logo
#

أحدث الأخبار مع #نيمبوس،

ديب مايند تسعى لتشكيل نقابة عمالية في المملكة المتحدة لمعارضة بيع تقنيات الذكاء الاصطناعي لـ إسرائيل
ديب مايند تسعى لتشكيل نقابة عمالية في المملكة المتحدة لمعارضة بيع تقنيات الذكاء الاصطناعي لـ إسرائيل

24 القاهرة

time٢٧-٠٤-٢٠٢٥

  • أعمال
  • 24 القاهرة

ديب مايند تسعى لتشكيل نقابة عمالية في المملكة المتحدة لمعارضة بيع تقنيات الذكاء الاصطناعي لـ إسرائيل

يسعى موظفو شركة ديب مايند، التابعة لشركة جوجل في المملكة المتحدة، لتشكيل نقابة عمالية بهدف معارضة بيع تقنيات الذكاء الاصطناعي لمجموعات تابعة لحكومة الاحتلال. وطلب 300 موظف في فرع الشركة بلندن الانضمام إلى اتحاد عمال الاتصالات، مما يضيف ضغطًا جديدًا على ديب مايند، التي تواجه مطالب متزايدة من الشركة الأم -جوجل- للاستثمار في تقنياتها القوية لأغراض تجارية. ديب مايند تسعى لتشكيل نقابة عمالية في المملكة المتحدة لمعارضة بيع تقنيات الذكاء الاصطناعي لـ إسرائيل تزايد الاستياء بين موظفي "ديب مايند" بعد أن تخلت جوجل في فبراير عن تعهد سابق بعدم تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي قد تسبب ضررًا، بما في ذلك الأسلحة وأنظمة المراقبة، وفقًا لما ذكرته صحيفة "فايننشال تايمز". وقد زاد القلق بعد التقارير الإعلامية التي أشارت إلى بيع خدمات الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي لوزارة الدفاع التابعة لحكومة الاحتلال. كما أثيرت المخاوف بشأن ارتباط حكومة الاحتلال بمشروع "نيمبوس"، الذي يعد شراكة بين أمازون وجوجل، والذي تصل قيمته إلى مليار ومئتي مليون دولار، وهو ما يثير القلق لدى العديد من موظفي "ديب مايند" بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في أغراض عسكرية. وأعضاء فريق "ديب مايند" يشعرون بالغضب والخداع، حيث تشير المراسلات إلى أن خمسة على الأقل من الموظفين قد استقالوا بسبب هذه القضايا المثارة، ويعمل لدى الشركة في المملكة المتحدة حوالي 2000 موظف، مما يعكس حجم الاستياء المتزايد داخل الفريق، الذي أصبح قلقًا بشأن التوجهات التجارية والسياسية التي تتبعها الشركة الأم "جوجل". بعد فشل الأطباء.. الذكاء الاصطناعي ينقذ سيدة من الموت وفي رد رسمي، قال متحدث باسم "جوجل" إن الشركة تشجع على "الحوار البناء والمفتوح مع جميع موظفينا، ورغم أن مجموعة صغيرة من الموظفين في "غوغل" والشركة الأم "ألفابت" قد أعلنت في وقت سابق عن نيتها تشكيل نقابة عمالية، إلا أن هذه النقابة تمثل شريحة صغيرة فقط من إجمالي القوى العاملة، مما يحد من قدرتها على التأثير والمساومة الجماعية داخل الشركة.

خبير مغربي: دعم شركات التكنولوجيا لإسرائيل يسهم في الإبادة الجماعية بغزة
خبير مغربي: دعم شركات التكنولوجيا لإسرائيل يسهم في الإبادة الجماعية بغزة

