
وكالة: الهند تسلم عرضها التجاري لأمريكا ومصير الاتفاق بيد ترامب
ووفقًا للمصادر، أبلغت نيودلهي إدارة "ترامب" بالخطوط الحمراء التي لن تتجاوزها في المفاوضات، وفي مقدمتها رفض استيراد المحاصيل المعدلة وراثيًا من الولايات المتحدة، وفتح قطاعي الألبان والسيارات أمام المنتجات الأمريكية.
وأكدت المصادر أن التوصل إلى اتفاق أصبح مرهونًا بتفاهم مباشر بين "ترامب" ورئيس الوزراء "ناريندرا مودي"، في وقت تُحذر فيه الأحزاب المعارضة الهندية، الحكومة من تقديم تنازلات مفرطة للبيت الأبيض لإتمام الصفقة.
ويسعى الجانب الأمريكي إلى فتح السوق الهندية أمام محاصيله المعدلة وراثيًا مثل الذرة وفول الصويا، وهي منتجات لا تسمح الهند حاليًا بزراعتها أو استيرادها للاستهلاك البشري، في حين عرضت نيودلهي السماح باستيراد بعض أنواع الأعلاف المعدلة، وهو ما رفضته واشنطن.
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


عكاظ
منذ ساعة واحدة
- عكاظ
ترمب: سنفرض 25 % رسوماً جمركية على اليابان وكوريا الجنوبية
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم أنه سيفرض رسوماً جمركية نسبتها 25% على واردات بلاده من اليابان وكوريا الجنوبية في أولى رسائله إلى الشركاء التجاريين للولايات المتحدة قبيل انقضاء المهلة التي حددها للتوصل إلى اتفاق. في رسالتين شبه متطابقتين إلى قادة اليابان وكوريا الجنوبية، قال ترمب: «إن التعرفات ستطبق اعتباراً من الأول من أغسطس القادم؛ لأن علاقاتهما التجارية مع واشنطن كانت للأسف بعيدة كل البعد عن المعاملة بالمثل». وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد قال: «من المقرر أن نعلن عن عدة صفقات تجارية خلال الـ48 ساعة القادمة»، وسيلتقي نظيره الصيني خلال الأسابيع القادمة. وقال سكوت بيسنت الأحد: «إن الولايات المتحدة باتت قريبة من التوصل إلى عدة اتفاقيات تجارية، وذلك قبل حلول الموعد النهائي في 9 يوليو، الذي من المقرر أن تبدأ فيه رسوم جمركية أعلى على بعض الشركاء التجاريين». وأوضح وزير الخزانة الأمريكي، في مقابلة مع شبكة CNN، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ستقوم أيضاً بإرسال رسائل إلى نحو 100 دولة صغيرة لا تربطها بالولايات المتحدة علاقات تجارية كبيرة، لإبلاغها بأنها ستخضع لمعدلات التعريفة الجمركية المرتفعة التي تم فرضها في 2 أبريل، ثم تم تعليقها حتى 9 يوليو الجاري. يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد توعد مجموعة «بريكس» بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على الدول التي تتبنى سياساتها. وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «أية دولة تصطف مع سياسات مجموعة بريكس المعادية لأمريكا سيتم فرض رسوم جمركية إضافية عليها بنسبة 10%. ولن تكون هناك استثناءات لهذه السياسة». وأكد ترمب في منشور آخر أنه سيبدأ بإرسال أول دفعة من الرسائل إلى دول عدة في أنحاء العالم لحضها إما للتوصل إلى اتفاق تجاري أو مواجهة فرض رسوم باهظة على سلعها. أخبار ذات صلة


الشرق الأوسط
منذ ساعة واحدة
- الشرق الأوسط
هل ستهدد الحرب بين ترمب وماسك مستقبل «ماغا»؟
