
أهمية القيلولة ظهرًا
وقع بين يدي- ضمن ما وقع من خزعبلات في وسائل التواصل الاجتماعيِّ الكثيرة، التي يطلقها بعض «جهابذة» هذه المواقع ممَّا هب ودب، وملء الفضاء بالأوهام.. أنَّ أحد أولئك المتحدِّثين حذَّر من نوم بعد الظهر المُسمَّى «القيلولة «، وأنَّ ذلك مجلبة للصداع، والضغط، والأمراض المختلفة!!ولأنَّ هذا الكلام غير علميِّ، وبعيد عن المنطق؛ ولأنَّ تخصصي ليس هو طب النوم، فقد دخلت على موقع مايو كلينيك؛ لمعرفة واستيضاح حقيقة ما قاله هذا الرَّجل عن نوم القيلولة، فلم أجد أيَّ معلومات عن تسبُّبه بالأمراض التي ذكرها، وهي السكَّري، وضغط الدَّم.. وما وجدته يمكن الاطِّلاع عليه في مقال من الموقع كالتالي:إذا كنت تعاني من قلَّة النوم، أو تبحث عن طريقة للاسترخاء، فقد تفكر في أخذ قيلولة. لكنَّ القيلولة في وقت غير مناسب من اليوم، أو القيلولة لفترة طويلة قد تأتي بنتائج عكسيَّة، افهم كيفيَّة تحقيق أقصى استفادة من القيلولة.ما هي فوائد القيلولة؟تقدِّم القيلولة فوائد عديدة للبالغين الأصحاء، بما في ذلك: الاسترخاء، تقليل التعب، زيادة اليقظة، تحسين المزاج، تحسين الأداء، بما في ذلك سرعة رد الفعل وذاكرة أفضل.ما هي عيوب القيلولة؟القيلولة ليست مناسبة للجميع.. يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في النوم أثناء النهار، أو يجدون صعوبة في القيلولة في أماكن غير أسرَّتهم، ويمكن أنْ تؤدِّي القيلولة أيضًا إلى مشكلات مثل: الشعور بالخمول بعد الاستيقاظ مباشرةً. يُعرف هذا باسم خمول النوم. قد يُصعِّب هذا الشعور بالخمول العمل والشعور باليقظة بعد القيلولة مباشرةً. ولكنَّه غالبًا ما يزول في غضون 35 دقيقة تقريبًا، وبالنسبة لمعظم النَّاس، لا تؤثر القيلولة القصيرة عادةً على جودة النوم ليلًا. ولكن إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم، أو البقاء نائمًا ليلًا، فقد تُفاقم القيلولة هذه المشكلات. قد تُؤثر القيلولة الطويلة أو المتكررة على النوم ليلًا، وتربط بعض الأبحاث أيضًا القيلولة التي تزيد عن ساعة يوميًّا بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدَّم، والسكَّري، وأمراض القلب.وللحصول على أقصى استفادة من القيلولة، جرِّب هذه النصائح:اجعل القيلولة قصيرة، من 20 إلى 30 دقيقة هي المدة المثالية، حاول ألَّا تغفو أكثر من 30 دقيقة بانتظام. كلَّما طالت مدة قيلولتك، زاد احتمال شعورك بالخمول بعدها.خذ قيلولة في وقت مبكر من بعد الظهر. القيلولة بعد الساعة 3 مساءً قد تُصعِّب عليك النوم بعمق ليلًا. كما أنَّ عوامل مثل حاجتك للنوم، وجدول نومك، وعمرك، واستخدامك للأدوية، قد تلعب دورًا في تحديد أفضل وقت للقيلولة.هيئ مساحة مريحة، خذ قيلولة في مكان هادئ ومظلم بدرجة حرارة مناسبة، قلِّل من عوامل التشتيت مثل أجهزة التلفزيون، وأجهزة الكمبيوتر، والهواتف، وغيرها من الأجهزة.بعد القيلولة، امنح نفسك وقتًا للاستيقاظ قبل العودة إلى أنشطتك، هذا أمر أساس إذا كنت بحاجة إلى القيام بمهمَّة تتطلَّب استجابة سريعة أو حادة.هذا ما كتبه فريق مايو كلينيك، ولنترك خزعبلات وفلسفات بعض المتفذلكين في وسائط التواصل المختلفة.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


