهاز العصبي المركزي، قبل الرحلة للحفاظ على يقظتهم طوال المهمة. إلا أنه لفت إلى أن هذا الأمر يمكن أن يكون قد تغير في الوقت الحالي إذ مرّ على تجربته أكثر من عقدين من الزمن. "وضع المراحيض بدائي" إلى ذلك أفاد العقيد المتقاعد أن طائرة " بي-2"، التي تصنعها شركة "نورثروب غرومان"، تعتبر من أغلى القاذفات وأكثرها تطوراً، لكن وضع المراحيض بها بدائي. وأشار إلى أن هذه الطائرة تستخدم مرحاضاً كيميائياً (مرحاض محمول يستخدم مواد كيميائية لمعالجة النفايات البشرية)، غير أن الطياريْن يستخدمانه فقط في "حالات الطوارئ الأكثر إلحاحاً" لتجنب امتلائه. كما أضاف أنه "ليس هناك فاصل بين المرحاض ومقاعد الطيارين. والحفاظ على خصوصيتك يعتمد على عدم قيام الطيار الآخر بالنظر إليك". لكن الارتفاعات العالية وقمرات القيادة المضغوطة قد تسبب جفافاً للطيارين، وكان شرب الماء أمراً بالغ الأهمية. وقدّر ديل أنه والطيار الآخر الذي كان معه شربا زجاجة ماء كل ساعة. الطعام أما عن الأكل، فذكر ديل أن الطيارين في أيام خدمته كانوا يحضرون بعض الطعام معهم، كما كانت تُقدم لهم وجبات معدة لتناولها أثناء الطيران. فيما لفت إلى أنه لم يكن يشعر بالجوع كثيراً لأن "الجلوس ساكناً لعشرات الساعات لا يدفعك إلى حرق الكثير من الطاقة". يشار إلى أن قاذفات "الشبح بي-2" تتميز بقدرتها على ضرب أي هدف في العالم مع الإفلات من أنظمة الرصد. وقد صُممت هذه الطائرة خلال فترة الحرب الباردة لتكون قاذفة للصواريخ النووية، وتعد من أغلى الطائرات على الإطلاق، حيث تتراوح تكلفة الطائرة الواحدة بين 737 و929 مليون دولار. فوردو وأصفهان ونطنز وكانت الولايات المتحدة قد شنت، يوم 21 يونيو، ضربات عبر قاذفات "بي-2" على منشأة فوردو النووية الإيرانية شديدة التحصين، فضلاً عن أصفهان ونطنز. لترد طهران، في 23 يونيو، بإطلاق نحو 14 صاروخاً على قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر، وقاعدتي عين الأسد والتاجي في العراق، من دون وقوع إصابات بشرية. يذكر أن تلك التطورات حصلت بعدما شنت إسرائيل في 13 يونيو الحالي، هجمات على مناطق إيرانية عدة، من ضمنها العاصمة طهران، مستهدفة قواعد عسكرية ومنشآت نووية. كما نفذت عدة اغتيالات طالت عشرات القادة العسكريين، ونحو 14 عالماً نووياً. في حين أطلقت إيران سلسلة من الهجمات الصاروخية والمسيرات نحو إسرائيل، طالت تل أبيب وحيفا وبئر السبع وغيرها.


