
منها الضحك.. طرق غير متوقعة لحرق السعرات الحرارية بلا مجهود
قد يعتقد الكثيرون أن فقدان الوزن يتطلب بالضرورة ممارسة التمارين الرياضية الشاقة واتباع أنظمة غذائية صارمة فقط.
لكن الدراسات الحديثة تكشف أن هناك طرقا غير متوقعة تساعد الجسم على حرق السعرات الحرارية دون الحاجة إلى مجهود كبير.
وكشفت إحدى الدراسات أن الاسترخاء في حوض استحمام ساخن لمدة ساعة يمكن أن يساعدك على حرق سعرات حرارية تعادل ما تحرقه التمارين الرياضية التقليدية.
ووفقا للباحثين، فإن الاسترخاء في ماء بدرجة حرارة 40 درجة مئوية لمدة 60 دقيقة يؤدي إلى حرق حوالي 140 سعرة حرارية، وهو ما يعادل المشي لمدة نصف ساعة أو السباحة لمدة 20 دقيقة.
لكن المفاجأة الهامة أن الاستحمام ليس الطريقة الوحيدة غير المتوقعة لحرق السعرات، فهناك العديد من الأنشطة اليومية التي يمكنها المساهمة في ذلك، وهي:
- مشاهدة فيلم رعب (السعرات المحروقة: 184 سعرة لكل فيلم)
أظهرت دراسة أجرتها جامعة وستمنستر أن مشاهدة أفلام الرعب تؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب، ما يرفع من استهلاك الطاقة في الجسم. وكلما كان الفيلم أكثر رعبا، زادت السعرات التي يتم حرقها.
على سبيل المثال، تصدّر فيلم "The Shining" قائمة أكثر الأفلام المسببة لحرق السعرات، حيث يؤدي إلى فقدان 184 سعرة حرارية، يليه فيلم "Jaws" بـ161 سعرة، وهو ما يعادل المشي لنصف ساعة!.
- النوم الجيد (السعرات المحروقة: 40 سعرة في الساعة)
الحصول على قسط كاف من النوم لا يساعد فقط على الاسترخاء، بل يلعب دورا في تعزيز عملية التمثيل الغذائي. وتشير الدراسات إلى أن النوم الجيد لليلة كاملة قد يؤدي إلى حرق ما يصل إلى 300 سعرة حرارية. كما أن قلة النوم تؤدي إلى زيادة مستويات هرمون الكورتيزول، الذي يسبب تخزين الدهون في الجسم.
- تناول الأطعمة الحارة (السعرات المحروقة: 50 سعرة يوميا)
قد تؤدي إضافة البهارات الحارة إلى وجباتك اليومية إلى رفع معدل حرق الدهون في الجسم. ويعود هذا التأثير إلى مركب الكابسيسين، الذي يوجد في الفلفل الحار، ويعمل على زيادة حرارة الجسم، ما يؤدي إلى استهلاك المزيد من السعرات الحرارية.
- شرب الماء البارد (السعرات المحروقة: حتى 25 سعرة لكل كوب (250 مل))
يجبر شرب الماء المثلج الجسم على العمل بجهد أكبر لتدفئة نفسه، ما يؤدي إلى حرق مزيد من السعرات. وتشير الدراسات إلى أن تناول لتر من الماء البارد يوميا يمكن أن يساهم في فقدان ما يصل إلى 100 سعرة حرارية.