صحيفة سبق
٠٤-٠٥-٢٠٢٥
- صحيفة سبق
احذر قبل أن تسأل الإنترنت عن مشكلتك الصحية.. تقرير: 4 أشياء ضرورية يجب أن تعرفها قبل أن تسأل " دكتور جوجل"
يوصي الأطباء بإجراء عمليات البحث عن المعلومات الطبية على الإنترنت بحذر، خاصة مع تنامي دور الذكاء الاصطناعي، مطالبين الأشخاص الذين يسألون عن مشكلة صحية بمعرفة أربعة أشياء ضرورية. وبحسب تقرير صحي لوكالة "أسوشيتد برس"، فإن "دكتور جوجل غالبًا ما يكون متاحًا للمرضى القلقين، ولكنه قد لا يقدم أفضل النصائح". تجنب محاولة تشخيص مشكلتك الصحية ويمكن للمعلومات من المواقع الإلكترونية الصحيحة أن تُعلّم المرضى عن الأعراض وتُهيئهم لزيارة الطبيب. لكن البحث السيئ قد يُفاقم القلق قبل وصول المريض إلى غرفة الانتظار في عيادة الطبيب، فمن المهم معرفة مصدر المعلومات التي تجدها وتجنب محاولة تشخيص مشكلتك الصحية. ويقدم التقرير أربعة أسئلة جوهرية التي يجب وضعها في الاعتبار إذا كنت تطلب المساعدة الطبية عبر الإنترنت. ما هو المصدر الذي تأخذ منه المعلومة الطبية؟ عند البحث، لا تنقر تلقائيًا على الرابط الأول، لأنه قد لا يحتوي على أفضل الإجابات، فبعض الشركات الطبية تدفع لمحركات البحث مقابل إدراج مواقعها الإلكترونية في أعلى صفحة النتائج، قد تُدرج هذه الروابط على أنها صفحات برعاية " Sponsored". أما تصفح النتائج التي تأتي من مصدر صحي موثوق للمعلومات الطبية، فقد يشمل أنظمة صحية كبيرة، مثل "مستشفى مايو كلينيك - Mayo Clinic "، أو مواقع تديرها وكالات صحية حكومية مثل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وفي المملكة صفحة وزارة الصحة السعودية أو صفحات صحة جدة. يقول جون غروهول، عالم النفس المتخصص في السلوك عبر الإنترنت: "لقد اعتدنا على النقر على الرابط الأول عند البحث عن معلومات صحية، وخاصةً عندما تكون المشكلة شخصية، لذا يجب عليك التفكير طويلاً". هل يجب أن أستخدم الذكاء الاصطناعي في البحث الصحي؟ يستخدم المزيد من الأشخاص الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات سريعة من مصادر متنوعة على الإنترنت. كما أن بعض عمليات البحث ستُنتج ملخصًا للذكاء الاصطناعي في أعلى صفحة النتائج. لكن قد لا تُحدد إجابة الذكاء الاصطناعي مصدر المعلومات، مما يُصعّب الحكم على مصداقيتها. قد يكون الذكاء الاصطناعي أيضًا عرضة لـ"الهلوسة"، وهو مصطلح شائع في مجال التكنولوجيا يُشير إلى المشكلات التي تدفع التكنولوجيا إلى اختلاق المعلومات. لذا كن حذرًا بشكل خاص من أستخدام الذكاء الاصطناعي خاصة إذا لم يُذكر مصدر المعلومات. كيف تسأل الإنترنت عن مشكلة صحية؟ تلعب طريقة صياغة السؤال دورًا كبيرًا في النتائج التي تراها، يقول الأطباء إنه يجب على المرضى البحث عن المعلومات بناءً على الأعراض، وليس بناء على التشخيص المتوقع. "ويجب طرح الأسئلة الصحيحة منذ البداية"، كما يقول الدكتور إريك بوس من عيادة كليفلاند. هذا يعني أن تسأل: "ما الذي قد يسبب تكون كتلة تحت الجلد؟" بدلاً من أن تسأل "هل الكتلة الموجودة تحت الجلد سرطانية؟". التركيز على التشخيص قد يجعلك تفقد تفسيرات أخرى صحيحة، خاصةً إذا نقرت فقط