CNN عربية
٢٧-٠٦-٢٠٢٥
- سياسة
- CNN عربية
ضربة إيران.. أهم الأسئلة التي بقيت بلا إجابة بعد مُلخص البنتاغون
(CNN)—كشف البنتاغون، الخميس، عن تفاصيل جديدة حول كيفية استعداد الولايات المتحدة لمهمة القصف الماراثونية ضد ثلاثة مواقع نووية إيرانية، والطواقم التي نفذت الغارة الجريئة، وكيف حاولت إيران تحصين أحد المواقع الذي يضم جوانب حيوية من برنامجها النووي. وبالإحاطة صباحية، والتي وعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مسبقًا بأنها ستكون "مثيرة للاهتمام ولا تقبل الجدل"، قال وزير الدفاع، بيت هيغسيث، إن الولايات المتحدة نفذت "أكثر عملية عسكرية سرية وتعقيدًا في التاريخ"، دون تقديم الكثير من التفاصيل، وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، الشخص الذي عرض تفاصيل مقنعة حول كيفية تنفيذ المهمة المتطورة للغاية، ولكن مع ذلك، لم تقدم الإحاطة معلومات استخباراتية جديدة تدعم تأكيد الرئيس بأن الضربات "قضت" على البرنامج النووي الإيراني. ما كُشِفَ عنه كشف كين عن تفاصيل لم تُنشر سابقًا حول طاقم القصف الذي شارك في المهمة، بالإضافة إلى الاستعدادات المكثفة التي بُذلت لها على مستوى الجيش، وقال إن عددًا كبيرًا من الخبراء عملوا على تصميم القنابل التي أصابت هدفها، وضمت الطواقم التي نفذت المهمة التي استغرقت 37 ساعة رجالًا ونساءً، برتب تتراوح من نقيب إلى عقيد، وكان من بينهم أفراد في الخدمة الفعلية في القوات الجوية وأعضاء في الحرس الوطني الجوي في ولاية ميسوري. وكان معظمهم من خريجي مدرسة القوات الجوية، وهي أكاديمية نخبوية في صحراء نيفادا. وقال كين: "عندما ذهب أفراد الطواقم إلى العمل، الجمعة، ودعوا أحباءهم، دون أن يعرفوا متى سيعودون إلى منازلهم أو إن كانوا سيعودون.. وفي وقت متأخر من ليلة السبت، علمت عائلاتهم بما كان يحدث.. عندما عادت القاذفات إلى ميسوري، كانت عائلات الطاقم هناك، ترفرف الأعلام وتنهمر الدموع، أشعر بالقشعريرة وأنا أتحدث عن هذا حرفيًا". وقبل أيام من المهمة، حاولت إيران تحصين منشأة فوردو النووية، الواقعة في عمق جبل، بتغطية فتحات التهوية بالخرسانة قبل اختراق القنابل الأمريكية لها، قال كين: "لن أفصح عن الأبعاد الدقيقة للغطاء الخرساني، لكن يجب أن تعلموا أننا نعرف أبعاد تلك الأغطية الخرسانية، وكان على المخططين مراعاة هذا الأمر، لقد وضعوا كل شيء في الحسبان". ورغم التعديلات الضرورية في اللحظة الأخيرة، أصر كين على أن المهمة سارت كما هو مخطط لها، وأن القنابل الخارقة للتحصينات الضخمة التي تزن 30 ألف رطل عملت "كما هو مصمم" خلال استخدامها الأول في القتال. وخلال الإحاطة، عرض كين فيديو يوضح كيفية عمل هذه القنابل الضخمة، أظهر الفيديو بالحركة البطيئة قنبلة تخترق ما يبدو أنه نوع من المخابئ، انبعث وهج برتقالي من ممر مفتوح مرئي على جانب المنشأة، تلاه كرة نارية كبيرة، وقال كين: "بالطبع، لم يكن هناك أحد داخل الهدف، لذا ليس لدينا فيديو منه". وكُلِّف حوالي 44 جنديًا وبطاريتا صواريخ باتريوت للدفاع عن قاعدة قريبة من أي رد إيراني محتمل. أسئلة بلا إجابة في حين قدّم المسؤولان العسكريان بعض المعلومات الجديدة حول تخطيط الضربات، إلا أنهما لم يقدما أي دليل جديد على فعاليتها ضد البرنامج النووي الإيراني، وأحال كلٌّ من كين وهيغسيث الأسئلة المتعلقة بذلك إلى أجهزة الاستخبارات، وركزا على منشأة فوردو النووية دون ذكر المنشأتين نطنز وأصفهان. ولا يزال المدى الكامل للأضرار التي لحقت بالمنشأتين غير واضح، ففي فوردو، أشار هيغسيث