
انتشال أزيد من 100 جثة لمهاجرين قبالة سواحل السنغال في 2024
تم انتشال أزيد من 100 جثة لمهاجرين قبالة سواحل السنغال في 2024 بعد غرق زوارق مرتبطة بالهجرة غير الشرعية، وفقا للجنة الوزارية المشتركة لمكافحة الهجرة غير الشرعية.
وقال السكرتير الدائم للجنة، المراقب العام للشرطة، مودو دياني، إنه "مابين 2014 و 2024 تم الإبلاغ عن فقدان أزيد من 71 ألف شخص حول العالم نتيجة للهجرة غير الشرعية. وفي عام 2024 وحده، سجلت السنغال العثور على 105 جثة بعد غرق قوارب، دون احتساب الجثث التي لا تزال في قاع المحيط".
وأبرز دياني، الذي كان يتحدث في حفل تنصيب اللجان الإقليمية والوزارية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ديوربيل، أن مثل هذه المبادرة تهدف إلى "إضفاء الطابع الإقليمي على المكافحة" و"إشراك الساكنة المحلية"، وخاصة المنظمات الأهلية في الوقاية من ظاهرة الهجرة.
وتعد السنغال إحدى نقاط المغادرة الرئيسية لمرشحي الهجرة غير الشرعية الذين يسلكون طريق المحيط الأطلسي الخطير ويحاولون الوصول إلى أوروبا على متن قوارب.
وخلال شتنبر الماضي، لقي 39 شخصا على الأقل مصرعهم عندما غرق زورق يحمل مهاجرين قبالة سواحل السنغال.
وفي أعقاب هذه المأساة، وعد الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي بـ "ملاحقة مهربي المهاجرين بلا هوادة".
وأعلن الاتحاد الأوروبي مؤخرا عن تقديم مساعدات بقيمة 30 مليون أورو لمكافحة الهجرة غير الشرعية القادمة من السنغال.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


هبة بريس
منذ 6 ساعات
- هبة بريس
تُركوا بجحيم الصحراء.. منظمات حقوقية تندد بترحيل الجزائر للمهاجرين الأفارقة
هبة بريس في بلاغ شديد اللهجة، أدانت كل من المنظمة للشغل والمنظمة الديمقراطية للعمال المهاجرين في المغرب ما وصفته بـ'الطرد الجماعي الممنهج' الذي تنفذه السلطات الجزائرية ضد المهاجرين، معتبرة أن هذه السياسات تمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وللمبادئ الإنسانية. 6000 مهاجر بلا ماء أو طعام ووفقًا لما ورد في ذات البلاغ، فإن أكثر من 6000 مهاجر جرى ترحيلهم خلال شهر أبريل 2025 نحو النيجر، وتركوا في قلب الصحراء قرب منطقة أساماكا، بلا ماء أو طعام أو أدنى حماية، في ظل درجات حرارة تجاوزت 48 درجة مئوية. ووثقت المنظمة ترحيل 31404 مهاجرين من الجزائر إلى النيجر خلال سنة 2024، ووصفت الرقم بـ'القياسي'، مشيرة إلى عملية طرد جماعية أخرى وقعت بتاريخ 19 أبريل 2025، وشملت 1414 مهاجرا، بينهم 41 امرأة و12 طفلا، تركوا لمصير مجهول في بيئة قاتلة، بينما تحدث شهود عيان عن وفيات وعنف شديد رافق عملية الترحيل. البلاغ سلط الضوء على مفارقة خطاب السلطة الجزائرية، حيث يستمر الرئيس عبد المجيد تبون في الترويج لتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين، في وقت تتصاعد فيه عمليات الطرد على أرض الواقع، مدفوعة بخطاب أمني يصف المهاجرين بالتهديد. اعتقالات تعسفية الشهادات التي جمعتها المنظمتان تكشف مشهداً أكثر قسوة: اعتقالات تعسفية في الشوارع وأماكن العمل، احتجازات جماعية في مراكز مكتظة، ونقل المهاجرين إلى ما يسمى بـ'النقطة صفر'، حيث يُجبرون على السير أكثر من 15 كيلومترا في درجات حرارة قاسية وهم مرضى أو جرحى. وقد سُجّلت حالات وفيات مأساوية، بينها وفاة طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات نتيجة الإهمال الطبي وانعدام الموارد. كما أفاد البلاغ أن مراكز الاستقبال في النيجر باتت غير قادرة على استيعاب هذا التدفق الكبير، وخاصة في مدينة أغاديز التي تضم حالياً 1900 لاجئ يعيشون في ظروف بائسة، وسط نقص فادح في الغذاء والرعاية الطبية، وتأخر إداري في معالجة طلباتهم قد يمتد إلى سبع سنوات. عمليات الطرد القسري ووفقاً للمصدر نفسه، فإن هذه السياسات لا تأتي بمعزل، بل هي جزء من تنسيق إقليمي يشمل الجزائر وتونس وليبيا، تدعمه تمويلات أوروبية تهدف إلى تصدير عبء الهجرة نحو الجنوب عبر شراكات مشبوهة مع أنظمة استبدادية، مما يجعل الاتحاد الأوروبي شريكاً في هذه الانتهاكات، بحسب تعبير المنظمتين. وفي الختام، طالبت المنظمتان المجتمع الدولي، وخاصة المنظمة الدولية للهجرة، بـوقف فوري لعمليات الطرد القسري، وفتح تحقيق دولي مستقل بشأن الانتهاكات المرتكبة من قبل السلطات الجزائرية، وصولاً إلى فرض عقوبات على المتورطين. كما دعتا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى تخفيف الاكتظاظ بالمراكز النيجرية، وتسريع وتيرة العودة الطوعية، ومراجعة الاتفاقيات الأوروبية المغاربية بما يضمن احترام حقوق الإنسان وخلق مسارات هجرة شرعية وآمنة. تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X