تصاعدت الخلافات بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحليفه السابق الملياردير ايلون ماسك بعدما أعلن الأخير عزمه إنشاء حزب سياسي باسم «حزب أميركا». وبينما رأى محللون أن الخطوة تستهدف التأثير على الانتخابات التشريعية المقررة عام 2026، حذَّر آخرون من أنها قد تهدد مستقبل «حركة ماغا» (اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى). وانتقد ترمب مساء الأحد إعلان ماسك تأسيس حزب سياسي جديد، ووصفه بأنه «سخيف». وقال ترمب للصحافيين في نيوجيرسي قبل صعوده طائرته عائداً إلى واشنطن: «أعتقد أن تأسيس حزب ثالث أمر سخيف. نحن نحقق نجاحاً باهراً مع الحزب الجمهوري»، مضيفاً: «لقد كان النظام دائماً قائماً على حزبين، وأعتقد أن تأسيس حزب ثالث يزيد فقط من الارتباك». الرئيس الأميركي يلوح للصحافيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض لدى عودته من نيوجيرسي الأحد (إ.ب.أ) وكتب ترمب: «أشعر بالحزن لرؤية إيلون ماسك ينحرف تماماً عن مساره ويتحول إلي كارثة حقيقية خلال الأسابيع الخمسة الماضية حتى أنه يريد تأسيس حزب سياسي ثالث رغم عدم نجاحه، فالنظام غير مصمم لذلك والأحزاب الثالثة تخلق اضطراباً وفوضى عارمة». وأشار ترمب إلى أن السبب وراء غضب ماسك هو تمرير القانون الذي يلغي التخفيضات الضريبية للسيارات الكهربائية. وختم ترمب قائلاً: «يمكنه أن يتسلى بذلك قدر ما يشاء، لكنني أعتقد أن هذا أمر سخيف». بدوره، أمضى ماسك يوم الأحد يتواصل مع متابعيه عبر منصة «إكس»، ويهاجم قانون الميزانية الذي وقّعه ترمب، مشيراً إلى أنه سيؤدي إلي زيادة الدين الوطني بأكثر من 5 تريليونات دولار. وقاد ماسك موجة غضب بين مناصري حركة «ماغا» بعد رفض وزارة العدل ومكتب التحقيقيات الفيدرالي نشر قائمة الزبائن ذوي النفوذ الذين كانوا يتعاملون مع جيفري إبستين المدان بجرائم الاعتداء الجنسي والاتجار بالأطفال. ونشر ماسك تغريدة على منصة «إكس»، ملمحاً من جديد إلى علاقة الصداقة التي ربطت بين ترمب وإبستين. يذكر أن ترمب وماسك كانا قريبين جداً، إذ ساهم أغنى رجل في العالم بأكثر من 270 مليون دولار في حملة الجمهوري الرئاسية، وقاد «لجنة الكفاءة الحكومية» لخفض الإنفاق الفيدرالي، وكان ضيفاً دائماً على المكتب البيضاوي. وغادر رجل الأعمال «لجنة الكفاءة الحكومية» في مايو (أيار) للتركيز على إدارة شركاته، وخاصة تيسلا المتخصصة في السيارات الكهربائية التي تضررت صورتها ومبيعاتها في أنحاء العالم نتيجة تعاونه مع ترمب. لكن بعد فترة وجيزة، وقع صدام علني بين الرجلين بشأن مشروع قانون الميزانية الذي اقترحه الرئيس على الكونغرس وأقره الأخير. وكان ماسك قد وعد بتأسيس حزب سياسي جديد إذا تم اعتماد النص. وقد نفذ وعده السبت، في اليوم التالي للتوقيع على «قانون دونالد ترمب الكبير والجميل»، بإعلانه عن تأسيس «حزب أميركا». وانعكست الخلافات بين الرجلين على تراجع أسهم شركات «تسلا» و«سبيس إكس» التابعة لماسك. وحذر محللون وجمهوريون من أن الخلاف بين أقوى رجل في العالم وأغنى رجل في العالم قد تهدد مستقبل حركة «ماغا». وشهدت أسهم «تسلا» انخفاضات حادة في تداولات يوم الاثنين وسط مخاوف من تصاعد الخلاف بين ترمب وماسك حول الحزب الذي يريد ماسك إطلاقة لممارسة الضغوط على كل من الجمهوريين والديمقراطيين من خلال التأثير على نتائج 12 سباقاً انتخابات تشريعياً محتدماً. لكن الخطر الحقيقي الذين يثيره محللون هو قدرة ماسك وحزبه الجديد على إحداث انشقاق بين أنصار حركة «ماغا» واستقطاب عدد من المناصرين الموالين للحركة والمهمشين الراغبين في إحداث تغيير في واقع السياسية الأميركية. وأشار المحللون إلى أن قرار ملياردير التكنولوجيا إطلاق الحزب الجديد سيؤدي في أحسن الأحوال إلى تفتيت أصوات المحافظين، وفي أسوأها إلى تمهيد الطريق لانتصارات ديمقراطية في الانتخابات التشريعية النصفية القادمة. ورغم العوائق اللوجيستية والإجرائية والقانونية التي تواجه إيلون ماسك لإطلاق حزبه الجديد، يشير محللون إلى أن نجاحه في إطلاق هذا الحزب سيمكن ماسك من إيذاء ترمب وكسر قبضته على الحزب الجمهوري وعلى خطط الحزب للحصول على مقاعد الأغلبية في الانتخابات التجديد النصفي المقبلة، حيث سيخضع