logo
أبو صعيليك يكشف عن دراسة مع دائرة الأحوال المدنية لتقديم خدمة «الحزم» في إصدار الوثائق الكترونيا

أبو صعيليك يكشف عن دراسة مع دائرة الأحوال المدنية لتقديم خدمة «الحزم» في إصدار الوثائق الكترونيا

أخبارنا١٤-٠٤-٢٠٢٥

أخبارنا :
عمان - نيفين عبدالهادي
كشف وزير دولة لتطوير القطاع العام الدكتور خير أبو صعيليك عن دراسة تتم حاليا مع دائرة الأحوال المدنية والجوازات لتقديم خدمة «الحزم» في إصدار الوثائق الكترونيا، كخطوة تلي وقف طلبات الحضور الشخصي لإصدار الشهادات الحيوية المسجلة مسبقًا وهي: (شهادات الزواج، الطلاق، الولادة، الوفاة، القيد العائلي، القيد الفردي) في جميع مكاتب الدائرة، واصدارها الكترونيا.
وأضاف الدكتور أبو صعيليك في تصريح خاص لـ«الدستور» أن هذه الحزم أو الباقات سيتم من خلالها إصدار وثائق حزمة واحدة للمواطن، وستطبق على خريجي الثانوية العامة على سبيل المثال بأن تصدر له شهاداته كاملة ووثائقه من خلال تطبيق «سند» ومن خلال رمز (QR) للتحقق من صحتها، وسيكون لخطوات استصدارها علامات خاصة، مبينا أن إصدار هذه الوثائق يكون باقة كاملة للمواطن، وجميع الإجراءات الكترونية، ودون تقديم أي طلبات أو حتى اللجوء لأحد مكاتب الأحوال المدنية والجوازات.
ولفت ابو صعيليك إلى أن خدمة الباقة سيتم اضافتها على الخدمات الالكترونية الجديدة لدائرة الأحوال المدنية والجوازات خلال فترة قريبة، ستلي قرار دائرة الأحوال المدنية أمس وقف طلبات الحضور الشخصي لإصدار الشهادات الحيوية المسجلة مسبقًا اعتباراً من الأول من أيار المقبل. ــ الدستور

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

الطيب: شهادة الميلاد من "دفاتر النفوس» إلى الرقمنة
الطيب: شهادة الميلاد من "دفاتر النفوس» إلى الرقمنة

