
دراسة.. سجائر المنثول تُضاعف خطر الوفاة
سجائر المنثول
محمود حجازي
السجائر المُنكّهة بالمنثول تحصد حبا كبيرا من قبل المدخنين الجدد، ولكن يصاحب هذا الحب استمرار وإدمان لا يستطيع المدخن بعدها أن يقلع عنها أو يتجنبها بسهولة.
ولكن تدخين السجائر المُنكهة بالمنثول يرتبط بمضاعفة خطر الوفاة، وفقا لـ دراسة أميركية أجريت على نحو مليون شخص.
وأوضح الباحثون من الجمعية الأميركية للسرطان، أنّ سجائر المنثول ليست فقط أكثر جذبا للمدخنين الجدد، ولكنها أيضا تُضاعف صعوبة الإقلاع وتؤدّي إلى ارتفاع خطر الوفاة، ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «توباكو كونترول».
سجائر المنثول
ومادة المنثول عبارة عن مركب يُضفي نكهة النعناع على الدخان، يمنح إحساسا منعشا ويقلّل من تهيّج الحلق عند التدخين، ويسهل استنشاق الدخان بعمق.
وكان هدف استخدام هذه النكهة هو جعل التدخين أكثر قبولا، وجذب المدخنين الشباب، ولكنها في ذات الوقت تضاعف صعوبة الإقلاع عنه.
دراسة عن سجائر المنثول
ووجد الباحثون أنّ المدخنين الحاليين سواء من مستهلكي سجائر المنثول أو السجائر التقليدية، يواجهون خطر وفاة أعلى بمرّتين مقارنةً بغير المدخنين، وفقا لـ الدراسة التي استندت إلى بيانات نحو مليون شخص من المدخنين، وسُجّلت بيانات التدخين لديهم لعامين، ثم جرت متابعتهم لـ6 سنوات لرصد حالات الوفاة.
والإقلاع عن التدخين قلَّل بشكل كبير من خطر الوفاة من كِلا النوعين من السجائر، ومع ذلك فإنه حتى بين الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين، كان ثمة ارتفاع بنسبة 12 في المائة لخطر الوفاة لأي سبب بين المدخنين السابقين لسجائر المنثول.
وتؤدي سجائر المنثول إلى ارتفاع بنسبة 16 في المائة لخطر الوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية، و13 في المائة لخطر الوفاة بسبب أمراض القلب التاجية، و43 في المائة لخطر الوفاة من أمراض قلبية أخرى، مقارنةً بمدخني السجائر التقليدية.
ورغم التأثيرات السلبية الإضافية لسجائر المنثول، فإنّ جميع أنواع السجائر تؤدّي إلى زيادة خطر الوفاة، مما يؤكد أن الإقلاع عن التدخين هو الحلّ الوحيد لتقليل المخاطر الصحية.
وأكد الباحثون أنّ النتائج توضح أهمية الإقلاع عن التدخين في خفض معدلات الوفيات، حتى بالنسبة إلى المدخنين السابقين لسجائر المنثول، مما يستدعي توفير برامج دعم مجانية وفعالة لمساعدة المدخنين على الإقلاع.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


24 القاهرة
٠٥-٠٥-٢٠٢٥
- 24 القاهرة
أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف.. عصائر ومأكولات تخدعك
اختيار أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف، إحدى الطرق الفعالة للسيطرة على تغيرات الحالة المزاجية، إذ تتسبب موجات الحر في الخمول والإرهاق وفقدان الرغبة في فعل الكثير من الأشياء، والتركيز على تناول أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف بشكل مستمر، والابتعاد عن العادات الغذائية الخاطئة، يحقق الكثير من الفوائد للجسم والحالة المزاجية ودبل وطريقة التفكير، لذلك، يقدم القاهرة 24 موضوع عن أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف، وكيف يمكن تحضيرها، بل وأفضل وقت لتناولها. أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف يلعب تناول أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف، دورًا مهمًا في تخفيف الشعور بالحرارة، ويتحقق ذلك بفضل عناصر موجودة في تلك الأطعمة، والتي توفر للجسم خط دفاع ضد الإجهاد الحراري وضربات الشمس وأيضًا الخمول الصيفي. أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف ووفقًا للدراسات العلمية هناك أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف ، عن طريق تنظيمها وإحداث توازن بين درجة الحرارة الداخلية للجسم وبين الحرارة الخارجية. وفي دراسة عن التأثير المبرد للأطعمة