logo
دراسة: الشاى الأسود يحتوى على مادة تحارب الشيخوخة

دراسة: الشاى الأسود يحتوى على مادة تحارب الشيخوخة

اليوم١٣-٠٥-٢٠٢٥

الشاى أحد أشهر المشروبات على مستوى العالم، ولكن على الرغم من طعمه المر إلا أنه يُخفي خلف مرارته سرًا صحيًا ثمينًا، بسبب مركباته النباتية، وعلى رأسها الفلافونويدات، التى لا تُضيف فقط نكهة مميزة للشاى، وإنما قد تُشكّل درعًا طبيعيًا في وجه الشيخوخة ومضاعفاتها.
دراسة علمية حديثة تسلط الضوء على هذا المشروب الشعبي، وتمنحه دورًا جديدًا في دعم الصحة الجسدية والعقلية مع التقدم في العمر.
مرارة الشاي الأسود ومحاربة الشيخوخة
أي مادة كيميائية تُسمى فلافونويد يجب أن يكون مذاقها جيدًا، هذا ما قد تظنه على أي حال، لكن بعض الفلافونويدات تشتهر بمذاقها المر وأحيانًا مُخدر، في الفم عند تناول بعض الأطعمة والمشروبات، لكن الفلافونويدات ليست كلها ضارة، فهي مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات، ومضادة للسرطان، وتُظهر دراسة جديدة أن فوائدها الصحية لا تقتصر على ذلك.
وفقا لدراسة نُشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية حسب موقع discover magazine ، تُشير إلى أن الأطعمة والمشروبات اللذيذة الغنية بالفلافونويد - مثل الشاي الأسود والتوت والحمضيات والتفاح - قد تُسهم في شيخوخة صحية ، وتحديدًا، وجدت الدراسة أن زيادة استهلاك الفلافونويدات قد يُقلل من خطر الإصابة بالوهن وضعف الوظائف البدنية وتدهور الصحة العقلية مع تقدمنا في السن.
حسب الباحثين فى الدراسة فإنه لا يقتصر هدف البحث الطبي على مساعدة الناس على إطالة أعمارهم فحسب، بل يشمل أيضًا ضمان بقائهم بصحة جيدة لأطول فترة ممكنة، ويُظهر بحثنا أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من الفلافونويدات يتقدمون في العمر بشكل أفضل".
تحسين الشيخوخة مع الشاي الأسود أو التوت
مع ازدياد عمر الإنسان، من المهم ضمان إطالة فترة صحته أيضًا، هذا هو مقدار الوقت الذي نعيشه بسعادة وصحة، وهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتغذية الصحية، وخاصةً تناولنا للأطعمة و المشروبات النباتية ، عاملًا حاسمًا يُسهم في صحتنا مع تقدمنا في السن، ومن بين المركبات الكيميائية في تلك الأطعمة والمشروبات الأكثر ارتباطًا بالشيخوخة الصحية الفلافونويدات.
لكن على الرغم من ما تقوله الدراسات عن الفوائد الصحية الأوسع للفلافونويد، فإن ما إذا كانت مرتبطة ببعض جوانب الشيخوخة، بما في ذلك الضعف، وضعف الوظيفة البدنية، وضعف الصحة العقلية، لم يتم البحث فيها بشكل جيد.
أظهر تحليل الفريق أن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالفلافونويدات يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالوهن، وضعف الأداء البدني ، وتدهور الصحة النفسية، وتحديدًا، كانت النساء اللواتي تناولن أكبر كمية من الفلافونويدات أقل عرضة للإصابة بالوهن بنسبة 15% مقارنةً بمن تناولن أقل كمية، كما كنّ أقل عرضة للإصابة بضعف الأداء البدني وتدهور الصحة النفسية بنسبة 12%، في المقابل، انخفض خطر الإصابة بتدهور الصحة النفسية لدى الرجال الذين تناولوا كميات أكبر من الفلافونويدات.
تشتهر الفلافونويدات بتقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات، ودعم صحة الأوعية الدموية، وحتى المساعدة في الحفاظ على كتلة العضلات الهيكلية - وكلها مهمة للوقاية من الضعف والحفاظ على الوظيفة البدنية والصحة العقلية مع تقدمنا في العمر".

