
لغز وفاة زوجة جين هاكمان.. كسر رقبة أم كسر قلب؟
لا تزال وفاة الممثل الأمريكي الشهير جين هاكمان وزوجته بيتسي أراكاوا تثير التساؤلات، فيما تترقب السلطات نتائج التشريح والتقارير السُمية.
وعثر على الزوجين جثتين داخل المنزل بعد أن أبلغ عمال مكافحة الآفات عن عدم تمكنهم من التواصل معهما.
وعند تدخل حارس أمن الحي، تم اكتشاف المشهد المأساوي الذي أثار العديد من التكهنات. ومع استبعاد فرضية تسرب أول أكسيد الكربون، برزت نظريات جديدة، منها احتمال وفاة أراكاوا نتيجة صدمة عاطفية بعد اكتشافها وفاة زوجها.
الدكتور جيمس جيل، كبير الفاحصين الطبيين في ولاية كونيتيكت – رغم عدم مشاركته رسميًا في التحقيق – أوضح أن الصدمة العاطفية قد تؤدي إلى مضاعفات جسدية خطيرة، خصوصًا إذا كانت أراكاوا تعاني من مشكلات صحية غير معروفة.
بالمقابل، ظهرت نظرية أخرى تفترض أن أراكاوا ربما فارقَت الحياة أولًا، مما دفع هاكمان، الذي كان يعاني من مشكلات في القلب ويستخدم جهاز تنظيم ضربات القلب، إلى محاولة طلب المساعدة، لكنه تعرض لأزمة صحية مفاجئة أدت إلى وفاته.
وفقًا لتصريحات عمدة مقاطعة سانتا في، أظهر جهاز تنظيم ضربات القلب الخاص بهاكمان آخر نشاط له في 17 فبراير/ شباط، أي قبل تسعة أيام من العثور على الجثتين، وهو ما قد يحدد إطارًا زمنيًا لوفاتهما.
تم العثور على جثة هاكمان في مدخل المنزل، وبجانبه عصاه ونظارته الشمسية، بينما وُجدت جثة أراكاوا في الحمام، مع وجود علب أدوية مفتوحة على سطح المغسلة. هذا المشهد أثار تساؤلات حول احتمالية تعاطيها جرعة زائدة، سواء عن قصد أو بسبب صدمة مفاجئة، إلا أن تقرير السموم وحده قادر على حسم هذه الفرضية.
aXA6IDQ1LjM4Ljk2LjI0NyA=
جزيرة ام اند امز
CZ

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


Dubai Iconic Lady
٠٢-٠٥-٢٠٢٥
- Dubai Iconic Lady
كشفت دراسة جديدة أن الشيشة الخالية من الفحم تُعدُّ أقل ضررًا بدرجة كبيرة مقارنةً بالشيشة التقليدية والسجائر
أظهرت الانبعاثات الناتجة عن الشيشة الخالية من الفحم عدم وجود أي آثار للعديد من أكثر نواتج الاحتراق ضررًا تدعم نتائج دراسة مستقلة التحليلات السابقة لكيمياء الهباء الجوي، والتي تشير إلى أن استخدام الشيشة قد يؤدي إلى تعرُّض أقل للمواد الكيميائية الضارة مقارنةً بتدخين السجائر دبي، الإمارات العربية المتحدة كشفت دراسة علمية تمت مراجعتها من قِبل النظراء نُشرت اليوم في مجلة Scientific Reports التابعة لـ Nature أن OOKA، أول منتج شيشة في العالم بدون فحم، يُطلق مستويات منخفضة للغاية من المواد الضارة والمحتمل أن تكون ضارة (HPHCs)، مقارنةً بكل من الشيشة التقليدية المُسخنة بالفحم والسجائر القابلة للاحتراق.. تُقدِّم الدراسة دليلاً جديدًا قويًا على أن OOKA، الذي طورته شركة AIR – الشركة العالمية الرائدة في مجال الاستنشاق الاجتماعي والجهة المُطوِّرة لعلامة الشيشة الشهيرة 'Al Fakher' – يُعدّ تقدمًا كبيرًا في مجال تقليل الضرر، حيث يوفر واحدة من أنقى تجارب الاستنشاق المتاحة حاليًا، دون أي تنازل عن النكهة أو جودة التجربة للمستخدمين. أُجريت الدراسة في مختبر ASL Analytic Service Laboratory GmbH المعتمد وفقًا لمعيار ISO 17025 في ألمانيا، حيث حلَّلت الانبعاثات الصادرة عن OOKA عبر 37 مادة سامة، بما في ذلك أول أكسيد الكربون، والألدهيدات، والنيتروزامينات الخاصة بالتبغ (TSNAs) – وهي مواد كيميائية مرتبطة بمخاطر صحية جسيمة مثل السرطان، وأمراض