الحزب الجديد لسيطرة ماسك الذي سيغدق عليه بالأموال وسيستهدف التركيز على عدد قليل من مقاعد مجلس الشيوخ في المناطق التي يسيطر عليها الجمهوريون وبعض الدوائر المتأرجحة في مجلس النواب بما يمكن ماسك من قلب ميزان القوة في الهيئة التشريعية بعيداً عن سياسات الرئيس ترمب ويخلق انشقاقاً في صفوف مناصري حركة «ماغا» ويعزز تحركات الحزب الديمقراطي وطموحات أعضاءه. وفي تغريدة عبر منصة «إكس»، قال ماسك إنه يستهدف الحصول على مقعدين أو ثلاثة فقط في مجلس الشيوخ والتركيز على الفوز في ثمانٍ إلى عشر دوائر انتخابية في مجلس النواب، وهي الدوائر التي لعبت دوراً محورياً في تمرير الميزانية الفيدرالية ومشروع القانون الكبير والجميل. والفوز بمثل هذه المقاعد القليلة العدد سيكون بمثابة سكين يغرسها ماسك لتمزيق التماسك الجمهوري وراء الرئيس ترمب وطموحات أجندته التشريعية وسيكون لهذه الأصوات القليلة دور حاسم في تمرير أو عرقلة القوانين المثيرة للجدل. وتبرز الهوامش الضئيلة في المجلسين كيف أن عدداً قليلاً من المقاعد يمكن أن يؤثر على نتائج تشريعية حاسمة، وهي فرصة يبدو أن ماسك يستهدفها بقوة عبر حزبه الجديد.


الشرق الأوسط
منذ ساعة واحدة
- الشرق الأوسط
مصادر لـ«الشرق الأوسط»: ضغوط أميركية واضحة لإنجاح مفاوضات «هدنة غزة»
وصفت مصادر من حركة «حماس»، المفاوضات غير المباشرة الجارية مع إسرائيل في العاصمة القطرية الدوحة، بأنها «جادة أكثر من المرات السابقة التي كانت تشهد حالة من عدم الجدية لدى إسرائيل، وكذلك الولايات المتحدة». وقال أحد المصادر لـ«الشرق الأوسط» إنه «رغم صعوبة التنبؤ بالنتائج؛ لكن يمكن أن نبدي تفاؤلاً إزاء إمكانية نجاحها، خصوصاً أن هناك ضغوطاً أميركية واضحة، تهدف إلى التوصل إلى اتفاق قريب». وبدأت مساء الأحد في الدوحة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل و«حماس»، للتوصل إلى اتفاق على هدنة لمدة شهرين لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح رهائن من غزة، بينما بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، زيارة لواشنطن؛ للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب. فلسطينيون يتفقدون الأضرار بعد غارة إسرائيلية على عيادة تحولت إلى ملجأ في حي الرمال الشمالي بمدينة غزة يوم الاثنين (أ.ف.ب) ووفقاً للمصادر التي تحدثت إلى «الشرق الأوسط»، فإن «المفاوضات لم تتعثر، وما زالت متواصلة وقد تستمر لعدة أيام». وشرح أحد المصادر أنه «لا يمكن وصفها على الأقل في الوقت الحالي بأنها (سلبية)، والوسطاء يبذلون جهوداً لمحاولة إنجاحها، والوصول إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن». ورجحت المصادر: «في حال سارت عملية المفاوضات بشكل إيجابي فقد يتم الإعلان عن بدء سريان الاتفاق يوم الخميس المقبل»، مشيرةً إلى أن «الأمر مرهون بشكل أساسي بتجاوب الاحتلال الإسرائيلي مع مطالب المقاومة الفلسطينية، التي تمثل حقوق الفلسطينيين خصوصاً فيما يتعلق بحرية إدخال المساعدات الإنسانية، والانسحاب التدريجي الكامل من قطاع غزة، وضمان وقف الحرب نهائياً». ولم تتحدث المصادر عن عقبات تواجه المفاوضات في الوقت الحالي، مفضلةً: «ترك الحديث عن أي عقبات لحين انتظار نتائج ما ستؤول إليه خلال الساعات أو الأيام المقبلة». وأكدت المصادر مجدداً أن قيادة «حماس» والفريق المفاوض، «مصممون على تحقيق المطالب الفلسطينية التي قُدمت في إطار التعديلات اللازمة على الورقة المعدلة من مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف». فلسطيني أصيب أثناء محاولته الحصول على مساعدة غذائية رفح يتلقى العلاج في مستشفى ناصر بخان يونس يوم الاثنين (أ.ف.