logo
إسرائيل تقصف بوابات سجن "إيفين" في طهران

إسرائيل تقصف بوابات سجن "إيفين" في طهران

معا الاخباريةمنذ 5 ساعات

طهران- معا- أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت بوابات سجن إيفين في العاصمة الإيرانية طهران.
ونشر ساعر فيديو عبر منصة "إكس" لقصف بوابات السجن، وعلق قائلا: "لقد حذرنا إيران مرارا وتكرارا: توقفوا عن استهداف المدنيين! واستمروا في ذلك، بما في ذلك صباح اليوم".
بدورها، أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية أن "إسرائيل تهاجم حاليا أهدافا حكومية إيرانية في عمق العاصمة الإيرانية طهران، بما في ذلك سجن إيفين".
وتشمل الأهداف الأخرى المقر الأمني ​​للحرس الثوري، وساحة فلسطين، وقوات الباسيج، التابعة للحرس الثوري.
ويعد سجن إيفين مجمعا كبيرا وشديد التحصين، وتحتجز فيه إيران سجناء سياسيين وصحفيين وأكاديميين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان وآخرين.

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

إسرائيل تقصف بوابات سجن "إيفين" في طهران
إسرائيل تقصف بوابات سجن "إيفين" في طهران

معا الاخبارية

timeمنذ 5 ساعات

  • معا الاخبارية

إسرائيل تقصف بوابات سجن "إيفين" في طهران

طهران- معا- أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت بوابات سجن إيفين في العاصمة الإيرانية طهران. ونشر ساعر فيديو عبر منصة "إكس" لقصف بوابات السجن، وعلق قائلا: "لقد حذرنا إيران مرارا وتكرارا: توقفوا عن استهداف المدنيين! واستمروا في ذلك، بما في ذلك صباح اليوم". بدورها، أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية أن "إسرائيل تهاجم حاليا أهدافا حكومية إيرانية في عمق العاصمة الإيرانية طهران، بما في ذلك سجن إيفين". وتشمل الأهداف الأخرى المقر الأمني ​​للحرس الثوري، وساحة فلسطين، وقوات الباسيج، التابعة للحرس الثوري. ويعد سجن إيفين مجمعا كبيرا وشديد التحصين، وتحتجز فيه إيران سجناء سياسيين وصحفيين وأكاديميين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان وآخرين.

هل نجحت الضربات الأميركية على المنشآت النووية وماذا سيكون رد طهران؟
هل نجحت الضربات الأميركية على المنشآت النووية وماذا سيكون رد طهران؟

جريدة الايام

timeمنذ 10 ساعات

  • جريدة الايام

هل نجحت الضربات الأميركية على المنشآت النووية وماذا سيكون رد طهران؟

دبي - أ ف ب: أثارت الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، ليل السبت الأحد، تساؤلَين رئيسيَّين: ما مدى فعاليتها؟ وماذا سيكون رد طهران؟ وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الغارات الجوية بأنها "نجاح عسكري باهر"، قائلاً: إنها "دمّرت بالكامل" المواقع النووية الرئيسية في إيران. وفي الجانب الإيراني، لم تدل طهران سوى بمعلومات ضئيلة عن طبيعة ردها المرتقب، مع تحذير وزير الخارجية عباس عراقجي من أن "الولايات المتحدة تجاوزت خطاً أحمر كبيراً جداً". تضيء وكالة فرانس برس فيما يأتي على تأثير الضربات والخيارات المطروحة أمام إيران. استهدفت الغارات الأميركية ثلاثة مواقع نووية رئيسية، بينها منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم، وهي موقع محصن تحت الأرض على عمق يقارب 90 متراً. وأعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن الضربات الأميركية على هذه المواقع خلال الليل "دمرت" برنامج طهران النووي. ومع غياب تأكيد رسمي لحجم الأضرار، سرت تكهنات بأن المواد النووية الحساسة نُقلت مسبقاً إلى مواقع أخرى. وقالت الخبيرة النووية في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، إيلواز فاييت: إن صور الأقمار الاصطناعية التي تُظهر نشاطاً في محيط فوردو "تشير إلى احتمال نقل مخزون اليورانيوم المخصّب إلى مواقع غير خاضعة لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية". وأضافت لفرانس برس: "كنا نملك معرفة، وإن غير كاملة، عن البرنامج النووي بفضل عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أما الآن فلا عمليات تفتيش ممكنة". وتابعت: "أما بالنسبة للخبرات التقنية الإيرانية فلا يمكن تدميرها، إذ إن آلاف الأشخاص شاركوا في برنامج إيران النووي". من جهته، وصف الخبير في شؤون الشرق الأوسط، أندرياس كريغ، الضربة بأنها "عملية عالية المخاطر ذات نتائج غير متوقعة"، بالنظر إلى تحصين المنشآت المستهدفة. وأضاف: إن "ترامب استند إلى معلومات استخبارية مفتوحة المصدر ليؤكد تدمير فوردو، في حين يؤكد الإيرانيون أن الأضرار سطحية فقط". أما مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية علي فايز، فقال: إن تدمير فوردو "لن ينهي بالضرورة البرنامج النووي الإيراني"، مشيراً إلى أن طهران أنتجت "مئات أجهزة الطرد المركزي المتطورة خلال السنوات القليلة الماضية والتي تم تخزينها في أماكن غير معروفة". رأى كريغ أن إيران ستسعى إلى "ردّ مدروس واسع النطاق بما يكفي ليُسمع، لكنه محسوب لتجنب التصعيد". وأورد المحلل الأمني مايكل هورفيتز أن خيارات طهران قد تشمل استهداف أصول أميركية، أو إغلاق مضيق هرمز، الشريان الأساسي لتجارة النفط العالمية، أو حتى مهاجمة منشآت نفطية في الخليج الذي يستضيف قواعد عسكرية أميركية عدة. لكن بحسب هورفيتز، فإن "أيّاً من هذه الخيارات لا يحقق مكاسب فعلية"، معتبراً عبر منصة "إكس" أن الرد الإيراني قد يكون "أقرب إلى حفظ ماء الوجه" وأن "المخاطر، من جهة أخرى، كبيرة". وتحدّث عن سيناريو أكثر ترجيحاً يتمثل في رد رمزي ضد الولايات المتحدة، يتبعه تصعيد ضد إسرائيل، قبل الدخول في مفاوضات لاحقاً. وبالنسبة إلى ريناد منصور من مركز "تشاتام هاوس" للأبحاث، فإن إيران باتت تتعامل مع الوضع باعتباره تهديداً وجودياً، يحاكي ما عاشته خلال حربها مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي. وقال منصور: "إنها وضعية البقاء"، متوقعاً "مزيداً من العنف" على المدى القصير، يعقبه "خفض تصعيد مدروس" ومفاوضات محتملة. من جانبه، رجح الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، حميد رضا عزيزي، أن تُفسح طهران المجال أمام "نصر رمزي" لترامب، عبر رد يطاول أهدافاً إسرائيلية فقط. وقال عبر منصة "إكس": إن ذلك "يُبقي واشنطن خارج الحرب مع تكثيف الضغوط على تل أبيب. بذلك، يبقى الخطر المتمثل في انخراط أكبر للولايات المتحدة مرتبطاً بالخطوة المقبلة التي سيتخذها ترامب". وأضاف: "إذا واصل ترامب ضرب إيران دون استفزاز جديد، فسيبدو ذلك كأنه يخوض حرباً بالوكالة عن إسرائيل، الأمر الذي سيكون مكلفاً سياسياً نظراً لمعارضة الرأي العام الأميركي لحرب مع إيران". في الأثناء، قد تنفي إيران معرفتها بمصير اليورانيوم المخصّب لديها، فتتجنب تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع إمكان الانسحاب لاحقاً من معاهدة عدم الانتشار النووي. وختم عزيزي: "قد يكون ترامب أحرز فوزاً تكتيكياً، لكن إذا أحسنت طهران ممارسة اللعبة، فقد تُسلمه قنبلة سياسية وتنقل اللعبة النووية إلى مستوى أكثر غموضاً وخطورة".

طهران تؤكد نقل اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل فوردو
طهران تؤكد نقل اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل فوردو

فلسطين أون لاين

timeمنذ يوم واحد

  • فلسطين أون لاين

طهران تؤكد نقل اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل فوردو

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصدر إيراني كبير، أنه تم نقل معظم اليورانيوم عالي التخصيب في فوردو إلى مكان غير معلن قبل الهجوم الأميركي على المنشأة النووية الأكثر أهمية وتحصيناً. وأفاد المصدر الذي لم تكشف الوكالة عن هويته، بأنه تم تقليص عدد الأفراد في منشأة فوردو إلى الحد الأدنى. من جانب آخر، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأحد، عدم تسجيل ارتفاع في مستويات الإشعاع بالمنشآت النووية في إيران بما فيها "فوردو" في أعقاب الضربات الأميركية فجر اليوم. وتسود خشية من حدوث تسرب للإشعاعات من المنشآت الإيرانية النووية، ما يهدد بكارثة بيئية في المنطقة، نتيجة الضربات الإسرائيلية والأميركية بعد انضمام واشنطن إلى الحرب. وأوضحت الوكالة في منشور على منصة إكس أنها لم تتلق أي بلاغ بعد بشأن رصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع بالمنشآت النووية الإيرانية، مشيرة إلى أنها تقييمات إضافية للوضع في إيران مع توفر المزيد من المعلومات. وبقراره غير المسبوق بقصف المواقع النووية في إيران والانضمام مباشرة إلى هجوم إسرائيل الجوي على عدوها اللدود في المنطقة، اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطوة طالما تعهَّد بتجنبها وهي التدخل عسكرياً في حرب خارجية كبرى. وشملت الهجمات الأميركية استهداف المنشآت النووية الإيرانية الأكثر تحصيناً على عمق كبير تحت سطح الأرض. وقال الرئيس الأميركي في خطاب مقتضب بعدما أبقى خلال الأيام الماضية الغموض بشأن احتمال تدخل بلاده لدعم حليفتها إسرائيل "تمّ تدمير منشآت التخصيب النووي الرئيسية في إيران بشكل تام وكامل. على إيران المتنمرة في الشرق الأوسط، أن تصنع السلام الآن". وأضاف ترمب الذي كان محاطاً بنائبه جاي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو، "إذا لم يفعلوا ذلك، فإن الهجمات المستقبلية ستكون أكبر وأسهل بكثير". المصدر / وكالات

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

هل أنت مستعد للنغماس في عالم من الحتوى العالي حمل تطبيق دايلي8 اليوم من متجر ذو النكهة الحلية؟ ّ التطبيقات الفضل لديك وابدأ الستكشاف.
app-storeplay-store