القلب، والجهاز التنفسي عند اختبارها، لم تُظهر الانبعاثات الصادرة عن OOKA أي أثر للعديد من أكثر نواتج الاحتراق ضررًا، بما في ذلك أول أكسيد الكربون، والبنزين، والتولوين، والبنزوبايرين – وهي مواد تُكتشف عادةً في السجائر والشيشة المُسخنة بالفحم. أظهرت الدراسة أيضًا أن الانبعاثات الناتجة من الألدهيدات الرئيسية – بما في ذلك الأكرويلين، والأسيتالديهيد، والفورمالدهيد – قد تم تقليلها بنسبة تصل إلى 96% في جهاز الشيشة الخالي من الفحم مقارنةً بالشيشة التقليدية. عند مراعاة نمط الاستهلاك المعتاد في الحياة اليومية، أظهرت التقديرات أن التعرُّض للمواد السامة يُعدّ أقل بمقدار يصل إلى 100 مرة مقارنةً بتدخين السجائر. بالمقارنة مع الأجهزة الأخرى مثل أنظمة إدارة الحرارة (HMDs) المستخدمة مع الشيشة التقليدية ومنتجات التبغ المُسخن (HTPs)، يظهر جهاز الشيشة الخالي من الفحم تفوقًا مستمرًا في معظم معايير المواد السامة، مما يجعله الخيار الأكثر أمانًا والأكثر فعالية في تقليل المخاطر الصحية. علاوة على ذلك، وبخلاف الاستخدام اليومي المعتاد للسجائر، أظهرت الدراسات أن التعرُّض للمواد السامة الناتج عن استخدام الشيشة التقليدية يكون أقل بكثير، وذلك بفضل التركيبة الكيميائية للهوا، فضلاً عن قلة تكرار الاستهلاك، حيث يكون عادةً مرة أو مرتين في الأسبوع. ونتيجة لذلك، ينخفض إجمالي استهلاك معظم المستخدمين من تدخين الشيشة بشكل كبير. علَّق الدكتور Ian Fearon، المؤلف المشارك والخبير العالمي الرائد في الأساس العلمي للحد من أضرار التبغ، قائلاً: تمثل هذه النتائج تداعيات هامة ليس فقط على الصحة العامة، ولكن أيضًا على تنظيم الشيشة وزيادة وعي المستهلكين. لطالما بقيت المفاهيم الخاطئة حول استخدام الشيشة دون تحدٍ لفترة طويلة، وتسهم مثل هذه الدراسات في توضيح الصورة وتقديم بيانات موثوقة في فئة تتطور بسرعة'. وأضاف Ronan Barry، كبير المسؤولين التنظيميين والقانونيين في AIR، قائلاً: 'صُمِّم OOKA لتقديم تجربة شيشة حديثة لا تتنازل عن المتعة، مع تقليل التعرُّض للمواد السامة بشكل كبير. بإزالة الفحم والتحكم الدقيق في درجات حرارة التسخين، قمنا فعليًا بالقضاء على معظم المركَّبات عالية الخطورة المرتبطة عادةً باستخدام الشيشة. 'آمل أن تحفز نتائج هذه الدراسة محادثات جديدة وتفتح آفاقًا جديدة لطرح أجهزة الشيشة الخالية من الفحم على نطاق أوسع في جميع أنحاء العالم، بما يتماشى مع الزيادة المتوقعة في الطلب من قِبل المستهلكين نحن على أهبة الاستعداد ونرغب في التعاون مع صانعي القرار والسلطات، والانخراط في حوار مفتوح وشفاف، لتحقيق هذا الهدف وتحويله إلى واقع.' كأول نظام شيشة مُسخن إلكترونيًا، يُعدّ OOKA خطوة رائدة في مجال تكنولوجيا الاستنشاق، حيث يقدِّم تجربة خالية تمامًا من الفحم والدخان، مع الحفاظ على النكهة الغنية والطقوس التقليدية. يقضي تصميم المنتج الحاصل على عدة براءات اختراع تمامًا على المواد السامة المرتبطة بالاحتراق، بينما يقدم للمستهلكين تجربة متميزة ومتسقة تتميز بالجودة العالية. تدعم الأبحاث الدراسات السابقة التي تشير إلى أن استخدام الشيشة قد يؤدي إلى تعرُّض أقل للمواد الكيميائية الضارة مقارنةً بتدخين السجائر. تؤكد النتائج أيضًا على قدرة جهاز OOKA ليكون منتجًا يحدد فئة جديدة، ويتماشى مع استراتيجيات تقليل الأضرار الأوسع في صناعة التبغ والنيكوتين. تظل شركة AIR في الوقت الذي تواصل فيه الهيئات التنظيمية