
سعود عبد الحميد على أعتاب الانتقال إلى لانس الفرنسي
وكانت مؤشرات سابقة قد ربطت اللاعب بالانضمام إلى تولوز بنفس صيغة الإعارة، غير أن القيود المفروضة على عدد اللاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي في قائمة تولوز دفعت إلى تغيير الوجهة نحو لانس. ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال أيام.
ويُعد سعود عبد الحميد من أبرز الأسماء السعودية التي خاضت تجارب احترافية خارجية، حيث كتب اسمه في تاريخ الكرة السعودية عندما انتقل إلى نادي روما الإيطالي صيف العام الماضي، ليصبح أول لاعب سعودي يشارك في الدوري الإيطالي.
ورغم قلة مشاركاته التي اقتصرت على 8 مباريات فقط، فقد نجح في تسجيل هدف لافت في شباك سبورتنج براجا البرتغالي ضمن منافسات الدوري الأوروبي، ليكون أول لاعب سعودي يُسجل في بطولة أوروبية.
عبد الحميد، البالغ من العمر 26 عامًا، يتمتع بسيرة دولية قوية، حيث شارك في أكثر من 38 مباراة دولية بقميص المنتخب السعودي منذ ظهوره الأول في سبتمبر 2019، كما مثّل الأخضر في كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، والأولمبياد بطوكيو.
وكانت بداية سعود الاحترافية مع نادي الاتحاد، قبل أن يرفض تجديد عقده ويفضل الانتقال إلى الهلال في يناير 2022، في صفقة أثارت الكثير من الجدل حينها، إلا أنها فتحت له الباب لاحقًا للانتقال إلى أوروبا وخوض أولى محطاته الاحترافية خارج الملاعب السعودية.
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


Elsport
منذ 4 ساعات
- Elsport
رسمياً: توفان يعود إلى الدوري الفرنسي
أعلن نادي لانس الفرنسي تعاقده رسميًا مع الجناح الفرنسي فلوريان توفان قادمًا من أودينيزي الإيطالي، ليعود بذلك إلى بلاده بعد خمس سنوات من الغياب. توفان، البالغ من العمر 32 عامًا، انضم إلى أودينيزي في يناير/كانون الثاني 2023 قادمًا من تيغريس المكسيكي، وخاض مع الفريق الإيطالي 73 مباراة سجل خلالها 15 هدفًا وقدّم 10 تمريرات حاسمة. النجم السابق لأولمبيك مرسيليا سيبدأ مغامرة جديدة في الدوري الفرنسي بقميص لانس، الذي يطمح هذا الموسم للعودة إلى المسابقات الأوروبية، بعدما أنهى الموسم الماضي من الدوري في المركز الثامن بفارق خمس نقاط عن ستراسبورغ صاحب المركز السابع المؤهل إلى تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي.


