
إسبانيا تسجل 1180 وفاة بسبب موجات الحر خلال شهرين
وأوضح تقرير رسمي صادر عن وزارة الصحة أن الفترة ما بين 16 مايو و13 يوليو 2025 شهدت موجة حر غير مسبوقة تسببت في ارتفاع كبير بمعدلات الوفيات، لاسيما بين كبار السن.
وأشارت الأرقام إلى أن 95% من الضحايا كانوا فوق سن 65 عاما، فيما بلغت نسبة النساء بينهم نحو 59%، ما يعكس خطورة الحرارة المفرطة على الفئات الهشة صحياً.
من جهتها، أكدت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (
AEMET
) أنها أطلقت خلال تلك الفترة 76 إنذاراً أحمر في مناطق مختلفة من البلاد، في سابقة لم تسجل من قبل خلال الفترة الزمنية نفسها في السنوات السابقة، إذ لم تُسجل أي تحذيرات مماثلة في صيف 2024.
ويُعد هذا الرقم من الوفيات الأعلى منذ سنوات، ويعكس التهديد المتصاعد الذي تشكّله ظواهر التغير المناخي على الحياة في أوروبا، حيث باتت موجات الحر أكثر حدة وأطول مدة.
في المقابل، دعت وزارة الصحة السكان إلى اتخاذ المزيد من إجراءات الحماية، لاسيما البقاء في أماكن باردة، وتناول السوائل بشكل مستمر، وتجنّب الخروج في أوقات الذروة الحرارية.
أخبار ذات صلة
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


صحيفة سبق
منذ 2 ساعات
- صحيفة سبق
إصابة الأب تزيد الغموض.. مخاوف وتفاصيل جديدة بشأن وفاة 5 أشقاء جنوبي مصر
في أحدث تطور بشأن واقعة وفاة 5 أطفال بمحافظة المنيا، جنوبي مصر، عادت مخاوف المصريين من انتشار مرض غامض في البلاد بعد أنباء إصابة والد الأطفال الخمسة بنفس الأعراض. ويأتي ذلك رغم إصدار وزارة الصحة بيانًا رسميًا أكدت فيه عدم وجود أي زيادة في معدلات الأمراض المعدية بالمحافظة. ووفقًا لـ"سكاي نيوز عربية"، كانت وزارة الصحة المصرية قد قالت في بيانها: إنه بعد إجراء تحقيقات ميدانية ومعملية دقيقة، تم التأكد من عدم وجود أي زيادة في معدلات الأمراض المعدية بمحافظة المنيا أو بقرية دلجا، مشيرة إلى أن نتائج التحاليل المعملية لعينات الدم والبول والسائل النخاعي أثبتت خلو الحالات من أي أمراض معدية، بما في ذلك التهاب السحايا الفيروسي أو البكتيري. وطمأنت الوزارة الرأي العام بأن جميع الإجراءات تمت وفق أعلى معايير الشفافية والدقة. ونقل موقع "سكاي نيوز عربية" عن علي محمد، عم الأطفال الخمسة المتوفين، أن شقيقه والد الأطفال أُصيب بنفس الأعراض التي عانى منها أبناؤه قبل وفاتهم، مشيرًا إلى أن هذه الأعراض هي عبارة عن ارتفاع شديد في درجة الحرارة، وقيء مستمر، وهبوط في الدورة الدموية. وأضاف أنه تم نقل والد الأطفال إلى مستشفى أسيوط الجامعي، وأُجريت له جميع التحاليل والفحوصات التي أظهرت سلامته من أي مرض، مؤكدًا أن الأطباء قرروا حجز شقيقه في المستشفى لمتابعة حالته. وأكد أن حالة من القلق تنتاب أهالي قرية دلجا بعد هذه الواقعة، بسبب الغموض الذي يكتنف وفاة الأطفال الخمسة. ومع عدم إعلان الجهات المختصة سببًا رئيسًا لوفاة الأطفال، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر تحذيرات من انتشار مرض الالتهاب السحائي بين الأطفال، وهو ما نفته وزارة الصحة وأكدت أن الأمر مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة. وبيّنت الوزارة أنه لا يوجد دليل طبي يدعم حدوث الوفيات في توقيت واحد في الأمراض المعدية، وأنه في حالات التفشي الأسري تكون الوفيات متقاربة زمنيًا، وليست متطابقة في يوم واحد مثلما حدث في هذه الواقعة. وأكدت التحقيقات الأولية أن القضية بدأت بتعرض أشقاء في قرية دلجا بمحافظة المنيا في صعيد مصر لأعراض مفاجئة تشمل ارتفاعًا في الحرارة، وإعياء، وتشنجات، وإسهال، وغيبوبة، مما أدى إلى وفاتهم. وتواصل جهات التحقيق جهودها لكشف الأسباب الحقيقية وراء الواقعة، وتجري النيابة العامة تحقيقات موسعة بالتنسيق مع الطب الشرعي والجهات الأمنية، في محاولة للوصول إلى الأسباب الدقيقة.