جفرا نيوز

timeمنذ يوم واحد

  • جفرا نيوز

الطيب: شهادة الميلاد من "دفاتر النفوس» إلى الرقمنة

جفرا نيوز - في حياة الإنسان، تبدأ علاقته القانونية مع الدولة منذ اللحظات الأولى للولادة، عبر وثيقة رسمية تسمى شهادة الميلاد، فهي ليست مجرد ورقة، بل أساس قانوني للهوية، وبوابة للحصول على الحقوق والخدمات، ومع دخول الأردن عصر الرقمنة، شهدت هذه الوثيقة تحولات عميقة، من الشكل الورقي التقليدي إلى الشكل الرقمي المعتمد والمربوط برمز (QR)، عبر تطبيق «سند» الحكومي. يؤكد مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات المهندس غيث الطيب، أن شهادة الميلاد تُعد أول وثيقة رسمية تمنح للمواطن منذ ولادته، وتُشكل حجر الزاوية في إثبات الوجود القانوني للفرد وهويته أمام الدولة والمجتمع. ويضيف أن الأساس القانوني لإصدارها يرتكز إلى أحكام القانون المدني، وتحديدًا المادة (30) التي تنص على أن شخصية الإنسان تبدأ بولادته حيًّا، والمادة (31) التي تثبت الولادة من خلال السجلات الرسمية. ويشير إلى أن شهادة الميلاد تُعد دليلًا على النسب، وهي الوثيقة المعتمدة لإثبات حقوق الطفل وأسرته أمام الجهات الرسمية، كما تُعد المرجع الأساسي في حالة غياب أو فقدان أي وثائق أخرى. تنظيم قانوني شامل ينظّم قانون الأحوال المدنية رقم 9 لسنة 2001 وتعديلاته، جميع الإجراءات المتعلقة بولادة الأردنيين داخل المملكة وخارجها، فالمادة الثالثة من القانون تنص على أن مكتب الأحوال المدنية هو الجهة المختصة بتسجيل بيانات الولادة للأردنيين، وكذلك للأجانب إذا حدثت الواقعة داخل المملكة، في حين أن المادة الخامسة ألزمت بفتح مكتب مختص لتسجيل الولادات التي تحدث للأردنيين في الخارج، أما المادة السادسة فافترضت صحة واقعة الولادة خارج المملكة إذا كانت وفق قوانين تلك الدولة، بشرط عدم تعارضها مع القانون الأردني. ويوضح الطيب، أن المادة (11) تُخول أمين المكتب بتلقي تبليغات الولادة، فيما تلزمه المادة (12) برفع مذكرة في حال رفض التسجيل إلى المدير العام الذي يبت في الأمر خلال مدة قانونية. في الذي تلزم فيه المادة (13) بالتبليغ عن الولادة خلال 30 يوماً داخل الأردن، و90 يوماً خارجها، مع إتاحة التسجيل خلال سنة داخل المملكة وسنتين خارجها بعد دفع الغرامات القانونية. في حين حددت المادة (15) بيانات شهادة الميلاد بدقة (اسم المولود، توقيت الميلاد بالدقيقة، رقم الوالدين الوطني، الجنس، المولّد، المبلّغ، وغيرهم)، كما نظّمت إجراءات ?لادات التوائم، أما المادة (34) فأجازت تسجيل المولود غير الشرعي بموجب كتاب من وزارة التنمية الاجتماعية. يشدد المهندس الطيب على أهمية الشهادة كوثيقة تُحدد الهوية القانونية، وتمكّن المواطن من الحصول على التعليم، الرعاية الصحية، جواز السفر، والبطاقة الشخصية. كما أنها تحمي الأطفال من الاستغلال، وتُعد أداة مركزية لجمع البيانات الإحصائية الضرورية للتخطيط السكاني وتوزيع الخدمات. من النفوس العثمانية إلى حكومة الشرق العربية بدأ التسجيل المدني في الأردن في عهد الدولة العثمانية بموجب قانون النفوس لعام 1910، حيث أُنشئت سجلات خاصة كانت تُعرف بـ"دفاتر النفوس». وكانت شهادات الميلاد حينها تُستخرج على شكل وثائق عثمانية تتضمن بيانات دقيقة كاسم المولود، مكان الولادة، الديانة، المهنة، ومعلومات الأسرة. ومع تأسيس حكومة الشرق العربية في 1921، تولت دائرة الصحة في إمارة شرق الأردن تسجيل المواليد في سجل سُمي بـ"سجل التولدات»، وكان يتضمن معلومات تفصيلية تشمل عنوان الوالدين، المذهب، الجنسية، وتفاصيل دقيقة حول الولادة، مع الإشارة إلى تطعيم الجدري. وكان يُستخرج من هذا السجل وثيقة تُسمى «تذكرة النفوس»، عبارة عن ورقة مروسة باسم حكومة الشرق العربية، تتضمن معلومات شخصية دقيقة ومكان التسجيل والصفات الشكلية، وتُوقع من مأمور النفوس وتُختم بأختام رسمية. بعد إعلان الاستقلال عام 1946، كانت وزارة الداخلية، من خلال دائرة الصحة، مسؤولة عن إصدار الشهادات. وفي عام 1950، تأسست وزارة الصحة رسميًا، وبدأت بإصدار نماذج ورقية توثق اسم المولود، تاريخ الولادة، الجنس، وأسماء الوالدين. وفي 1966، صدر قانون الأحوال المدنية رقم 32، الذي أسس دائرة الأحوال المدنية لتوحيد تنظيم السجلات والوثائق الرسمية، لكن نتيجة حرب 1967، لم تبدأ الدائرة عملها الفعلي إلا عام 1977، حين تولّت إصدار دفاتر العائلة وتسجيل الواقعات الحيوية رسميًا. وفي 1988، دُمجت دائرة الأحوال مع دائرة الجوازات لتصبح «دائرة الأحوال المدنية والجوازات»، مما عزز الربط بين بيانات الهوية والجوازات. وفي التسعينيات، بدأ التحول من النماذج الورقية إلى إدخال الحاسب الآلي. ومنذ عام 1997، تم إلغاء السجلات اليدوية تمامًا. في 2002، تم ربط مكاتب الدائرة بقاعدة بيانات مركزية، وأُضيفت على الشهادات علامات أمنية لمنع التزوير، وفي 2018، أُطلقت أولى الخدمات الإلكترونية لإصدار شهادة الميلاد للواقعات المسجلة مسبقًا، عبر موقع الدائرة الإلكتروني. في الأول من أيار 2025، أعلنت دائرة الأحوال المدنية والجوازات إطلاق خدمة إصدار شهادات الميلاد المسجلة مسبقًا بصيغة رقمية، عبر تطبيق «سند» الحكومي. ويقول الطيب، إن الخدمة تُمكن المواطن من الحصول على الشهادة بصيغتي (PDF) بالعربية والإنجليزية، دون الحاجة للحضور الشخصي، عبر الدخول لتطبيق «سند» واختيار خدمة «الشهادات الإلكترونية»، ثم تحديد نوع الشهادة واسم المستفيد، ودفع الرسوم إلكترونيًا. تحمل الشهادة رمز (QR) يُستخدم للتحقق من صحتها، وهي معتمدة رسميًا لدى كافة المؤسسات والوزارات، ما يجعلها متكاملة مع بنية الدولة الرقمية. تُجسد شهادة الميلاد تطور الدولة الأردنية من حيث التشريعات، الخدمات، والإدارة. فمن دفتر النفوس العثماني إلى الشهادة الرقمية عبر تطبيق ذكي، تحولت وثيقة الولادة إلى نموذج عصري له أبعاد قانونية، اجتماعية، وإدارية، تعكس مدى تطور الدولة الأردنية في خدمة مواطنيها ضمن رؤية التحديث الشامل.

