logo
رئيس الوزراء العراقي يؤكد أهمية أن تحظى مشاريع القطاع الخاص بدعم البنك الدولي

رئيس الوزراء العراقي يؤكد أهمية أن تحظى مشاريع القطاع الخاص بدعم البنك الدولي

بوابة الأهرام١٣-٠٤-٢٠٢٥

أ ش أ
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، أهمية أن تحظى مشاريع القطاع الخاص بدعم البنك الدولي .
موضوعات مقترحة
وذكر بيان لمجلس الوزراء تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن ذلك جاء خلال استقبال رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، لنائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عثمان دايون والوفد المرافق له .
واستعرض وفد البنك الدولي، بحسب البيان، المشاريع قيد البحث مع الوزارات والجهات ذات العلاقة بالعراق، في قطاعات السكك الحديدية، والطرق السريعة، والطاقة، بما فيها منصة الغاز الثابتة في ميناء الفاو، وخطة وزارة الكهرباء للسنوات المقبلة في مجال التوسع بإنتاج الكهرباء والنقل والتوزيع، ومشاريع البنى التحتية الأخرى .
وثمن رئيس مجلس الوزراء العراقي جهود البنك الدولي في دعم العراق، مؤكداً أهمية أن تحظى مشاريع القطاع الخاص بدعم البنك من خلال المؤسسة الدولية للتمويل (IFC) .
من جانبه، أبدى رئيس الوفد استعداد البنك الدولي للوقوف مع العراق في نهضته التنموية بجميع المجالات، وكذلك استعداده لتقديم التسهيلات في تمويل المشاريع، بضمنها مشاريع القطاع الخاص.

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

إنجازات وأنشطة مركز البحوث الزراعية في أسبوع
إنجازات وأنشطة مركز البحوث الزراعية في أسبوع