بلبريس

time١٢-٠٤-٢٠٢٥

  • أعمال
  • بلبريس

خبير مغربي: دعم شركات التكنولوجيا لإسرائيل يسهم في الإبادة الجماعية بغزة

بلبريس - ياسمين التازي أثارت قضية المبرمجة المغربية ابتهال أبو السعد في شركة "مايكروسوفت" الأمريكية تساؤلات حول دور الشركات التكنولوجية في دعم إسرائيل خلال الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. واتهمت أبو السعد، أثناء مقاطعتها لكلمة المدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، مصطفى سليمان، بالمشاركة في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وقالت إن "أيدي الشركة ملطخة بدماء الفلسطينيين". ذلك حدث في سياق احتفال بمرور نصف قرن على تأسيس مايكروسوفت في واشنطن. وفي مقطع فيديو نشرته في 5 أبريل، وصفت أبو السعد الشركة بأنها "تجار حرب" ودعتها إلى التوقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية، مشيرة إلى أن مايكروسوفت تقدم لإسرائيل برمجيات تستخدمها في قصف الفلسطينيين. أثناء الحفل نفسه، قامت زميلتها فانيا أغراوال بتوجيه اتهام مماثل للشركة، مطالبة بقطع علاقاتها مع إسرائيل، مما أدى إلى إخراجها من الحفل. في 7 أبريل، أفادت قناة "CNBC" الأمريكية أن مايكروسوفت قررت فصل كل من أبو السعد وأغراوال بسبب احتجاجهما على خدمات الشركة التي تقدمها لإسرائيل. الخبير المغربي في مجال الرقميات عبد الحكيم أحمين، أوضح أن الذكاء الاصطناعي أسهم في مقتل نحو 75% من ضحايا الحرب في غزة وفق دراسات حديثة. وأشار إلى أن الشركات التقنية الكبرى، مثل مايكروسوفت وأمازون وغوغل، تدعم إسرائيل بشكل مباشر من خلال استثمارات ضخمة في مشاريع داخل أراضيها. كما تسهم هذه الشركات في تطوير تقنيات معلوماتية تستخدمها إسرائيل لمراقبة الفلسطينيين، مثل برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي، الذي يُستخدم للتجسس على المعارضين والصحفيين. أحمين أضاف أن الدعم التقني لإسرائيل يشمل مشاريع مثل "نيمبوس"، الذي يوفر لإسرائيل أدوات مراقبة واسعة النطاق للفلسطينيين في الضفة وغزة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذا المشروع يسمح للاحتلال بتصنيف الفلسطينيين وتتبع تحركاتهم، مما ساهم في استهدافهم بغارات جوية. دور الخوارزميات في الحرب أوضح أحمين أن الخوارزميات التي تقدمها شركات الذكاء الاصطناعي تساهم في تحديد الأهداف العسكرية بدقة، حتى وإن كانت أهدافًا مدنية، مما يسمح للجيش الإسرائيلي بشن غارات دون الخوف من المساءلة القانونية. كما تستخدم إسرائيل تقنيات التخزين السحابي لتخزين كميات ضخمة من المعلومات الرقمية، مما يعزز قدرتها على استهداف المدنيين في غزة. الدعم الغربي لإسرائيل أحمين أشار أيضًا إلى أن شركات مثل مايكروسوفت وأمازون وغوغل تعد المزود الرئيسي لإسرائيل بخدمات التخزين السحابي والتقنيات المتقدمة، وهو ما ساعد في ارتكاب إسرائيل للإبادة الجماعية. وأضاف أن شركة ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستغرام، تساهم في التضليل الإعلامي ضد السردية الفلسطينية، محاربة المحتوى الذي يظهر الانتهاكات الإسرائيلية. وفقًا لأحمين، فإن الشركات الأمريكية الكبرى تدافع عن مصالحها التجارية من خلال توفير خدمات تكنولوجية لإسرائيل، دون مراعاة القيم الإنسانية أو الأخلاقية. وأكد أن بعض موظفي هذه الشركات لديهم ميول سياسية ودينية تؤيد إسرائيل، مما يعزز التعاون بينها وبين الدولة العبرية. منذ بداية الإبادة في قطاع غزة، ازدادت الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة الغربية والقدس الشرقية، مما أدى إلى مقتل أكثر من 947 فلسطينيًا وإصابة حوالي 7 آلاف آخرين، وفقًا للإحصائيات الفلسطينية الرسمية.

دراسة صادمة: 75% من شهداء غزة قتلوا بذكاء اصطناعي ساهمت به شركات أميركية وأوروبية
دراسة صادمة: 75% من شهداء غزة قتلوا بذكاء اصطناعي ساهمت به شركات أميركية وأوروبية

الغد

time١١-٠٤-٢٠٢٥

  • أعمال
  • الغد

دراسة صادمة: 75% من شهداء غزة قتلوا بذكاء اصطناعي ساهمت به شركات أميركية وأوروبية