على الروابط القليلة الأولى المدرجة في النتائج. في بعض الحالات، يُنصح الأطباء بالتوقف عن البحث تمامًا وطلب المساعدة الطبية، فمثلا إذا كنت تعاني من آلام في الصدر، أو دوار، أو تظهر عليك علامات سكتة دماغية، فاطلب المساعدة فورًا. "لا تؤجل عرضا مرضيا يجب علاجه خلال فترة زمنية محددة"، كما يقول الدكتور أوليفييه جيراردي، المدير الطبي لمركز الرعاية الصحية العاجلة بجامعة براون. لا. لا يمكن للإنترنت تشخيص مرضك، دع ذلك للأطباء الحقيقيين المدربين على طرح الأسئلة التي تؤدي إلى التشخيص الصحيح، فمثلاً قد يشير وجود دم في البول إلى الإصابة بالسرطان، وقد يكون سببه أيضًا حصوات الكلى أو عدوى. قد يكون فقدان الوزن غير المبرر أيضًا علامة على الإصابة بالسرطان، أو قد يعكس فرط نشاط الغدة الدرقية، أو وظيفة جديدة تدفعك إلى الحركة أكثر. قد يكون إجراء بعض الفحوصات وزيارة طبيب مطلع على تاريخك الطبي الحل الأمثل في هذه الحالات. وتحذر الدكتورة سارة سامز، عضو مجلس إدارة الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة: "هناك العديد من الأعراض التي تتداخل بين الحالات البسيطة والمشاكل الطبية الخطيرة".


الشرق الأوسط
٠١-٠٥-٢٠٢٥
- الشرق الأوسط
6 معلومات حول تناول البروتينات لبناء العضلات
عضلات جسمك إما أن تستخدمها، فتحافظ على وجودها، أو تهمل استخدامها، فتفقدها. فقدان العضلات وفي حالات الاضطرابات الصحية (البدنية، أو النفسية)، أو اضطرابات التغذية، قد يفقد المرء كميات متفاوتة من كتلة عضلات جسمه. ويفقد البالغون بشكل طبيعي بعد سن الثلاثين نحو 6 في المائة من كتلة عضلاتهم، مع مرور كل عقد من أعمارهم، ما لم يتنبهوا لذلك. إن فقد كتلة العضلات يرتبط بعدد من المشكلات الصحية لدى الأشخاص في كافة الأعمار. ولكن بالمقابل، تشير الأدلة العلمية إلى أن بناء عضلات قوية في الجسم، والحفاظ عليها، هو أفضل «علاج مضاد» للتدهور البدني والذهني في جميع مراحل العمر. ذلك أن فوائد بناء العضلات لا تقتصر على النواحي التجميلية في هيئة شكل الجسم، وتناسق أجزائه، بل إن توفر كتلة عضلية جيدة الحجم في الجسم يُحفز الخلايا المسؤولة عن تحسين كتلة العظام، وزيادة التدفق إلى تلك الأنسجة العظمية الصلبة، ما يُساعد على الوقاية من هشاشة العظام. وهذا ليس للرجال فقط، بل هو أيضاً أمر بالغ الأهمية للنساء بشكل خاص. وكلما كانت الكتلة العضلية المرتبطة بأي مفصل أفضل، ارتفع مستوى حماية ذلك المفصل من الإصابات، وتهتك تراكيبه الداخلية. ولأن العضلات هي «المكان الطبيعي لحرق الدهون»، فإن زيادة كتلتها وقوتها لا تخدم حرق مقدار أكبر من الدهون خلال ممارسة النشاط البدني، بل ترفع من وتيرة حرق الدهون حتى في أوقات الراحة البدنية. ولذا يقول أطباء مايوكلينيك إن زيادة كتلة العضلات يمكن أن تساعد في «خفض المؤشرات المرضية لعدد من الحالات المزمنة، وأعراضها، مثل التهاب المفاصل، وآلام الظهر، والسمنة، وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع 2، وأمراض القلب، والاكتئاب. ويمكن أن يسهم بناء العضلات أيضاً في تحسين التوازن، وقد يقلل من خطر السقوط. ومن شأن ذلك أن يساعدك في الحفاظ على استقلاليتك عندما تتقدم في العمر». تناول البروتينات ولكن تظل العلاقة بين تناول البروتينات من جهة، وبين تنمية العضلات من جهة أخرى، علاقة تحتاج إلى توضيحات في كثير من جوانبها. وإليك المعلومات الـ6 التالية عن دور البروتينات في بناء وتقوية العضلات: 1.