logo
إعدام قوة إسرائيلية فلسطينيا من مسافة صفر يثير غضب المغردين

إعدام قوة إسرائيلية فلسطينيا من مسافة صفر يثير غضب المغردين

الجزيرة١١-٠٥-٢٠٢٥

في جريمة مروّعة جديدة تنضم إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الفلسطينيين، وثّق مقطع فيديو لحظة إعدام الشاب الفلسطيني رامي الكخن (30 عاما) ميدانيا من مسافة صفر، على يد جندي إسرائيلي متنكر بزي مدني، خلال اقتحام مفاجئ نفذته قوة خاصة للاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية ، يوم الخميس الماضي.
ويظهر الفيديو الشاب الكخن واقفا بلا مقاومة، رافعا يديه في إشارة استسلام واضحة، قبل أن يباغَت برصاصة قاتلة من مسافة قريبة، أطلقها أحد عناصر القوة الخاصة الإسرائيلية، مما أثار موجة غضب واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي بين المغردين الفلسطينيين والعرب.
ويكذّب هذا التوثيق رواية جيش الاحتلال الإسرائيلي، التي زعمت أن "الشهيد كان مسلحا ويشكل خطرا"، في محاولة لتبرير جريمة الإعدام الميداني.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن الخميس الماضي أن قوة من "المستعربين" بالتعاون مع الجيش والشاباك (جهاز الأمن الداخلي)، نفذت عملية في البلدة القديمة بنابلس، أسفرت عن "تصفية مسلح يُشتبه بانتمائه لعرين الأسود واعتقال آخر".
وتعليقا على حادثة الاغتيال، قال الناشط خالد صافي "ما كشفه الفيديو لا يترك مجالا للشك أو التأويل، لم تكن نية الاحتلال تنفيذ اعتقال قانوني، بل إعدام ميداني بدم بارد".
ويضيف عبر منصة إكس: "رفع يديه عاليا، في لحظة استسلام لا يختلف عليها اثنان، لم يكن مسلحا، لم يشكل خطرا، لم يقاوم. ومع ذلك، اقترب منه أحد عناصر قوة المستعربين المتخفين بملابس فلسطينية، وأطلق عليه النار من مسافة صفر، مباشرة في الرأس، ليغتال الإنسان".
بينما أشار الناشط تامر إلى أنه "رغم أن رامي كان أعزل وأصيب" لم يمنعهم ذلك "من مواصلة إطلاق النار عليه من نقطة الصفر حتى قتله".
في نفس السياق، اعتبر المغردون أن ما حدث مع رامي هو "جريمة مكتملة الأركان"، تندرج ضمن القتل خارج نطاق القانون، بحسب القانون الدولي، وتمثل سياسة إعدام ممنهجة، لا تختلف في جوهرها عمّا يحدث يوميا في قطاع غزة من قصف وقتل دون محاكمة أو تمييز.
وعلق أحد المغردين "مشهد اغتيال قوة من المستعربين للشاب رامي الكخن يوم الخميس الماضي في مدينة نابلس يُجسّد بوضوح سياسة ممنهجة تتبناها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تقوم على تصفيتنا نحن الفلسطينيين ميدانيًا إن أخطأنا من وجهة نظرها، وهي مشاهد نراها كل يوم في قطاع غزة مرات عدة!!".
وأضاف مغرد آخر "هكذا هو عدوّنا، محتلّ جبان حقير، يخشى شرف المواجهة تصفية من مسافة صفر. واضح أنّه أُخذ غدرا على حين غرّة، وكان أعزل، وفي وضعية غير قتالية، وقد رفع يديه للأعلى للدلالة على أنّه لا يحمل أي سلاح ولا يشكّل تهديدا".
إعلان
وتساءل مدوّنون "أين صوت العالم من رامي؟ هذه جريمة مكتملة.. نهج إعدام ممنهج من مسافة صفر!".
وأشار ناشطون إلى أن الجندي الإسرائيلي غيّر مظهره الخارجي عبر إضافة لحية ونظارات، وارتداء ملابس مطابقة لملابس أبناء المنطقة، لتسهيل تحرّكه دون لفت الانتباه أو مواجهة مباشرة.
كما أضافوا أن الشهيد رامي الكخن كان يقف مع صديقه في يوم عادي جدًا في مدينة نابلس، لكن الاحتلال قرر اغتياله بأسلوب عصابات المافيا، كما يفعل في باقي مدن الضفة الغربية.
يذكر أنه بالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 962 فلسطينيا وإصابة قرابة 7 آلاف.
وترتكب إسرائيل بدعم أميركي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 171 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

