
بنك مسقط يوفر خدمة الاستثمار في صندوق "الثروة" عبر تطبيق الهاتف النقال
وهج الخليج – مسقط
مدعومًا بسجل أداء حافل بالإنجازات يمتد لأكثر من 30 عامًا، يعد بنك مسقط ، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عمان ، أكبر مدير للأصول في السلطنة وأحد مدراء الأصول الأكثر خبرة في المنطقة ، وتقدم دائرة إدارة الأصول في البنك مجموعة من الحلول الاستثمارية تشمل الأسهم والدخل الثابت والعقارات وتوفر خيارات استثمارية مخصصة للمؤسسات والمستثمرين الأفراد ، كما تدير أصولاً تحت الإدارة تبلغ قيمتها ما يعادل 3.6 مليار دولار أمريكي.
وفي خطوة لتعزيز الحلول الرقمية التي يقدمها، أعلن بنك مسقط مؤخر ً ا عن إضافة خدمة الاستثمار في صندوق 'الثروة' ضمن الخدمات المقدمة عبر تطبيق البنك على الهاتف النقال. وتأتي هذه الإضافة الجديدة ، بجانب الخدمات المصرفية المتوفرة عبر الإنترنت ، لتمكن المستثمرين من الأفراد من تقديم طلب الاستثمار أو الاسترداد في صندوق ' الثروة ' بضغطة زر في أي وقت ومن أي مكان. وجاءت هذه الخدمة لتسهل عملية الاستثمار في الصناديق الاستثمارية المشتركة من بنك مسقط، حيث يمكن الآن بكل سهولة تقديم طلب الاستثمار أو الاسترداد عبر الإنترنت أو تطبيق الهاتف النقال بدون الحاجة إلى زيارة الفر و ع.
كما يمكن للزبائن أيضا الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الصناديق الاستثمارية الأخرى لدى بنك مسقط منها صندوق أوريكس وصندوق بنك مسقط للسيولة النقدية من خلال الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف النقال. ويمكن للمستثمرين من الشركات والمؤسسات الحكومية التواصل مباشرة مع مدراء العلاقات الخاصين بهم للاستثمار في الصناديق المشتركة التي يديرها البنك. وفي هذا الإطار، يوفر البنك مزايا جديدة للمستثمرين في منصاته على الإنترنت والهاتف النقال حيث تسمح للمستثمرين بالاطلاع على معلومات مفصلة عن استثماراتهم تتضمن تكلفة الاستثمار والقيمة السوقية والأرباح والعائد على الاستثمار خلال مدة الاستثمار.
ويهدف صندوق ' الثروة ' ، الذي أطلق ه البنك في العام 2024م، إلى تقديم عوائد منتظمة للمستثمرين من خلال توزيعات أرباح منتظمة بالإضافة إ لى زيادة رأس المال، و ي تيح لهم فرصة تنويع استثماراتهم من خلال الاستثمار في فئتين رئيسيتين من الأصول: الأسهم والدخل الثابت من خلال صندوق استثماري واحد ، وسيتم إدارة التوزيع على فئات الأصول بناءً على ظروف السوق السائدة وأهداف الصندوق. ويعد صندوق 'الثروة' الأول من نوعه في السلطنة للاستث م ار في الأسهم والدخل الثابت في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الدولية. ويوفّر الصندوق سيولة يومية دون حد أدنى لمدة امتلاك الوحدات أو رسوم التخارج من الصندوق. ويمكن للمستثمرين الاكتتاب في الصندوق بمبلغ اشتراك قدره 50 ريال عماني كحدّ أدنى، ولا يوجد حد أقصى للاستثمار.
لمزيد من الاستفسارات، يمكن للراغبين في الاستثمار التواصل مع فريق إدارة الصندوق عبر البريد الإلكتروني [email protected] .