أثارت قضية المبرمجة المغربية ابتهال أبو السعد في شركة "مايكروسوفت" الأمريكية مسألة دعم الشركات التكنولوجية لإسرائيل في إبادتها الجماعية المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي. اضافة اعلان واتهمت أبو السعد إدارتها بالمشاركة بالإبادة التي ترتكبها إسرائيل بغزة، قائلة إن أيدي الشركة "ملوثة بدماء الفلسطينيين"، وذلك لدى مقاطعتها كلمة للمدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان، كان يلقيها بواشنطن خلال احتفال بمرور نصف قرن على تأسيس الشركة. وقالت المبرمجة في مقطع مصور نشر في 5 نيسان/ أبريل الجاري وثق الواقعة: "أنتم تجار حرب، توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية"، كاشفة أن مايكروسوفت "تزود إسرائيل ببرمجيات الذكاء الاصطناعي التي توظفها في العدوان على الفلسطينيين". وفي الحفل نفسه وخلال تواجد المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس والرئيس التنفيذي السابق للشركة ستيف بالمر والرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا على المنصة، صاحت فانيا أغراوال زميلة أبو السعد قائلة: "عار عليكم جميعا، أنتم جميعا منافقون.. عار عليكم جميعا أن تحتفلوا فوق دمائهم. اقطعوا علاقاتكم مع إسرائيل". ليتم إخراجها من الحفل. وفي 7 أبريل الجاري، أفادت قناة "CNBC" الأمريكية في خبر نشرته عبر موقعها، أن مايكروسوفت فصلت أبو السعد وأغراوال، إثر احتجاجهما ضد الخدمات التي توفرها الشركة لإسرائيل. ** استغلال الذكاء الصناعي للقتل الخبير المغربي المتخصص بالمجال الرقمي والتواصل عبد الحكيم أحمين، قال للأناضول إن الذكاء الاصطناعي "تسبب بمقتل نحو 75 بالمئة من ضحايا الحرب بغزة وفق دراسات حديثة". وأضاف أن "أسباب دعم الشركات التقنية لإسرائيل متعددة، منها الاستثمار المالي في مشاريع داخل إسرائيل"، مشيرا إلى أن "هناك العديد من الشركات الكبرى التي مولتها الشركات المالية الأمريكية، مثل ميكروسوفت وأمازون وغوغل وغيرها". وأوضح أحمين، أن هذه الشركات "استثمرت بشكل كبير داخل إسرائيل، مما يعد دعما مباشرا لها". وبحسب الخبير، فإن "الشركات الرقمية ساهمت بتطوير مهارات بحثية وتقنيات معلوماتية تسعى من خلالها إسرائيل للحصول على معلومات بطرق متعددة، ولعل برنامج بيغاسوس خير مثال على ذلك، حيث يراقب المعارضين بالداخل والخارج". وبرنامج "بيغاسوس" من صنع شركة "إن إس أو" الإسرائيلية التي تأسست عام 2010، والتي تتخذ من تل أبيب مقرا لها. ومنذ عام 2021 نشرت وسائل إعلام دولية تقارير تشير إلى استخدام "بيغاسوس" من قبل العديد من الدول للتجسس على معارضين وصحفيين وناشطين اجتماعيين وسياسيين حول العالم. ** دعم تقني وتتبع حركات الفلسطينيين أحمين أوضح أن "الدعم التقني لإسرائيل يتجسد في عدة أشكال، منها مشروعات تقوم على تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي تسمح بمراقبة واسعة للفلسطينيين بالضفة وغزة، حيث يستعمل الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من التقنيات لمراقبة جميع سكان فلسطين". وأضاف أن من بين ذلك "مشروع نيمبوس، وهو خدمة من طرف شركة غوغل وغوغل كلاود بلاتفورم، حيث يوفر هذا لإسرائيل سلاحا رقميا لمراقبة الفلسطينيين وتتبعهم، علما أن هذه الخدمة تعمل على افتراض أن جميع الفلسطينيين ممكن أن يقوموا بمشاريع أو أنهم أعضاء في حركات المقاومة الفلسطينية". وذكر أن المشروع "يضع تصنيفا من 1 إلى 100 للفلسطينيين سواء بغزة أو الضفة، مما يسمح لإسرائيل بمراقبة والقيام بمسح جميع الفلسطينيين وتتبع تحركاتهم، بل ساهم هذا في توفير حيثيات عن مكان وجود الفلسطينيين من