
هذه وضعية تقدم الدروس بأقسام 'البيام' و'البكالوريا'
أبانت عملية تقدم تنفيذ البرامج الدراسية لتلاميذ أقسام الرابعة متوسط والثالثة ثانوي، المقبلين على اجتياز امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا دورة جوان 2025، المنجزة من قبل مفتشي البيداغوجيا، عن تسجيل تقدم في جل المواد بنسبة 100 بالمائة، في حين تم الوقوف على تأخر في الدروس الخاصة بمادة الإنجليزية لدروس البكالوريا بنسبة قدرت بـ25 بالمائة، بسبب غيابات التلاميذ المتكررة طوال السنة الدراسية.
كشفت مصادر 'الشروق' أن عملية تنفيذ تقدم البرامج الدراسية الخاصة بأقسام الرابعة متوسط والثالثة ثانوي، تنجز من قبل مفتشي التنظيم التربوي كل ثلاثي، وقد انتهت بتاريخ 30 أفريل الفائت، في حين قامت اللجان المتخصصة بإرسال الوضعية في نسختها النهائية إلى المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية يوم الاثنين 5 ماي الجاري، وهو التاريخ الذي تم تحديده من قبل الوصاية.
وفي هذا الشأن، أبرزت مصادرنا بأن الوضعية النهائية لتقدم الدروس، ترفع إلى مصالح الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات المختصة، حيث تقوم هذه الأخيرة بتسليمها لفريق العمل المكلف بالتدقيق في مواضيع امتحاني شهادتي 'البيام' و'البكالوريا'، والذي يقوم بالاطلاع عليها للتأكد من مدى تطابقها مع الأسئلة المنتقاة عن طريق 'القرعة'.
وفي حال تم الوقوف على وجود درس واحد لم يلقن للتلاميذ في مؤسسة تربوية واحدة على سبيل المثال يلغى مباشرة، ويعوض بموضوع آخر موجود في 'بنك المواضيع'، حيث يتم اللجوء مرة أخرى إلى إجراء القرعة لانتقائه، لأجل تحقيق مبدءي الإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، على اعتبار أن امتحان البكالوريا يحمل طابعا وطنيا ويبرمج بصفة موحدة شمال-جنوب والشهادة المحصل عليها معترف بها دوليا.
وبخصوص وضعية تقدم البرامج الدراسية للسنة الرابعة متوسط، كشفت ذات المصادر، بأن الوضعية النهائية المرفوعة إلى مصالح المفتشية العامة للوزارة، تشير إلى أن الأساتذة عبر جل ولايات الوطن، قد أنهوا الدروس في جميع المواد بنسبة قدرت بـ100بالمائة، في حين تم الوقوف على وجود تأخر في الدروس الخاصة بمادتين فقط وهما 'العلوم الطبيعية' و'الرياضيات'، والذي بلغ نسبة 80 بالمائة، ما يظهر أن التقدم في البرامج في هذين التخصصين لم يتجاوز 20 بالمائة.
وفي هذا الإطار، أرجعت مصادرنا أسباب التأخر في البرنامج الدراسي الخاص بمادة الرياضيات، إلى دخول أساتذة الاختصاص في إضرابات واحتجاجات متقطعة، وقد مست معظم ولايات الوطن، في حين أن التأخر في دروس مادة العلوم الطبيعية يعود بالدرجة الأولى إلى كثافة البرنامج الدراسي السنوي ونقص الحجم الساعي المخصص للمادة.
وفيما يتعلق بتقدم البرامج الدراسية لأقسام الثالثة ثانوي، أشارت المصادر نفسها إلى أن الوضعية في نسختها النهائية، تؤكد بأن النسب متباينة من ولاية لأخرى ومن ثانوية لأخرى.
ولفتت في هذا الصدد إلى أنه قد تم الوقوف على تقدم في دروس مادة اللغة الإنجليزية قدر بـ75 بالمائة، في حين تم تسجيل تأخر بلغ 25 بالمائة في بعض ولايات الوطن على غرار ولاية تيزي وزو، بسبب انقطاع التلاميذ عن الدراسة وتغيبهم عن أقسامهم التربوية بشكل مخيف، حيث يتم تسجيل سنويا هروب جماعي للتلاميذ بداية من الفصل الدراسي الثاني، وهو التأخر الذي وجب استدراكه قبل موعد التوقف عن الدراسة تؤكد مصادرنا.
وبالنسبة لباقي المواد التعليمية، أكدت مصادرنا على أن الأساتذة وبرغم التوقف عن الدراسة نتيجة الإضرابات، إلا أنهم قد تمكنوا وبفضل خبرتهم الطويلة في مجال الأستاذية وحرصهم على مستقبل تلاميذتهم، من إتمام الدروس بنسبة بلغت 100 بالمائة، خاصة في مادتي اللغة العربية والاجتماعيات 'التاريخ والجغرافيا'.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


البلاد الجزائرية
١٣-٠٥-٢٠٢٥
- البلاد الجزائرية
مخرجات اللقاء التشاوري بين نقابة عمال البيداغوجيا ووزارة التعليم العالي - الوطني : البلاد
انعقد يوم أمس، بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لقاء تشاوري جمع بين الأمين العام للوزارة ووفد من النقابة الوطنية لعمال البيداغوجيا، خُصّص لمناقشة جملة من الانشغالات المهنية والاجتماعية والتنظيمية التي تهم منتسبي السلك البيداغوجي على مستوى مؤسسات التعليم العالي. وقد تم خلال الاجتماع التطرق إلى ملف القانون الأساسي الخاص بعمال البيداغوجيا، حيث تم التأكيد على ضرورة إصدار نص قانوني يشمل مختلف الأسلاك مع إدماج فئة المتعاقدين، إضافة إلى الترقية عن طريق التحويل التلقائي للمناصب المالية. وفي هذا الإطار، أبدى الأمين العام تفهّمه لمطالب النقابة، مؤكداً عزمه رفعها إلى معالي الوزير للنظر فيها وعرضها على الجهات المختصة. كما تناول اللقاء مشروع المرسوم التنفيذي المتعلق بأسلاك مستخدمي التعليم العالي والبحث العلمي، وتحيين القرار الوزاري المشترك الخاص بالمناصب العليا. وقد تم الاتفاق على إدراج رتبتي "مساعد مهندس مستوى أول وثاني" ضمن تشكيلة المخابر الجامعية، مع دعوة الشركاء الاجتماعيين للمشاركة في إثراء هذا المشروع قبل اعتماده بشكل نهائي. وفي السياق ذاته، أسدى الأمين العام تعليمات إلى مديرية الموارد البشرية بمراسلة المديرية العامة للوظيفة العمومية من أجل مراجعة شروط الالتحاق بالمناصب العليا الواردة في القرار الوزاري المشترك. وبخصوص توقيت العمل الصيفي في مؤسسات التعليم العالي الواقعة بالجنوب، التزم الأمين العام بتوجيه تعليمة لتطبيق الأحكام القانونية والتنظيمية ذات الصلة، بما يتماشى مع خصوصيات كل مؤسسة جامعية على حدة. أما فيما يتعلق بتفعيل اللامركزية في تسيير مراكز جامعة التكوين المتواصل، فقد أوضح الأمين العام أن تجسيد هذا المسعى يبقى رهين صدور مراسيم الإنشاء الخاصة بهذه المراكز. وفي موضوع إعادة الاعتبار لشهادة الدراسات الجامعية التطبيقية (DEUA)، أكد المسؤول ذاته أنها شهادة جامعية قائمة بذاتها، وتُعد معتمدة على غرار باقي الشهادات الجامعية الأخرى. كما ناقش الاجتماع مسألة تمكين الموظفين المصنفين في الصنف 10 فما فوق من الاستفادة من التربصات قصيرة المدى في الخارج، حيث أوضح الأمين العام أن الاستفادة مرهونة بحيازة شهادة جامعية وتصنيف مهني في الصنف المطلوب، مع إمكانية مراجعة النسبة الحالية المحددة، ودعوة الشركاء الاجتماعيين لتقديم مقترحات عملية بشأن معايير الانتقاء. وفي ختام اللقاء، دعا الأمين العام إلى تشجيع مستخدمي القطاع على الاستفادة من صيغة السكن الترقوي المدعّم (LPA) المخصصة لوزارة التعليم العالي، مع إمكانية المطالبة بحصص إضافية لتلبية احتياجات المستخدمين. ويأتي هذا اللقاء في إطار مواصلة الوزارة لسياستها الحوارية القائمة على الشراكة الفعلية مع الشركاء الاجتماعيين من أجل تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لمستخدمي القطاع وضمان استقراره.


النهار
١٣-٠٥-٢٠٢٥
- النهار
هذه مخرجات اللقاء التشاوري بين نقابة عمال البيداغوجيا ووزارة التعليم العالي
انعقد أمس، بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لقاء تشاوري جمع وفدًا عن النقابة الوطنية لعمال البيداغوجيا بالأمين العام للوزارة. خُصص لمناقشة جملة من الانشغالات المهنية والاجتماعية والتنظيمية التي تهمّ منتسبي السلك البيداغوجي عبر مؤسسات التعليم العالي. وقد تم مناقشة الملف المتعلق بإصدار قانون أساسي خاص بعمال البيداغوجيا يشمل جميع الأسلاك. مع إدماج فئة المتعاقدين. وكذا الترقية عن طريق التحويل التلقائي للمناصب المالية. حيث أبدى الأمين العام للوزارة تفهّمه لهذه المطالب. وأكد رفعها إلى معالي الوزير للنظر فيها وعرضها على الجهات المختصة. أما بخصوص مشروع المرسوم التنفيذي المتعلق بأسلاك مستخدمي التعليم العالي والبحث العلمي. وتحيين القرار الوزاري المشترك الخاص بالمناصب العليا، فقد تم الاتفاق على إدراج رتبة مساعد مهندس من المستوى الأول والثاني. ضمن تشكيلة المخابر الجامعية. مع دعوة الشركاء الاجتماعيين للمشاركة في إثراء المشروع قبل اعتماده. كما أسدى الأمين العام تعليمات إلى مديرية الموارد البشرية بمراسلة المديرية العامة للوظيفة العمومية. بخصوص مراجعة القرار الوزاري المشترك المتعلق بالمناصب العليا. أما بالنسبة لضبط توقيت العمل الصيفي في مؤسسات الجنوب بما يتلاءم مع خصوصية المنطقة فقد التزم الأمين العام بتوجيه تعليمة. لتطبيق أحكام النصوص القانونية والتنظيمية المعمول بها، وفقًا لوضعية كل مؤسسة جامعية. وبخصوص اعتماد اللامركزية في تسيير مراكز جامعة التكوين المتواصل أوضح الأمين العام أنّ تجسيد هذا المطلب. يرتبط بصدور مراسيم الإنشاء الخاصة بهذه المراكز. وبالنسبة لإعادة الاعتبار لشهادة الدراسات الجامعية التطبيقية DEUA، فقد أكّد الأمين العام أنّ هذه الشهادة تعدّ شهادة جامعية قائمة بذاتها. شأنها شأن الشهادات الأخرى المعتمدة. تمكين الموظفين المصنفين في الصنف 10 فما فوق من الاستفادة من التربصات قصيرة المدى مع تمكين الموظفين المصنفين في الصنف 10 فما فوق من الاستفادة من التربصات قصيرة المدى في الخارج. ومراجعة المعايير والنسب أين أوضح الأمين العام أن الاستفادة من التربصات مشروطة بحيازة شهادة جامعية والتصنيف في الصنف 10 فما فوق. وفق النصوص المعمول بها. مع إمكانية مراجعة النسبة الحالية ودعوة الشركاء الاجتماعيين للمساهمة في اقتراح المعايير. هذا ودعا الأمين العام إلى تشجيع المستخدمين على الاستفادة من صيغة السكن الترقوي المدعّم (LPA) المخصصة للقطاع. مع إمكانية المطالبة بحصص إضافية.