الدستور

timeمنذ 14 ساعات

  • الدستور

إنجازات وأنشطة مركز البحوث الزراعية في أسبوع

واصل مركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أداءه العلمي والإرشادي والتنموي المتميز في مختلف المحافظات، وذلك من خلال أنشطة مكثفة قامت بها المعاهد والمعامل المركزية خلال الفترة من 17- 23 مايو 2025. وأصدر المركز الإعلامي، تقريرا أوضح فيه إنجازات وأنشطة مركز البحوث الزراعية خلال الأسبوع الثالث من شهر مايو 2025. وتؤكد هذه الأنشطة حرص مركز البحوث الزراعية على تقديم الدعم الفني والاقتصادي للمزارعين، وتعزيز دور البحث العلمي في رفع كفاءة استخدام الموارد وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة. رفع كفاءة استخدام الموارد وتحقيق التنمية الزراعية تابع رئيس المركز، الإعداد النهائي لمؤتمر ومعرض الابتكار وريادة الأعمال المقرر عقده يومي 27 و28 مايو 2025 عقد مركز البحوث الزراعية اجتماعًا تنظيميًا موسعًا برئاسة الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس المركز، للإعداد لمؤتمر ومعرض الابتكار وريادة الأعمال المقرر عقده يومي 27 و28 مايو 2025 تحت شعار "نحو تنمية زراعية مستدامة"، وبرعاية وزير الزراعة علاء فاروق. وشهد توقيع عقد تنفيذ المؤتمر ممثلي الشركات الراعية والمنظمات الدولية واللجان التنظيمية. يُعد المؤتمر من أبرز الفعاليات الزراعية لهذا العام، بمشاركة منظمات دولية مثل "إيكاردا" وCIHEAM، و34 شركة زراعية، و28 معهدًا ومعملًا بحثيًا. ويهدف إلى تعزيز الشراكة بين مركز البحوث الزراعية والقطاع الخاص، واستعراض إنجازات المركز البحثية والتطبيقية المعتمدة بأكثر من 45 شهادة ISO دولية. كما أعلن الدكتور عبد العظيم عن تأسيس مجلس دائم للتعاون بين المركز والشركات بعد المؤتمر، بهدف دعم الابتكار، وحل مشكلات الإنتاج الزراعي، وتطوير التكنولوجيا الزراعية. من جانبه، أوضح الدكتور علي إسماعيل أن المؤتمر سيناقش قضايا محورية تشمل الزراعة الذكية، والإنتاج النباتي والحيواني، وتسويق نتائج البحوث، وتفعيل التعاقدات مع القطاع الخاص، في إطار توجه الدولة نحو تنمية زراعية مستدامة. تعاون دولي بين مركز البحوث الزراعية ومنظمة الفاو لدعم البحوث التطبيقية لخدمة التنمية الزراعية المستدامة في إطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق لتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، أعلن مركز البحوث الزراعية بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) عن اختيار 64 بحثًا تطبيقيًا من بين 174 بحثًا مقدمًا من باحثي المركز، لدعم تنفيذ مشروعات التنمية الزراعية الذكية والمستدامة في مصر. جاء ذلك خلال افتتاح رسمي بحضور الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور حسين رأفت ممثل منظمة الفاو، وبمشاركة الأستاذ الدكتور محمد الخولي مدير معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة ونقطة الاتصال بين المركز والمنظمة، إلى جانب عدد من مديري المعاهد والباحثين. وتأتي هذه البحوث ضمن إطار مشروع "تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا والتنوع البيولوجي الزراعي" الذي سيتم تنفيذه في 36 قرية بمحافظات كفر الشيخ، البحيرة، وأسوان، ويستهدف دعم المجتمعات الريفية الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية في الأراضي القديمة والجديدة. كما تم الاتفاق على تشكيل 9 مجموعات عمل لتوزيع البحوث المختارة، ويتم تعيين منسق لكل مجموعة للتواصل مع إدارة المشروع تعزيز التعاون البحثي ودعم الاستزراع السمكي لتعزيز التعاون البحثي ودعم الاستزراع السمكي، قام وفد مشترك من مركز البحوث الزراعية والمركز الدولي للأسماك بزيارة ميدانية لموقع مقترح لإقامة مشروع استزراع سمكي شمال بحيرة البرلس بمحافظة كفر الشيخ. ترأس