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

زى النهاردة 2020 أكتر من 100 ألف إصابة فى يوم.. هل يطل شبح كورونا مجددا
زى النهاردة 2020 أكتر من 100 ألف إصابة فى يوم.. هل يطل شبح كورونا مجددا

اليوم السابع

timeمنذ 39 دقائق

  • اليوم السابع

زى النهاردة 2020 أكتر من 100 ألف إصابة فى يوم.. هل يطل شبح كورونا مجددا

يتزامن اليوم مع ذكرى إعلان منظمة الصحة العالمية تسجيل فيروس كورونا عام 2020 رقمًا قياسيًا بحصيلة الإصابات المسجلة في يوم واحد، بإصابة 106 آلاف شخص، وارتفاع عدد المصابين بالجائحة إلى 5 ملايين شخص حول العالم، من بينهم أكثر من 327 ألف حالة وفاة وحوالي مليون و900 ألف حالة تماثلت للشفاء. قبل خمس سنوات، كان فيروس كورونا كل ما يشغلنا اليوم، نفضل نسيان إجراءات الإغلاق، وطوابير الفحص، والتباعد الاجتماعي. لكن الفيروس الذي أشعل الجائحة لا يزال منتشرًا. وفقا لموقع " theconversation"، معظم المصابين بكورونا اليوم سيعانون من أعراض خفيفة فقط، لكن بعض الأشخاص لا يزالون معرضين لخطر الإصابة بأمراض خطيرة، ومن المرجح أن يحتاجوا إلى دخول المستشفى بسبب كورونا، ويشمل ذلك كبار السن، ومن يعانون من ضعف المناعة بسبب أمراض مثل السرطان، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية أخرى مثل داء السكر. ما هي أعراض كورونا الأكثر شيوعًا؟ شملت الأعراض المبكرة الشائعة لكورونا الحمى والسعال و التهاب الحلق وسيلان الأنف وضيق التنفس، وظلت هذه الأعراض الأكثر شيوعًا في موجات المتحورات المتعددة . في بداية الجائحة، سبب فيروس كورونا عرضًا فريدًا يُسمى فقدان حاسة الشم ، وهو تغير في حاسة التذوق أو الشم، ويستمر فقدان حاسة الشم حوالي أسبوع، وقد يطول في بعض الحالات لمدة تصل إلى شهور، وقد تم الإبلاغ عن حالات فقدان حاسة الشم بشكل أكثر شيوعًا نتيجةً للعدوى الناتجة عن متحورات جاما، ومتحور دلتا، ولكن ليس بالنسبة لمتحور أوميكرون، الذي ظهر عام 2021 . ومع ذلك، يبدو أن فقدان حاسة الشم لا يزال مرتبطًا ببعض المتحورات الأحدث، فقد وجدت دراسة فرنسية حديثة أن فقدان حاسة الشم يُبلّغ عنه بشكل أكثر شيوعًا لدى المصابين بالنوع JN.1. ولكن الباحثين لم يجدوا أي اختلافات فيما يتعلق بأعراض كورونا الأخرى بين المتغيرات الأقدم والأحدث. كم من الوقت يستمر كورونا هذه الأيام؟ في معظم الأشخاص المصابين بأعراض خفيفة إلى متوسطة من كورونا، يمكن أن تستمر الأعراض لمدة تتراوح من 7 إلى 10 أيام . يمكن للأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض نقل العدوى للآخرين خلال فترة تتراوح من حوالي 48 ساعة قبل ظهور الأعراض وحتى حوالي 10 أيام بعد ظهورها، وقليلون هم من ينقلون العدوى بعد هذه الفترة. يظل التطعيم هو أفضل طريقة للوقاية من كورونا لا يزال التطعيم ضد كورونا من أكثر الطرق فعالية للوقاية منه والحماية منه، تشير البيانات إلى أن لقاحات كورونا كانت فعالة بنسبة 66% في الوقاية من حالات كورونا المؤكدة والمصحوبة بأعراض. تتوفر جرعات معززة للبالغين فوق سن 18 عامًا، إذا لم تكن تعاني من أي مشاكل مناعية كامنة، فأنت مؤهل لتلقي جرعة ممولة كل 12 شهرًا. يوصى بإعطاء جرعات معززة من اللقاح للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و74 عامًا كل 12 شهرًا، وللذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا كل 6 أشهر. يوصى للبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا والذين هم أكثر عرضة للخطر بسبب ضعف جهاز المناعة بالحصول على لقاح كورونا كل 12 شهرًا وهم مؤهلون للحصول عليه كل ستة أشهر. هل يطل شبح كورونا من جديد سجلت هونج كونج وسنغافورة زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا، ما أثار قلقًا عالميًا، حيث وصل الفيروس إلى مستوى "مرتفع للغاية"، ووفقا لرئيس فرع الأمراض المعدية في مركز حماية الصحة بالمدينة، وصلت نسبة عينات الجهاز التنفسي التي ثبتت إصابتها إلى أعلى نقطة لها في عام، مصحوبة بارتفاع في الحالات الشديدة. في غضون ذلك، تشهد سنغافورة ارتفاعًا حادًا في حالات الإصابة، حيث أفادت وزارة الصحة هناك بزيادة قدرها 28% في تقديرات حالات كورونا، لتصل إلى 14,200 حالة في الأسبوع المنتهي في 3 مايو، إلى جانب قفزة بنحو 30% في حالات الاستشفاء اليومية، ويمثل هذا أول تحديث رسمي من الوزارة منذ ما يقرب من عام، ورغم أن هذه الزيادة قد تكون مرتبطة بتراجع المناعة لدى السكان، إلا أن المسئولين صرّحوا بأنه لا يوجد دليل حالي على أن المتحورات المنتشرة أكثر قابلية للانتقال أو أشد وطأة من تلك التي شوهدت سابقًا خلال الجائحة. مع مواجهة سنغافورة موجة جديدة من حالات كورونا، تزايد الاهتمام بـ المتحور JN.1، وهو سلالة فرعية من أوميكرون، باعتباره السبب الرئيسى لهذه الزيادة. ما المتخور JN.1؟ تم تتبع المتحور JN.1، وهو سليل سلالة BA.2.86، والمعروف أيضًا باسم بيرولا، كعامل رئيسي في الارتفاع الأخير في حالات كورونا في سنغافورة، وقد صنّفته منظمة الصحة العالمية "متحورًا مثيرًا للقلق" نظرًا لسرعة انتقاله، على الرغم من أنه لم يُصنّف "متحورًا مثيرًا للقلق". فى أوائل مايو 2025 أعلنت سنغافورة عن ارتفاع بنسبة 30% فى حالات كورونا، ويُعزى معظمها إلى المتحور JN.1، ويُعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها ضعف المناعة، وزيادة الحركة، وتراجع الالتزام بالإجراءات الوقائية.