شخصيات فلسطينية للدستور: منصة التعليم الأردنية طوق نجاة
شخصيات فلسطينية للدستور: منصة التعليم الأردنية طوق نجاة

الدستور

time١٢-٠٥-٢٠٢٥

  • الدستور

شخصيات فلسطينية للدستور: منصة التعليم الأردنية طوق نجاة

كتبت: نيفين عبد الهادي ركّزت كافة وسائل الدعم الأردني المقدّمة للأهل في غزة، بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، على تلمّس احتياجاتهم، فكانت دوما بطابع منفرد وسبّاق، تاركا الأثر الكبير في حياة أهل غزة وكذلك الضفة الغربية، بحرص أردني أن يكون الدعم الإنساني والإغاثي والغذائي للشعب الفلسطيني بحجم احتياجاته، وبحجم مواقفه الإنسانية العظيمة تجاه الفلسطينيين على مدى تاريخ طويل. وفي كلمة تلخّص عظمة المواقف الأردنية للشعب الفلسطيني، طالما ترددت جملة «ما بعملها إلاّ الأردنيين» عند وصول أي نوع من المساعدات والعون للأهل في غزة والضفة الغربية، فهي عبارة صاغها الفلسطينيون للنشامى الأردنيين الذين لم يتركوهم لحظة دون عون وسند، وفي ظل أكثر الظروف خطورة، وأكثرها صعوبة، كان الأردن حاضرا في تقديم كافة أشكال المساعدة للأهل في غزة تحديدا، ليكون الشقيق المعين انطلاقا من سياسة أردنية واضحة بأن كل ما نقوم به هو واجب أردني للأهل في غزة وفلسطين عامة. وفي خطوة أردنية إنسانية استثنائية، استفاد مليون و200 ألف طالب في غزة والضفة الغربية من خدمات منصة التعليم الإلكتروني الأردنية المجانية، التي تم تخصيصها للطلبة في فلسطين، منذ بداية العام الدراسي الحالي، لتكون هذه المنصة وهذا العون من أهم ما تم تقديمه للأهل في غزة، والضفة الغربية، في ظل غياب كامل تحديدا في غزة للتعليم، ولم تعد المدرسة حاضرة في حياة جيل كامل، ليقدّم الأردن بتوجيهات ملكية سامية التعليم بصيغة مجانية وسهلة، جعلت من أكثر من مليون طالبة وطالب يحصلون على التعليم، فهو الدعم الأردني الذي يأتي دوما بطابع إنساني وبتفاصيل تلبي احتياجات أساسية بروح الأخوة لأشقاء لم يخذلهم الأردن يوما. وبحسب مدير عام الشركة الأردنية لحلول التعليم الإلكتروني التفاعلي والمحتوى «جو أكاديمي»، المهندس علاء جرار، فقد تم تقديم الخدمات التعليمية بتوجيهات ملكية سامية في إطار جهود الأردن المستمرة لدعم صمود الشعب الفلسطيني، من خلال منصة وتطبيق «وايز سكول» بالتعاون مع جامعة العلوم الإسلامية العالمية، لتمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم رغم التحديات والظروف الصعبة، خاصة في ظل الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث تمكن مستخدمو التطبيق من استكمال تعليمهم المدرسي عبر خاصية تحميل المواد والدراسة دون الاتصال بشبكة الإنترنت، مثمنًا دور جامعة العلوم الإسلامية العالمية في إنتاج المحتوى، وتصوير الدروس وتسجيلها في استوديوهاتها. ووفقا لمتابعة خاصة لـ»الدستور» أكدت شخصيات فلسطينية من الضفة والغربية وقطاع غزة أهمية ما قدمه الأردن بهذا الشأن، وقد استفاد طلبة كثر من هذه الخدمة الاستثنائية والمنفردة، ولم يلجأ لها أي بلد قبل الأردن، مؤكدين أن هذا ما يحتاجه الغزيون وأهل الضفة الغربية عونا بحجم حاجاتهم، ومساعدات تلبي احتياجاتهم، فهو الأردن الذي يتلمس دوما كل ما يحتاجون. وبرز في متابعة «الدستور» أن التطبيق يغطي المنهاج الفلسطيني من الصف الأول حتى الثاني عشر (التوجيهي)، ويمنح الطلبة شهادة مصدّقة من وزارة التعليم الفلسطينية ومعتمدة في الأردن، وقد شارك أكثر من 100 مدرس أردني في إعداد وشرح المواد التعليمية، علاوة على كونه يلبي احتياجات امتحانات الثانوية العامة للطلاب والمراقبين ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية، ويساعد في تطبيق المعايير والتعليمات لسير امتحانات الثانوية العامة. متحدثو «الدستور» من غزة أكدوا أن أبناءهم وأحفادهم كانوا من المستفيدين من برنامج التعليم الذي أنشأته المملكة الأردنية الهاشمية لتقديم الخدمات التعليمية لطلاب قطاع غزة في ظل الواقع المرير الذي تسببت الحرب به تجاه سير مسيرة التعليم في غزة، فكان بمثابة يد أردنية جديدة تمتد للفلسطينيين وسط جحيم الحرب التي يعيشون لتنقذ الكثير، ذلك أن التعليم مسألة هامة