logo
"يديعوت": مخاوف إسرائيلية من فقدان أوروبا بسبب حرب غزة

"يديعوت": مخاوف إسرائيلية من فقدان أوروبا بسبب حرب غزة

القدس المحتلة - ترجمة صفا
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الليلة الماضية، إن التهديدات الأوروبية الأخيرة تجاه الكيان بسبب استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة غير مسبوقة وفي حال تطبيقها فسيخسر الكيان مليارات الدولارات ويفقد مكانته الدولية.
وذكرت الصحيفة، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن اتخاذ لندن قراراً أمس بوقف مفاوضات انضمام الكيان لمنظمة التجارة الحرة جاء صادماً، وذلك إضافة لاستدعاء الخارجية البريطانية للسفيرة الإسرائيلية في لندن "تسيبي خوتوبيلي" للتوبيخ في بسبب حرب التجويع في القطاع، وهو ما يعد "غير مسبوق" وفقاً للصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى أن 3 دول كبرى هددت أمس بفرض عقوبات كبيرة على الكيان حال استمرار الحرب، وبعدها أعلنت بريطانيا إلغاء مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة مع الكيان.
وبموازاة ذلك، أعربت محافل في البيت الأبيض عن خيبة أملها من الحكومة الإسرائيلية متهمين حكومة نتنياهو بأنها الوحيدة التي تعرقل التوصل إلى صفقة شاملة.
وتحدثت الصحيفة عن أنه وفي حال تنفيذ دول أوروبية، ومنها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا إضافة إلى كندا، تهديداتها بفرض عقوبات اقتصادية وفرض حظر لتوريد السلاح فسيخسر الكيان مليارات الدولارات خاصة أن التبادل التجاري مع بريطانيا وحدها يعتبر الرابع عالمياً.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الخارجية الإسرائيلية قولها إن مكانة الكيان الدولية في أسوأ حالاتها على الإطلاق وأن الوضع قابل للتفاقم بشكل كبير.