الغنية بالماء، نشرت مجلة الكلية الأمريكية للتغذية Journal of the American College of Nutrition دراسة أظهرت أن الأطعمة ذات المحتوى المائي العالي مثل البطيخ والخيار تساعد في الحفاظ على ترطيب الجسم وتخفيض درجة حرارته. وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الماء أكثر من 90% حافظوا على درجة حرارة جسم أقل خلال التعرض للحرارة مقارنة بالمجموعة الضابطة. كذلك، نشرت دورية "International Journal of Food Sciences and Nutrition" دراسة حول تأثير مركب المنثول الموجود في النعناع، والذي يرتبط بمستقبلات حسية في الجسم تسبب إحساسا بالبرودة، وأثبتت الدراسة أن استهلاك النعناع بأشكاله المختلفة يمكن أن يساهم في تخفيف الإحساس بالحرارة. وبحسب الدراسات الطبية، يتبين أهم أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف يجب اللجوء إليها خلال ساعات الذروة الشمسية، وهي الفترة بين العاشرة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا، ومن تلك الأطعمة ما يلي: البطيخ: يحتوي على 92% ماء ويمكن تناوله في منتصف النهار أو كوجبة خفيفة بعد الظهر. الخيار: مرطب ومنعش، مثالي كسلطة للغداء أو كوجبة خفيفة في فترة ما بعد الظهيرة. البرتقال والحمضيات: غنية بفيتامين C، يفضل تناولها صباحًا أو بعد التمارين. الأناناس: منعش ويساعد على الهضم، مناسب كوجبة خفيفة بعد الظهر. الليمون بالنعناع: يفضل في الصباح أو بعد الظهر. شاي مثلج بالأعشاب: بعد الغداء أو في المساء. لبن الزبادي الرائب: في الصباح أو كوجبة خفيفة مسائية. الزبادي مع الفواكه: وجبة خفيفة صباحية أو عصرية. المثلجات والآيس كريم: يساعدان على تقليل الشعور بالحرارة. أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف الأكل الممنوع عند ارتفاع درجة الحرارة ينصح الأطباء بالابتعاد عن الأكل الممنوع عند ارتفاع درجة الحرارة، حتى لا تتفاقم المشكلة وتزيد أعراض الاجهاد الحراري، ويفقد الجسم القدرة على توازن الحرارة، فلا يستطيع إخراج ما أضيف إلى حرارة الجسم الداخلية. وأثبتت الدراسات الطبية أن تناول بعض الأطعمة التي ترفع حرارة الجسم، وخاصة في حال التعرض لأشعة الشمس المباشرة، يتسبب في صدمة حرارية تعرف بـ ضربة الشمس ، وهي حالة مرضية قد تؤدي إلى أعراض خطيرة والوفاة في بعض الحالات. ويلجأ الكثيرون إلى شراء العصائر المعلبة والآيس كوفي أو المشروبات الغازية والمعجنات، حين الشعور بالعطش أو الجوع خلال فترات ارتفاع حرارة الجو، ولكن يلاحظ أن هؤلاء الأشخاص سريعًا ما يعودون للشعور بالحر، ذلك لأن ما سبق ليس أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف، بل على العكس تمامًا ترفعها. أطعمة تساعد على تقليل حرارة الجسم في الصيف وفيما يلي قائمة بـ الأكل الممنوع عند ارتفاع درجة الحرارة: اللحوم الدهنية: تتطلب جهدًا أكبر للهضم مما يرفع درجة حرارة الجسم. الأطعمة المقلية : تزيد من الالتهابات وتثقل الجهاز الهضمي. منتجات الألبان كاملة الدس م: تصبح أكثر صعوبة في الهضم خلال الحمى. الكافيين: يزيد من الجفاف ويمكن أن يرفع درجة الحرارة. الشوكولاتة الداكنة: تحتوي على مادتي الثيوبرومين والكافيين المنبهتين. المشروبات الغازية : تحتوي على كافيين وسكريات تؤثر سلبًا على الجسم المحموم. الفلفل الحار : يزيد من إفراز العرق ويمكن أن يسبب عدم الراحة. الزنجبيل بكميات كبيرة: قد يسبب ارتفاعًا إضافيًا في درجة الحرارة. البهارات القوية : تزيد من الالتهابات وتهيج المعدة. الحلويات والسكريات المكررة : تضعف جهاز المناعة وتزيد الالتهابات. الوجبات السريعة: تحتوي على دهون مشبعة ومواد حافظة تثقل الجسم. المعجنات والخبز الأبيض: تتحول بسرعة إلى سكر وتزيد من مستويات الالتهاب. الأطعمة الصعبة في الهضم : كاللحوم المصنعة والبقوليات الثقيلة. الأطعمة المالحة : تزيد من احتباس السوائل وتسبب الجفاف. العصائر المعلبة: تحتوي على سكريات مضافة ومواد حافظة.