جدا في غزة، وهذا الأمر الآن منعدم تماما نتيجة للحرب. وأشار المتحدثون إلى أنه مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تعرضت المدارس الفلسطينية بجميع مراحلها الابتدائية، والإعدادية، والثانوية، إلى تدمير كامل، كما تحولت بعض المدارس إلى مراكز إيواء للنازحين، بحثًا عن أماكن آمنة، على الرغم من أنها رغم ذلك لم تسلم من القصف، الأمر الذي زاد من الحاجة الملحة لإيجاد حلول تعليمية عاجلة، خاصة مع استمرار الحرب وتداعياتها الكارثية، فجاء الحل الأردني ليقدّم التعليم للغزيين مجانا ووفقا لكافة المعايير التعليمية النموذجية وذات النتائج المعتمدة. واعتبر متحدثو «الدستور» من الضفة الغربية أن من أهم فوائد المنصة الأردنية أنها ساهمت بشكل كبير في تدارك الفقدان التعليمي للطلبة، علاوة على كونها توفر للطلاب والطالبات محتوى رقميًا مجانيًا ذا جودة عالية، ما يساهم في تقليص الفجوة التعليمية الناتجة عن الإغلاقات أو نقص الموارد، وفي تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم بمرونة، وتعزيز فرص التحصيل العلمي باستخدام أدوات تكنولوجية حديثة، كما أن ذلك يعبر عن قوة وعمق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والأردني حتى في مجال التعليم الإلكتروني. منذر الشرافي من قطاع غزة، تحدث الإعلامي منذ الشرافي فقال: أنا كأب قبل أن أكون صحفيا ابني وبنتي كانا من أوائل المستفيدين من برنامج التعليم الذي أنشأته المملكة الأردنية الهاشمية لتقديم الخدمات التعليمية لطلاب قطاع غزة في ظل الواقع المرير الذي تسببت الحرب به تجاه سير مسيرة التعليم في غزة، وتدمير غالبية المدارس واستشهاد المئات من المدرّسات والمدرسين. وشدد الشرافي على أن هذه المبادرة كانت عبارة عن طوق نجاة فعليا لكل أبنائنا في غزة وكانت السد المنيع ضد تجهيل أبنائنا في القطاع، مما جعلنا نشعر بأن هنالك بصيص أمل للقضاء على تجهيل هذه الأجيال وحرمانهم من حقهم الطبيعي في التعلم، لا سيما أنها تخدم أيضا نواحي أخرى ضمن المواد المساندة والإثرائية التي تساعد في تنمية مواهب الطلاب واستمرار هذه العملية التعليمية التربوية. وبين الشرافي أنه بالرغم من وجود صعوبات وتحديات أمام أولياء الأمور لتوفير الكهرباء والإنترنت والأجهزة، إلا أن هذه المنصة كانت وما زالت قنديلا ينير طريق أبنائنا للسير في طرق مضيئة رغم عتمة الحرب وظلام دمارها وآثارها الكارثية. وختم الشرافي بقوله: شكرا مني كأب لأطفال من غزة استفادوا من هذه المنارة للأردن ولجلالة الملك عبدالله الثاني الداعم الأول لنا في غزة، ولكل المعلمين والمعلمات والقائمين على هذه المنارة، دمتم دوما منارة نهتدي بها في الطريق. ناصر العريني ومن غزة كذلك، أكد الإعلامي ناصر العريني أهمية المبادرة الأردنية، التي تكمّل مساعدات أردنية كان بها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سبّاقا في الكثير من أشكال الدعم والعون لنا في غزة، معتبرا مبادرة التعليم بمثابة بارقة أمل لكل طالبة وطالب في غزة، فهذا هو الأردن الذي لم يخذلنا ولم يتركنا في غزة على مدى أكثر من عام، معززا صمودنا ومتلمّسنا احتياجاتنا، ومقدما كل العون والسند المهم لنا. ووجه العريني الشكر للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لافتا إلى أن للمنصة نتائج هامة على كافة الطلاب، وأنها من أهم ما تم تقديمه للغزيين منذ بدء الحرب الكارثية. خالد جودة بدوره، قال الناشط السياسي والإعلامي خالد جودة: أوجّه الشكر للمملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني التي لم تتوقف عن دعم شعبنا في كافة المجالات مع استمرار حرب الابادة الجماعية على شعبنا في غزة. وأضاف جودة: مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تعرضت المدارس الفلسطينية بجميع مراحلها الابتدائية، والإعدادية، والثانوية إلى تدمير كامل، كما تحولت بعض المدارس إلى مراكز للنازحين، بحثًا عن أماكن آمنة. واستطرد جودة بقوله «إلا أن هذه المدارس لم تسلم من القصف، مما أدى إلى استشهاد مئات المدرسين، الأمر الذي زاد من الحاجة الملحة لإيجاد حلول تعليمية عاجلة، خاصة مع استمرار الحرب