عكاظ
منذ 3 ساعات
- عكاظ
تقنية جديدة تمنع انتقال الأمراض الوراثية للأطفال
أعلن أطباء في المملكة المتحدة عن ولادة ثمانية أطفال أصحاء بعد إجراء عملية رائدة لإنشاء أجنة التلقيح الصناعي باستخدام الحمض النووي من ثلاثة أشخاص لمنع الأطفال من وراثة اضطرابات وراثية غير قابلة للعلاج. فيما أعلنت دراستان نُشرتا في مجلة New England Journal of Medicine عن نجاح تقنية طبية حديثة تُعرف بـ«علاج التبرع بالميتوكوندريا» ( MDT ) في منع انتقال أمراض الميتوكوندريا الوراثية إلى الأطفال. وتؤثر هذه الأمراض، التي تُصيب واحدًا من كل 5000 مولود، على الأعضاء عالية الطاقة مثل الدماغ، القلب، والعضلات، مما يؤدي إلى تأخرات تنموية، والحاجة إلى كراسي متحركة، أو الوفاة المبكرة في مرحلة الطفولة. وتعتمد التقنية الطبية الحديثة على تخصيب بويضة الأم بحيوان منوي من الأب، ثم نقل المادة الجينية من نواة البويضة المخصبة إلى بويضة متبرعة سليمة تمت إزالة نواتها. وينتج عن ذلك بويضة مخصبة تحمل الكروموسومات الكاملة من الأبوين، ولكن مع ميتوكوندريا سليمة من المتبرعة، وتُزرع البويضة بعد ذلك في رحم الأم لتكوين الحمل. وفي نتائج مُبشرة، وُلد أول ثمانية أطفال باستخدام هذه التقنية بصحة جيدة، فيما واجه أحد الأطفال التهابًا بوليًا تم علاجه، بينما عانى آخر من تشنجات عضلية زالت من تلقاء نفسها، أما الطفل الثالث فأصيب بارتفاع في دهون الدم واضطراب في نظم القلب، وهي حالة يُعتقد أنها مرتبطة بمشكلة صحية لدى الأم أثناء الحمل. وأظهرت الفحوصات الجينية أن الأطفال إما خالون من الميتوكوندريا المعيبة أو يحملون مستويات منخفضة جدًا لا تكفي لتسبب المرض، مما يشير إلى إمكانية تحسين التقنية. وقال بوبي ماكفارلاند، مدير الخدمة المتخصصة للاضطرابات الميتوكوندرية النادرة في مستشفيات نيوكاسل التابعة للخدمة الصحية الوطنية: «جميع الأطفال بصحة جيدة ويواصلون تحقيق معالم نموهم التنموي، خمسة من الأطفال دون سن السنة، واثنان بين سنتين، والطفل الثامن أكبر سنًا». وقالت والدة إحدى الفتيات لصحيفة «الغارديان»: «كآباء، كان حلمُنا أن نمنح طفلنا بداية صحية، بعد سنوات من عدم اليقين، منحنا هذا العلاج الأمل، ثم منحنا طفلتنا، نحن غارقون بالامتنان للعلم الذي أعطانا هذه الفرصة». وبالنسبة للنساء اللواتي ينتجن بويضات بمستويات متفاوتة من الميتوكوندريا المعيبة، يمكن استخدام تقنية الفحص الجيني قبل الزرع ( PGT ) لاختيار بويضات للتلقيح الصناعي تحمل مخاطر منخفضة لنقل المرض، لكن هذا الخيار غير متاح للنساء اللواتي تحتوي جميع بويضاتهن على مستويات عالية من الطفرات. وأفاد فريق نيوكاسل أن 36% من النساء (8 من 22) حملن بعد MDT ، بينما حملت 41% (16 من 39) بعد PGT . الأسباب وراء اختلاف النسب غير واضحة، لكن بعض طفرات الميتوكوندريا قد تؤثر على الخصوبة. وفي تعليق مصاحب، قال روبين لوفيل بادج، من معهد فرانسيس كريك في لندن لصحيفة «الغارديان»، إن الطريق إلى هذه المرحلة كان محبطًا بلا شك للنساء المعرضات لخطر إنجاب أطفال مصابين بأمراض الميتوكوندريا، لكنه أشاد بالنهج الحذر للعلماء. أخبار ذات صلة


صحيفة سبق
منذ 4 ساعات
- صحيفة سبق
جمعية البر الخيرية بضرماء تطلق مشروعًا نوعيًا لتوزيع الأجهزة الطبية
في خطوة إنسانية رائدة، وضمن سِلسلة من البرامج النوعية التي تنفذها، أطلقت جمعية البر الخيرية بضرماء مشروعًا جديدًا يستهدف تعزيز جودة حياة كبار السن والمحتاجين من مستفيديها، وذلك عبر توزيع عدد من الأجهزة الطبية الضرورية. وشمل المشروع توزيع الكراسي المتحركة، وأجهزة قياس ضغط الدم، وأجهزة البخار التنفسي، حيث تم تسليم كل مستفيد الجهاز المناسب حسب حاجته الصحية، بعد دراسة حالته من قبل فريق الجمعية المختص. ويأتي هذا المشروع بدعم كريم من منصة إحسان، في إطار الشراكة المجتمعية الهادفة إلى تمكين العمل الخيري وتوسيع أثره، وتحقيق التكافل الاجتماعي، خاصةً للفئات الأشد حاجة مثل كبار السن وذوي الأمراض المزمنة. وأكد المدير التنفيذي للجمعية سلمان الحوشان أن هذا المشروع يأتي امتدادًا لرسالتها في تقديم الرعاية الشاملة للمستفيدين، وحرصها الدائم على صحتهم وسلامتهم، لا سيما في ظل تزايد الحاجة لمثل هذه الأدوات الطبية التي تُسهم في تحسين الحالة الصحية وتخفيف الأعباء على الأسر. كما عبّر عدد من المستفيدين عن شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة، مشيدين بجهود الجمعية ومنصة إحسان في تلمّس احتياجاتهم وتوفير الدعم اللازم لهم. يُذكر أن جمعية البر الخيرية بضرماء تواصل تنفيذ العديد من البرامج التنموية والاجتماعية، وتحرص على تنويع مبادراتها بما يتوافق مع احتياجات المجتمع المحلي، ويُعزز من دورها الريادي في خدمة العمل الخيري والإنساني.