ناظور سيتي
منذ 8 ساعات
- ناظور سيتي
البدء التدريجي في تطبيق نظام مراقبة الحدود الجديد داخل فضاء شنغن
المزيد من الأخبار البدء التدريجي في تطبيق نظام مراقبة الحدود الجديد داخل فضاء شنغن ناظورسيتي: متابعة أفادت صحيفة أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستشرع في تنفيذ نظام جديد لإدارة الحدود بشكل تدريجي، مما سيسمح لها بالاستفادة من خصائص أمنية متطورة، كما سيمنح سلطات الحدود وقطاع النقل مزيدًا من الوقت للتأقلم مع الإجراءات الجديدة. ويهدف هذا النظام، المعروف باسم نظام الدخول والخروج (EES)، إلى تسجيل دخول وخروج مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عند عبورهم إلى منطقة شنغن لأغراض الإقامة القصيرة، سواء كانوا بحاجة إلى تأشيرة دخول أم لا. وسيتضمن النظام بيانات رقمية مثل بصمات الأصابع، صور الوجوه، ومعلومات جوازات السفر. وفي تعليق له على هذا الاتفاق، قال وزير الداخلية والإدارة البولندي توماش سيمونياك إن النظام يمثل خطوة إيجابية ستعزز الجهود الرامية إلى تأمين الحدود، مضيفًا أن الدول الأعضاء ستكون قادرة على استخدام النظام لتسجيل تحركات الأجانب بشكل فعال داخل فضاء شنغن. ومن جهته، شدد مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، على ضرورة الإسراع في تنفيذ النظام، مشيرًا إلى أن الـEES سيوفر لأول مرة بيانات فورية ودقيقة وموثوقة عن جميع من يدخلون أو يغادرون منطقة شنغن، ما من شأنه سد الثغرات وتعزيز الثقة بين الدول الأعضاء. كيفية التطبيق التدريجي بموجب القواعد الجديدة، ستتمكن الدول الأعضاء من تنفيذ النظام على مراحل خلال فترة انتقالية تمتد إلى 180 يومًا، وذلك لتفادي الضغط الناتج عن الإطلاق المتزامن في جميع الدول. بحلول اليوم 30: يتوجب على كل دولة تسجيل 10% من عبور الحدود عبر النظام. بحلول اليوم 90: يجب تسجيل 35% من العبور، مع تشغيل النظام بالخصائص البيومترية. نهاية اليوم 180: يُفترض بلوغ التسجيل الكامل لجميع المعابر الحدودية. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التطبيق المرحلي اختياري، حيث يُسمح للدول التي تفضل بدء العمل بالنظام بشكل كامل منذ اليوم الأول أن تقوم بذلك. ورغم عدم الإعلان عن موعد رسمي لبدء تطبيق النظام، إلا أن الوزير البولندي أشار سابقًا إلى أن شهر أكتوبر يمثل الأفق الزمني المرجح، في إشارة إلى احتمال بدء تنفيذ النظام خلال خريف هذا العام.


أخبارنا
منذ 8 ساعات
- أخبارنا
انتشال أزيد من 100 جثة لمهاجرين قبالة سواحل السنغال في 2024
تم انتشال أزيد من 100 جثة لمهاجرين قبالة سواحل السنغال في 2024 بعد غرق زوارق مرتبطة بالهجرة غير الشرعية، وفقا للجنة الوزارية المشتركة لمكافحة الهجرة غير الشرعية. وقال السكرتير الدائم للجنة، المراقب العام للشرطة، مودو دياني، إنه "مابين 2014 و 2024 تم الإبلاغ عن فقدان أزيد من 71 ألف شخص حول العالم نتيجة للهجرة غير الشرعية. وفي عام 2024 وحده، سجلت السنغال العثور على 105 جثة بعد غرق قوارب، دون احتساب الجثث التي لا تزال في قاع المحيط". وأبرز دياني، الذي كان يتحدث في حفل تنصيب اللجان الإقليمية والوزارية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ديوربيل، أن مثل هذه المبادرة تهدف إلى "إضفاء الطابع الإقليمي على المكافحة" و"إشراك الساكنة المحلية"، وخاصة المنظمات الأهلية في الوقاية من ظاهرة الهجرة. وتعد السنغال إحدى نقاط المغادرة الرئيسية لمرشحي الهجرة غير الشرعية الذين يسلكون طريق المحيط الأطلسي الخطير ويحاولون الوصول إلى أوروبا على متن قوارب. وخلال شتنبر الماضي، لقي 39 شخصا على الأقل مصرعهم عندما غرق زورق يحمل مهاجرين قبالة سواحل السنغال. وفي أعقاب هذه المأساة، وعد الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي بـ "ملاحقة مهربي المهاجرين بلا هوادة". وأعلن الاتحاد الأوروبي مؤخرا عن تقديم مساعدات بقيمة 30 مليون أورو لمكافحة الهجرة غير الشرعية القادمة من السنغال.