إلى أن شخصًا ما سيحتاج إلى "مجرفة كبيرة" لتقييم ما هو داخل المنشأة بالكامل، مضيفًا أنه "لا يوجد أحد تحت الأرض قادر على تقييم" الأضرار، في حين قال كين إن هيئة الأركان المشتركة لا تُجري تقييمات لأضرار ساحة المعركة "بشكل مقصود"، وأحال أسئلة محددة حول مدى فعالية الضربات إلى أجهزة الاستخبارات الأمريكية، حيث قال: "نحن لا نُقيّم واجباتنا المدرسية، بل أجهزة الاستخبارات هي التي تُقيّمها". وأشار تقييم أولي صادر عن وكالة استخبارات الدفاع التابعة للبنتاغون، نقلته شبكة CNN ووسائل إعلام أخرى عديدة، إلى أن الضربات لم تُدمر المكونات الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، بل على الأرجح أخرته لأشهر فقط، وصرح مدير وكالة المخابرات المركزية، جون راتكليف، لاحقًا بأن وكالته علمت أن المنشآت دُمرت، وأنه "يتعين إعادة بنائها سنوات". أشار هيغسيث إلى أن التقييم الأولي لوكالة استخبارات الدفاع الأمريكية (DIA) أفاد بأن الأمر قد يستغرق أسابيع لتوضيح صورة فعالية الضربات وتأثيرها على البرنامج النووي الإيراني، مضيفا أنه كان "هجومًا ناجحًا تاريخيًا"، لكنه أشار إلى أن تقييمات هذا النجاح لا تزال قيد الدراسة. وواصل هيغسيث الدفاع عن ادعاء ترامب بأن البرنامج النووي الإيراني قد "دُمّرَ"، متجنبًا الإجابة عن أسئلة حول كيفية توصل الرئيس إلى هذا الاستنتاج بعد ساعات فقط من إسقاط القنابل، حيث قال: "أؤكد لكم، رئيس اللجنة وموظفوه، ومجتمع الاستخبارات، وموظفونا، وآخرون، يجرون جميع التقييمات اللازمة لضمان نجاح المهمة". وفي حين أن رواية كين للمهمة قدمت بعضًا من أكثر التفاصيل الملموسة التي قدمتها الولايات المتحدة حول الاستعدادات لتنفيذ الغارة، وتضمنت عناصر بشرية خصصت أطقم القصف وأفراد الخدمة الآخرين الذين شاركوا، اتخذ هيغسيث نبرة أكثر حدةً وسياسيةً، حيث انتقد تقارير وسائل الإعلام عن تداعيات المهمة. إنه دور مألوف لهيغسيث، المعروف منذ زمن طويل بمدافعه الشرس عن ترامب أمام الكاميرات، ويوم الخميس، بدا أن رئيسه كان يراقب: فبعد فترة وجيزة من طرح الصحفيين أسئلة حول ما إذا كانت المركبات التي شوهدت خارج إحدى المنشآت قبل الهجمات تُشير إلى أن إيران نقلت اليورانيوم المخصب من الموقع استباقيًا، لجأ ترامب إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتقليل من أهمية الفكرة. وقال الرئيس على صفحته بمنصة تروث سوشيال: "السيارات والشاحنات الصغيرة في الموقع كانت لعمال الخرسانة الذين يحاولون تغطية الجزء العلوي من أعمدة التهوية، لم يُسحب أي شيء من المنشأة". إيران تعلن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية جراء الضربات الأمريكية


عكاظ
٢٦-٠٦-٢٠٢٥
- أعمال
- عكاظ
كيف صنعت الصين «جوال ترمب T1» ؟
أثارت شركة «ترمب موبايل»، التابعة لمنظمة ترمب، جدلاً واسعاً بعد إزالتها عبارة «صنع في أمريكا» من موقعها الإلكتروني الخاص بهاتفها الذكي T1، الذي أطلقته أخيراً بسعر 499 دولاراً. جاء هذا التغيير بعد أيام قليلة من الإعلان عن الهاتف، الذي روّج له «إريك ترمب» في مقابلة مع قناة «فوكس بيزنس»، مؤكداً أن الهواتف ستُصنع في الولايات المتحدة وتعمل من مركز في سانت لويس، ميسوري. ووفقاً لتقارير عدة، تم استبدال شعار «صنع في أمريكا» بعبارات غامضة مثل «مصمم بقيم أمريكية» و«أداء فائق بروح أمريكية»، مع حذف أي إشارة مباشرة إلى تصنيع الهاتف في الولايات المتحدة. كما أُجريت تعديلات على مواصفات الهاتف المعلنة، حيث تقلص حجم الشاشة من 6.78 بوصة إلى 6.25 بوصة، وتم حذف