ويمكن للمستثمرين الرجوع إلى نشرة الإصدار الخاصة بصناديق بنك مسقط المشتركة المتاحة على الموقع www.bankmuscat.com لمعرفة معلومات تفصيلية بما في ذلك تفاصيل الشروط والأحكام الرئيسية. كما يتعين على المستثمرين الإطلاع على التفاصيل الواردة في النشرة حول عوامل المخاطر المرتبطة بالصندوق. مقالات ذات صلة

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


الشبيبة
منذ 15 دقائق
- الشبيبة
على خطى سلطنة عمان.. مشروع ضخم بالولايات المتحدة لتزويد السفن بوقود الغاز المسال
واشنطن - وكالات تُطوِّر الولايات المتحدة الأمريكية مشروعًا لتزويد السفن بوقود الغاز المسال، في محاكاة لمشروع "مرسى" الرائد الذي تتبنّاه سلطنة عمان بالشراكة مع توتال إنرجي الفرنسية. وحصل مشروع "غالفستون" على الموافقات اللازمة لبدء عملية البناء، بوصفه أول مركز للتزود بالوقود في منطقة ساحل خليج أميركا (منطقة خليج المكسيك الأميركي قبل تغيير اسمها بموجب قرار من الرئيس دونالد ترمب). وحسب قاعدة بيانات المشروعات العالمية للتزود بالوقود لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، يعدّ "غالفستون" ثاني المشروعات في أميركا بالكامل، بعد مشروع "جاكس" في فلوريدا. وتتجه حكومات عدّة لدعم دور الغاز المسال بصفته وقودًا بديلًا يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية للسفن. حصل مشروع غالفستون لتزويد السفن بوقود الغاز المسال على الموافقات النهائية؛ ما يمهّد للانطلاق في عملية البناء العام الجاري 2025. وتستعمل شركة "غالفستون بانكر بورت" -التي تُعدّ مشروعًا مشتركًا بين "بايلوت إل إن جي" و"سي باث" الفرعية التابعة لمجمعة "ليبرا" العالمية- بارجة، لتزويد السفن في منطقة "هيوستن غالفستون" بوقود الغاز المسال. ووقع الاختيار على قناة "تكساس سيتي شيب" موقعًا لمنشأة التزويد بالوقود، بحسب ما نقلته رويترز عن مسؤولين تنفيذيين اليوم (الإثنين 19 مايو/أيّار). وقد تبدأ المنشأة في تسليم أولى شحنات الوقود بحلول النصف الثاني من عام 2027، في حين تصل التكلفة الإجمالية للمشروع إلى 300 مليون دولار، وفق شركة "سي باث". وينقسم تطوير المشروع إلى مرحلتين: 1) المرحلة الأولى: تهدف إلى إنتاج 360 ألف غالونًا يوميًا، وتبدأ العمل خلال عامين. 2) المرحلة الثانية: تنتج 720 ألف غالونًا يوميًا، وتبدأ العمل عقب انطلاق المرحلة الأولى بما يتراوح بين 8 إلى 12 شهرًا. لا يحتاج استعمال وقود الغاز المسال في أميركا إلى موافقات تصدير، ويمكن أن يتحول مستقبلًا إلى سوق منفصلة في المواني. ويعدّ مشروع "غالفستون" ثاني المنشآت الأميركية لتزويد السفن بوقود الغاز المسال، بعد مشروع "جاكس إل إن جي JAX LNG" ومحطته المنتجة لـ360 ألف غالونًا يوميًا في فلوريدا. ومن شأن المشروع -الأول من نوعه في منطقة خليج أميركا- تعزيز دور ميناء هيوستن بوصفه أكبر المواني البحرية لنقل البضائع. من جانبه، قال رئيس "سي باث" جوش لوبارسكي، إن المنشأة المرتقبة تجعل الشركة المشتركة أول مورد للغاز المسال بوصفه وقودًا بحريًا في خليج أميركا. ونجحت شركة "غالفستون بانكر بورت" في إبرام شراكة مع "إنرجي ترانسفير" الأميركية، منتصف سبتمبر/أيلول العام الماضي 2024. وهدفت الشراكة إلى تزويد محطة في ولاية تكساس بالغاز الطبيعي، لتُعدّ مصدرًا لإمدادات مشروع "غالفستون" لتزويد السفن بوقود الغاز المسال، وفق موقع أوفشور إنرجي. يشبه مشروع "غالفستون" الأميركي -إلى حدّ كبير- مشروع "مرسى" الذي أعلنته سلطنة عمان العام الماضي، ووُضِع حجر أساسه مطلع مايو/أيار الجاري. وفي أبريل/نيسان 2024، أُعلِنَ احتضان السلطنة أول مركز تزويد السفن بالغاز المسال في الشرق الأوسط، وعُزِّز الإعلان باتفاقيات استثمار مشترك بين شركة أوكيو العمانية (بحصّة 20%) وتوتال إنرجي الفرنسية (80%). ويقدّم المشروع لصناعة الشحن البحرية العالمية وقودًا بديلًا، ما يتيح خفض الانبعاثات. ويشمل المشروع: الاستفادة من حصة قدرها 33.19% من مشروع مرسى في حقل المبروك الشمالي الشرقي، بمربع 10. إنشاء محطة تسييل بقدرة إنتاجية تصل إلى مليون طن سنويًا في ميناء صحار، مع بدء الإنتاج في الربع الأول 2028. تعزيز استهلاك محطة الغاز المسال بالكهرباء النظيفة، المولّدة من محطة شمسية بقدرة 300 ميغاواط، لخفض الانبعاثات. واحتفل الشركاء بوضع حجر أساس مشروع "مرسى" وبدء التنفيذ، مطلع شهر مايو/أيّار الجاري، ما يمهّد لنقلة نوعية في اعتماد السفن على وقود أكثر نظافة، ويدعّم أهداف رؤية عمان 2040.