صدى البلد
منذ 8 ساعات
- صدى البلد
بالاس قلق بشأن هبوط الدوري الأوروبي والانتقالات قبل مباراة الدرع الخيرية
يخوض كريستال بالاس مباراة درع المجتمع ضد ليفربول يوم الأحد وسط قائمة من المخاوف، إذ تتراوح بين الإصابات وضعف صفقات الانتقالات، وانتظار استئنافهم ضد قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، بهبوطهم من الدوري الأوروبي. وقاد المدرب أوليفر جلاسنر بالاس إلى آفاق جديدة في مايو، إذ فازوا بأول لقب كبير لهم، بفوزهم على مانشستر سيتي ليحصدوا كأس الاتحاد الإنجليزي. لكن فرحة الفريق اللندني بأول ظهور له في درع المجتمع تلاشت بسبب مشاكله خارج الملعب. وأُقصي بالاس إلى دوري المؤتمرات، وهو دوري الدرجة الثالثة التابع للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الشهر الماضي في مزاعم خرق ملكية الأندية المتعددة؛ لأن جون تكستور، رئيس مجموعة إيجل لكرة القدم، مالكة حصة الأغلبية في أولمبيك ليون، كان يمتلك أيضًا حصة مسيطرة في بالاس. وباع إيجل حصته في بالاس الشهر الماضي، واستأنف النادي الإنجليزي قرار الهبوط أمام محكمة التحكيم الرياضي، ومن المقرر عقد جلسة الاستماع هذا الشهر. وقال جلاسنر للصحفيين اليوم الجمعة: "إذا اضطررنا للعب في دوري المؤتمرات، نشعر وكأننا عُوقبنا". نأمل أن يُعيدنا هذا الحكم إلى الدوري الأوروبي، لأننا، كما ذكرتُ، لم نرتكب أي خطأ". ومما زاد من مخاوف غلاسنر قبل مباراة الأحد في ويمبلي، غياب المهاجم إيدي نكيتياه لثمانية أسابيع بعد إصابته خلال فترة ما قبل الموسم، ولن يعود لاعب الوسط شيخ دوكوري إلا بعد شهرين. وأضاف: "لقد تعرضنا أيضًا لإصاباتٍ لكلٍّ من ماتيوس فرانكا وكاليب كبورا، لذا، نعاني من نقصٍ في اللاعبين، إذا أردنا أن نكون منافسين، فعلينا ضمّ لاعبين ذوي كفاءة عالية". سوق انتقالات "سلبي" لكن بالاس لم يكن نشطًا بما يكفي لتعويض العدد المطلوب لموسمه الأول في إحدى بطولات الاتحاد الأوروبي منذ كأس إنترتوتو عام ١٩٩٨، على حدّ قول المدرب. وتابع: "لقد كنا سلبيين جدًا في سوق الانتقالات. علينا ضمّ بعض اللاعبين لنكون مستعدين لجميع المسابقات، في وضع كهذا، نحتاج بالتأكيد إلى لاعبين إضافيين، أحدهما في الدفاع والآخر في الهجوم". كما ارتبط اسم إيبيريتشي إيزي، صاحب هدف الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، بالرحيل. واختتم: "سيلعب يوم الأحد بالتأكيد، اللاعبين يتطلعون لمواجهة ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، بغض النظر عن المشاكل، ليفربول فريق قوي، وهذا أفضل بكثير من خوض مباريات ودية، إنها فرصة للفوز باللقب ومنافسة الأبطال، نريد أن نظهر شخصيتنا مجددًا".


النهار
منذ 18 ساعات
- النهار
الرقم 10 في نابولي... إرث مارادونا الذي لم يمسّه أحد
في عالم كرة القدم، يبقى حجب رقم القميص تكريماً خالداً للأسطورة التي ارتدته، إلا في نابولي حيث يأخذ الأمر بعداً أعمق؛ فالرقم 10 ليس مجرّد رقم، بل هو مرادف لاسم دييغو أرماندو مارادونا، اللاعب الذي حوّل أحلام المدينة إلى واقع ذهبي. ورغم مغادرة "دييغو" الفريق عام 1991 بعد عقوبة إيقاف مثيرة للجدل، فإن الرقم 10 لم يُسحب رسمياً إلا في 8 آب/أغسطس 2000، في حفل مهيب شهد تكريماً للأسطورة الأكبر في تاريخ النادي. دييغو أرماندو مارادونا. (وكالات)) لكن إفلاس النادي عام 2004، وإعادة تأسيسه في دوري الدرجة الثالثة، فرض على الإدارة إعادة القميص إلى الملعب التزاماً بلوائح الاتحاد، مما شكل صدمة لجماهير اعتبرت الرقم 10 مقدساً. من قمة المجد إلى قاع الانهيار بين 1984 و1991، قاد مارادونا نابولي لتحقيق أول لقبين للدوري الإيطالي، وكأس الاتحاد الأوروبي، محطماً هيمنة أندية الشمال، ومؤسساً لعلاقة عشق أبدية بينه وبين المدينة. لكن انحداراً بدأ بعد رحيله إلى حد الهبوط إلى الدرجة الثانية، ثمّ الإفلاس الذي أوقف كلّ شيء. معركة "آخر من ارتدى الرقم 10" في موسمي 2004/05 و2005/06 بالدرجة الثالثة، ارتدى الرقم 10 عدد من اللاعبين، أبرزهم الأرجنتيني روبرتو سوسا، الذي وثّق تجربته في كتاب بعنوان "الرقم 10 الأخير"، مؤكداً أنه لعب به آخر مرة في نيسان/أبريل 2006، والأوروغوياني ماريانو بوغلياتشينو، الذي يصرّ على أنه كان آخر من حمل الرقم في مباراة فاصلة بعد ذلك. رقم لا يقبل المساومة اليوم، الرقم 10 في نابولي هو ملكية خالصة لمارادونا، حتى أن النجم البلجيكي كيفين دي بروين تراجع عن ارتدائه بعد انضمامه، مفضّلاً الرقم 11. وفي مدينة بات ملعبها يحمل اسم "دييغو أرماندو مارادونا"، يبقى هذا الرقم رمزاً خالداً لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه.