logo
مواطنون ومواطنات: النظرة للقطاع الخاص تغيرت

مواطنون ومواطنات: النظرة للقطاع الخاص تغيرت

الإمارات اليوممنذ 6 ساعات

قال مواطنون ومواطنات لـ«الإمارات اليوم»، على هامش معرض «مصنعين» للتوظيف، إنهم أصبحوا يقبلون على العمل في القطاع الخاص، مؤكدين أن نظرة العديد من المواطنين للعمل في القطاع الخاص تغيرت في الفترة الأخيرة، بعد أن أصبح يوفر فرصاً وظيفية مناسبة ومتنوعة للمواطنين، لاسيما بعد بدء برنامج «نافس»، ووجود مرونة في ساعات العمل بخلاف ما يعتقد البعض.
وأوضحوا أنهم اختاروا العمل في قطاع الصناعة، لاقتناعهم بأن الصناعات الوطنية هي مستقبل الإمارات، لاسيما بعد دخول الدولة بقوة في مجال الصناعات المتقدمة والقائمة على التكنولوجيا المتطورة، مشددين على أهمية أن يثبت المواطنون أنفسهم في قطاع الصناعة، ويكتسبوا خبرات كبيرة.
وتفصيلاً، قال المواطن علي الهاشمي (تخصص هندسة كهربائية من إحدى جامعات الدولة)، إنه يعمل حالياً في شركة عالمية، لكنه زار المعرض للبحث عن وظيفة أفضل، نظراً لطرح شركات كثيرة وظائف متنوعة للمواطنين.
وأكد الهاشمي أهمية العمل في القطاع الخاص، لاسيما في بدايات الحياة العملية بعد التخرج، مشيراً إلى أن نظرة العديد من المواطنين للعمل في القطاع الخاص تغيرت خلال الفترة الأخيرة.
وتابع: «يسهم العمل في القطاع الخاص في اكتساب خبرات كبيرة، وتطوير المهارات القائمة، فضلاً عن وجود مرونة في ساعات العمل بخلاف ما يعتقد البعض».
وذكر الهاشمي أنه اختار العمل في قطاع الصناعة لاقتناعه بأن الصناعات الوطنية هي مستقبل الإمارات، لاسيما بعد دخول الدولة بقوة في مجال الصناعات المتقدمة، والقائمة على التكنولوجيا المتطورة.
من جانبه، قال المواطن سيف محمد (تخصص هندسة نووية)، لـ«الإمارات اليوم»: «تخرجت في عام 2023، كما أنهيت الخدمة الوطنية وجئت للبحث عن فرصة عمل مناسبة في المعرض»، لافتاً إلى أنه يزور المعرض للمرة الأولى، بعد أن سمع عنه في وسائل التواصل الاجتماعي ومن بعض أصدقائه.
وأضاف أنه اختار هذا التخصص بعد أن أثبتت دولة الإمارات نفسها بقوة في قطاع الطاقة النووية والمتجددة، لافتاً إلى أن هذا القطاع يعد جزءاً رئيساً من استراتيجية الإمارات للمستقبل، وقال: «هذا القطاع هو المستقبل».
ولفت محمد إلى أن عدداً كبيراً من المواطنين أصبحوا يفضلون العمل في قطاع الصناعة الذي يعد أساس التنمية، ويشكل إحدى أهم دعائم الاقتصاد الوطني، مشدداً على أهمية أن يثبت المواطنون أنفسهم في قطاع الصناعة، فضلاً عن اكتساب خبرات كبيرة لدعم النمو الاقتصادي في الدولة.
وفي السياق نفسه، قال المواطن، سلطان السعري، إنه متخصص في الهندسة الكهربائية، ويعمل مراقباً للجودة في شركة عالمية في الإمارات، لافتاً إلى أنه جاء إلى المعرض للبحث عن فرصة عمل أفضل في القطاع الخاص أو الحكومي.
وأكد السعري أن كثيراً من المواطنين أثبتوا أنفسهم بالعمل في القطاع الخاص خلال الفترة الماضية، وحصلوا على خبرات كبيرة، واستفادوا منها بعد ذلك في العمل في القطاع الحكومي وفي شركات عالمية كبرى، مشيراً إلى الدعم الكبير الذي يقدّمه برنامج «نافس»، ويشرف عليه مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية.
أما الشقيقتان آمنة ومريم البلوشي، فقالتا لـ«الإمارات اليوم» إنهما تحمستا للعمل في قطاع الصناعة، بعد أن شاهدتا صور المواطنات اللاتي يعملن في مجالات فنية وصناعية مختلفة في «شركة ستراتا للتصنيع» في مدينة العين.
وأكدتا أن العمل في قطاع الصناعة يشهد إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين حالياً، وهو ما يمكن الاستدلال به على الازدحام الكبير في معرض «مصنعين» للتوظيف.
واقترحتا إقامة المزيد من المنشآت الصناعية في مدينة العين، وقالتا إنهما ترغبان في الإسهام في تحقيق شعار «صُنع في الإمارات» بأيدٍ إماراتية، لافتتين إلى دور برنامج «نافس» في تحفيز العديد من المواطنين والمواطنات للعمل في القطاع الخاص، بعد تقديمه العديد من الحوافز وتحسن الرواتب التي تقدّمها شركات الخاص بدعم من البرنامج.
وفي السياق نفسه، قال المواطن، حامد ياسر، إنه طالب في كلية التقنية العليا حالياً، وجاء إلى المعرض للبحث عن وظيفة لاكتساب خبرة ومهارات في بداية حياته المهنية.
وأكد أنه لا يمانع في العمل في القطاع الخاص الذي تغيرت نظرة العديد من المواطنين إليه، خصوصاً في الفترة الأخيرة، حيث أصبحوا يقبلون على العمل فيه بعد توفيره فرصاً وظيفية مناسبة ومتنوعة للمواطنين.
بدوره، قال المواطن، بخيت فايز المنهالي، إنه حاصل على «دبلوم فني»، وعمل في إحدى الشركات الحكومية من 2015 إلى 2024، لكنه اضطر إلى تقديم استقالته لظروف خاصة، لافتاً إلى أنه يبحث عن وظيفة حالياً بعد نصيحة من بعض الأقارب بزيارة معرض التوظيف.
وأكد أن أمله أن يعمل في قطاع الصناعة منذ كان طفلاً، لاسيما مجال تجميع وتصليح السيارات والدراجات النارية، مشيراً إلى وجود تنوع كبير في تخصصات الشركات المشاركة في المعرض، سواء كانت حكومية أو خاصة.

Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

الإمارات تشارك في الاجتماع الـ23 للوزراء المعنيين بشؤون الإسكان بدول التعاون
الإمارات تشارك في الاجتماع الـ23 للوزراء المعنيين بشؤون الإسكان بدول التعاون

البيان

timeمنذ 35 دقائق

  • البيان

الإمارات تشارك في الاجتماع الـ23 للوزراء المعنيين بشؤون الإسكان بدول التعاون

ترأس معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، وفد الدولة المشارك في الاجتماع الثالث والعشرين لأصحاب المعالي والسعادة الوزراء المعنيين بشؤون الإسكان في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عُقد أمس في العاصمة الكويتية، بمشاركة وزراء الإسكان في دول المجلس والأمانة العامة لمجلس التعاون. وأكد معالي المزروعي، خلال مشاركته، حرص قيادة دولة الإمارات على دعم وتعزيز العمل الخليجي المشترك في شتى المجالات وخاصة في ملف الإسكان، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة، مشيداً بالتقدم الذي أحرزه التعاون في هذا القطاع الحيوي، معرباً عن تطلع الإمارات إلى استمرار التنسيق المشترك ودعم المبادرات التي من شأنها تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية العمرانية المتكاملة. وقال إن القيادة الرشيدة تولي قطاع الإسكان أولوية قصوى باعتباره أحد أهم المحاور الإستراتيجية لتعزيز جودة الحياة وتحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي، حيث تواصل الدولة تطوير برامج ومبادرات إسكانية مبتكرة تلبي احتياجات المواطنين وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة، بما يتماشى مع رؤية "نحن الإمارات 2031". وأوضح معاليه أن جهود الإمارات في قطاع الإسكان تنسجم بشكل مباشر مع أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، لا سيما الهدف الحادي عشر "مدن ومجتمعات محلية مستدامة"، من خلال توفير مساكن آمنة، ميسورة التكلفة، وتتمتع ببنية تحتية مستدامة ، مؤكدا أن مشاريع الإسكان الوطنية تراعي مفاهيم الاقتصاد الأخضر، وتقنيات البناء الذكي، وكفاءة استهلاك الطاقة والمياه، بما يعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات المناخية ويحقق الاستدامة الشاملة للأجيال القادمة. وعلى هامش الاجتماع الوزاري، تم الإعلان عن المشاريع الفائزة في جائزة مجلس التعاون في مجال الإسكان 'الدورة السادسة 2024-2025'، والتي كانت بعنوان التطبيقات والتقنيات 'الرقمية/الذكية' في المشاريع والبرامج الإسكانية، حيث حصدت دولة الإمارات المركز الثاني عن مشروع "باقة منزلي"، التي تُعد نموذجاً مبتكراً في تقديم الخدمات الإسكانية المتكاملة. وسبق الاجتماع الـ"23" لأصحاب المعالي والسعادة الوزراء المعنيين بشؤون الإسكان بدول مجلس التعاون، فعاليات أعمال الاجتماع السادس والعشرين لكبار مسؤولي الإسكان بدول مجلس التعاون، حيث ترأس من خلاله سعادة المهندس محمد عبد الله المنصوري، مدير برنامج الشيخ زايد للإسكان، وفد الدولة المشارك والذي استعرض محاور التعاون الفني وتبادل أفضل التجارب في تطوير السياسات الإسكانية، والتوجهات الخليجية الموحدة نحو التنمية العمرانية المستدامة. وأشار سعادته إلى أن دولة الإمارات تواصل دورها المحوري في دعم مبادرات التكامل الخليجي، وتحرص على تعزيز الشراكات وتبادل المعرفة والخبرات، بما يخدم أهداف العمل الخليجي المشترك، ويسهم في تطوير مدن مستدامة تتمتع بكفاءة عالية من حيث التخطيط العمراني والتكامل المجتمعي. وسلّط سعادة المنصوري الضوء على التجربة الإماراتية في مجال الإسكان، مؤكدًا أن برنامج الشيخ زايد للإسكان يُعد من أبرز النماذج الرائدة إقليميًا، حيث نجح منذ تأسيسه في تلبية آلاف الطلبات السكنية، وساهم في تمكين الأسر المواطنة من امتلاك مساكن ملائمة تحقق لهم الاستقرار والرفاه. وفي إطار الفعاليات المصاحبة للاجتماع، شهد الأسبوع الإسكاني الخليجي الثالث تنظيم مسابقة 'هاكاثون الإسكان الخليجي'، التي تم تخصيصها لطلبة الجامعات الخليجية بهدف تشجيع الشباب على الابتكار وتقديم أفكار خلاقة في مجالات الإسكان والتخطيط العمراني. وشاركت في المسابقة عدة جامعات في الدولة: منها جامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الشارقة، وجامعة عجمان، حيث قدم الطلبة مشاريع نوعية تواكب توجهات المدن الذكية، وتُسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية في قطاع الإسكان. وضم وفد الدولة عددًا من كبار مسؤولي الجهات الإسكانية في الدولة، يمثلون الجهات الآتية: وزارة الطاقة والبنية التحتية ممثلة في برنامج الشيخ زايد للإسكان، وهيئة أبوظبي للإسكان، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ودائرة الإسكان في الشارقة، حيث شارك أعضاء الوفد في جلسات وورش العمل الرسمية والفعاليات المصاحبة للاجتماع، والتي تناولت استعراض التجارب الإسكانية الناجحة في دول المجلس، وبحث سبل التكامل، ومناقشة أبرز التحديات والفرص المستقبلية في هذا القطاع الحيوي. ويعكس الحضور الإماراتي الفاعل في المحافل الخليجية التزام الدولة بدعم منظومة العمل الخليجي المشترك، وتبادل الخبرات لتطوير بيئة عمرانية مستدامة تحقق رفاهية المواطن الخليجي وتعزز من تنافسية مدن المنطقة.

عرض جديد في دبي: استرداد نقدي 30% على سيارات الأجرة
عرض جديد في دبي: استرداد نقدي 30% على سيارات الأجرة

Khaleej Times

timeمنذ 5 ساعات

  • Khaleej Times

عرض جديد في دبي: استرداد نقدي 30% على سيارات الأجرة

أعلنت شركة تاكسي دبي (DTC) عن عرضها باسترداد نقدي بنسبة 30% دون أي زيادة في الأسعار على أول ثلاث رحلات باستخدام تطبيق بولت لحجز السيارات. جاء هذا الإعلان يوم الخميس، عقب الإعلان عن توسيع الشراكة بين DTC وبولت لتشمل أكثر من 6000 سيارة أجرة تابعة لـ DTC على منصة بولت. أُطلقت منصة "بولت" في دولة الإمارات العربية المتحدة في عيد الاتحاد (ديسمبر من العام الماضي)، حيث قدمت في البداية خدمات الليموزين. وانضم إلى المنصة حوالي 12 ألف سائق و160 شركة ليموزين، وفقاً لمؤسسة تاكسي دبي. لا يقتصر أحدث عرض تمهيدي لمستخدمي بولت الجدد على استرداد 30% نقداً فحسب، بل يضمن أيضاً عدم وجود زيادة في الأسعار على الرحلات الثلاث الأولى عند استخدام التطبيق. يمكن للمسافرين تنزيل تطبيق بولت مجاناً على نظامي iOS وأندرويد. قال عمار البريكي، المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة تاكسي دبي: "يمثل دمج أكثر من 6000 مركبة تابعة لمؤسسة تاكسي دبي في تطبيق بولت خطوةً هامةً نحو تحقيق رؤيتنا المتمثلة في إنشاء أكبر منصة حجز إلكتروني في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويؤكد هذا الإنجاز التزامنا بتعزيز وتوسيع خدمات النقل الرقمية، بما يعكس الابتكار وهدفنا المشترك المتمثل في توفير راحة وكفاءة أكبر للمستخدمين في جميع أنحاء الإمارة". وأضاف: "بالنظر إلى المستقبل، نتطلع إلى توسع نطاق عمل بولت خارج دبي ليشمل إمارات وقطاعات أخرى. وهذا يتماشى تماماً مع رسالتنا في دعم رؤية دبي لمدينة ذكية ومستدامة، وتعزيز الابتكار والمسؤولية البيئية في كل خطوة نتخذها". وأضاف جي جي كيستماكر، نائب رئيس أسواق الشركاء وتطوير الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة بولت: "نواصل توسيع نطاق عمل بولت في جميع أنحاء المنطقة... ومن خلال دمج أسطول سيارات الأجرة الشهير التابع لمؤسسة تاكسي دبي على منصة بولت، فإننا نجعل النقل أكثر سهولة وموثوقية وسلاسة للجميع في دبي".

«طرق دبي» شريك النقل لقمة الإعلام العربي 2025
«طرق دبي» شريك النقل لقمة الإعلام العربي 2025