الوفد كل من: • د. ماهر المغربي (وكيل مركز البحوث الزراعية للإنتاج) • د. أحمد نصر الله (المدير الإقليمي للمركز الدولي للأسماك) إلى جانب عدد من الخبراء من المعمل المركزي لبحوث الأسماك وشركة أعلاف "جراند أكوا". يمتاز الموقع بمقومات فنية ولوجستية واعدة، لقربه من الطريق الساحلي ومزارع قائمة ومحطة كهرباء، ويأتي ضمن جهود تطوير قطاع الاستزراع السمكي في مصر، جنبًا إلى جنب مع مشروعات كبرى مثل "غليون" ومشروعات محافظة كفر الشيخ. معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة أولًا – الأنشطة البيئية وخدمة المجتمع: إعداد وتسليم تقارير تخص واضعي اليد لمساحات 125 فدانًا.- إنتاج وبيع 2650 لترًا من محاليل النيمافري والخمائر لمعالجة 265 فدانًا. - بيع 210 كيس لقاح سويري NPK لتعزيز الإنتاج النباتي. ثانيًا – التحاليل والتقييمات العلمية: تحليل 131 عينة تربة، و54 عينة سماد معدني، و17 سماد عضوي. - الكشف عن النيماتودا في 23 عينة تربة، وأعفان الجذور في 21 عينة. - تحليل 11 عينة مياه و15 عينة نباتية. - تنفيذ 14 معاينة حقلية لمساحات زراعية مختلفة. ثالثًا – اللجنة الفنية للمخصبات الزراعية: فحص 174 مركبًا سماديًا، واستكمال تسجيل 142 مركبًا، ومراجعة 32 مركبًا فنيًا. رابعًا – الرقابة وتحسين الأراضي: - الرقابة على 201 عينة سماد محلي ومستورد، وتنفيذ 19 مأمورية رقابية. - مراجعة 3 ملفات تصنيع لمواد زراعية. خامسًا – المشروعات البحثية: متابعة تطبيق خريطة الخصوبة بمحافظة البحيرة في إطار دعم الإدارة المتكاملة للموارد الأرضية. معهد بحوث المحاصيل الحقلية في خطوة جديدة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وزيادة الإنتاج أوضح الدكتور علاء الدين محمود خليل، سلسلة فعاليات ميدانية وتليفزيونية لرفع الوعي لدى المزارعين وتقديم الدعم الفني المباشر. ومن أبرز هذه الأنشطة، مشاركة الأستاذ الدكتور صبحي عبد الدايم، رئيس قسم بحوث القمح، في برامج "مصر المستقبل" و"صباح الخير يا مصر"، حيث استعرض الجهود المبذولة في استنباط أصناف قمح جديدة مقاومة للتغيرات المناخية وذات إنتاجية مرتفعة، إلى جانب الحديث عن المحاور الرئيسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح. كما تحدث الأستاذ الدكتور محمود عبد الفتاح عن أبرز هجن الذرة الشامية عالية الإنتاجية واستراتيجية تطوير هذا المحصول الهام. ميدانيًا، شهدت محافظات الشرقية والدقهلية والغربية وبني سويف وكفر الشيخ أيام حصاد ناجحة للقمح، بحضور خبراء وباحثي المعهد، الذين قدموا إرشادات وتوصيات للمزارعين حول أفضل الممارسات الزراعية، وتقييم نتائج البرامج البحثية والإكثارات المعتمدة. معهد بحوث البساتين: 1. الندوات الإرشادية: ندوة حول أهم الأصناف والهجن الجديدة للعائلة القرعية بمديرية الزراعة بالمنصورة (18 مايو). - ندوة عن خصائص الأخشاب وإنتاج الكربون النشط بمديرية الزراعة بالإسكندرية (21 مايو). 2. أيام الحقل: يوم حقل بعنوان خف الأوراق: ما له وما عليه بميت يزيد – الغربية (19 مايو). - يوم حقل حول أصناف جديدة من البطيخ بالنوبارية (20 مايو). 3. ورش العمل: ورشة بعنوان إنتاج تقاوي البطاطس في مصر – آمال وتحديات بمعهد بحوث البساتين (20 مايو). 4. اللقاءات الإذاعية: إذاعة المنيا – برنامج أرضنا الخضراء: تقديم 7 حلقات حول التداول الأمثل لثمار الفاكهة. 5. اللقاءات التليفزيونية: حلقة عن تحديات زراعة الفراولة – قناة مصر (18 مايو). حلقة عن مستقبل النخيل والتمور والزيتون والمانجو والعنب – القناة الثالثة (20 مايو). 6. المشاركات الصحفية: صوت القبائل العربية: مقال عن أنسب الأشجار الخشبية للمناطق القبلية. - جريدة صوت الأمة: مقال عن الاستخدام الأمثل لمياه الصرف. 7. الحقول الإرشادية: تنظيم حقل إرشادي لهجن الطماطم بمحافظة الفيوم (18 مايو).