- اضحك من قلبك (السعرات المحروقة: حتى 40 سعرة لكل 15 دقيقة)
الضحك ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل يمكن أن يكون تمرينا مفيدا لحرق السعرات الحرارية. وأظهرت المجلة الدولية للسمنة أن الضحك العميق يرفع معدل ضربات القلب ويحفز العضلات، ما يؤدي إلى فقدان الوزن إذا تمت ممارسته بانتظام.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


التحري
٢٠-٠٣-٢٠٢٥
- التحري
طرق غير متوقعة لحرق السعرات الحرارية بلا مجهود
قد يعتقد الكثيرون أن فقدان الوزن يتطلب بالضرورة ممارسة التمارين الرياضية الشاقة واتباع أنظمة غذائية صارمة فقط. لكن الدراسات الحديثة تكشف أن هناك طرقا غير متوقعة تساعد الجسم على حرق السعرات الحرارية دون الحاجة إلى مجهود كبير. وكشفت إحدى الدراسات أن الاسترخاء في حوض استحمام ساخن لمدة ساعة يمكن أن يساعدك على حرق سعرات حرارية تعادل ما تحرقه التمارين الرياضية التقليدية. ووفقا للباحثين، فإن الاسترخاء في ماء بدرجة حرارة 40 درجة مئوية لمدة 60 دقيقة يؤدي إلى حرق حوالي 140 سعرة حرارية، وهو ما يعادل المشي لمدة نصف ساعة أو السباحة لمدة 20 دقيقة. لكن المفاجأة الهامة أن الاستحمام ليس الطريقة الوحيدة غير المتوقعة لحرق السعرات، فهناك العديد من الأنشطة اليومية التي يمكنها المساهمة في ذلك، وهي: – مشاهدة فيلم رعب (السعرات المحروقة: 184 سعرة لكل فيلم) أظهرت دراسة أجرتها جامعة وستمنستر أن مشاهدة أفلام الرعب تؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب، ما يرفع من استهلاك الطاقة في الجسم. وكلما كان الفيلم أكثر رعبا، زادت السعرات التي يتم حرقها. على سبيل المثال، تصدّر فيلم 'The Shining' قائمة أكثر الأفلام المسببة لحرق السعرات، حيث يؤدي إلى فقدان 184 سعرة حرارية، يليه فيلم 'Jaws' بـ161 سعرة، وهو ما يعادل المشي لنصف ساعة!. – النوم الجيد (السعرات المحروقة: 40 سعرة في الساعة) الحصول على قسط كاف من النوم لا يساعد فقط على الاسترخاء، بل يلعب دورا في تعزيز عملية التمثيل الغذائي. وتشير الدراسات إلى أن النوم الجيد لليلة كاملة قد يؤدي إلى حرق ما يصل إلى 300 سعرة حرارية. كما أن قلة النوم تؤدي إلى زيادة مستويات هرمون الكورتيزول، الذي يسبب تخزين الدهون في الجسم. – تناول الأطعمة الحارة (السعرات المحروقة: 50 سعرة يوميا) قد تؤدي إضافة البهارات الحارة إلى وجباتك اليومية إلى رفع معدل حرق الدهون في الجسم. ويعود هذا التأثير إلى مركب الكابسيسين، الذي يوجد في الفلفل الحار، ويعمل على زيادة حرارة الجسم، ما يؤدي إلى استهلاك المزيد من السعرات الحرارية. – شرب الماء البارد (السعرات المحروقة: حتى 25 سعرة لكل كوب (250 مل)) يجبر شرب الماء المثلج الجسم على العمل بجهد أكبر لتدفئة نفسه، ما يؤدي إلى حرق مزيد من السعرات. وتشير الدراسات إلى أن تناول لتر من الماء البارد يوميا يمكن أن يساهم في فقدان ما يصل إلى 100 سعرة حرارية. – اضحك من قلبك (السعرات المحروقة: حتى 40 سعرة لكل 15 دقيقة) الضحك ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل يمكن أن يكون تمرينا مفيدا لحرق السعرات الحرارية. وأظهرت المجلة الدولية للسمنة أن الضحك العميق يرفع معدل ضربات القلب ويحفز العضلات، ما يؤدي إلى فقدان الوزن إذا تمت ممارسته بانتظام.