وتداعياتها الكارثية. وكالعادة، أثبتت المملكة الأردنية الهاشمية عبر مختلف مؤسساتها وقوفها وتضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني، حيث استفاد مليون و200 ألف طالب في غزة والضفة الغربية من منصة التعليم الإلكتروني الأردنية المجانية، التي تم تخصيصها للطلبة الفلسطينيين منذ بداية العام الدراسي الحالي، في محاولة جادة لضمان استمرار حقهم في التعليم رغم الظروف الصعبة. وفي هذا الصدد، يضيف جودة: لا يسعنا كإعلاميين ومتابعين وفلسطينيين إلا أن نتوجه بالشكر والتقدير لإدارة المنصة التي قدّمت هذا العون الهام جدا، وإننا كفلسطينيين ندرك أن هذه الجهود تأتي في إطار توجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني، استكمالًا لمسيرة الأردن الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني سياسيًا، ودبلوماسيًا، وإنسانيا، ولا سيما على المستوى التعليمي. وأضاف جودة: نحن نتطلع إلى وقف الحرب على غزة والضفة، ونعمل كفلسطينيين مع أشقائنا العرب، وفي مقدمتهم الأردن، على تطوير آليات الدعم لضمان استمراره، ولن ندخر جهدًا لضمان استمرارية التواصل والدعم، سعيًا لإعادة العملية التعليمية والمؤسسات التعليمية إلى سابق عهدها، قبل اندلاع الحرب. وختم جودة بقوله: شكرا للأردن قيادة وشعبا، على هذا الدور الإنساني المشرف الذي يعكس الالتزام الثابت بالقضية الفلسطينية. الدكتورة تمارا حداد المحللة السياسية الدكتورة تمارا حداد قالت: في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة والانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية انعكس هذا الأمر على المسيرة التعليمية على أغلبية فلسطينية كبيرة من الطلاب والطالبات لفقدانهم سير الحياة التعليمية بشكل طبيعي بسبب تدمير المدارس والجامعات والمعاهد في قطاع غزة واستمرار الاجتياحات المستمرة في الضفة الغربية، ما أدى لإغلاق عدد من المدارس تحديدا في شمال الضفة الغربية وإلى عرقلة التعليم إضافة إلى محاولة إنهاء وكالة «الأونروا» التي ترعى القطاع التعليمي لعدد كبير من الفلسطينيين، وعرقلة جهود المدارس الحكومية وإعاقة وصول عدد كبير من الطلاب إلى مدارسهم تحديدا في شمال الضفة الغربية وجنوبها مثل جنوب الخليل بسبب الحواجز الأمنية. وأضافت الدكتورة حداد: بدأت شريحة كبيرة من الفئات الطلابية تبحث عن وسيلة لتعويض الفاقد التعليمي وإيجاد بديل للاستفادة من منصات التعليم الإلكترونية لسد حاجتهم من استكمال تعليمهم وأيضا تطوير مهاراتهم التعليمية واستدراك ما يمكن استدراكه من خلال متابعة كل جديد علمي. وأكدت أن استفادة مليون و200 ألف طالب في غزة والضفة الغربية من المنصة الأردنية يُعد خطوة نوعية ومهمة في دعم التعليم الفلسطيني، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجهها المنظومة التعليمية بسبب الاحتلال والحصار. وشددت الدكتورة حداد على أن المبادرة الأردنية التي تم فتح المجال من خلال منصاتها أمام عدد من الطلاب والطالبات تعد هامة جدا حيث تعد نموذجا للتكامل العربي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وخصوصًا في مجال التعليم الذي يُعد من أهم أدوات بناء المستقبل، فاستهداف التعليم كان ضمن خطة ممنهجة لتعزز في ذهنية المواطن فكرة التهجير القسري والاضطراري للخروج من أرضه بسبب عدم قدرة الوالدين على تقديم العلم لأطفالهم. وبينت حداد أن من أهم فوائد المنصة الأردنية أنها ساهمت بشكل كبير في تدارك الطالب فقدانه التعليمي، فهي أولا توفر للطلاب والطالبات محتوى رقميًا مجانيًا ذا جودة عالية، ما يساهم في تقليص الفجوة التعليمية الناتجة عن الإغلاقات أو نقص الموارد، وثانيا تسهم في تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم بمرونة، وتعزز من فرص التحصيل العلمي باستخدام أدوات تكنولوجية حديثة، وثالثا تعبر عن قوة وعمق العلاقة بين الشعب الفلسطيني والأردني حتى في مجال التعليم الإلكتروني. ولفتت حداد إلى أن الجهد الاردني هام جدا ليس في سياق التعليم بل استمرت الجهود الأردنية في دعم الشعب الفلسطيني من خلال المواقف السياسية والدبلوماسية والقانونية والإنسانية.