صحيفة الخليج

timeمنذ 5 ساعات

  • صحيفة الخليج

«طرق دبي» شريك النقل لقمة الإعلام العربي 2025

دبي: «الخليج» امتداداً للشراكة الاستراتيجية والنموذجية بين الجانبين، أعلن نادي دبي للصحافة عن دعم «هيئة الطرق والمواصلات في دبي» لقمة الإعلام العربي«بصفتها «شريك النقل» لدورة هذا العام من الحدث الإعلامي الأكبر على مستوى المنطقة والمُقام برعاية كريمة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، خلال الفترة 26-28 مايو 2025، في مركز دبي التجاري العالمي. تضم القمة، التي يتولّى تنظيمها «نادي دبي للصحافة»، تحت مظلتها مبادرات تُعد الأهم والأبرز من نوعها في المجال الإعلامي على مستوى العالم العربي، وتشمل: «منتدى الإعلام العربي»، و«المنتدى الإعلامي العربي للشباب»، إلى جانب «جائزة الإعلام العربي» وجائزة الإعلام للشباب العربي (إبداع) وقمة وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب، والتي تحظى جميعها بحضور عربي متميز، من كبار المسؤولين وأبرز الرموز السياسية والفكرية، ورؤساء تحرير كبرى الصحف العربية، والقيادات التنفيذية لأهم المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية، ونخبة من المؤثرين وصُنّاع المحتوى والمعنيين بالشأن الإعلامي في مختلف ربوع العالم العربي. وفي هذه المناسبة، أكد مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي «أن استمرار الهيئة، كشريك النقل الاستراتيجي، لقمة الإعلام العربي 2025، يأتي تماشياً مع رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تعتبر الإعلام شريكاً فاعلاً في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الوعي المجتمعي ومواكبة التحولات الإقليمية والعالمية، كما يأتي تتويجاً للشراكة الاستراتيجية بين الهيئة وقمة الإعلام العربي، التي رسخت مكانتها منصة رائدة، تجمع نخبة من قادة الفكر والإعلام في منطقتنا العربية والعالم». وأعرب عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات «شريك النقل» في قمة الإعلام العربي 2025. من جانبها، أعربت منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام رئيسة نادي دبي للصحافة، عن بالغ الشكر والتقدير إلى مطر الطاير، والهيئة، منوهة بالدعم الكبير للقمة والذي يأتي امتداداً لشراكة نوعية جمعت الهيئة بالنادي على مدار سنوات طويلة وضمن العديد من المشاريع والمبادرات التي استهدفت تأكيد مكانة دبي كمركز للإبداع والابتكار. وقالت: «نعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع هيئة الطرق والمواصلات فانضمامها لقائمة الشركاء الرئيسيين لقمة الإعلام العربي، يعزز من رسالتها ويؤكد مدى الوعي بأثر الإعلام في المجتمع ودوره المحوري الذي يتكامل مع باقي الجهود التي تخدم في تحسين جودة الحياة ومنح المجتمعات الوعي الكافي بأهمية المشاركة الإيجابية في صنع غد أفضل وضمن مختلف المجالات». وأكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة بالإنابة أن دعم هيئة الطرق والمواصلات لمشاريع ومبادرات النادي يعكس حجم الثقة المتبادلة، والحرص على إنجاح جهود غايتها تأكيد قدرتنا على مواصلة طرح المزيد من الأفكار والمبادرات التي من شأنها إحداث تقدم حقيقي في جهود تطوير قطاع الإعلام عربياً؛ وقالت: منذ تأسيسه في العام 1999، حرص نادي دبي للصحافة على أن يكون منصة فعالة تدعم حواراً مهنياً مؤثراً يجمع أهم قيادات العمل الإعلامي في المنطقة العربية، وكذلك يستضيف رموزاً وقاماتٍ سياسيةً وفكريةً وإعلاميةً من المنطقة والعالم، لتبادل الأفكار والرؤى واكتشاف مزيد من السبل التي يمكن من خلالها منح الإعلام العربي مميزات تعينه على تجاوز ما يواجهه من تحديات، وتمكنه من اكتشاف فرص جديدة للتطور بقدرات تنافسية عالية، فيما يبقى الهدف هو صنع إعلام قادر على تقديم قيمة مضافة حقيقية للمجتمعات العربية.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

مستعد لاستكشاف الأخبار والأحداث العالمية؟ حمّل التطبيق الآن من متجر التطبيقات المفضل لديك وابدأ رحلتك لاكتشاف ما يجري حولك.
app-storeplay-store