والصحية في جميع أنحاء العالم تقييم البدائل للمنتجات القابلة للاحتراق، ملتزمة بالابتكار المدعوم بالعلوم والمشاركة الشفافة لدعم اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة. ملاحظات للمحررين: تم تمويل البحث المعنون 'الانبعاثات من الشيشة التقليدية والإلكترونية مقارنةً بالسجائر ومنتج التبغ المُسخن' بواسطة شركة Advanced Inhalation Rituals Ltd. Peter J. Wilkinson، وAnna Clarke، وRonan Barry، الذين قاموا بتصميم الدراسة، هم موظفون في شركة Advanced Inhalation Rituals Ltd.، بينما Ian M. Fearon، الذي تولى تقييم وتفسير البيانات وكتابة المسودة الأولية للبحث، هو مدير غير تنفيذي في الشركة ويُذكر أن قد تم نشر 70 ورقة بحثية له وحصلت أعماله على 3,700 اقتباس. ساهم جميع المؤلفين في تحرير المخطوطة النهائية واعتمادها. أجرت شركة ASL Analytic Service Laboratory GmbH (هامبورغ، ألمانيا) تحليلات توليد الانبعاثات والتحليلات الكيميائية. توفر مجلة Scientific Reports للمؤلفين موطنًا محترمًا للغاية لأبحاثهم وهي خامس أكثر المجلات اقتباسًا في العالم، بأكثر من 734,000 اقتباس في عام 2023، وتحظى باهتمام واسع النطاق في وثائق السياسة ووسائل الإعلام.


العين الإخبارية
٣٠-٠٤-٢٠٢٥
- العين الإخبارية
في ظلام إسبانيا.. انقطاع الكهرباء يسرق أرواح عائلة وأمل مرضى
في لحظات معدودة، تحوّلت أجواء الصيف في إسبانيا إلى كابوس صامت.. شوارع غارقة في الظلام، أناس محاصرون داخل منازلهم، وحياة تُزهق بهدوء خلف الأبواب المغلقة. ولم يكن انقطاع التيار الكهربائي الهائل الذي شلّ إسبانيا والبرتغال مجرّد خلل عابر في الشبكة، بل أطلق سلسلة مآسٍ إنسانية، كان أبرزها وفاة عائلة كاملة اختناقًا داخل منزلها، وقصة أعضاء بشرية كانت على وشك إنقاذ أرواح أخرى، لكنها انتهت في سلة المهملات الطبية. وعثرت الشرطة الإسبانية على جثث زوجين وابنهما داخل منزلهم في منطقة غاليسيا شمال غرب البلاد. وتُجري السلطات تحقيقًا لمعرفة ما إذا كانت وفاتهم مرتبطة باستنشاق أول أكسيد الكربون، نتيجة استخدام مولد كهربائي أو جهاز يعمل بالوقود خلال انقطاع التيار الكهربائي، بحسب مجلة "باري ماتش" الفرنسية. وقد عمّ الظلام أجزاء واسعة من إسبانيا والبرتغال، مما أعاد إلى أذهان كثيرين مشاهد الحجر الصحي خلال جائحة كوفيد-19. لكن الكارثة لم تكن فقط رمزية، بل حصدت ضحايا حقيقيين. وبحسب صحيفة "ذا تايمز البريطانية"، بدأت الشرطة المحلية تحقيقًا في وفاة ثلاثة أفراد من عائلة واحدة في بلدة "تابوادِيلا". وقالت متحدثة رسمية: "الأمر يتعلق بزوجين وابنهما"، وقد عُثر على جثثهم صباح اليوم داخل منزلهم. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن السبب المحتمل هو استنشاق أول أكسيد الكربون، وقد يكون ناجمًا عن خلل في مولد كهربائي أو جهاز تدفئة يعمل بالوقود. ويواصل المحققون وخبراء الطب الشرعي فحص الموقع للوقوف على الملابسات الدقيقة للوفاة. وفي حادثة أخرى ذات صلة، توفيت امرأة في مدريد جراء حريق اندلع في شقتها، يُرجّح أنه ناتج عن استخدام شمعة للإضاءة. تداعيات صحية غير مسبوقة وتجاوزت تأثيرات انقطاع الكهرباء الخسائر البشرية إلى المجال الصحي الحيوي. فقد أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن عضوين بشريين معدّين لعمليات زرع فقدا نتيجة الحادث، ولم يعد بالإمكان استخدامهما. وكان من المفترض إجراء ست عمليات زرع في مستشفيات متعددة بإسبانيا في اليوم