المشاط تشارك بجلسة نقاشية حول تجنب فخ الدخل المتوسط بالدول أعضاء البنك الإسلامي
المشاط تشارك بجلسة نقاشية حول تجنب فخ الدخل المتوسط بالدول أعضاء البنك الإسلامي

مصرس

timeمنذ 16 ساعات

  • مصرس

المشاط تشارك بجلسة نقاشية حول تجنب فخ الدخل المتوسط بالدول أعضاء البنك الإسلامي

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، في جلسة نقاشية بعنوان «تجنب فخ الدخل المتوسط: تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة في دول البنك الإسلامي للتنمية ذات الدخل المتوسط»، وذلك ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك لعام 2025، والتي تعقد خلال الفترة من 19 إلى 22 مايو 2025، بالعاصمة الجزائرية تحت شعار «تنويع الاقتصاد، إثراء للحياة»، بمشاركة واسعة من وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط والتنمية الدولية للدول الأعضاء ال57، إلى جانب قادة مؤسسات مالية عالمية وشركاء التنمية وصناع القرار، وممثلي القطاع الخاص. وشارك في الجلسة أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، والدكتور محمد الجاسر، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، والدكتور ألفارو لاريو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، وإسماعيل نابي، وزير التخطيط والتعاون الدولي بدولة غينيا، وزينة طوقان، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الأردن، وشيخ عمر سيلا، المدير الإقليمي لشمال إفريقيا، مؤسسة التمويل الدولية. (IFC).*الابتكار وريادة الأعمال*وخلال كلمتها، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن الابتكار وريادة الأعمال يمثلان عاملين أساسيين لتخطي فخ الدخل المتوسط، مشيرة إلى ضرورة امتلاك الدول لرؤية وطنية واضحة وأولويات تنموية محددة لجذب الاستثمارات الخاصة وتعزيز الشراكات.وذكرت الدكتورة رانيا المشاط، أن الحكومة أنشأت المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، بهدف تعزيز قدرة الشركات الناشئة وبيئة ريادة الأعمال لتحقيق نمو اقتصادي مستدام ومتسارع قائم على التنافسية والمعرفة ويسهم في خلق فرص عمل لائقة، وهو ما يعكس تركيز مصر الأوسع على الابتكار ونمو القطاع الخاص.*مواجهة التحديات المناخية*وأشارت إلى أن مواجهة التحديات المناخية يمكن أن تكون في ذات الوقت فرصة لتحقيق التنمية، موضحة أن مصر اعتمدت على ذلك النهج في تطوير منصتها الوطنية لبرنامج "نُوَفِّي" لربط التمويل المناخي بمشروعات التنمية ذات الأولوية في قطاعات الطاقة والغذاء والمياه، وهو ما ساهم في جذب استثمارات دولية للقطاع الخاص بنحو 4 مليارات دولار خلال عامين، لتوليد 4 جيجاوات من الطاقة المتجددة.وأكدت "المشاط"، أن نجاح الدول في تحفيز مشاركة القطاع الخاص يتطلب عدة عوامل، من بينها امتلاك الرؤية الوطنية الواضحة، وتنسيق السياسات بين الجهات الحكومية، وتحديد المشروعات ذات الأولوية القادرة على جذب المستثمرين، والاستفادة من العلاقات الدولية في تعبئة الموارد المالية الميسرة.وشددت "المشاط"، على أهمية المصداقية في تنفيذ السياسات لضمان استمرارية الدعم من مؤسسات التمويل الدولية. كما لفتت إلى أن مؤسسات التمويل متعدّدة الأطراف، ومنها البنك الإسلامي للتنمية، أبدت استعدادًا متزايدًا لدعم الشراكات التنموية، ولكن يبقى دور الدول أساسيًا في تحديد المشروعات وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين.*تحفيز الاستثمار والابتكار لمواجهة التحديات المناخية*كما تناولت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، التحديات المرتبطة بندرة المياه، مؤكدة أن مصر تعمل منذ أكثر من عقد على تنفيذ استثمارات كبرى لتعظيم كفاءة استخدام الموارد المائية، وتوسيع نطاق مشاريع معالجة المياه وتحليتها.وأشارت إلى أن الجهود الوطنية لمواجهة تغير المناخ تخدم أهدافًا عالمية، وبالتالي فإن دعم تلك الجهود من خلال التمويل الميسر والابتكار التكنولوجي أمر ضروري، ليس فقط لأجل الدول النامية، بل من أجل الصالح العالمي المشترك.واستعرضت "المشاط" جهود الدولة في تحويل التحديات المناخية إلى فرص تنموية، مشيرة إلى أن مشروعات تحلية المياه تُعدّ من أهم المجالات الجاذبة للشراكة مع القطاع الخاص، لكنها تتطلب مقاربة اقتصادية مستدامة توازن بين تكلفة الإنتاج وتسعير الخدمة.نقل وتوطين التكنولوجياوأكدت أهمية نقل وتوطين التكنولوجيا في مجال تحلية المياه، لاسيما أن أغلب الدول التي تواجه ندرة المياه لا تمتلك التقنيات المتطورة المستخدمة في هذه الصناعة، مشددةً على أهمية الشراكات مع مؤسسات مثل IFC وEBRD وEIB في تمويل تلك المشروعات من خلال نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP).

وزيرة التخطيط: ريادة الأعمال والابتكار ركيزتان لتجاوز «فخ الدخل المتوسط»
وزيرة التخطيط: ريادة الأعمال والابتكار ركيزتان لتجاوز «فخ الدخل المتوسط»

بوابة الأهرام

timeمنذ 17 ساعات

  • بوابة الأهرام

وزيرة التخطيط: ريادة الأعمال والابتكار ركيزتان لتجاوز «فخ الدخل المتوسط»