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

هجرتُك، وتهجيري أيها الصحافي؟
هجرتُك، وتهجيري أيها الصحافي؟

وكالة خبر

timeمنذ 4 ساعات

  • وكالة خبر

هجرتُك، وتهجيري أيها الصحافي؟

سأظل أتذكر مقالاً كتبه الصحافي الإسرائيلي، سيفر بلوتسكر المحلل الاقتصادي لصحيفة يديعوت أحرونوت منذ سنوات لمناسبة إعلان قيام إسرائيل. أثارني هذا المقال؛ لأنه يتعلق بمعاناة أسرته اللاجئة في بلدان العالم! سرد بلوتسكر في مقاله حالة اللجوء التي تعرضتْ لها أسرتُه اليهودية منذ ولادته وحتى وصوله إلى أرض الميعاد، قال: «ولدتُ في بولندا، ثم هاجرتْ أسرتي إلى روسيا ثم عادت الأسرة مرة ثانية في هجرة ثالثة إلى بولندا، ثم أخيراً في إسرائيل»! أما أنا يا سيد بلوتسكر في الذكرى السابعة والسبعين لإعلان دولتكم، أنا صاحبُ البيت الذي بناه جدي في أرضي بيديه، هو اليوم أصبح ملكاً حصرياً لمهاجرٍ يهودي يمني، ولدتُ قبل إعلان تأسيس دولتكم بتسعة شهور في قريتي، بيت طيما، إليك مسلسل تهجيري: بدأ تهجيرنا الأول يوم تأسيس دولتكم في الخامس عشر من شهر أيار 1948 حين احتضنتني والدتي من سرير نومي المصنوع من خشب زيتوننا وبرتقالنا، هُجِّرنا في اتجاه الغرب إلى حيث البحر هروباً من قصف كتائب جيشكم المسلحة ومن قنابل الطائرات، خرجت عائلتي كلها من بيت جدي المملوء بحبوب الذرة والقمح والشعير، كنا نسير جوعى، رفض جدي التهجير وقال اعتزازاً بحقله وبيته: «سأبقى في أرضي، جذوري هنا؟» حاول والدي إجباره على الخروج، ولكنه تشبث بفرشة نومه المملوءة بصوف خرافه، إلى جوار بكرج القهوة المملوء بقهوته المطحونة بمصحان صنعه من فرعٍ من شجرة الليمون! كنا نظن أن هذا التهجير مؤقتٌ، وأننا سنعود بعده إلى بيتنا وحقولنا بعد وقت وجيز، كانت حياتنا في غزة تعتمد على ما تقدمه وكالة «الأونروا» لنا من غذاء بسيط ومسكنٍ في خيمة صغيرة، ولكنَّنا لم نتمكن من العودة إلى بيت جدي مرة أخرى، عاد والدي متسللاً لبيت جدي، كان لا يزال آملاً في أن يجد والده حياً، ولكنه وجد جدي المزارع البريء مقتولاً برصاصة في الرأس، فاضطر لأن يحفر له قبراً ويدفنه في بيته! كنا في غزة نجاور البحر، نوقد من بقايا قطرات نفط السفن المتجمدة، التي تلقيها الأمواج على الشاطئ لنصنع الطعام، كانت مياه شربنا تَضخ من حفرة عميقة صنعتها وكالة «الأونروا» بمضخة يدوية صغيرة لكل المهجرين من بيوتهم، كانت مياهها مالحة، كنا لا نزال مقتنعين بأن حالنا سيتغير وسنعود من جديد لشرب شهد ماء بئرنا الحلوة في قريتنا الأصلية، كنتُ أنا يا سيد بلوتسكر أسيرُ أكثر من أربعة كيلو مترات على قدمي الحافيتين لأصل إلى المدرسة الابتدائية البعيدة عن بيتنا، ولم أكن أملك حذاء مناسباً أو حقيبة مدرسية، كانت حقيبة مدرستي قطعتين من فستانٍ بالٍ صنعته أمي لأضع فيها كتبي ودفاتري وقلم الرصاص! كنتُ أحملُ في الصباح في هذه الحقيبة رغيفاً واحداً مقسوماً نصفين، أشتري بنصف الرغيف قرصين من الفلافل، لأمضغها مع النصف الثاني! كان