شخصيات فلسطينية لـلدستور: منصة التعليم الأردنية طوق نجاة
شخصيات فلسطينية لـلدستور: منصة التعليم الأردنية طوق نجاة

الدستور

time١٠-٠٥-٢٠٢٥

  • الدستور

شخصيات فلسطينية لـلدستور: منصة التعليم الأردنية طوق نجاة

كتبت: نيفين عبد الهادي ركّزت كافة وسائل الدعم الأردني المقدّمة للأهل في غزة، بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، على تلمّس احتياجاتهم، فكانت دوما بطابع منفرد وسبّاق، تاركا الأثر الكبير في حياة أهل غزة وكذلك الضفة الغربية، بحرص أردني أن يكون الدعم الإنساني والإغاثي والغذائي للشعب الفلسطيني بحجم احتياجاته، وبحجم مواقفه الإنسانية العظيمة تجاه الفلسطينيين على مدى تاريخ طويل. وفي كلمة تلخّص عظمة المواقف الأردنية للشعب الفلسطيني، طالما ترددت جملة «ما بعملها إلاّ الأردنيين» عند وصول أي نوع من المساعدات والعون للأهل في غزة والضفة الغربية، فهي عبارة صاغها الفلسطينيون للنشامى الأردنيين الذين لم يتركوهم لحظة دون عون وسند، وفي ظل أكثر الظروف خطورة، وأكثرها صعوبة، كان الأردن حاضرا في تقديم كافة أشكال المساعدة للأهل في غزة تحديدا، ليكون الشقيق المعين انطلاقا من سياسة أردنية واضحة بأن كل ما نقوم به هو واجب أردني للأهل في غزة وفلسطين عامة. وفي خطوة أردنية إنسانية استثنائية، استفاد مليون و200 ألف طالب في غزة والضفة الغربية من خدمات منصة التعليم الإلكتروني الأردنية المجانية، التي تم تخصيصها للطلبة في فلسطين، منذ بداية العام الدراسي الحالي، لتكون هذه المنصة وهذا العون من أهم ما تم تقديمه للأهل في غزة، والضفة الغربية، في ظل غياب كامل تحديدا في غزة للتعليم، ولم تعد المدرسة حاضرة في حياة جيل كامل، ليقدّم الأردن بتوجيهات ملكية سامية التعليم بصيغة مجانية وسهلة، جعلت من أكثر من مليون طالبة وطالب يحصلون على التعليم، فهو الدعم الأردني الذي يأتي دوما بطابع إنساني وبتفاصيل تلبي احتياجات أساسية بروح الأخوة لأشقاء لم يخذلهم الأردن يوما. وبحسب مدير عام الشركة الأردنية لحلول التعليم الإلكتروني التفاعلي والمحتوى «جو أكاديمي»، المهندس علاء جرار، فقد تم تقديم الخدمات التعليمية بتوجيهات ملكية سامية في إطار جهود الأردن المستمرة لدعم صمود الشعب الفلسطيني، من خلال منصة وتطبيق «وايز سكول» بالتعاون مع جامعة العلوم الإسلامية العالمية، لتمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم رغم التحديات والظروف الصعبة، خاصة في ظل الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث تمكن مستخدمو التطبيق من استكمال تعليمهم المدرسي عبر خاصية تحميل المواد والدراسة دون الاتصال بشبكة الإنترنت، مثمنًا دور جامعة العلوم الإسلامية العالمية في إنتاج المحتوى، وتصوير الدروس وتسجيلها في استوديوهاتها. ووفقا لمتابعة خاصة لـ»الدستور» أكدت شخصيات فلسطينية من الضفة والغربية وقطاع غزة أهمية ما قدمه الأردن بهذا الشأن، وقد استفاد طلبة كثر من هذه الخدمة الاستثنائية والمنفردة، ولم يلجأ لها أي بلد قبل الأردن، مؤكدين أن هذا ما يحتاجه الغزيون وأهل الضفة الغربية عونا بحجم حاجاتهم، ومساعدات تلبي احتياجاتهم، فهو الأردن الذي يتلمس دوما كل ما يحتاجون. وبرز في متابعة «الدستور» أن التطبيق يغطي المنهاج الفلسطيني من الصف الأول حتى الثاني عشر (التوجيهي)، ويمنح الطلبة شهادة مصدّقة من وزارة التعليم الفلسطينية ومعتمدة في الأردن، وقد شارك أكثر من 100 مدرس أردني في إعداد وشرح المواد التعليمية، علاوة على كونه يلبي احتياجات امتحانات الثانوية العامة للطلاب والمراقبين ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية، ويساعد في تطبيق المعايير والتعليمات لسير امتحانات الثانوية العامة. متحدثو «الدستور» من غزة أكدوا أن أبناءهم وأحفادهم كانوا من المستفيدين من برنامج التعليم الذي أنشأته المملكة الأردنية الهاشمية لتقديم الخدمات التعليمية لطلاب قطاع غزة في ظل الواقع المرير الذي تسببت الحرب به تجاه سير مسيرة التعليم في غزة، فكان بمثابة يد أردنية جديدة تمتد للفلسطينيين وسط جحيم الحرب التي يعيشون لتنقذ الكثير، ذلك أن التعليم مسألة هامة جدا في غزة، وهذا