محمود عبدالله شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، في جلسة نقاشية بعنوان «تجنب فخ الدخل المتوسط: تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة في دول البنك الإسلامي للتنمية ذات الدخل المتوسط». موضوعات مقترحة وذلك ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك لعام 2025، والتي تعقد خلال الفترة من 19 إلى 22 مايو 2025، بالعاصمة الجزائرية تحت شعار «تنويع الاقتصاد، إثراء للحياة»، بمشاركة واسعة من وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط والتنمية الدولية للدول الأعضاء الـ57، إلى جانب قادة مؤسسات مالية عالمية وشركاء التنمية وصناع القرار، وممثلي القطاع الخاص . الابتكار وريادة الأعمال وشارك في الجلسة أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، والدكتور محمد الجاسر، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، والدكتور ألفارو لاريو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، وإسماعيل نابي، وزير التخطيط والتعاون الدولي بدولة غينيا، وزينة طوقان، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الأردن، وشيخ عمر سيلا، المدير الإقليمي لشمال إفريقيا، مؤسسة التمويل الدولية. (IFC). وخلال كلمتها، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن الابتكار وريادة الأعمال يمثلان عاملين أساسيين لتخطي فخ الدخل المتوسط، مشيرة إلى ضرورة امتلاك الدول لرؤية وطنية واضحة وأولويات تنموية محددة لجذب الاستثمارات الخاصة وتعزيز الشراكات. وذكرت الدكتورة رانيا المشاط، أن الحكومة أنشأت المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، بهدف تعزيز قدرة الشركات الناشئة وبيئة ريادة الأعمال لتحقيق نمو اقتصادي مستدام ومتسارع قائم على التنافسية والمعرفة ويسهم في خلق فرص عمل لائقة، وهو ما يعكس تركيز مصر الأوسع على الابتكار ونمو القطاع الخاص. مواجهة التحديات المناخية وأشارت إلى أن مواجهة التحديات المناخية يمكن أن تكون في ذات الوقت فرصة لتحقيق التنمية، موضحة أن مصر اعتمدت على ذلك النهج في تطوير منصتها الوطنية لبرنامج "نُوَفِّي" لربط التمويل المناخي بمشروعات التنمية ذات الأولوية في قطاعات الطاقة والغذاء والمياه، وهو ما ساهم في جذب استثمارات دولية للقطاع الخاص بنحو 4 مليارات دولار خلال عامين، لتوليد 4 جيجاوات من الطاقة المتجددة. وأكدت "المشاط"، أن نجاح الدول في تحفيز مشاركة القطاع الخاص يتطلب عدة عوامل، من بينها امتلاك الرؤية الوطنية الواضحة، وتنسيق السياسات بين الجهات الحكومية، وتحديد المشروعات ذات الأولوية القادرة على جذب المستثمرين، والاستفادة من العلاقات الدولية في تعبئة الموارد المالية الميسرة. وشددت "المشاط"، على أهمية المصداقية في تنفيذ السياسات لضمان استمرارية الدعم من مؤسسات التمويل الدولية. كما لفتت إلى أن مؤسسات التمويل متعدّدة الأطراف، ومنها البنك الإسلامي للتنمية، أبدت استعدادًا متزايدًا لدعم الشراكات التنموية، ولكن يبقى دور الدول أساسيًا في تحديد المشروعات وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين. مواجهة التحديات المناخية كما تناولت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، التحديات المرتبطة بندرة المياه، مؤكدة أن مصر تعمل منذ أكثر من عقد على تنفيذ استثمارات كبرى لتعظيم كفاءة استخدام الموارد المائية، وتوسيع نطاق مشاريع معالجة المياه وتحليتها. وأشارت إلى أن الجهود الوطنية لمواجهة تغير المناخ تخدم أهدافًا عالمية، وبالتالي فإن دعم تلك الجهود من خلال التمويل الميسر والابتكار التكنولوجي أمر ضروري، ليس فقط لأجل الدول النامية، بل من أجل الصالح العالمي المشترك. واستعرضت "المشاط" جهود الدولة في تحويل التحديات المناخية إلى فرص تنموية، مشيرة إلى أن مشروعات تحلية المياه تُعدّ من أهم المجالات الجاذبة للشراكة مع القطاع الخاص، لكنها تتطلب مقاربة اقتصادية مستدامة توازن بين تكلفة الإنتاج وتسعير الخدمة. وأكدت أهمية نقل وتوطين التكنولوجيا في مجال تحلية المياه، لاسيما أن أغلب الدول التي تواجه ندرة المياه لا تمتلك التقنيات المتطورة المستخدمة في هذه الصناعة، مشددةً على أهمية الشراكات مع مؤسسات مثل IFC وEBRD وEIB في تمويل تلك المشروعات من خلال نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP).

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store