معظمنا يعاني من عدة أمراضٍ أهمها، مرض الأنيميا ومرض الإصابة بدودة الإنكلستوما التي تتغذى على الدم! أما التهجير الثاني فقد كان عندما التحقت بجامعة القاهرة لأكمل دراستي الجامعية، حين اشتعلت حرب العام 1967 وكنتُ قد أنهيت دراستي في القاهرة، فقد حُرمت من العودة حتى إلى مركز لجوئي الأول في غزة، صرتُ مُهجَّراً في القاهرة، بدلاً من بيت جدي الأول في قريتي، وبدلاً من خيمتي وغرفة القرميد في غزة مركز تهجيري الأول! بعد جهدٍ تمكنت من الحصول على عقد عمل في الجزائر، لتكون الجزائر مقراً لتهجيري الثالث، كانت المشكلة يا سيد بلوتسكر كيف أتمكن من جمع ثمن تذكرة الطائرة من القاهرة إلى الجزائر، أخيراً تمكنت من اقتراض مبلغ من صديقين، وصلتُ الجزائر وتمكنتُ من الحصول على وظيفة، بقيتُ في الجزائر ست سنوات! قررتُ أن أتزوج من فتاة فلسطينية، حتى يظل بيت جدي يسكنني في تهجيري الرابع إلى دولة أخرى وهي ليبيا، حيث مكثت مهجراً فيها سبع سنوات كاملة، أنجبتُ فيها بنتاً وولداً، قضيتُ عطلتي في قبرص لأتمكن من تسجيلهما في سفارتكم هناك، لأن غزة كانت محتلة من جيشكم، ظللتُ أنا مشرداً لا أملك هوية المواطن، فأنا محتاجٌ إلى جمع الشمل بأسرتي! وفي تهجيري الرابع قررتُ أن أستغل فرصة وجودي في العطلة الصيفية في الأردن، وأتقدم بطلب عمل في المملكة العربية السعودية، لذلك غيرتُ مركز إقامتي لأصبح مهجراً للمرة الرابعة في السعودية، حيث قضيتُ فيها عشر سنوات كاملة، إلى أن قررتُ أن أعيد أسرتي إلى مقر تهجيري الثاني في غزة، لعل زوجتي وابنيَّ يتمكنون من الحصول على جمع شملي في غزة، بالقرب من بيت جدي الذي لا يبعد عن غزة سوى أقل من عشرين كيلومتراً! بقيتُ في السعودية وحيداً مدة عام كامل، إلى أن وصلني الخبرُ السعيد وهو أنني لم أعد مهجَّراً بل سأعود إلى مهجري الأول في غزة، حيث تمكنت بكل ما جمعته من نقود أن أشتري ثلاث شقق بالتقسيط، واحدة لي وثانية لابنتي وثالثة لابني، عشتُ في حلم سعيد، وهو أنني قريب من بيت جدي، ومن سرير ولادتي، وأنني لم أعد مهجراً ولم أعد مطالباً بالخضوع لإجراءات الحصول على إقامة، وضرورة حمل هذه الإقامة في جيبي في كل مكان أدخله! أنا اليوم يا سيد بروتسكر خسرت في مهاجري كل ممتلكاتي، فقد تركتها بكامل أثاثها، لم أكن أتوقع يوماً أن كلَّ ما جمعتُه من حصيلة التهجير سوف يتقوض من جديد في حرب الإبادة يوم السابع من أكتوبر العام 2023، وأنني لن أحظى حتى بقبرٍ قريب من بيت جدي يضم رفاتي، فقد دمرت طائراتكم شقتي وشقة ابنتي وشقة ابني، حتى كتبي وملابسي سُرقت وكل ما أملكه، بصعوبة تمكنتُ من جمع بقايا ما أملكه من مال لأتمكن من أن أعود مهجراً ومعذَّباً جديداً في تهجيرٍ خامس قاسٍ في هذا العمر المتأخر لأدفن بعيداً عن بيت جدي! هذا هو الفرق بيني وبينك أيها الصحافي، سيفر بلوتسكر، فأنت قد أنهيتَ هجرتك برجوعك إلى أرضي، أما أنا فقد هُجِّرتُ من بيت جدي وأرضي وحقلي لأموت مهجراً في بلاد الغربة، فمن هو المهجَّر الأكثر تعذيباً؟!