زى النهاردة 2020 أكتر من 100 ألف إصابة في يوم.. هل يطل شبح كورونا من جديد
زى النهاردة 2020 أكتر من 100 ألف إصابة في يوم.. هل يطل شبح كورونا من جديد

اليوم السابع

timeمنذ ساعة واحدة

  • اليوم السابع

زى النهاردة 2020 أكتر من 100 ألف إصابة في يوم.. هل يطل شبح كورونا من جديد

يتزامن اليوم مع ذكرى إعلان منظمة الصحة العالمية تسجيل فيروس كورونا عام 2020 رقمًا قياسيًا بحصيلة الإصابات المسجلة في يوم واحد، بإصابة 106 آلاف شخص، وارتفاع عدد المصابين بالجائحة إلى 5 ملايين شخص حول العالم، من بينهم أكثر من 327 ألف حالة وفاة وحوالي مليون و900 ألف حالة تماثلت للشفاء. قبل خمس سنوات، كان فيروس كورونا كل ما يشغلنا اليوم، نفضل نسيان إجراءات الإغلاق، وطوابير الفحص، والتباعد الاجتماعي. لكن الفيروس الذي أشعل الجائحة لا يزال منتشرًا. وفقا لموقع " theconversation"، معظم المصابين بكورونا اليوم سيعانون من أعراض خفيفة فقط، لكن بعض الأشخاص لا يزالون معرضين لخطر الإصابة بأمراض خطيرة، ومن المرجح أن يحتاجوا إلى دخول المستشفى بسبب كورونا، ويشمل ذلك كبار السن، ومن يعانون من ضعف المناعة بسبب أمراض مثل السرطان، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية أخرى مثل داء السكر. ما هي أعراض كورونا الأكثر شيوعًا؟ شملت الأعراض المبكرة الشائعة لكورونا الحمى والسعال و التهاب الحلق وسيلان الأنف وضيق التنفس، وظلت هذه الأعراض الأكثر شيوعًا في موجات المتحورات المتعددة . في بداية الجائحة، سبب فيروس كورونا عرضًا فريدًا يُسمى فقدان حاسة الشم ، وهو تغير في حاسة التذوق أو الشم، ويستمر فقدان حاسة الشم حوالي أسبوع، وقد يطول في بعض الحالات لمدة تصل إلى شهور، وقد تم الإبلاغ عن حالات فقدان حاسة الشم بشكل أكثر شيوعًا نتيجةً للعدوى الناتجة عن متحورات جاما، ومتحور دلتا، ولكن ليس بالنسبة لمتحور أوميكرون، الذي ظهر عام 2021 . ومع ذلك، يبدو أن فقدان حاسة الشم لا يزال مرتبطًا ببعض المتحورات الأحدث، فقد وجدت دراسة فرنسية حديثة أن فقدان حاسة الشم يُبلّغ عنه بشكل أكثر شيوعًا لدى المصابين بالنوع JN.1. ولكن الباحثين لم يجدوا أي اختلافات فيما يتعلق بأعراض كورونا الأخرى بين المتغيرات الأقدم والأحدث. كم من الوقت يستمر كورونا هذه الأيام؟ في معظم الأشخاص المصابين بأعراض خفيفة إلى متوسطة من كورونا، يمكن أن تستمر الأعراض لمدة تتراوح من 7 إلى 10 أيام . يمكن للأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض نقل العدوى للآخرين خلال فترة تتراوح من حوالي 48 ساعة قبل ظهور الأعراض وحتى حوالي 10 أيام بعد ظهورها، وقليلون هم من ينقلون العدوى بعد هذه الفترة. يظل التطعيم هو أفضل طريقة للوقاية من كورونا لا يزال التطعيم ضد كورونا من أكثر الطرق فعالية للوقاية منه والحماية منه، تشير البيانات إلى أن لقاحات كورونا كانت فعالة بنسبة 66% في الوقاية من حالات كورونا المؤكدة والمصحوبة بأعراض. تتوفر جرعات معززة للبالغين فوق سن 18 عامًا، إذا لم تكن تعاني من أي مشاكل مناعية كامنة، فأنت مؤهل لتلقي جرعة ممولة كل 12 شهرًا. يوصى بإعطاء جرعات معززة من اللقاح للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و74 