أجل استهدافهم بغارات". وأظهر تحقيق أجرته وكالة "أسوشيتد برس" مطلع 2025 أن شركتي "مايكروسوفت" و"أوبن إيه آي" تستخدمان نماذج ذكاء اصطناعي في إطار برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف خلال الحرب على غزة ولبنان". وواجهت شركات ومؤسسات تعليمية أخرى احتجاجات لعلاقاتها مع إسرائيل في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة جراء الإبادة الجماعية في غزة. ** الخوارزميات بخدمة إسرائيل أوضح الخبير المغربي أن "من بين أشكال الدعم الخوارزميات، حيث تساعد شركات الذكاء الاصطناعي في الوصول إلى العديد من المعلومات بشكل سريع، وإن كان الأمر بطريقة تجانب القانون الإنساني". ولفت إلى أن "هذه الخوارزميات التي تستغلها هذه الشركات يتم تغذيتها بمعلومات عن الفلسطينيين، والتعرف عليهم باعتبارهم أهدافا عسكرية". وقال: "عندما تصل المعلومة إلى الجيش الإسرائيلي فإنه يستهدف العينة التي تصله كونها أهدافا عسكرية رغم أنها مدنية، وتدعي تل أبيب أنها تتعقب وتستهدف انطلاقا من أوامر آلية، حتى لا تقع تحت محاسبة القانون الدولي الإنساني". وبحسب أحمين، فإن "التقنية الأخرى التي تستغلها إسرائيل في حربها على غزة هي تقنية التخزين السحابي، وهي وسيلة لتخزين كميات كبيرة من المعلومات الرقمية عما يريد الاحتلال التعرف عليه، علما أن عملية التخزين تستغلها خوادم تستهدفها مواقع عسكرية إسرائيلية". وأشار إلى أن "هذه السواحب تتضمن تطبيقات تحدد أهداف غارات وتفجيرات، وتسمح بتخزين مشاهد حية ملتقطة من الطائرات المسيرة، وتسمح بتصوير قطاع غزة والضفة وتسهيل إطلاق النار والسيطرة عن البعد". ولفت أحمين إلى أن "هذه المقدرات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مما يمكن الاحتلال أن يحصل على معلومات كبيرة وضخمة يتم تخزينها". ** مزودو التخزين السحابي وقال إن "ميكروسوفت كانت المزود الرئيسي للاحتلال الإسرائيلي لخدمات التخزين السحابي، بالإضافة إلى غوغل وأمازون غيرها من الشركات الرقمية التي زودت اسرائيل بهذه الخدمات". وأضاف أن "شركات أمريكية وأوروبية زودت إسرائيل بتقنيات لممارسة الإبادة الجماعية". كما "استعملت شركة ميتا خوارزميات لتعقب السردية الفلسطينية، محاولة حجبها ومحاربتها وعدم ظهورها، مقابل الترويج للسردية الإسرائيلية"، بحسب أحمين. وأضاف الخبير المغربي أن "ميتا ساهمت في التشويش على مهام وأدوار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عالميا، كما أظهرت تقارير سابقة ذلك". وبالتوازي مع الإبادة بغزة، يخوض الاحتلال الإسرائيلي والقوى الداعمة له حربا على المحتوى الفلسطيني بشبكات التواصل الاجتماعي في العالم الافتراضي. ** ذريعة العلاقة التجارية "العلاقة التي تربط الشركات وإسرائيل مغلفة بطابع تجاري، خاصة أن الشركات لديها منتجات تريد بيعها لفائدة إسرائيل"، وفق الخبير المغربي. وأضاف أن "الشركات الأمريكية تسعى للربح، لذلك لا يهمها أي شي قيمي أو أخلاقي أو حقوقي، لهذا تسعى لصياغة مواثيق تدعي احترام حقوق الإنسان، ولكن تخالف هذه المواثيق". وأوضح الخبير أن هذا لا يخفي الشراكة الخفية التي تتمثل بوجود قادة مدراء وموظفين مزودجي الجنسية، ولديهم ميول سياسية ودينية تناصر إسرائيل، مما يجعلهم يدعمونها بالتقنيات ويوفرون خدمات لها". ومنذ بدئه الإبادة بقطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 947 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، وفق معطيات فلسطينية رسمية. ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 166 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود. (الأناضول)