البروتينات بالأساس الكيميائي مركباتٌ مكونة من أحماض أمينية Amino Acids. ويوجد في الطبيعة 20 حمضاً أمينياً، تتحد فيما بين أنواعها بترتيبات لا حصر لها، لتكوين أنواع كثيرة جداً من البروتينات. وفي حين أن جسم الإنسان يستطيع صناعة بعض الأحماض الأمينية، فإنه لا يستطيع تصنيع البعض الآخر منها. وتُسمى الأحماض الأمينية التي لا يستطيع الجسم تكوينها بـ«الأحماض الأمينية الأساسية» Essential Amino Acids، وعددها 9. وتُسمى الأطعمة التي تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة بـ«البروتينات الكاملة». واللحوم البرية والبحرية بأنواعها، والبيض، ومنتجات الألبان هي من الأطعمة المحتوية على بروتينات كاملة. ومن بين المنتجات النباتية، يُعد بروتين الصويا والبازلاء أهم مصادر البروتينات الكاملة النباتية. وتُعتبر مصادر البروتين النباتية الأخرى، مثل الفاصوليا والمكسرات وبعض الحبوب، بروتينات غير كاملة، لافتقارها إلى واحد أو أكثر من الأحماض الأمينية الأساسية. ولذا إذا كان الشخص متبعاً نظاماً غذائياً نباتياً بشكل تام (دون تناول البيض، ومشتقات الألبان)، فلا يزال بإمكانه ضمان الحصول على الكمية المناسبة من جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، وذلك من خلال تناول مجموعة متنوعة من البروتينات النباتية يومياً. 2.من المهم التنبه إلى أن الشخص عليه استهلاك كميات كافية من البروتين يومياً، وإلّا فإن جسمه سيضطر إلى سحب البروتينات من العضلات، كي يستخلص منها الأحماض الأمينية اللازمة لدعم وظائف الجسم الأخرى، والحفاظ على الأنسجة الأكثر أهمية، مثل عمل الكبد، والكلى، والغدد، الصماء، والجهاز الهضمي، وغيرها. وبالتالي مع مرور الوقت، وتواصل سحب بروتينات العضلات، يمكن أن تنخفض كتلة العضلات، وقوتها. وفي شأن العضلات، الأساس هو التالي: يحدث نمو حجم وكتلة وقوة العضلات بحصول أمرين في نفس الوقت. الأول: ممارسة التمارين الرياضية التي تتضمن تحريك العضلات مع المقاومة، مثل رفع الأثقال، أو تمارين الضغط، أو تمارين البطن، أو حتى حمل أكياس التسوق الثقيلة. والأمر الثاني الذي لا يقل أهمية عن تمارين القوة: هو تناول كميات أكبر نسبياً من أنواع البروتينات الغذائية عالية الجودة. وفي الحالات الطبيعية، ونتيجة الاستخدام اليومي متفاوت الشدة للعضلات، تتعرض بروتينات العضلات لعمليات متواصلة من «الهدم وإعادة البناء»، من أجل الحفاظ على حيوية مكونات الألياف العضلية. ولأن البروتينات غنية بعنصر النيتروجين، فإن عمليات «الهدم والبناء» هذه تسمى «توازن النيتروجين» Nitrogen Balance. اللحوم والبيض والألبان والصويا والبازلاء أهم مصادر البروتينات الكاملة الحصص اليومية وعناصر البروتينات 3. تُنبه معظم الدراسات على أن تناول البروتينات يرتبط بتحسينات في الكتلة العضلية «الطبيعية الحجم» للجسم. وبشكل عام، يحتاج الشخص البالغ إلى 