الشروق
٠٦-٠٥-٢٠٢٥
- الشروق
هذه وضعية تقدم الدروس بأقسام 'البيام' و'البكالوريا'
أبانت عملية تقدم تنفيذ البرامج الدراسية لتلاميذ أقسام الرابعة متوسط والثالثة ثانوي، المقبلين على اجتياز امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا دورة جوان 2025، المنجزة من قبل مفتشي البيداغوجيا، عن تسجيل تقدم في جل المواد بنسبة 100 بالمائة، في حين تم الوقوف على تأخر في الدروس الخاصة بمادة الإنجليزية لدروس البكالوريا بنسبة قدرت بـ25 بالمائة، بسبب غيابات التلاميذ المتكررة طوال السنة الدراسية. كشفت مصادر 'الشروق' أن عملية تنفيذ تقدم البرامج الدراسية الخاصة بأقسام الرابعة متوسط والثالثة ثانوي، تنجز من قبل مفتشي التنظيم التربوي كل ثلاثي، وقد انتهت بتاريخ 30 أفريل الفائت، في حين قامت اللجان المتخصصة بإرسال الوضعية في نسختها النهائية إلى المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية يوم الاثنين 5 ماي الجاري، وهو التاريخ الذي تم تحديده من قبل الوصاية. وفي هذا الشأن، أبرزت مصادرنا بأن الوضعية النهائية لتقدم الدروس، ترفع إلى مصالح الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات المختصة، حيث تقوم هذه الأخيرة بتسليمها لفريق العمل المكلف بالتدقيق في مواضيع امتحاني شهادتي 'البيام' و'البكالوريا'، والذي يقوم بالاطلاع عليها للتأكد من مدى تطابقها مع الأسئلة المنتقاة عن طريق 'القرعة'. وفي حال تم الوقوف على وجود درس واحد لم يلقن للتلاميذ في مؤسسة تربوية واحدة على سبيل المثال يلغى مباشرة، ويعوض بموضوع آخر موجود في 'بنك المواضيع'، حيث يتم اللجوء مرة أخرى إلى إجراء القرعة لانتقائه، لأجل تحقيق مبدءي الإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، على اعتبار أن امتحان البكالوريا يحمل طابعا وطنيا ويبرمج بصفة موحدة شمال-جنوب والشهادة المحصل عليها معترف بها دوليا. وبخصوص وضعية تقدم البرامج الدراسية للسنة الرابعة متوسط، كشفت ذات المصادر، بأن الوضعية النهائية المرفوعة إلى مصالح المفتشية العامة للوزارة، تشير إلى أن الأساتذة عبر جل ولايات الوطن، قد أنهوا الدروس في جميع المواد بنسبة قدرت بـ100بالمائة، في حين تم الوقوف على وجود تأخر في الدروس الخاصة بمادتين فقط وهما 'العلوم الطبيعية' و'الرياضيات'، والذي بلغ نسبة 80 بالمائة، ما يظهر أن التقدم في البرامج في هذين التخصصين لم يتجاوز 20 بالمائة. وفي هذا الإطار، أرجعت مصادرنا أسباب التأخر في البرنامج الدراسي الخاص بمادة الرياضيات، إلى دخول أساتذة الاختصاص في إضرابات واحتجاجات متقطعة، وقد مست معظم ولايات الوطن، في حين أن التأخر في دروس مادة العلوم الطبيعية يعود بالدرجة الأولى إلى كثافة البرنامج الدراسي السنوي ونقص الحجم الساعي المخصص للمادة. وفيما يتعلق بتقدم البرامج الدراسية لأقسام الثالثة ثانوي، أشارت المصادر نفسها إلى أن الوضعية في نسختها النهائية، تؤكد بأن النسب متباينة من ولاية لأخرى ومن ثانوية لأخرى. ولفتت في هذا الصدد إلى أنه قد تم الوقوف على تقدم في دروس مادة اللغة الإنجليزية قدر بـ75 بالمائة، في حين تم تسجيل تأخر بلغ 25 بالمائة في بعض ولايات الوطن على غرار ولاية تيزي وزو، بسبب انقطاع التلاميذ عن الدراسة وتغيبهم عن أقسامهم التربوية بشكل مخيف، حيث يتم تسجيل سنويا هروب جماعي للتلاميذ بداية من الفصل الدراسي الثاني، وهو التأخر الذي وجب استدراكه قبل موعد التوقف عن الدراسة تؤكد مصادرنا. وبالنسبة لباقي المواد التعليمية، أكدت مصادرنا على أن الأساتذة وبرغم التوقف عن الدراسة نتيجة الإضرابات، إلا أنهم قد تمكنوا وبفضل خبرتهم الطويلة في مجال الأستاذية وحرصهم على مستقبل تلاميذتهم، من إتمام الدروس بنسبة بلغت 100 بالمائة، خاصة في مادتي اللغة العربية والاجتماعيات 'التاريخ والجغرافيا'.