ذكر ذاكرة الوصول العشوائي (12 جيجابايت) من الموقع. وعندما تم الكشف عن الهاتف للمرة الأولى، قال خبراء لـ «CNBC» إن الجهاز سيصنع في الصين عبر جهة خارجية، وإن أمريكا ليس لديها سلاسل توريد متطورة لصنع الهواتف الذكية. وكشفت تقارير صحفية، من بينها تقرير لموقع «Wccftech»، أن هاتف T1 هو في الأصل نسخة معدلة من هاتف REVVL 7 Pro 5G صيني الصنع، والذي يُباع بسعر 169 دولاراً فقط، مما يشير إلى أن ترمب موبايل تفرض هامش ربح مرتفعاً على الجهاز. وأثار هذا الكشف انتقادات حادة، خاصة في ظل تصريحات الرئيس دونالد ترمب المتكررة حول ضرورة تصنيع الإلكترونيات في الولايات المتحدة، بما في ذلك تهديده لشركة آبل بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% إذا لم تنقل تصنيع هواتفها إلى أمريكا. على الرغم من هذه التغييرات، أصر كريس ووكر، المتحدث باسم ترمب موبايل، في تصريح لصحيفة «يو إس إيه توداي» على أن هواتف T1 تُصنع بفخر في أمريكا، واصفاً التقارير المخالفة بأنها غير دقيقة. لكن خبراء الصناعة، مثل جيف فيلدهاك من Counterpoint Research، أشاروا إلى صعوبة تصنيع هاتف ذكي بالكامل في الولايات المتحدة بسبب ارتفاع تكاليف العمالة ونقص الموردين المحليين، مشيرين إلى أن معظم مكونات الهواتف الذكية تُصنع في الخارج. وأوضح تقرير لصحيفة «فاينانشال تايمز» أن ترمب موبايل تتعاون مع شركة ليبرتي موبايل وايرلس، وهي شركة صغيرة مقرها في شقة ببرج ترمب في ميامي، مما يثير تساؤلات حول قدرتها على دعم مشروع بهذا الحجم. كما أشار التقرير إلى أن موعد إطلاق الهاتف تأخر من أغسطس أو سبتمبر إلى في وقت لاحق هذا العام، مما يعزز الشكوك حول جدوى التصنيع المحلي. أخبار ذات صلة


الرجل
٢٦-٠٦-٢٠٢٥
- صحة
- الرجل
دراسة تكشف عن أقوى عاطفة تقود حياتنا.. ليست السعادة!
تُظهر دراسة حديثة من جامعة ميسوري أن الأمل هو العاطفة الأكثر قوة التي تدفعنا إلى الأمام، وليس السعادة كما كان يُعتقد سابقًا. الدراسة التي تم نشرها في مجلة Emotion وصفت الأمل بأنه "عاطفة ذات مغزى"، ويُعتبر من العوامل الأساسية التي تمنح حياتنا معنى حقيقيًّا. بينما تمنحنا السعادة لحظات من الفرح، إلا أن الأمل هو العاطفة التي تدفعنا للاستمرار في السعي نحو أهدافنا، حتى في الأوقات الصعبة. يقول الباحثون إن الأمل يعطينا دافعًا قويًا للعمل نحو مستقبل أفضل، مما يجعله أساسًا لنجاحنا. البحث الذي شمل أكثر من 2,300 مشارك من خلال ست تجارب مختلفة، أظهر أن الأمل كان العامل الوحيد الذي أظهر تأثيرًا مستمرًا في تحسين الصحة والعلاقات والرفاهية النفسية. ويؤكد العلماء أن الأمل مرتبط بمستويات أعلى من الرضا عن الحياة، دخل أعلى، وصحة جسدية أفضل. الأمل يُعتبر من العواطف طويلة الأمد التي تساعدنا على مواجهة العقبات والتحديات التي قد نواجهها. على عكس السعادة التي تتأثر بالأحداث اللحظية، فإن الأمل يظل مستمرًا ويُحفزنا على التطلع للمستقبل برؤية إيجابية. الأمل والصحة الجسدية أظهرت دراسة أخرى نُشرت في Global Epidemiology أن الأمل يؤثر بشكل إيجابي على الصحة الجسدية والعاطفية. الأمل ساهم في تقليل معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان، كما أظهر تأثيرًا في تقليل معدل الوفيات. الأمل لا يقتصر على تعزيز الرفاهية النفسية فقط، بل هو أيضًا مفتاح لتحقيق النجاح في الحياة. وفقًا للبروفيسور ماثيو غالاغر، "الأمل يعطينا القدرة على التفكير في أهدافنا المستقبلية وتحديد الطرق اللازمة لتحقيقها، ما يخلق لدينا شعورًا عميقًا بالمعنى والهدف".