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم بشكل يومي، للحفاظ على صحته العضلية. أي بالنسبة للرجال، يصل ذلك إلى نحو 56 غراماً من البروتين يومياً. وبالنسبة للنساء، يصل إلى نحو 46 غراماً يومياً. ولكن، ووفقاً للكلية الأميركية للطب الرياضي، ينبغي على الرياضيين الراغبين في بناء العضلات تناول ما بين 1.2 غرام و1.7 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً. وهذا يعني أن الرجل الذي يزن 80 كيلوغراماً، على سبيل المثال، يحتاج إلى استهلاك ما بين 100 و130 غراماً من البروتين يومياً. ويؤدي تناول أكثر من 1.7 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً إلى زيادات «طفيفة» في كتلة الجسم النحيل لدى الأفراد الشباب المُدربين على تمارين المقاومة. أما الرياضيون الأصحاء والمدربون تدريباً جيداً فإنهم «قد يتحملون» ما يصل إلى 3.5 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم. ولكن في نفس الوقت، تشير الأبحاث إلى أن تناول أكثر من غرامين من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً يمكن أن يسبب مشكلات صحية مع مرور الوقت لدى البعض. وتشمل أعراض الإفراط في تناول البروتين كلاً من الاضطراب المعوي، والغثيان، والإرهاق، والصداع. 4.هناك أنواع محددة من الأحماض الأمينية ذات الأدوار المهمة في عمليات تنمية حجم العضلات. وهي متوفرة في الأطعمة الطبيعية بكميات كافية، وأيضاً تتوفر في العبوات التي يتم تسويقها للراغبين في تقوية وتكبير حجم عضلاتهم. وهي: -الليوسين Leucine: هذا هو العنصر الأهم. ويُعتبر بمثابة المشرف على بناء العضلات، لأنه ببساطة ضروري لتصنيع بروتين العضلات. وأظهرت الدراسات أن الليوسين يمكن أن يعزز بشكل كبير تصنيع بروتين العضلات، مما يجعله أحد أهم الأحماض الأمينية لنمو العضلات. -الإيزوليوسين Isoleucine والفالين Valine: هذان هما النوعان الآخران من الأحماض الأمينية متفرعة السلسلة. وفي حين أن الليوسين هو العنصر الأساسي، فإن الإيزوليوسين والفالين بمثابة عونين موثوقين، حيث يساعدان على زيادة الطاقة، وإصلاح العضلات. -إل-أرجينين L-Arginine: معروف بزيادة مستويات أكسيد النيتريك، ما يُحسّن تدفق الدم. فزيادة تدفق الدم تعني المزيد من العناصر الغذائية لعضلاتك أثناء التمرين. -بيتا-ألانين Beta Alanine: هذا العنصر ذو فعالية عالية. فهو يساعد على تنظيم وضبط تفاقم حموضة العضلات، مما يُقلل التعب ويُحسّن القدرة على التحمل. وتمارين أطول تعني زيادة أكبر في نمو العضلات. -إل-كارنيتين L-Carnitine: يشارك في استهلاك الدهون لإنتاج الطاقة. وكلما زادت كمية الدهون المحروقة، أصبحت كتلة العضلات أكثر وضوحاً. وهو أمر بالغ الأهمية عندما تحاول الحصول على جسم عضلي رشيق. -إل-غلوتامين L-Glutamine: هذا هو الحمض الأميني الأكثر وفرة في العضلات. وهو أساسي في التعافي العضلي، وتقليل آلام العضلات. -ليسين Lysine: يساعد على إصلاح العضلات، ونموها، كما يساعد على امتصاص الكالسيوم، وهو ضروري لعظام قوية. العضلات القوية أفضل «علاج مضاد» للتدهور البدني والذهني المكملات الغذائية 5.