نفسه، حيث تم تقييم المتبرعين وتحديد المستفيدين. لكن في تمام الساعة 12:33 ظهرًا، انقطعت الكهرباء، مما اضطر المنظمة الوطنية لزرع الأعضاء بالتنسيق مع المستشفيات إلى تأجيل العمليات إلى اليوم التالي. ورغم إمكانية تأجيل معظم الحالات، إلا أن عضوين لم يُستخدما في النهاية بسبب ظروف طارئة، بحسب بيان وزارة الصحة. في بلد يُفترض أنه من بين الأكثر تطورًا في البنية التحتية، يأتي هذا الانقطاع كصفعة تعرّي هشاشة الأنظمة الحيوية عند الطوارئ. وبينما تحقق السلطات في الأسباب، يبقى السؤال المطروح: كم من الأرواح يمكن أن تُفقد في دقائق من الظلام؟ وفي محاولة لتفسير هذا الانقطاع، تم استبعاد عدة أسباب محتملة مثل الظواهر الجوية أو الهجمات الإلكترونية. ومن الاحتمالات التي يجري النظر فيها أيضًا حدوث عطل في أحد المنشآت الفوتوفولتية. وقد أطلقت إسبانيا تحقيقًا لتحديد ما إذا كان التخريب هو السبب وراء هذه الأزمة الكهربائية التي أصابت البلاد. وفي هذا السياق، قال نيكولاس جولدبيرج، الشريك المسؤول عن الطاقة في كولومبوس كونسلتينغ: "لم يكن هناك حدث واحد تسبب في هذا الانقطاع، بل سلسلة من الأحداث. ويجب الانتظار حتى يتعاون مختلف الشركات الناقلة للطاقة لتبادل بياناتها". من جانبها، أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستفتح أيضًا تحقيقًا لتحديد أسباب الحادث. aXA6IDQ1LjM5LjQyLjE3MyA= جزيرة ام اند امز IT


العين الإخبارية
٣٠-٠٤-٢٠٢٥
- العين الإخبارية
تفاصيل مرعبة بعد تشريح جثة زوجة الممثل الأمريكي جين هاكمان
تم تحديثه الأربعاء 2025/4/30 01:54 م بتوقيت أبوظبي كشفت تقارير تشريح جثة بيتسي هاكمان، زوجة الممثل الأمريكي جين هاكمان، عن تفاصيل مرعبة بعد وفاتها جراء إصابتها بفيروس "هانتا" النادر. وبيّن التقرير الطبي وجود سوائل متراكمة في الصدر، واحتقان وثقل في الرئتين، إلى جانب تصلب في الأوعية الدموية المغذية للقلب وسائر أعضاء الجسم، ما يشير إلى معاناة جسدية حادة قبل الوفاة. وعُثر على جثتي جين وبيتسي هاكمان، وهي عازفة بيانو تبلغ من العمر 65 عامًا، داخل منزلهما الواقع في مدينة سانتا فيه بولاية نيو مكسيكو، خلال شهر فبراير الماضي، حيث كانت الجثتان في حالة تحلل جزئي، مما رجّح أن الوفاة مضى عليها وقت قبل اكتشافها. وكشف تقرير الطب الشرعي أن بيتسي هاكمان توفيت أولًا، بعد إصابتها بمتلازمة "هانتا الرئوية"، ويُعتقد أنها استنشقت الفيروس من فضلات القوارض المنتشرة في مرآب المنزل والمراحيض الخارجية، في حين أثبتت الفحوص المخبرية أن نتائج كوفيد-19 والإنفلونزا كانت سلبية، ولم تسجل أي علامات لصدمات جسدية. كما أظهرت تحاليل الدم وجود الكافيين فقط، بينما جاءت اختبارات الكحول والمخدرات سلبية. أما عن الممثل جين هاكمان، البالغ من العمر 95 عامًا، فقد كشف التشريح أنه كان يعاني من قصور مزمن في القلب، وارتفاع في ضغط الدم، وأمراض بالكلى، إلى جانب إصابته بأعراض متقدمة لمرض الزهايمر. كما تبين أنه خضع لعملية زراعة جهاز لتنظيم ضربات القلب منذ عام 2019، وكان يعاني من تصلب شديد في الشرايين، واستبدال سابق للصمام الأبهري، وآثار لاحتشاءات قديمة في عضلة القلب، فضلاً عن أعراض مجهرية لمرض دماغي متقدم. وقدّر التقرير أن السيدة هاكمان توفيت في 12 فبراير نتيجة مضاعفات تنفسية حادة ناتجة عن الفيروس، بينما بقي زوجها على الأرجح دون إدراك لما حدث بسبب تدهور حالته الصحية والعقلية. aXA6IDgyLjI2LjI1My4xNzcg جزيرة ام اند امز SK