logo
تقرير: ١٨٣ موقعاً نووياً تنتشر في أرجاء إيران

تقرير: ١٨٣ موقعاً نووياً تنتشر في أرجاء إيران

الرأي١٩-٠٤-٢٠٢٥

القدس المحتلة - كامل إبراهيم فجر تقرير صحيفة «نيويورك تايمز» حول استعداد إسرائيل لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية. حيث دعا بيني غانتس، رئيس حزب «همحنة همملختي» وعضو الكابينيت السابق، إلى ضرورة دمج الولايات المتحدة في أي هجوم محتمل على إيران لتحقيق تغيير في الشرق الأوسط.
التقرير أشار إلى أن إسرائيل–بقيادة نتنياهو الذي حمل الخطة الى البيت الأبيض -كانت قد وضعت خطة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في مايو المقبل، لكن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حال دون تنفيذ هذا المخطط. وقد أبدى بعض مستشاري ترامب تأييدهم للهجوم، بينما حذر آخرون من العواقب المحتملة التي قد تؤدي إلى حرب شاملة واستهداف القوات الامريكية في كافة دول المنطقة وخاصة في الخليج العربي.
التحديات أمام الحكومة الإسرائيلية
تواجه الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، تحديات كبيرة في سياستها الخارجية، خاصة فيما يتعلق بإيران.
وقد أشار مصدر أمني إلى أن ما نُشر في الصحيفة الأمريكية يمس بالخطوات التي يقودها نتنياهو، ويعكس رسالة هامة من الإدارة الأمريكية.
في الوقت نفسه، لا يزال هناك غموض حول الخطوات التي يمكن أن تتخذها إسرائيل لتغيير القرار الأمريكي ودفع الإدارة لدعم الهجوم على إيران.
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن إسرائيل مستعدة لأي طارئ، لكن تنفيذ الهجوم على المنشأة الإيرانية يتطلب دعمًا أمريكيًا لضمان نجاحه وتحقيق الأهداف بضرب كافة المنشأة النووية الإيرانية التي تتوزع في أكثر من ١٨٠ موقع في ايران وهذا يحتاج قوات هائلة وطائرات بعيدة المدى وقنابل ضخمة خارقة للدروع والملاجئ وهذا غير متوفر لإسرائيل.
ووفق المصادر العسكرية الإسرائيلية الامر يتطلب مشاركة أمريكية كبيرة من قواعدها المنتشرة في الخليج وفي المتوسط مما يعرض دول عربية لنقمة شعوبها من الشيعة ونقمة ايران على هذه الدول التي تلقت من طهران تهديد مباشر ان تعرض لهجوم من أراضيها او من قواعد أمريكية على أراضيها.

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

البيت الأبيض: ترمب مستاء من إطلاق النار على "إسرائيليين" في واشنطن وسنحاسب الجناة
البيت الأبيض: ترمب مستاء من إطلاق النار على "إسرائيليين" في واشنطن وسنحاسب الجناة

رؤيا

timeمنذ 24 دقائق

  • رؤيا

البيت الأبيض: ترمب مستاء من إطلاق النار على "إسرائيليين" في واشنطن وسنحاسب الجناة

البيت الأبيض: وزارة العدل ستقاضي المسؤول عن الهجوم قرب المتحف اليهودي إلى أقصى حد يسمح به القانون أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استيائه الشديد من حادثة إطلاق النار التي استهدفت موظفين "إسرائيليين" قرب المتحف اليهودي في واشنطن، وفق ما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، مؤكدة أن الرئيس يتابع التطورات عن كثب. وأكد البيت الأبيض أن وزارة العدل ستقوم بملاحقة المسؤول عن الهجوم "إلى أقصى حد يسمح به القانون"، مشددًا على أن حماية الأرواح ومكافحة أعمال العنف ذات الطابع المعادي للسامية أولوية قصوى للإدارة الأمريكية. وفي سياق متصل، شدد البيت الأبيض على أن أجندة ترمب الأمنية تهدف إلى تعزيز حماية الحدود ودعم موظفي المعابر، وسط استمرار العمل على تطبيق مشروع قانون الإصلاحات الضريبية الذي وصفته الإدارة بأنه "أهم تشريع منذ سنوات"، لما يتضمنه من مخصصات ضخمة لأمن الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية. وأكدت الإدارة الأمريكية أن مشروع القانون سيؤمن الحدود من خلال أكبر استثمار في تاريخ الولايات المتحدة بهذا المجال، ويتيح تنفيذ حملة ترحيل واسعة للمهاجرين غير النظاميين، إضافة إلى دعم كبار السن والطبقة العاملة بتخفيضات ضريبية شاملة. ويأتي هذا التصعيد من البيت الأبيض في ظل تصاعد القلق من تكرار الهجمات ذات الدوافع العنصرية، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات الأمنية وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لمكافحة التطرف.