الأمر الآن منعدم تماما نتيجة للحرب. وأشار المتحدثون إلى أنه مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تعرضت المدارس الفلسطينية بجميع مراحلها الابتدائية، والإعدادية، والثانوية، إلى تدمير كامل، كما تحولت بعض المدارس إلى مراكز إيواء للنازحين، بحثًا عن أماكن آمنة، على الرغم من أنها رغم ذلك لم تسلم من القصف، الأمر الذي زاد من الحاجة الملحة لإيجاد حلول تعليمية عاجلة، خاصة مع استمرار الحرب وتداعياتها الكارثية، فجاء الحل الأردني ليقدّم التعليم للغزيين مجانا ووفقا لكافة المعايير التعليمية النموذجية وذات النتائج المعتمدة. واعتبر متحدثو «الدستور» من الضفة الغربية أن من أهم فوائد المنصة الأردنية أنها ساهمت بشكل كبير في تدارك الفقدان التعليمي للطلبة، علاوة على كونها توفر للطلاب والطالبات محتوى رقميًا مجانيًا ذا جودة عالية، ما يساهم في تقليص الفجوة التعليمية الناتجة عن الإغلاقات أو نقص الموارد، وفي تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم بمرونة، وتعزيز فرص التحصيل العلمي باستخدام أدوات تكنولوجية حديثة، كما أن ذلك يعبر عن قوة وعمق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والأردني حتى في مجال التعليم الإلكتروني. منذر الشرافي من قطاع غزة، تحدث الإعلامي منذ الشرافي فقال: أنا كأب قبل أن أكون صحفيا ابني وبنتي كانا من أوائل المستفيدين من برنامج التعليم الذي أنشأته المملكة الأردنية الهاشمية لتقديم الخدمات التعليمية لطلاب قطاع غزة في ظل الواقع المرير الذي تسببت الحرب به تجاه سير مسيرة التعليم في غزة، وتدمير غالبية المدارس واستشهاد المئات من المدرّسات والمدرسين. وشدد الشرافي على أن هذه المبادرة كانت عبارة عن طوق نجاة فعليا لكل أبنائنا في غزة وكانت السد المنيع ضد تجهيل أبنائنا في القطاع، مما جعلنا نشعر بأن هنالك بصيص أمل للقضاء على تجهيل هذه الأجيال وحرمانهم من حقهم الطبيعي في التعلم، لا سيما أنها تخدم أيضا نواحي أخرى ضمن المواد المساندة والإثرائية التي تساعد في تنمية مواهب الطلاب واستمرار هذه العملية التعليمية التربوية. وبين الشرافي أنه بالرغم من وجود صعوبات وتحديات أمام أولياء الأمور لتوفير الكهرباء والإنترنت والأجهزة، إلا أن هذه المنصة كانت وما زالت قنديلا ينير طريق أبنائنا للسير في طرق مضيئة رغم عتمة الحرب وظلام دمارها وآثارها الكارثية. وختم الشرافي بقوله: شكرا مني كأب لأطفال من غزة استفادوا من هذه المنارة للأردن ولجلالة الملك عبدالله الثاني الداعم الأول لنا في غزة، ولكل المعلمين والمعلمات والقائمين على هذه المنارة، دمتم دوما منارة نهتدي بها في الطريق. ناصر العريني ومن غزة كذلك، أكد الإعلامي ناصر العريني أهمية المبادرة الأردنية، التي تكمّل مساعدات أردنية كان بها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سبّاقا في الكثير من أشكال الدعم والعون لنا في غزة، معتبرا مبادرة التعليم بمثابة بارقة أمل لكل طالبة وطالب في غزة، فهذا هو الأردن الذي لم يخذلنا ولم يتركنا في غزة على مدى أكثر من عام، معززا صمودنا ومتلمّسنا احتياجاتنا، ومقدما كل العون والسند المهم لنا. ووجه العريني الشكر للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لافتا إلى أن للمنصة نتائج هامة على كافة الطلاب، وأنها من أهم ما تم تقديمه للغزيين منذ بدء الحرب الكارثية. خالد جودة بدوره، قال الناشط السياسي والإعلامي خالد جودة: أوجّه الشكر للمملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني التي لم تتوقف عن دعم شعبنا في كافة المجالات مع استمرار حرب الابادة الجماعية على شعبنا في غزة. وأضاف جودة: مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تعرضت المدارس الفلسطينية بجميع مراحلها الابتدائية، والإعدادية، والثانوية إلى تدمير كامل، كما تحولت بعض المدارس إلى مراكز للنازحين، بحثًا عن أماكن آمنة. واستطرد جودة بقوله «إلا أن هذه المدارس لم تسلم من القصف، مما أدى إلى استشهاد مئات المدرسين، الأمر الذي زاد من الحاجة الملحة لإيجاد حلول تعليمية عاجلة، خاصة مع استمرار الحرب وتداعياتها الكارثية. وكالعادة، أثبتت