دراسة صادمة: 75% من شهداء غزة قتلوا بذكاء اصطناعي ساهمت به شركات أميركية وأوروبية
دراسة صادمة: 75% من شهداء غزة قتلوا بذكاء اصطناعي ساهمت به شركات أميركية وأوروبية

رؤيا نيوز

time١١-٠٤-٢٠٢٥

  • أعمال
  • رؤيا نيوز

دراسة صادمة: 75% من شهداء غزة قتلوا بذكاء اصطناعي ساهمت به شركات أميركية وأوروبية

أثارت قضية المبرمجة المغربية ابتهال أبو السعد في شركة 'مايكروسوفت' الأمريكية مسألة دعم الشركات التكنولوجية لإسرائيل في إبادتها الجماعية المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي. واتهمت أبو السعد إدارتها بالمشاركة بالإبادة التي ترتكبها إسرائيل بغزة، قائلة إن أيدي الشركة 'ملوثة بدماء الفلسطينيين'، وذلك لدى مقاطعتها كلمة للمدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان، كان يلقيها بواشنطن خلال احتفال بمرور نصف قرن على تأسيس الشركة. وقالت المبرمجة في مقطع مصور نشر في 5 نيسان/ أبريل الجاري وثق الواقعة: 'أنتم تجار حرب، توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية'، كاشفة أن مايكروسوفت 'تزود إسرائيل ببرمجيات الذكاء الاصطناعي التي توظفها في العدوان على الفلسطينيين'. وفي الحفل نفسه وخلال تواجد المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس والرئيس التنفيذي السابق للشركة ستيف بالمر والرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا على المنصة، صاحت فانيا أغراوال زميلة أبو السعد قائلة: 'عار عليكم جميعا، أنتم جميعا منافقون.. عار عليكم جميعا أن تحتفلوا فوق دمائهم. اقطعوا علاقاتكم مع إسرائيل'. ليتم إخراجها من الحفل. وفي 7 أبريل الجاري، أفادت قناة 'CNBC' الأمريكية في خبر نشرته عبر موقعها، أن مايكروسوفت فصلت أبو السعد وأغراوال، إثر احتجاجهما ضد الخدمات التي توفرها الشركة لإسرائيل. استغلال الذكاء الصناعي للقتل الخبير المغربي المتخصص بالمجال الرقمي والتواصل عبد الحكيم أحمين، قال للأناضول إن الذكاء الاصطناعي 'تسبب بمقتل نحو 75 بالمئة من ضحايا الحرب بغزة وفق دراسات حديثة'. وأضاف أن 'أسباب دعم الشركات التقنية لإسرائيل متعددة، منها الاستثمار المالي في مشاريع داخل إسرائيل'، مشيرا إلى أن 'هناك العديد من الشركات الكبرى التي مولتها الشركات المالية الأمريكية، مثل ميكروسوفت وأمازون وغوغل وغيرها'. وأوضح أحمين، أن هذه الشركات 'استثمرت بشكل كبير داخل إسرائيل، مما يعد دعما مباشرا لها'. وبحسب الخبير، فإن 'الشركات الرقمية ساهمت بتطوير مهارات بحثية وتقنيات معلوماتية تسعى من خلالها إسرائيل للحصول على معلومات بطرق متعددة، ولعل برنامج بيغاسوس خير مثال على ذلك، حيث يراقب المعارضين بالداخل والخارج'. وبرنامج 'بيغاسوس' من صنع شركة 'إن إس أو' الإسرائيلية التي تأسست عام 2010، والتي تتخذ من تل أبيب مقرا لها. ومنذ عام 2021 نشرت وسائل إعلام دولية تقارير تشير إلى استخدام 'بيغاسوس' من قبل العديد من الدول للتجسس على معارضين وصحفيين وناشطين اجتماعيين وسياسيين حول العالم. ** دعم تقني وتتبع حركات الفلسطينيين أحمين أوضح أن 'الدعم التقني لإسرائيل يتجسد في عدة أشكال، منها مشروعات تقوم على تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي تسمح بمراقبة واسعة للفلسطينيين بالضفة وغزة، حيث يستعمل الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من التقنيات لمراقبة جميع سكان فلسطين'. وأضاف أن من بين ذلك 'مشروع نيمبوس، وهو خدمة من طرف شركة غوغل وغوغل كلاود بلاتفورم، حيث يوفر هذا لإسرائيل سلاحا رقميا لمراقبة الفلسطينيين وتتبعهم، علما أن هذه الخدمة تعمل على افتراض أن جميع الفلسطينيين ممكن أن يقوموا بمشاريع أو أنهم أعضاء في حركات المقاومة الفلسطينية'. وذكر أن المشروع 'يضع تصنيفا من 1 إلى 100 للفلسطينيين