حماس: استخدام إسرائيل للفلسطينيين دروعا بشرية جريمة حرب تكشف انهيارها الأخلاقي
حماس: استخدام إسرائيل للفلسطينيين دروعا بشرية جريمة حرب تكشف انهيارها الأخلاقي

الجزيرة

timeمنذ 23 دقائق

  • الجزيرة

حماس: استخدام إسرائيل للفلسطينيين دروعا بشرية جريمة حرب تكشف انهيارها الأخلاقي

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن استخدام الاحتلال للفلسطينيين دروعا بشرية باعتراف جنوده يمثل دليلا إضافيا على ارتكابه جرائم حرب وانتهاكات ممنهجة. واعتبرت في بيان لها أن ما ورد في التقرير الصادر عن وكالة "أسوشيتد برس"، والذي وثّق -بشهادات من جنود وضباط في جيش الاحتلال- ارتكاب قوات الاحتلال الصهيوني جرائم بشعة باستخدام المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية في قطاع غزة و الضفة الغربية ، بأوامر صريحة من قيادات عسكرية عليا؛ يشكّل جريمة حرب موصوفة يحظرها القانون الدولي الإنساني ، واتفاقيات جنيف، وكل المواثيق الدولية. وقالت إن التحقيق الذي نشرته الوكالة، وما تضمّنه من شهادات صادمة حول إجبار فلسطينيين، على دخول المباني وتفتيش الأنفاق، والتمركز أمام الجنود وآلياتهم خلال العمليات العسكرية، لا يمثّل حوادث فردية، بل "يكشف عن سياسة منهجية مدروسة، تعكس الانهيار الأخلاقي والمؤسسي في صفوف هذا الجيش الإرهابي". وشددت الحركة على أن اعترافات الجنود أنفسهم، ومواقف منظمة "كسر الصمت"، التي وضَّحت أن هذه الممارسات منتشرة وغير معزولة، تؤكد أن جيش الاحتلال يمارس أبشع صور الاستغلال الإجرامي للأسرى والمدنيين. ودعت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها كافة، إلى التحرّك لوقف هذه الانتهاكات المستمرة، ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة الدولية، ومغادرة حالة الصمت والعجز، التي تشكل غطاء للاحتلال للاستمرار في جرائمه. سياسة ممنهجة وكانت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية قد نقلت عن معتقلين فلسطينيين وعدد من جنود الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تجبر المدنيين الفلسطينيين بشكل منهجي على العمل كدروع بشرية. وحسب الوكالة، فإن 7 فلسطينيين من غزة والضفة الغربية المحتلة قدّموا شهادات تفصيلية حول إجبارهم على تنفيذ مهام خطرة لصالح الجيش، من بينها التقدّم أمام القوات إلى أماكن يُشتبه بوجود مسلحين فيها. تهديد بالقتل وأوضح معتقل فلسطيني سابق لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي أنه أُجبر على دخول منازل في قطاع غزة مرتديا زيا عسكريا ومزودا بكاميرا على جبينه، للتأكد من خلوّها من المتفجرات أو المسلحين، مؤكدا أن كل وحدة عسكرية كانت تنقله إلى الأخرى بمجرد الانتهاء من استخدامه. وأضاف الفلسطيني، الذي يبلغ من العمر 36 عاما، أن الجنود ضربوه وهددوه بالقتل إن لم ينفذ الأوامر، مشيرا إلى أنه بقي محتجزا لدى الجيش الإسرائيلي في شمال غزة لمدة أسبوعين ونصف خلال الصيف الماضي. كما تحدث فلسطيني اعتُقل سابقا لدى الاحتلال أنهم استخدموه درعًا بشرية لمدة أسبوعين، مشيرا إلى أنه توسل لأحد الجنود قائلا "لدي أطفال وأريد العودة إليهم". وأوضح أنه أُجبر على دخول منازل ومبانٍ ومستشفى لحفر مواقع يُشتبه بوجود أنفاق فيها وتفتيشها. وفي الضفة الغربية المحتلة، روت فلسطينية أن جنود الاحتلال اقتحموا منزلها في مخيم جنين وأجبروها على تفتيش شقق وتصويرها قبل اقتحامها، مشيرة إلى أنهم تجاهلوا توسلاتها للعودة إلى طفلها الرضيع، وقالت "خفت أن يقتلوني وألا أرى ابني مجددا". وعلى الجانب الإسرائيلي، في المقابل، قال ضابط إسرائيلي للوكالة -مفضلا عدم الكشف عن هويته- إن أوامر استخدام الفلسطينيين دروعا بشرية كانت تصدر في الغالب من قيادات عليا، وإن هذا الأسلوب اتبعته تقريبا كل كتيبة ميدانية. إعلان كما تحدث جنديان إسرائيليان عن ممارسات مشابهة، مؤكدَين أن استخدام الفلسطينيين دروعا بشرية بات أمرا شائعا، وأشارا إلى استخدام مصطلحات مهينة في وصفهم. من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه "يحظر استخدام المدنيين دروعا بشرية"، متهما حركة حماس باتباع هذا الأسلوب، لكنه أقر بأنه يحقق في عدد من الحوادث، دون تفاصيل إضافية. من جهتها، اعتبرت منظمة "كسر الصمت" وهي منظمة إسرائيلية غير حكومية، تنشر شهادات جنود سابقين حول انتهاكات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن هذه الشهادات "لا تمثل حوادث فردية، بل تشير إلى فشل ممنهج وانهيار أخلاقي خطير". وسبق أن كشفت تحقيقات للجزيرة استخدام جنود الاحتلال لمدنيين فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، دروعا بشرية في الحرب على غزة.