المملكة الأردنية الهاشمية عبر مختلف مؤسساتها وقوفها وتضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني، حيث استفاد مليون و200 ألف طالب في غزة والضفة الغربية من منصة التعليم الإلكتروني الأردنية المجانية، التي تم تخصيصها للطلبة الفلسطينيين منذ بداية العام الدراسي الحالي، في محاولة جادة لضمان استمرار حقهم في التعليم رغم الظروف الصعبة. وفي هذا الصدد، يضيف جودة: لا يسعنا كإعلاميين ومتابعين وفلسطينيين إلا أن نتوجه بالشكر والتقدير لإدارة المنصة التي قدّمت هذا العون الهام جدا، وإننا كفلسطينيين ندرك أن هذه الجهود تأتي في إطار توجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني، استكمالًا لمسيرة الأردن الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني سياسيًا، ودبلوماسيًا، وإنسانيا، ولا سيما على المستوى التعليمي. وأضاف جودة: نحن نتطلع إلى وقف الحرب على غزة والضفة، ونعمل كفلسطينيين مع أشقائنا العرب، وفي مقدمتهم الأردن، على تطوير آليات الدعم لضمان استمراره، ولن ندخر جهدًا لضمان استمرارية التواصل والدعم، سعيًا لإعادة العملية التعليمية والمؤسسات التعليمية إلى سابق عهدها، قبل اندلاع الحرب. وختم جودة بقوله: شكرا للأردن قيادة وشعبا، على هذا الدور الإنساني المشرف الذي يعكس الالتزام الثابت بالقضية الفلسطينية. الدكتورة تمارا حداد المحللة السياسية الدكتورة تمارا حداد قالت: في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة والانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية انعكس هذا الأمر على المسيرة التعليمية على أغلبية فلسطينية كبيرة من الطلاب والطالبات لفقدانهم سير الحياة التعليمية بشكل طبيعي بسبب تدمير المدارس والجامعات والمعاهد في قطاع غزة واستمرار الاجتياحات المستمرة في الضفة الغربية، ما أدى لإغلاق عدد من المدارس تحديدا في شمال الضفة الغربية وإلى عرقلة التعليم إضافة إلى محاولة إنهاء وكالة «الأونروا» التي ترعى القطاع التعليمي لعدد كبير من الفلسطينيين، وعرقلة جهود المدارس الحكومية وإعاقة وصول عدد كبير من الطلاب إلى مدارسهم تحديدا في شمال الضفة الغربية وجنوبها مثل جنوب الخليل بسبب الحواجز الأمنية. وأضافت الدكتورة حداد: بدأت شريحة كبيرة من الفئات الطلابية تبحث عن وسيلة لتعويض الفاقد التعليمي وإيجاد بديل للاستفادة من منصات التعليم الإلكترونية لسد حاجتهم من استكمال تعليمهم وأيضا تطوير مهاراتهم التعليمية واستدراك ما يمكن استدراكه من خلال متابعة كل جديد علمي. وأكدت أن استفادة مليون و200 ألف طالب في غزة والضفة الغربية من المنصة الأردنية يُعد خطوة نوعية ومهمة في دعم التعليم الفلسطيني، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجهها المنظومة التعليمية بسبب الاحتلال والحصار. وشددت الدكتورة حداد على أن المبادرة الأردنية التي تم فتح المجال من خلال منصاتها أمام عدد من الطلاب والطالبات تعد هامة جدا حيث تعد نموذجا للتكامل العربي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وخصوصًا في مجال التعليم الذي يُعد من أهم أدوات بناء المستقبل، فاستهداف التعليم كان ضمن خطة ممنهجة لتعزز في ذهنية المواطن فكرة التهجير القسري والاضطراري للخروج من أرضه بسبب عدم قدرة الوالدين على تقديم العلم لأطفالهم. وبينت حداد أن من أهم فوائد المنصة الأردنية أنها ساهمت بشكل كبير في تدارك الطالب فقدانه التعليمي، فهي أولا توفر للطلاب والطالبات محتوى رقميًا مجانيًا ذا جودة عالية، ما يساهم في تقليص الفجوة التعليمية الناتجة عن الإغلاقات أو نقص الموارد، وثانيا تسهم في تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم بمرونة، وتعزز من فرص التحصيل العلمي باستخدام أدوات تكنولوجية حديثة، وثالثا تعبر عن قوة وعمق العلاقة بين الشعب الفلسطيني والأردني حتى في مجال التعليم الإلكتروني. ولفتت حداد إلى أن الجهد الاردني هام جدا ليس في سياق التعليم بل استمرت الجهود الأردنية في دعم الشعب الفلسطيني من خلال المواقف السياسية والدبلوماسية والقانونية والإنسانية.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store