سواء بغزة أو الضفة، مما يسمح لإسرائيل بمراقبة والقيام بمسح جميع الفلسطينيين وتتبع تحركاتهم، بل ساهم هذا في توفير حيثيات عن مكان وجود الفلسطينيين من أجل استهدافهم بغارات'. وأظهر تحقيق أجرته وكالة 'أسوشيتد برس' مطلع 2025 أن شركتي 'مايكروسوفت' و'أوبن إيه آي' تستخدمان نماذج ذكاء اصطناعي في إطار برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف خلال الحرب على غزة ولبنان'. وواجهت شركات ومؤسسات تعليمية أخرى احتجاجات لعلاقاتها مع إسرائيل في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة جراء الإبادة الجماعية في غزة. الخوارزميات بخدمة إسرائيل أوضح الخبير المغربي أن 'من بين أشكال الدعم الخوارزميات، حيث تساعد شركات الذكاء الاصطناعي في الوصول إلى العديد من المعلومات بشكل سريع، وإن كان الأمر بطريقة تجانب القانون الإنساني'. ولفت إلى أن 'هذه الخوارزميات التي تستغلها هذه الشركات يتم تغذيتها بمعلومات عن الفلسطينيين، والتعرف عليهم باعتبارهم أهدافا عسكرية'. وقال: 'عندما تصل المعلومة إلى الجيش الإسرائيلي فإنه يستهدف العينة التي تصله كونها أهدافا عسكرية رغم أنها مدنية، وتدعي تل أبيب أنها تتعقب وتستهدف انطلاقا من أوامر آلية، حتى لا تقع تحت محاسبة القانون الدولي الإنساني'. وبحسب أحمين، فإن 'التقنية الأخرى التي تستغلها إسرائيل في حربها على غزة هي تقنية التخزين السحابي، وهي وسيلة لتخزين كميات كبيرة من المعلومات الرقمية عما يريد الاحتلال التعرف عليه، علما أن عملية التخزين تستغلها خوادم تستهدفها مواقع عسكرية إسرائيلية'. وأشار إلى أن 'هذه السواحب تتضمن تطبيقات تحدد أهداف غارات وتفجيرات، وتسمح بتخزين مشاهد حية ملتقطة من الطائرات المسيرة، وتسمح بتصوير قطاع غزة والضفة وتسهيل إطلاق النار والسيطرة عن البعد'. ولفت أحمين إلى أن 'هذه المقدرات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مما يمكن الاحتلال أن يحصل على معلومات كبيرة وضخمة يتم تخزينها'. مزودو التخزين السحابي وقال إن 'ميكروسوفت كانت المزود الرئيسي للاحتلال الإسرائيلي لخدمات التخزين السحابي، بالإضافة إلى غوغل وأمازون غيرها من الشركات الرقمية التي زودت اسرائيل بهذه الخدمات'. وأضاف أن 'شركات أمريكية وأوروبية زودت إسرائيل بتقنيات لممارسة الإبادة الجماعية'. كما 'استعملت شركة ميتا خوارزميات لتعقب السردية الفلسطينية، محاولة حجبها ومحاربتها وعدم ظهورها، مقابل الترويج للسردية الإسرائيلية'، بحسب أحمين. وأضاف الخبير المغربي أن 'ميتا ساهمت في التشويش على مهام وأدوار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عالميا، كما أظهرت تقارير سابقة ذلك'. وبالتوازي مع الإبادة بغزة، يخوض الاحتلال الإسرائيلي والقوى الداعمة له حربا على المحتوى الفلسطيني بشبكات التواصل الاجتماعي في العالم الافتراضي. ذريعة العلاقة التجارية 'العلاقة التي تربط الشركات وإسرائيل مغلفة بطابع تجاري، خاصة أن الشركات لديها منتجات تريد بيعها لفائدة إسرائيل'، وفق الخبير المغربي. وأضاف أن 'الشركات الأمريكية تسعى للربح، لذلك لا يهمها أي شي قيمي أو أخلاقي أو حقوقي، لهذا تسعى لصياغة مواثيق تدعي احترام حقوق الإنسان، ولكن تخالف هذه المواثيق'. وأوضح الخبير أن هذا لا يخفي الشراكة الخفية التي تتمثل بوجود قادة مدراء وموظفين مزودجي الجنسية، ولديهم ميول سياسية ودينية تناصر إسرائيل، مما يجعلهم يدعمونها بالتقنيات ويوفرون خدمات لها'. ومنذ بدئه الإبادة بقطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 947 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، وفق معطيات فلسطينية رسمية. ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 166 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود. (الأناضول).