لازاريني يستبعد نجاح خطة المساعدات الجديدة بغزة ومنظمات القطاع ترفضها
لازاريني يستبعد نجاح خطة المساعدات الجديدة بغزة ومنظمات القطاع ترفضها

الجزيرة

timeمنذ ساعة واحدة

  • الجزيرة

لازاريني يستبعد نجاح خطة المساعدات الجديدة بغزة ومنظمات القطاع ترفضها

استبعد المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني نجاح خطة المساعدات الإنسانية الجديدة في قطاع غزة ، في حين أكدت هيئات المجتمع المدني بغزة، أن لا أحد مستعد للتعامل مع الآلية الجديدة. وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني إنه لا يعتقد أن خطة المساعدات الإنسانية الجديدة في غزة، التي اقترحتها إسرائيل والتي تدعمها واشنطن ستنجح. وأَضاف لازاريني "يبدو أن خطة المساعدات الإنسانية الجديدة في غزة وُضعت لهدف عسكري أكثر منه إنساني". المنظمات الأهلية بغزة تحذر وفي غزة، قالت منظمات المجتمع المدني والأهلي في القطاع، إنه لا توجد هيئة محلية أو مؤسسة فلسطينية ودولية واحدة مستعدة للتعامل مع آلية المساعدات الأميركية الجديدة ذات الطابع الأمني والتي تكرس مفهوم الغذاء مقابل الوصاية الأمنية. وشككت المنظمات في دور المؤسسة الأميركية ومن يقف خلفها ودعت للتوقف عن لعب دور مشبوه يندرج في سياق خدمة مخطط التهجير للشعب الفلسطيني والتطهير العرقي والإبادة الجماعية. وقالت إنها تشيد بالدور الأخلاقي والقانوني المسؤول لهيئة الأمم المتحدة ووكالة الأونروا وكافة المؤسسات الدولية الإنسانية التي ترفض التعاطي مع طريقة توزيع المساعدات. التحذير من الوقوع في الفخ كما حذرت أبناء الشعب الفلسطيني "من الوقوع في فخ المؤسسة الأميركية، والانتقال لمعسكرات الاعتقال بذريعة توفير الطعام مقابل أهداف أمنية وسياسية لحكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف". ودعت المؤسسات الأميركية والأوروبية الشريكة والجاليات والفعاليات الشعبية لرفع دعاوى قضائية عالمية بحق المؤسسة الأميركية المتواطئة مع الاحتلال في حرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها أهالي قطاع غزة. من جهتها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن التقطير بإدخال المساعدات إلى غزة لن يحل أزمة الجوع وطالبت المجتمع الدولي بتكثيف الضغط على حكومة الاحتلال لفتح معابر القطاع لتتدفق المساعدات بالشكل الذي يضمن توفيرها إلى كل المناطق. وحذرت من خطة التوزيع التي يتم الحديث عنها عبر شركات أميركية، لأنها مشروع لحشر أبناء القطاع بما يخدم خطة جيش الاحتلال لتوسيع عملياته، والاستيلاء على أكبر مساحة خالية من السكان. 84 يوما من الحصار وفي السياق، قال مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة إن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، تُواصل لليوم الـ84 على التوالي، فرض حصار خانق ومُحكم على قطاع غزة، من خلال الإغلاق التام لكافة المعابر، وتنفيذ سياسة تجويع جماعي ممنهجة ترتقي إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفق القانون الدولي ، إلى جانب الاستمرار في تنفيذ إبادة جماعية ممنهجة وقتل يومي لا يتوقف. وأضاف أن مئات آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية تكدّست في الخارج، وتعرضت للتلف والتعفّن نتيجة منع إدخالها منذ شهور طويلة، بينما يعاني سكان القطاع من مجاعة متفاقمة ووضع إنساني بالغ الخطورة. وأوضح المكتب أنه كان من المفترض -خلال 84 يوماً من الحصار والإغلاق الكامل- أن يدخل إلى قطاع غزة ما لا يقل عن 46.200 شاحنة محمّلة بالمساعدات والوقود لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان، بينما لم يدخل فعليا إلا حوالي 100 شاحنة، أي أقل من 1% من الاحتياجات الأساسية للسكان. وتحتوي هذه الشحنات -وفقا لبيان المكتب الإعلامي- كميات محدودة من الأدوية والطحين، وصلت إلى عدد محدود من المخابز، في وقت يستمر فيه الاحتلال في تعطيل تشغيل أكثر من 90% من مخابز القطاع، الأمر الذي يكشف بجلاء سياسة "هندسة التجويع" التي ينتهجها الاحتلال عبر التحكم المتعمد في تدفق الغذاء وتوزيعه، ما يزيد من تعقيد الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني مدني في غزة. إعلان وقال إن الاحتلال يفرض قيوداً مشددة على حركة "الشاحنات القليلة" التي سُمح بدخولها خلال الأيام القليلة الماضية، ويجبرها على سلوك مسارات وطرق خطرة تخضع لرقابة الطائرات المُسيّرة التابعة له، ما يسهّل تعرضها لعمليات سطو من قبل مجموعات مسلحة ينشط بعضها بتغاضٍ واضح من الاحتلال. كما يمنع الاحتلال في الوقت نفسه -وفقا للبيان- تأمين هذه الشاحنات أو توفير الحماية اللازمة لها، بل يستهدف بشكل مباشر الفرق العاملة على تأمين المساعدات، حيث ارتكب مؤخراً جريمة جديدة تمثّلت في قصف ستة من عناصر تأمين المساعدات، ما أدى إلى استشهادهم أثناء أدائهم واجبهم الإنساني في حماية تلك الشحنات. وقال المكتب إن 80 يوما من الحصار وإغلاق المعابر، أدت إلى 58 حالة وفاة بسبب سوء التغذية، و242 حالة وفاة نتيجة نقص الغذاء والدواء، معظمهم من كبار السن. كما أدت أيضا إلى فقدان 26 مريض كلى لحياتهم بسبب غياب الرعاية الغذائية والعلاجية، وإلى أكثر من 300 حالة إجهاض بين النساء الحوامل، بسبب نقص العناصر الغذائية الضرورية لاستمرار الحمل.