الأسبوع
١٣-٠٤-٢٠٢٥
- الأسبوع
الصحة الفلسطينية: استهداف الاحتلال لمستشفى المعمداني بمثابة «حكم بالإعدام الجماعي»
استهداف الاحتلال لمستشفى المعمداني محمود حجازي قال الدكتور خليل الدقران، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جريمة جديدة فجر اليوم، باستهداف مستشفى المعمداني في مدينة غزة، مما أدى إلى تدمير أقسام حيوية كـ العيادات الخارجية، المختبرات، قسم الاستقبال، والصيدلية، ما أخرج المستشفى عن الخدمة بشكل كامل. وأكد خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن مستشفى المعمداني هو المستشفى الوحيد المتبقي في محافظة غزة، وكان يخدم ما يقرب من مليون مواطن، ويُعد من أقدم المؤسسات الصحية في القطاع، مضيفا أن هذا الهجوم يندرج ضمن سلسلة ممنهجة من الجرائم التي تستهدف المنظومة الصحية الفلسطينية. أوضح الدقران أن جميع مستشفيات محافظة غزة باتت خارج الخدمة، ما يضع المرضى والمصابين في مواجهة الموت المحتم، مضيفًا أن ما يحدث هو بمثابة «حكم بالإعدام الجماعي» لهؤلاء المرضى، في ظل عجز المؤسسات الصحية عن تقديم الرعاية اللازمة. وأشار إلى أن جيش الاحتلال يواصل منذ بدء العدوان في 18 مارس، إغلاق المعابر ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، ما يهدد بانهيار كامل للمنظومة الصحية خلال الأيام القليلة المقبلة. إلى جانب استهداف المرافق الصحية، قال المتحدث باسم وزارة الصحة إن قوات الاحتلال قصفت خيام النازحين في «سوق شهداء الأقصى»، ما أدى إلى تدمير عدد كبير منها وتشريد العائلات، لتبقى دون مأوى في الشوارع، في ظروف معيشية كارثية. حول الوضع الحالي داخل المستشفيات، كشف الدقران عن نقص حاد في الأدوية الأساسية، حيث بلغ العجز 37%، فيما وصلت نسبة نفاد المستهلكات الطبية إلى 90%، كما أشار إلى أن 57% من أدوية الأورام أصبحت غير متوفرة.


الأسبوع
٠٨-٠٤-٢٠٢٥
- الأسبوع
متحدث الصحة: إجمالي الخدمات الطبية المقدمة للأشقاء في غزة بلغت 578 مليون دولار
جانب من المداخلة محمود حجازي أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن عدد المرضى الفلسطينيين الذين تلقوا العلاج حتى الآن بلغ 2000 شخص، لافتا إلى أن الوزارة تقدم جميع أشكال الدعم الطبي دون التأثير على الخدمات المقدمة للمواطن المصري. وأضاف عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي استمعا اليوم للمصابين في مستشفيات شمال سيناء، مشيرًا إلى أن الوزارة قامت باستخدام 300 مستشفى لاستقبال المرضى والمصابين. وأضاف أن الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، وجه بالحفاظ على استمرارية تقديم الدعم الصحي للأششقاء في غزة. وأشار إلى أنه في بداية الأزمة، عبر 107 آلاف شخص من المعبر، وتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم، بالإضافة إلى تطعيم 27 ألف طفل ضد شلل الأطفال، في إطار الجهود المبذولة لدعم العابرين. وأكد عبد الغفار أن إجمالي الخدمات الطبية المقدمة للأشقاء في غزة حتى الآن بلغت 578 مليون دولار، متوقعًا أن تصل هذه التكلفة إلى مليار دولار، شاملاً تكاليف الإعاشة والخدمات الصحية الأخرى.