"أنا آسف ليس لدي طائرة لأعطيك إياها" .. وسم "رئيس جنوب إفريقيا" يعتلي منصات التواصل الاجتماعي
"أنا آسف ليس لدي طائرة لأعطيك إياها" .. وسم "رئيس جنوب إفريقيا" يعتلي منصات التواصل الاجتماعي

سرايا الإخبارية

timeمنذ 9 ساعات

  • سرايا الإخبارية

"أنا آسف ليس لدي طائرة لأعطيك إياها" .. وسم "رئيس جنوب إفريقيا" يعتلي منصات التواصل الاجتماعي

سرايا - خاص - تصدر وسم "رئيس جنوب إفريقيا" منصات التواصل الاجتماعي؛ بعد لقاء جمع بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ونظيره الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا في البيت الأبيض. وخلال اللقاء الذي شهده البيت الأبيض، وجه أحد المراسلين سؤالًا حول التقارير التي تشير إلى قبول الولايات المتحدة طائرة من الحكومة القطرية يُحتمل استخدامها كطائرة رئاسية؛ الأمر الذي أثار غضب ترامب الذي قاطع المراسل قائلًا:"ما الذي تتحدث عنه؟ أتعلم؟ عليك الخروج من هنا، وما علاقة هذا بالطائرة القطرية؟". الأمر الذي دفع الرئيس رامافوزا إلى التعليق على ذلك بطريقة ساخرة؛ حيث مازح ترامب قائلًا: "أنا آسف، ليس لدي طائرة لأعطيك إياها"، ليرد عليه ترامب مبتسمًا: "لو عرضت طائرة، فسأقبلها". وعبّر عدد من المغردين عن إعجابهم بتعليق رامافوزا الساخر، معتبرين أنه يظهر ذكاءً دبلوماسيًا ساعد في تخفيف حدة الموقف، وفي المقابل رأى آخرون أن ترامب بدا وكأنه مستعد لقبول الطائرة حتى على سبيل المزاح، وقال أحدهم ساخرًا: "أهم شي طيارة ". "أنا آسف ليس لدي طائرة لأعطيك إياها".. وسم "رئيس جنوب إفريقيا" يعتلي منصات التواصل الاجتماعي - فيديو #سرايا #الاردن — وكالة أنباء سرايا الإخبارية (@sarayanews) May 22, 2025

"الحرية لفلسطين" .. صرخة رودريغيز تهز منصات التواصل بعد عملية واشنطن .. فيديو
"الحرية لفلسطين" .. صرخة رودريغيز تهز منصات التواصل بعد عملية واشنطن .. فيديو

سرايا الإخبارية

timeمنذ 9 ساعات

  • سرايا الإخبارية

"الحرية لفلسطين" .. صرخة رودريغيز تهز منصات التواصل بعد عملية واشنطن .. فيديو

سرايا - أثارت حادثة مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية قرب المتحف اليهودي بالعاصمة الأميركية واشنطن موجة تفاعل عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول اسم الشاب الأميركي إلياس رودريغيز (30 عاما) كمشتبه فيه رئيسي في العملية، واقتران الحادثة بهتافه الشهير "الحرية لفلسطين". ونقلت وسائل إعلام أميركية وعربية وإسرائيلية تفاصيل اللحظات الأولى للحادثة وتحقيقات الشرطة، وركّز كثير منها على الخلفية السياسية والشعارات التي أطلقها رودريغيز. وصفت عدة منصات عربية ورواد مواقع التواصل المشهد بأنه "صرخة عدالة ضد جرائم الاحتلال"، في حين قالت صحف إسرائيلية إن الحادث "معاداة للسامية". وفي فيديو لحظة الاعتقال، ظهر رودريغيز مكبل اليدين، ويهتف بـ "الحرية لفلسطين". ولاقى الفيديو تداولا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي. كان يرتدي كوفية ويهتف "الحرية لفلسطين".. شاهد لحظة اعتقال مطلق النار على موظفي السفارة "الإسرائيلية" .. فيديو #سرايا #عاجل — وكالة أنباء سرايا الإخبارية (@sarayanews) May 22, 2025 واعتبر ناشطون أن صرخته "الحرية لفلسطين" كانت تعبيرا عن غضب متراكم تجاه ما يجري في غزة، وأن ما قام به يأتي في سياق التضامن مع الشعب الفلسطيني. وأضاف آخرون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته مسؤولان عن مثل هذه العمليات لأن جرائمهم في غزة على مدى 19 شهرا تعدت جميع الحدود. وأشاروا إلى أن المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة لا يمكن لأي إنسان حر أن يتجاوزها، وأنه يجب على نتنياهو وقف حرب الإبادة التي يشنها على أهالي القطاع. في المقابل، برز تيار آخر يشكك في صحة ما أُعلن عن هوية المنفذ ودوافعه. فأشار مغردون إلى أن الشرطة الأميركية كثيرا ما تتسرع في تحديد المتهمين، وأحيانا تعتقل أشخاصا بناء على مظهرهم أو ملابسهم دون التأكد من الأدلة الجنائية. وانتشرت تغريدات تقول "لا يعقل أن يكون إلياس (رودريغيز) هو الفاعل الحقيقي، غالبا تم اعتقاله فقط لأنه يرتدي الكوفية وسط الحضور". في حين ذهب آخرون نحو نظريات مؤامرة، متهمين جهات استخباراتية إسرائيلية بتدبير العملية نفسها أو استغلالها سياسيا للضغط على البيت الأبيض والرئيس ترامب تحديدا، بعد مواقفه الأخيرة التي وصفت بأنها أقل دعما لإسرائيل من المعتاد. وكتب مغرد "ما حدث محاولة لإعادة ترامب إلى بيت الطاعة، ورسالة دموية للبيت الأبيض". يشار إلى أن زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي يائير غولان قال إن حكومته "تغذي معاداة السامية وكراهية إسرائيل والنتيجة هي خطر يهدد كل يهودي في العالم". وتداولت منصات التواصل بعض المعلومات عن رودريغز بأنه يعمل باحثا في مجال التاريخ الشفوي لدى منظمة "صُنّاع التاريخ" في شيكاغو. وأضافت المنصات بأن رودريغز يختص بإعداد مخططات بحثية مفصّلة وكتابة سير ذاتية لقادة بارزين في المجتمع الأميركي من أصول أفريقية، وبأنه وُلد رودريغيز ونشأ في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي، وحصل على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة إلينوي في شيكاغو.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store