إسرائيل تكثّف قصفها على غزة وعشرات الشهداء بينهم أطفال
إسرائيل تكثّف قصفها على غزة وعشرات الشهداء بينهم أطفال

الجزيرة

timeمنذ ساعة واحدة

  • الجزيرة

إسرائيل تكثّف قصفها على غزة وعشرات الشهداء بينهم أطفال

كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على أنحاء متفرقة من قطاع غزة ، ما أوقع عشرات الشهداء، وعددا من المصابين منذ فجر اليوم السبت. وقد أفاد مصدر طبي لوكالة الأناضول باستشهاد 4 فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وإصابة العشرات في قصف جوي إسرائيلي على شقة سكنية بحي الأمل غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع. وقال شهود عيان إن عددا من الفلسطينيين أُصيبوا بقصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس. وذكر بيان مقتضب، صدر عن إدارة مستشفى العودة الأهلي وسط القطاع، أن فلسطينيا استُشهد وأُصيب 5 آخرون بينهم طفلة في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بمحيط مسجد القسام في النصيرات. وقالت إدارة المستشفى، في بيان ثانٍ، إن فلسطينيين بينهما طفل أصيبا في قصف إسرائيلي طال منزلا شرق بلدة الزوايدة وسط القطاع. وفي محافظة الشمال، أطلقت آليات الجيش ومسيّراته النيران بشكل مكثف شرق بلدتي جباليا وبيت لاهيا. وقد كشفت وزارة الصحة بغزة أن 30 شهيدا سقطوا في القصف الإسرائيلي على القطاع منذ فجر اليوم. وترتكب إسرائيل بدعم أميركي مطلق منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 176 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store