ليست جميع عبوات مستحضرات الأحماض الأمينية متساوية من نواحي جودة المكونات، وجدوى التناول. وقد يكون بعضها مضيعة كاملة للمال. وللتوضيح، إذا كان نظامك الغذائي غنياً بالبروتينات الطبيعية، فإن إضافة المزيد من مكملات الأحماض الأمينية قد لا يمنحك فائدة تُذكر. وتشير الأبحاث إلى أن أنواع الأحماض الأمينية (متقدمة الذكر) مفيدة، إلا أنها ليست سحرية المفعول حين يتم تناولها من العبوات، بخلاف المصادر الطبيعية. ذلك أن تناول الأحماض الأمينية هذه فقط دون تناول كمية كافية من البروتين في نظامك الغذائي أشبه بمحاولة بناء منزل بمطرقة فقط، ومن دون مسامير. وببساطة، لن ينجح الأمر. وللتوضيح، تتوفر البروتينات الطبيعية في الأطعمة مع عدد من المعادن والفيتامينات التي تُساعد على استفادة الجسم من تلك البروتينات في تنمية حجم وقوة العضلات. والأكل الصحي يعني ببساطة تناول أطعمة كاملة، وطبيعية. وهو يمكن أن يضمن لك الحصول على الأحماض الأمينية الأساسية لنمو وإصلاح العضلات بشكل طبيعي. فقط تأكد من حصولك على ما يكفي من البروتين، سواء كان من الدجاج، أو اللحم، أو التونا، أو الفاصوليا، أو التوفو. وإذا كنت تتبع نظاماً غذائياً متوازناً يحتوي على كمية كافية من البروتين، فقد لا تحتاج إلى إنفاق مبالغ طائلة على المكملات الغذائية. ولكن إذا كنت تتدرب بجد، وتحتاج إلى تلك الميزة الإضافية، فإن مكملات الأحماض الأمينية اللازمة لنمو العضلات قد تمنحك دفعة قوية. تذكر فقط، لا يمكن لأي مكمل غذائي أن يحل محل نظام غذائي صحي، وتدريب رياضي منتظم للعضلات. 6.إن معرفة كيفية تحفيز عملية «صناعة بروتين العضلات» MPS، من خلال ممارسة الرياضة والنظام الغذائي، يمكن أن يساعد في تسريع نمو العضلات، وتحسين التعافي العضلي، ورفع قدرة الأداء الرياضي، والقدرة على التحمل بشكل عام. وعملية «صناعة بروتين العضلات»، لزيادة نمو العضلات، هي عملية كيميائية/ حيوية طبيعية، يتم من خلالها إنتاج البروتين اللازم لإصلاح تلف العضلات الناتج عن أداء التمارين الشاقة. ويحدث هذا من خلال ارتباط الأحماض الأمينية ببروتينات العضلات الهيكلية، مما يؤدي إلى زيادة حجم العضلات بشكل متصاعد. ويُعاكس هذا حصول عملية التحلل، وتكسير بروتين العضلات MPB الناتجة عن فقدان البروتينات أثناء أداء تمارين القوة لتكبير العضلات. وقد يبدو لك أن حصول «تكسير العضلات» أمر سلبي، ولكنه جزء ضروري من العملية «الأشمل» لبناء العضلات مرة أخرى بشكل «أكبر وأفضل». وطالما أنك تستهلك ما يكفي من البروتين الطبيعي لإصلاح ونمو أنسجة العضلات، وطالما أنك تؤدي تمارين تقوية العضلات مرتين أو ثلاث مرات فقط في الأسبوع، فإن معدل صناعة بروتين العضلات سيفوق معدل عملية تكسير بروتين العضلات، ويتحقق بالتالي نمو العضلات. ولتحفيز صناعة بروتين العضلات، من المهم تناول الكمية المناسبة من البروتين بعد التمرين. وللتوضيح، يجب عليك تناول البروتين خلال فترة إعادة بناء العضلات، وهي الفترة التي تلي التمرين الرياضي، والتي تحتاج فيها إلى تناول البروتين لنمو عضلاتك، وبنائها. وتشير هذه «النافذة الابتنائية» Anabolic Window إلى الفترة من 30 إلى 60 دقيقة بعد التمرين، والتي من المفترض أن تكون أفضل وقت لتناول البروتين لنمو العضلات، والتعافي العضلي.