"رويترز": بمبادرة من الرئيس الشرع.. سوريا سلّمت أرشيف إيلي كوهين لـ"إسرائيل"
"رويترز": بمبادرة من الرئيس الشرع.. سوريا سلّمت أرشيف إيلي كوهين لـ"إسرائيل"

وكالة خبر

timeمنذ 4 ساعات

  • وكالة خبر

"رويترز": بمبادرة من الرئيس الشرع.. سوريا سلّمت أرشيف إيلي كوهين لـ"إسرائيل"

ذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أنّ القيادة السورية وافقت على تسليم وثائق ومتعلّقات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين إلى اسرائيل، "في محاولة لخفض حدة التوتر مع واشنطن، كبادرة حسن النوايا تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب". وقبل يومين، استرجعت "إسرائيل" نحو 2500 وثيقة وصورة ومقتنيات شخصية تعود لكوهين، كانت ضمن "الأرشيف السوري الرسمي"، واحتُفظ بها لعقود من الزمن تحت حراسة مشدّدة. وزعم مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان، أنّ "الموساد" نفّذ "عملية سرية معقّدة بالتعاون مع جهة استخباراتية شريكة" لاسترجاع تلك الموادّ. وأضاف أنّ "الأرشيف يحتوي على آلاف الوثائق التي احتفظت بها الاستخبارات السورية". ورغم هذا الإعلان، ذكرت الوكالة أنّ مصدراً أمنياً سورياً، ومستشاراً لرئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، إلى جانب شخص ثالت مطّلع على محادثات سرية، أكدوا أنّ تلك الموادّ "عُرضت على إسرائيل ضمن مبادرة غير مباشرة من الشرع"، وذلك في سياق مساعٍ "لتهدئة التوترات وبناء الثقة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب". وتعليقاً على الخطوة، وصف جهاز "الموساد" استعادة المتعلّقات بأنها "إنجاز أخلاقي رفيع"، بينما اعتبر نتنياهو كوهين "أسطورة"، و"أعظم عميل استخبارات في تاريخ إسرائيل". يُذكر أنّ كوهين، الذي تسلّل إلى سوريا تحت اسم كامل أمين ثابت، رجل أعمال من أصول سورية، أُعدم شنقاً في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 أيار/مايو 1965، بعد أن كشف أمره في إثر اختراقه للنخبة السياسية والعسكرية في البلاد. ولا تزال "إسرائيل" تسعى منذ سنوات لاستعادة رفاته. في المقابل، لم يصدر أيّ تعليق رسمي من مكتب نتنياهو أو السلطات السورية أو البيت الأبيض بشأن الدور السوري في هذه العملية. من جهتها، نفت "القناة 12" الإسرائيلية ما أوردته "رويترز" بشأن وجود "دور للجولاني في تسليم الأرشيف". وكانت "إسرائيل" قد بدأت، منذ أواخر عام 2024، اتصالات مع جهات خارجية وسوريين في محاولة للوصول إلى مكان دفن كوهين.

"يديعوت": مخاوف إسرائيلية من فقدان أوروبا بسبب حرب غزة
"يديعوت": مخاوف إسرائيلية من فقدان أوروبا بسبب حرب غزة

وكالة الصحافة الفلسطينية

timeمنذ 12 ساعات

  • وكالة الصحافة الفلسطينية

"يديعوت": مخاوف إسرائيلية من فقدان أوروبا بسبب حرب غزة

القدس المحتلة - ترجمة صفا قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الليلة الماضية، إن التهديدات الأوروبية الأخيرة تجاه الكيان بسبب استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة غير مسبوقة وفي حال تطبيقها فسيخسر الكيان مليارات الدولارات ويفقد مكانته الدولية. وذكرت الصحيفة، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن اتخاذ لندن قراراً أمس بوقف مفاوضات انضمام الكيان لمنظمة التجارة الحرة جاء صادماً، وذلك إضافة لاستدعاء الخارجية البريطانية للسفيرة الإسرائيلية في لندن "تسيبي خوتوبيلي" للتوبيخ في بسبب حرب التجويع في القطاع، وهو ما يعد "غير مسبوق" وفقاً للصحيفة. وأشارت الصحيفة إلى أن 3 دول كبرى هددت أمس بفرض عقوبات كبيرة على الكيان حال استمرار الحرب، وبعدها أعلنت بريطانيا إلغاء مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة مع الكيان. وبموازاة ذلك، أعربت محافل في البيت الأبيض عن خيبة أملها من الحكومة الإسرائيلية متهمين حكومة نتنياهو بأنها الوحيدة التي تعرقل التوصل إلى صفقة شاملة. وتحدثت الصحيفة عن أنه وفي حال تنفيذ دول أوروبية، ومنها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا إضافة إلى كندا، تهديداتها بفرض عقوبات اقتصادية وفرض حظر لتوريد السلاح فسيخسر الكيان مليارات الدولارات خاصة أن التبادل التجاري مع بريطانيا وحدها يعتبر الرابع عالمياً. ونقلت الصحيفة عن مصادر في الخارجية الإسرائيلية قولها إن مكانة الكيان الدولية في أسوأ حالاتها على الإطلاق وأن الوضع قابل للتفاقم بشكل كبير.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store