عامًا كل 12 شهرًا، وللذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا كل 6 أشهر. يوصى للبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا والذين هم أكثر عرضة للخطر بسبب ضعف جهاز المناعة بالحصول على لقاح كورونا كل 12 شهرًا وهم مؤهلون للحصول عليه كل ستة أشهر. هل يطل شبح كورونا من جديد سجلت هونج كونج وسنغافورة زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا، ما أثار قلقًا عالميًا، حيث وصل الفيروس إلى مستوى "مرتفع للغاية"، ووفقا لرئيس فرع الأمراض المعدية في مركز حماية الصحة بالمدينة، وصلت نسبة عينات الجهاز التنفسي التي ثبتت إصابتها إلى أعلى نقطة لها في عام، مصحوبة بارتفاع في الحالات الشديدة. في غضون ذلك، تشهد سنغافورة ارتفاعًا حادًا في حالات الإصابة، حيث أفادت وزارة الصحة هناك بزيادة قدرها 28% في تقديرات حالات كورونا، لتصل إلى 14,200 حالة في الأسبوع المنتهي في 3 مايو، إلى جانب قفزة بنحو 30% في حالات الاستشفاء اليومية، ويمثل هذا أول تحديث رسمي من الوزارة منذ ما يقرب من عام، ورغم أن هذه الزيادة قد تكون مرتبطة بتراجع المناعة لدى السكان، إلا أن المسئولين صرّحوا بأنه لا يوجد دليل حالي على أن المتحورات المنتشرة أكثر قابلية للانتقال أو أشد وطأة من تلك التي شوهدت سابقًا خلال الجائحة. مع مواجهة سنغافورة موجة جديدة من حالات كورونا، تزايد الاهتمام بـ المتحور JN.1، وهو سلالة فرعية من أوميكرون، باعتباره السبب الرئيسى لهذه الزيادة. ما المتخور JN.1؟ تم تتبع المتحور JN.1، وهو سليل سلالة BA.2.86، والمعروف أيضًا باسم بيرولا، كعامل رئيسي في الارتفاع الأخير في حالات كورونا في سنغافورة، وقد صنّفته منظمة الصحة العالمية "متحورًا مثيرًا للقلق" نظرًا لسرعة انتقاله، على الرغم من أنه لم يُصنّف "متحورًا مثيرًا للقلق". فى أوائل مايو 2025 أعلنت سنغافورة عن ارتفاع بنسبة 30% فى حالات كورونا، ويُعزى معظمها إلى المتحور JN.1، ويُعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها ضعف المناعة، وزيادة الحركة، وتراجع الالتزام بالإجراءات الوقائية.

ضبط 2.5 طن لحوم غير صالحة فى حملات رقابية مكثفة بالإسماعيلية
ضبط 2.5 طن لحوم غير صالحة فى حملات رقابية مكثفة بالإسماعيلية

اليوم السابع

timeمنذ ساعة واحدة

  • اليوم السابع

ضبط 2.5 طن لحوم غير صالحة فى حملات رقابية مكثفة بالإسماعيلية

قامت مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية ، بالتعاون مع إدارة الصحة العامة والمجازر، وبمشاركة نخبة من أطباء الإدارة، وبالاشتراك مع قسم مباحث التموين، ومديرية التموين والتجارة الداخلية، وقسم شرطة المسطحات، بحملات مكثفة على المجازر والأسواق. ومن جانبه، أوضح هاني عبد الخالق مدير عام مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية، أن الحملات أسفرت عن ضبط 2.5 طن من مصنعات اللحوم والدواجن واللحوم المذبوحة خارج المجازر، حيث تبين إن بعض المضبوطات مجهولة المصدر، والبعض الآخر غير صالح للاستهلاك الآدمي، وتم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ذلك.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store