الشبيبة
منذ 4 ساعات
- الشبيبة
مجلس التعاون يحقق تطورات كبيرة كمنظومة لها مكانة عالمية بين التكتلات العالمية
الشبيبة - العمانية أكد المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن احتفال دول المجلس بالذكرى الـ44 لتأسيسه يأتي في خضم ما يجسده المجلس من نموذج رائد في العمل الإقليمي المشترك، وإسهامه في تعزيز الروابط الأخوية والاقتصادية والتنموية بين الدول الأعضاء وبما يحقق المزيد من التنسيق والعمل التنموي المشترك بين الدول الأعضاء. وقالت سعادة انتصار بنت عبدالله الوهيبية مدير عام المركز الإحصائي الخليجي: إن المركز يعد واحدة من أهم ثمار هذا التعاون، وانعكاسا لمدى التطور الذي شهده العمل الخليج المشترك بما يوفره من بيانات ومؤشرات دقيقة وموّحدة تُسهم في دعم اتخاذ القرار وصياغة السياسات المبنية على البيانات الموثوقة وتحقيقًا لرؤى التنمية المستدامة في دول المجلس. وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن المجلس حقق تطورات كبيرة كمنظومة لها مكانة عالمية بين التكتلات الاقتصادية العالمية إذ يأتي الاقتصاد الخليجي في المرتبة الـ11 كأكبر اقتصاد على مستوى العالم بإجمالي ناتج محلي 2.1 تريليون دولار أمريكي، كما أن مجموع الأصول الاحتياطية الأجنبية لدى مجلس التعاون لدول الخليج العربية بلغ 748 مليار دولار أمريكي ، و يقدر حجم أصول الصناديق الثروة السيادية بدول المجلس 4.9 تريليون دولار و تمثل 37 بالمائة من مجموع أصول أكبر 100 صندوق ثروة سيادي. وأشارت سعادتها إلى أن دول المجلس تمتلك 30 بالمائة من قدرة إنتاج الكهرباء المتجددة في الشرق الأوسط في إطار الجهود التي تبذل لتحوّل إلى الطاقة النظيفة، وتستحوذ أسواق المال الخليجية على 4.3 بالمائة من إجمالي القيمة السوقية لأسواق المال العالمية وتحتل بذلك المرتبة 7 عالميًّا من حيث حجم القيمة السوقية لأسواق المال في العالم. وأوضحت سعادة انتصار بنت عبدالله الوهيبية أن الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يُسهم بنسبة 34 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي لدول المجلس في 2030، كما أن 5 من دول المجلس من بين أفضل 50 اقتصادًا عالميًّا في جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي متجاوزة المتوسط العالمي بجدارة. وقالت سعادتها: إن المركز يجدّد التزامه بمواصلة تطوير البنية الإحصائية وبناء القدرات جنبا إلى جنب مع تعزيز الشفافية والإتاحة المعلوماتية ودعم العمل الخليجي المشترك وتمكين صانعي السياسات من رسم مستقبل مزدهر.