معلومات وتفاصيل صادمة: 75% من شهداء غزة قتلوا بذكاء اصطناعي ساهمت به شركات أميركية وأوروبية
معلومات وتفاصيل صادمة: 75% من شهداء غزة قتلوا بذكاء اصطناعي ساهمت به شركات أميركية وأوروبية

سواليف احمد الزعبي

time١١-٠٤-٢٠٢٥

  • أعمال
  • سواليف احمد الزعبي

معلومات وتفاصيل صادمة: 75% من شهداء غزة قتلوا بذكاء اصطناعي ساهمت به شركات أميركية وأوروبية

#سواليف أثارت قضية المبرمجة المغربية ابتهال أبو السعد في شركة ' #مايكروسوفت ' الأمريكية مسألة دعم #الشركات_التكنولوجية لإسرائيل في إبادتها الجماعية المستمرة على قطاع #غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عبر تطبيقات #الذكاء_الاصطناعي. واتهمت أبو السعد إدارتها بالمشاركة بالإبادة التي ترتكبها إسرائيل بغزة، قائلة إن أيدي الشركة 'ملوثة بدماء الفلسطينيين'، وذلك لدى مقاطعتها كلمة للمدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان، كان يلقيها بواشنطن خلال احتفال بمرور نصف قرن على تأسيس الشركة. وقالت المبرمجة في مقطع مصور نشر في 5 نيسان/ أبريل الجاري وثق الواقعة: 'أنتم #تجار_حرب، توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في #الإبادة_الجماعية'، كاشفة أن مايكروسوفت 'تزود إسرائيل ببرمجيات الذكاء الاصطناعي التي توظفها في العدوان على #الفلسطينيين'. وفي الحفل نفسه وخلال تواجد المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس والرئيس التنفيذي السابق للشركة ستيف بالمر والرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا على المنصة، صاحت فانيا أغراوال زميلة أبو السعد قائلة: 'عار عليكم جميعا، أنتم جميعا منافقون.. عار عليكم جميعا أن تحتفلوا فوق دمائهم. اقطعوا علاقاتكم مع إسرائيل'. ليتم إخراجها من الحفل. وفي 7 أبريل الجاري، أفادت قناة 'CNBC' الأمريكية في خبر نشرته عبر موقعها، أن مايكروسوفت فصلت أبو السعد وأغراوال، إثر احتجاجهما ضد الخدمات التي توفرها الشركة لإسرائيل. ** استغلال الذكاء الصناعي للقتل الخبير المغربي المتخصص بالمجال الرقمي والتواصل عبد الحكيم أحمين، قال للأناضول إن الذكاء الاصطناعي 'تسبب بمقتل نحو 75 بالمئة من #ضحايا_الحرب بغزة وفق دراسات حديثة'. وأضاف أن 'أسباب دعم الشركات التقنية لإسرائيل متعددة، منها الاستثمار المالي في مشاريع داخل إسرائيل'، مشيرا إلى أن 'هناك العديد من الشركات الكبرى التي مولتها الشركات المالية الأمريكية، مثل ميكروسوفت وأمازون وغوغل وغيرها'. وأوضح أحمين، أن هذه الشركات 'استثمرت بشكل كبير داخل إسرائيل، مما يعد دعما مباشرا لها'. وبحسب الخبير، فإن 'الشركات الرقمية ساهمت بتطوير مهارات بحثية وتقنيات معلوماتية تسعى من خلالها إسرائيل للحصول على معلومات بطرق متعددة، ولعل برنامج #بيغاسوس خير مثال على ذلك، حيث يراقب المعارضين بالداخل والخارج'. وبرنامج 'بيغاسوس' من صنع شركة 'إن إس أو' الإسرائيلية التي تأسست عام 2010، والتي تتخذ من تل أبيب مقرا لها. ومنذ عام 2021 نشرت وسائل إعلام دولية تقارير تشير إلى استخدام 'بيغاسوس' من قبل العديد من الدول للتجسس على معارضين وصحفيين وناشطين اجتماعيين وسياسيين حول العالم. ** دعم تقني وتتبع حركات الفلسطينيين أحمين أوضح أن 'الدعم التقني لإسرائيل يتجسد في عدة أشكال، منها مشروعات تقوم على تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي تسمح بمراقبة واسعة للفلسطينيين بالضفة وغزة، حيث يستعمل الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من التقنيات لمراقبة جميع سكان فلسطين'. وأضاف أن من بين ذلك 'مشروع نيمبوس، وهو خدمة من طرف شركة غوغل وغوغل كلاود بلاتفورم، حيث يوفر هذا لإسرائيل سلاحا رقميا لمراقبة الفلسطينيين وتتبعهم، علما أن هذه الخدمة تعمل على افتراض أن جميع الفلسطينيين ممكن أن يقوموا بمشاريع أو أنهم أعضاء في حركات المقاومة