ليبانون 24
٢٠-٠٣-٢٠٢٥
- ليبانون 24
منها الضحك.. طرق غير متوقعة لحرق السعرات الحرارية بلا مجهود
قد يعتقد الكثيرون أن فقدان الوزن يتطلب بالضرورة ممارسة التمارين الرياضية الشاقة واتباع أنظمة غذائية صارمة فقط. لكن الدراسات الحديثة تكشف أن هناك طرقا غير متوقعة تساعد الجسم على حرق السعرات الحرارية دون الحاجة إلى مجهود كبير. وكشفت إحدى الدراسات أن الاسترخاء في حوض استحمام ساخن لمدة ساعة يمكن أن يساعدك على حرق سعرات حرارية تعادل ما تحرقه التمارين الرياضية التقليدية. ووفقا للباحثين، فإن الاسترخاء في ماء بدرجة حرارة 40 درجة مئوية لمدة 60 دقيقة يؤدي إلى حرق حوالي 140 سعرة حرارية، وهو ما يعادل المشي لمدة نصف ساعة أو السباحة لمدة 20 دقيقة. لكن المفاجأة الهامة أن الاستحمام ليس الطريقة الوحيدة غير المتوقعة لحرق السعرات، فهناك العديد من الأنشطة اليومية التي يمكنها المساهمة في ذلك، وهي: - مشاهدة فيلم رعب (السعرات المحروقة: 184 سعرة لكل فيلم) أظهرت دراسة أجرتها جامعة وستمنستر أن مشاهدة أفلام الرعب تؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب، ما يرفع من استهلاك الطاقة في الجسم. وكلما كان الفيلم أكثر رعبا، زادت السعرات التي يتم حرقها. على سبيل المثال، تصدّر فيلم "The Shining" قائمة أكثر الأفلام المسببة لحرق السعرات، حيث يؤدي إلى فقدان 184 سعرة حرارية، يليه فيلم "Jaws" بـ161 سعرة، وهو ما يعادل المشي لنصف ساعة!. - النوم الجيد (السعرات المحروقة: 40 سعرة في الساعة) الحصول على قسط كاف من النوم لا يساعد فقط على الاسترخاء، بل يلعب دورا في تعزيز عملية التمثيل الغذائي. وتشير الدراسات إلى أن النوم الجيد لليلة كاملة قد يؤدي إلى حرق ما يصل إلى 300 سعرة حرارية. كما أن قلة النوم تؤدي إلى زيادة مستويات هرمون الكورتيزول، الذي يسبب تخزين الدهون في الجسم. - تناول الأطعمة الحارة (السعرات المحروقة: 50 سعرة يوميا) قد تؤدي إضافة البهارات الحارة إلى وجباتك اليومية إلى رفع معدل حرق الدهون في الجسم. ويعود هذا التأثير إلى مركب الكابسيسين، الذي يوجد في الفلفل الحار، ويعمل على زيادة حرارة الجسم، ما يؤدي إلى استهلاك المزيد من السعرات الحرارية. - شرب الماء البارد (السعرات المحروقة: حتى 25 سعرة لكل كوب (250 مل)) يجبر شرب الماء المثلج الجسم على العمل بجهد أكبر لتدفئة نفسه، ما يؤدي إلى حرق مزيد من السعرات. وتشير الدراسات إلى أن تناول لتر من الماء البارد يوميا يمكن أن يساهم في فقدان ما يصل إلى 100 سعرة حرارية. - اضحك من قلبك (السعرات المحروقة: حتى 40 سعرة لكل 15 دقيقة) الضحك ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل يمكن أن يكون تمرينا مفيدا لحرق السعرات الحرارية. وأظهرت المجلة الدولية للسمنة أن الضحك العميق يرفع معدل ضربات القلب ويحفز العضلات، ما يؤدي إلى فقدان الوزن إذا تمت ممارسته بانتظام.


الديار
١٢-٠٣-٢٠٢٥
- الديار
تحذير طبي: العلاقة الخفية بين التوتر والسمنة وتطور الأورام السرطانية!
اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب تشير الأبحاث العلمية الحديثة إلى أن التوتر والسمنة لا يشكلان مجرد مخاطر صحية منفصلة، بل إنهما يعملان معًا في تسريع نمو بعض أنواع السرطان الأكثر عدوانية. هذه العلاقة المعقدة بين العوامل النفسية والجسدية تثير القلق، حيث تؤكد الدراسات أن الإجهاد المزمن وزيادة الوزن قد يخلقان بيئة مثالية لتطور الأورام وانتشارها بسرعة أكبر. يُعد التوتر استجابة طبيعية للجسم تجاه التهديدات، ولكن عندما يصبح التوتر مزمنًا، فإنه يؤدي إلى اضطرابات هرمونية قد تؤثر سلبًا على الصحة العامة. ينتج الجسم خلال فترات التوتر المطول مستويات مرتفعة من هرمون الكورتيزول، والذي قد يسهم في تثبيط الجهاز المناعي وزيادة الالتهابات في الجسم. هذه العوامل تخلق بيئة مثالية لنمو الخلايا السرطانية، خاصة في حالات السرطانات العدوانية مثل سرطان البنكرياس والثدي. من جهة أخرى، تلعب السمنة دورًا أساسيًا في تعزيز مخاطر الإصابة بالسرطان، حيث تؤدي الدهون الزائدة في الجسم إلى إفراز هرمونات مثل الإستروجين والأنسولين، مما يحفز نمو الخلايا السرطانية. بالإضافة إلى ذلك، تسهم السمنة في زيادة الالتهابات المزمنة، وهي بيئة مثالية لتطور الأورام وانتشارها. تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة لديهم معدلات أعلى للإصابة بسرطانات مثل سرطان القولون، الثدي، الكبد، والبنكرياس. هذا وتتفاقم المخاطر عندما يجتمع التوتر مع السمنة، حيث يؤدي التوتر إلى اضطرابات في الشهية تدفع الكثيرين إلى الإفراط في تناول الطعام الغني بالسعرات الحرارية، مما يساهم في زيادة الوزن. بالمقابل، تؤدي السمنة إلى تقليل قدرة الجسم على التعامل مع التوتر بسبب تأثيراتها السلبية على التوازن الهرموني والالتهابات. هذا التفاعل المتسلسل يخلق دورة مفرغة تعزز من خطر الإصابة بالسرطان. كما تشير دراسات حديثة إلى أن التوتر والسمنة يمكن أن يحفزا انتشار الخلايا السرطانية من خلال تأثيرهما في الأوعية الدموية والبيئة المحيطة بالورم. يؤدي التوتر إلى زيادة إنتاج بعض البروتينات التي تساعد على نمو الأوعية الدموية المغذية للورم، مما يسرّع من انتشاره. من جهة أخرى، تساهم الدهون الزائدة في تعزيز هذه البيئة من خلال توفير مصادر طاقة إضافية للخلايا السرطانية. أما لتقليل تأثير التوتر والسمنة في تطور السرطان، ينصح الأطباء باتباع نمط حياة صحي شامل. يجب أن يتضمن ذلك ممارسة الرياضة بانتظام، مع التركيز ليس فقط على الرياضات الهوائية بل أيضًا على تمارين القوة لزيادة الكتلة العضلية وحرق الدهون. من الضروري تحديد أهداف واقعية للتمارين وزيادة شدتها تدريجيًا، والبحث عن أنشطة رياضية ممتعة لضمان الاستمرارية. يجب أيضًا تناول غذاء متوازن يركز على الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وزيادة تناول البروتينات الصحية مثل الأسماك والدواجن والبقوليات، مع التقليل من الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات. الانتباه إلى كمية السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا أمر بالغ الأهمية. بالإضافة إلى ذلك، يجب تعلم تقنيات إدارة التوتر مثل التأمل واليوغا، أو تقنيات أخرى مثل التنفس العميق والاسترخاء العضلي التدريجي، وتخصيص وقت يومي للاسترخاء والتخلص من التوتر، وممارسة الأنشطة الاجتماعية والتواصل مع الأصدقاء والعائلة. يجب أيضًا الحد من تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات، وقراءة الملصقات الغذائية، واستبدال المشروبات الغازية بالماء أو المشروبات العشبية، وتجنب التدخين وتقليل استهلاك الكحول، والحصول على قسط كاف من النوم. ختاماً، إنّ التوتر والسمنة ليسا مجرد عوامل خطر منفصلة، بل إنهما يعملان معًا لتسريع نمو وانتشار أخطر أنواع السرطان. فهم هذه العلاقة واتخاذ خطوات استباقية للحد من تأثيرهما يمكن أن يسهم في تقليل المخاطر وتحسين الصحة العامة. لذا، فإن تبني أسلوب حياة صحي يعد من أهم الخطوات الوقائية لمكافحة السرطان وتحسين جودة الحياة.