جريدة الرؤية
منذ 16 ساعات
- جريدة الرؤية
المهندس وائل اللواتي لـ"الرؤية": "موريا" نجحت في وضع عُمان على خارطة العقارات والسياحة العالمية
◄ عُمان تشهد تطورًا في التنمية السياحية العقارية منذ دخول "موريا" إلى السوق ◄ خبرة "أوراسكوم" والتعاون مع "عُمران".. شراكة حقيقية تؤتي ثمارها ◄ مستمرون في تطوير الأراضي بمشروعي "هوانا صلالة" و"جبل سيفة" ◄ نُبني مُدنًا متكاملة تُلبي احتياجات وتطلعات العميل ◄ 1200 غرفة فندقية في "هوانا صلالة" ◄ مشاريع "موريا" تدعم نمو السياحة العائلية ◄ نلقى كل الدعم من الحكومة لتذليل كافة العقبات الرؤية- ريم الحامدية أكد المهندس وائل بن أحمد اللواتي الرئيس التنفيذي لشركة موريا للتنمية السياحية، أن مشاركة الشركة في معرض ومؤتمر عُمان العقاري، في نسخته العشرين، تحت رعاية صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم آل سعيد، يأتي ضمن جهود الشركة لتعزيز حضورها في السوق المحلية، مشيرًا إلى أن ازدياد الإقبال على سلطنة عُمان كوجهة استثمارية وسياحية يعكس تطور المشهد العقاري والسياحي في البلاد. وقال اللواتي- في حوار خاص مع "الرؤية"- إن انطلاقة الشركة في سلطنة عُمان قبل 15 عامًا جاءت في وقت لم تكن فيه عُمان على خارطة قطاعي العقارات والسياحة بالصورة الكافية، إلّا أن الجهود المتواصلة، ولا سيما من شركة موريا، أسهمت في ترسيخ حضورها على الخارطة العالمية. وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد دخول شركات كبرى وتوقيع اتفاقيات مهمة تعكس الثقة المتزايدة في السوق العُماني. وبيّن الرئيس التنفيذي لشركة موريا للتنمية السياحية أن مشروعي "هوانا صلالة" و"جبل سيفة" يقدمان فرصًا واسعة للتطوير، مشيرًا إلى أن نسبة الإنجاز حتى الآن وصلت إلى نحو 25%. ولفت إلى أن فلسفة الشركة ترتكز منذ البداية على بناء مدن متكاملة وليس مجرد أحياء أو قرى، مؤكدًا أهمية تطوير مشاريع قائمة على استراتيجيات طويلة المدى تأخذ بعين الاعتبار التوازن بين العرض والطلب وتجنب تضخُّم السوق. وفيما يتعلق بمشروع "هوانا صلالة"، ذكر اللواتي أن المشروع يضم 1200 غرفة فندقية، وتُسير منه 15 رحلة أسبوعية إلى أوروبا في موسم الشتاء، إلى جانب اهتمام متزايد من السياح الخليجيين خلال موسم الخريف. وأشار إلى أن تنوُّع الأسواق يتطلب نمطًا متكاملًا من السياحة يجمع بين البيئية والعائلية والثقافية، ويراعي الطابع العُماني في التصميم المعماري. ونوّه الرئيس التنفيذي لشركة موريا للتنمية السياحية إلى أن هذا التنوُّع ينعكس بشكل مباشر على أداء السوق العقاري؛ إذ ينجذب كثير من السياح لاحقًا للاستثمار في العقار نتيجة اقتناعهم بجدوى المشروع من حيث العوائد والأسعار والاستقرار، إلى جانب التسهيلات التي توفرها السلطنة مثل الإقامة طويلة الأمد. وأكد الرئيس التنفيذي أن الشراكة مع شركة "أوراسكوم" للتنمية القابضة وشركة عُمران تمثل نموذجًا فعليًا للتعاون المُتوازِن، مشددًا على أن هذه الشراكة ليست مجرد شعار؛ بل علاقة استراتيجية أثمرت مشاريع ملموسة مثل المارينا في كلٍ من صلالة والسيفة، و4 فنادق في هوانا صلالة، وفندق في جبل السيفة، إلى جانب استثمارات مشتركة تقترب من 750 مليون دولار. وأضاف اللواتي أن المشروع يشمل آلاف المنازل، ويعكس تكامل خبرات الشريكين وقدرتهما على تنفيذ مشاريع ذات جودة عالية. ولفت إلى أن الشركة تواصل التوسع من خلال مشروع "أمازي" الذي أُطلق قبل عامين ويمضي بوتيرة مُتسارِعة، والذي يشهد إقبالًا من مُستثمرين من دول أوروبية متعددة، رغم أن أسعار الوحدات العقارية فيه تفوق أسعار العقارات الأعلى في مسقط، وهو ما يعكس المستوى الجديد من المشاريع التي تقدمها الشركة، لا سيما المنازل الفارهة المُطلَّة على القنوات المائية، ومستمرون في هذا المسار. وأشار اللواتي إلى أن مشروع "جبل السيفة" يركّز على السوق المحلي، ويقدّم تجربة مُخصَّصة للعائلات العُمانية الباحثة عن وجهات لقضاء عطلات ذات طابع عصري يتماشى مع نمط الحياة. وأكد أن الشركة لا تسعى لطرح مشاريع استعراضية؛ بل لتقديم منتجات حقيقية مُبتكرة، تُضيف قيمة فعلية وتُلبي احتياجات السوق المحلي والدولي على السواء.