الفلسطينية'. وذكر أن المشروع 'يضع تصنيفا من 1 إلى 100 للفلسطينيين سواء بغزة أو الضفة، مما يسمح لإسرائيل بمراقبة والقيام بمسح جميع الفلسطينيين وتتبع تحركاتهم، بل ساهم هذا في توفير حيثيات عن مكان وجود الفلسطينيين من أجل استهدافهم بغارات'. وأظهر تحقيق أجرته وكالة 'أسوشيتد برس' مطلع 2025 أن شركتي 'مايكروسوفت' و'أوبن إيه آي' تستخدمان نماذج ذكاء اصطناعي في إطار برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف خلال الحرب على غزة ولبنان'. وواجهت شركات ومؤسسات تعليمية أخرى احتجاجات لعلاقاتها مع إسرائيل في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة جراء الإبادة الجماعية في غزة. ** الخوارزميات بخدمة إسرائيل أوضح الخبير المغربي أن 'من بين أشكال الدعم الخوارزميات، حيث تساعد شركات الذكاء الاصطناعي في الوصول إلى العديد من المعلومات بشكل سريع، وإن كان الأمر بطريقة تجانب القانون الإنساني'. ولفت إلى أن 'هذه الخوارزميات التي تستغلها هذه الشركات يتم تغذيتها بمعلومات عن الفلسطينيين، والتعرف عليهم باعتبارهم أهدافا عسكرية'. وقال: 'عندما تصل المعلومة إلى الجيش الإسرائيلي فإنه يستهدف العينة التي تصله كونها أهدافا عسكرية رغم أنها مدنية، وتدعي تل أبيب أنها تتعقب وتستهدف انطلاقا من أوامر آلية، حتى لا تقع تحت محاسبة القانون الدولي الإنساني'. وبحسب أحمين، فإن 'التقنية الأخرى التي تستغلها إسرائيل في حربها على غزة هي تقنية التخزين السحابي، وهي وسيلة لتخزين كميات كبيرة من المعلومات الرقمية عما يريد الاحتلال التعرف عليه، علما أن عملية التخزين تستغلها خوادم تستهدفها مواقع عسكرية إسرائيلية'. وأشار إلى أن 'هذه السواحب تتضمن تطبيقات تحدد أهداف غارات وتفجيرات، وتسمح بتخزين مشاهد حية ملتقطة من الطائرات المسيرة، وتسمح بتصوير قطاع غزة والضفة وتسهيل إطلاق النار والسيطرة عن البعد'. ولفت أحمين إلى أن 'هذه المقدرات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مما يمكن الاحتلال أن يحصل على معلومات كبيرة وضخمة يتم تخزينها'. ** مزودو التخزين السحابي وقال إن 'ميكروسوفت كانت المزود الرئيسي للاحتلال الإسرائيلي لخدمات التخزين السحابي، بالإضافة إلى غوغل وأمازون غيرها من الشركات الرقمية التي زودت اسرائيل بهذه الخدمات'. وأضاف أن 'شركات أمريكية وأوروبية زودت إسرائيل بتقنيات لممارسة الإبادة الجماعية'. كما 'استعملت شركة ميتا خوارزميات لتعقب السردية الفلسطينية، محاولة حجبها ومحاربتها وعدم ظهورها، مقابل الترويج للسردية الإسرائيلية'، بحسب أحمين. وأضاف الخبير المغربي أن 'ميتا ساهمت في التشويش على مهام وأدوار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عالميا، كما أظهرت تقارير سابقة ذلك'. وبالتوازي مع الإبادة بغزة، يخوض الاحتلال الإسرائيلي والقوى الداعمة له حربا على المحتوى الفلسطيني بشبكات التواصل الاجتماعي في العالم الافتراضي. ** ذريعة العلاقة التجارية 'العلاقة التي تربط الشركات وإسرائيل مغلفة بطابع تجاري، خاصة أن الشركات لديها منتجات تريد بيعها لفائدة إسرائيل'، وفق الخبير المغربي. وأضاف أن 'الشركات الأمريكية تسعى للربح، لذلك لا يهمها أي شي قيمي أو أخلاقي أو حقوقي، لهذا تسعى لصياغة مواثيق تدعي احترام حقوق الإنسان، ولكن تخالف هذه المواثيق'. وأوضح الخبير أن هذا لا يخفي الشراكة الخفية التي تتمثل بوجود قادة مدراء وموظفين مزودجي الجنسية، ولديهم ميول سياسية ودينية تناصر إسرائيل، مما يجعلهم يدعمونها بالتقنيات ويوفرون خدمات لها'. ومنذ بدئه الإبادة بقطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 947 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، وفق معطيات فلسطينية رسمية. ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 166 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store