المدينة
٣٠-٠٤-٢٠٢٥
- المدينة
أهمية القيلولة ظهرًا
وقع بين يدي- ضمن ما وقع من خزعبلات في وسائل التواصل الاجتماعيِّ الكثيرة، التي يطلقها بعض «جهابذة» هذه المواقع ممَّا هب ودب، وملء الفضاء بالأوهام.. أنَّ أحد أولئك المتحدِّثين حذَّر من نوم بعد الظهر المُسمَّى «القيلولة «، وأنَّ ذلك مجلبة للصداع، والضغط، والأمراض المختلفة!!ولأنَّ هذا الكلام غير علميِّ، وبعيد عن المنطق؛ ولأنَّ تخصصي ليس هو طب النوم، فقد دخلت على موقع مايو كلينيك؛ لمعرفة واستيضاح حقيقة ما قاله هذا الرَّجل عن نوم القيلولة، فلم أجد أيَّ معلومات عن تسبُّبه بالأمراض التي ذكرها، وهي السكَّري، وضغط الدَّم.. وما وجدته يمكن الاطِّلاع عليه في مقال من الموقع كالتالي:إذا كنت تعاني من قلَّة النوم، أو تبحث عن طريقة للاسترخاء، فقد تفكر في أخذ قيلولة. لكنَّ القيلولة في وقت غير مناسب من اليوم، أو القيلولة لفترة طويلة قد تأتي بنتائج عكسيَّة، افهم كيفيَّة تحقيق أقصى استفادة من القيلولة.ما هي فوائد القيلولة؟تقدِّم القيلولة فوائد عديدة للبالغين الأصحاء، بما في ذلك: الاسترخاء، تقليل التعب، زيادة اليقظة، تحسين المزاج، تحسين الأداء، بما في ذلك سرعة رد الفعل وذاكرة أفضل.ما هي عيوب القيلولة؟القيلولة ليست مناسبة للجميع.. يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في النوم أثناء النهار، أو يجدون صعوبة في القيلولة في أماكن غير أسرَّتهم، ويمكن أنْ تؤدِّي القيلولة أيضًا إلى مشكلات مثل: الشعور بالخمول بعد الاستيقاظ مباشرةً. يُعرف هذا باسم خمول النوم. قد يُصعِّب هذا الشعور بالخمول العمل والشعور باليقظة بعد القيلولة مباشرةً. ولكنَّه غالبًا ما يزول في غضون 35 دقيقة تقريبًا، وبالنسبة لمعظم النَّاس، لا تؤثر القيلولة القصيرة عادةً على جودة النوم ليلًا. ولكن إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم، أو البقاء نائمًا ليلًا، فقد تُفاقم القيلولة هذه المشكلات. قد تُؤثر القيلولة الطويلة أو المتكررة على النوم ليلًا، وتربط بعض الأبحاث أيضًا القيلولة التي تزيد عن ساعة يوميًّا بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدَّم، والسكَّري، وأمراض القلب.وللحصول على أقصى استفادة من القيلولة، جرِّب هذه النصائح:اجعل القيلولة قصيرة، من 20 إلى 30 دقيقة هي المدة المثالية، حاول ألَّا تغفو أكثر من 30 دقيقة بانتظام. كلَّما طالت مدة قيلولتك، زاد احتمال شعورك بالخمول بعدها.خذ قيلولة في وقت مبكر من بعد الظهر. القيلولة بعد الساعة 3 مساءً قد تُصعِّب عليك النوم بعمق ليلًا. كما أنَّ عوامل مثل حاجتك للنوم، وجدول نومك، وعمرك، واستخدامك للأدوية، قد تلعب دورًا في تحديد أفضل وقت للقيلولة.هيئ مساحة مريحة، خذ قيلولة في مكان هادئ ومظلم بدرجة حرارة مناسبة، قلِّل من عوامل التشتيت مثل أجهزة التلفزيون، وأجهزة الكمبيوتر، والهواتف، وغيرها من الأجهزة.بعد القيلولة، امنح نفسك وقتًا للاستيقاظ قبل العودة إلى أنشطتك، هذا أمر أساس إذا كنت بحاجة إلى القيام بمهمَّة تتطلَّب استجابة سريعة أو حادة.هذا ما كتبه فريق مايو كلينيك، ولنترك خزعبلات وفلسفات بعض المتفذلكين في وسائط التواصل المختلفة.