ب) وأشارت إلى أن «تلك الشروط مهمة لتحقيق وقف إطلاق نار عادل يحقق لسكان قطاع غزة أملهم في وقف الحرب بشكل نهائي، وبما لا يسمح لإسرائيل باستئنافها مجدداً ما دامت المفاوضات ستستمر». يأتي ذلك كله، مع تواصل التصعيد الميداني الإسرائيلي في قطاع غزة، ما خلَّف العشرات من الضحايا والإصابات نتيجة سلسلة غارات جوية بعضها كان مركزاً طال شققاً سكنية ومراكز إيواء وخياماً للنازحين وكذلك بعض منتظري المساعدات. وارتفع عدد القتلى الفلسطينيين نتيجة الحرب العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق الجارية في غزة إلى 57 ألفاً و523 شخصاً، وذلك منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، الاثنين. وتتوسع القوات الإسرائيلية برياً في مناطق شمال وجنوب وغرب خان يونس، فيما ما زالت تتقدم أكثر باتجاه وسط حيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، وسط عمليات نسف كبيرة تقوم بها في تلك المناطق، وعمليات قصف جوي ومدفعي. ويحاول الجيش الإسرائيلي تعميق عملياته في حي الزيتون جنوبي المدينة، وصولاً إلى أطراف البلدة القديمة من غزة ومحيط كنيسة دير اللاتين التي تؤوي آلاف النازحين، وتعرضت عدة مرات لطلقات نارية من طائرات مسيَّرة صغيرة تسمى «كواد كابتر». وتحاول إسرائيل من خلال عملياتها العسكرية الحالية، زيادة توسيع المنطقة العازلة داخل قطاع غزة بأكثر من كيلومتر، وهو ما تحاول تثبيته في المفاوضات، كما فعلت في اتفاق وقف إطلاق النار الماضي الذي دخل حيز التنفيذ في التاسع عشر من يناير (كانون الثاني) الماضي، والذي كان يسمح لإسرائيل بالحفاظ على البقاء داخل بعض المناطق لنحو كيلومتر، وبعض المناطق لنحو 300 متر. ويبدو أن «حماس» متمسكة بوجود اتفاق شمل انسحاباً واضحاً من قطاع غزة بشكل تدريجي، ضمن خرائط ومواعيد محددة، وهو الأمر الذي لم تلتزم به إسرائيل في تلك المرحلة، ويبدو أنها ستصر على الاحتفاظ به في هذه المرة أو على الأقل البقاء في مناطق قريبة من السياج الحدودي داخل قطاع غزة، والاحتفاظ بمحور فيلادلفيا (بين غزة ومصر). وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق بشأن هدنة في غزة «خلال هذا الأسبوع»، وذلك قبل اجتماعه المرتقب مع نتنياهو في واشنطن. وصرّح ترمب للصحافيين: «أعتقد أن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق مع (حماس) خلال هذا الأسبوع (أو) الأسبوع المقبل يتعلق بعدد لا بأس به من الرهائن»، مع ازدياد الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي لإنهاء الحرب في غزة. وتابع: «لقد نجحنا بالفعل في إخراج كثير من الرهائن، ولكن فيما يتعلق بالرهائن المتبقين، فسيتم إخراج عدد لا بأس به منهم. ونتوقع أن يتم ذلك هذا الأسبوع». وأضاف أن الولايات المتحدة «تعمل على قضايا عدة مع إسرائيل»، ومن بينها «ربما اتفاق دائم مع إيران». ووصل نتنياهو، الاثنين، إلى الولايات المتحدة، حيث سيجتمع مع الرئيس ترمب، ومبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو. كان نتنياهو قد صرح، الأحد، لدى مغادرته متوجهاً إلى الولايات المتحدة بأن إسرائيل تعمل على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة «وفقاً لشروط وافقت عليها». وأشار إلى أنه أرسل وفد التفاوض إلى الدوحة بـ«تعليمات واضحة» حول الاتفاق، مؤكداً عزمه على إعادة جميع المحتجزين في غزة وضمان ألا يمثل القطاع أي خطر على إسرائيل. في غضون ذلك هاجم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، الاثنين، نية حكومته التوجه إلى وقفٍ لإطلاق النار في غزة وعقد صفقة لتبادل الأسرى مع «حماس». ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بن غفير قوله إن صفقة الرهائن، ووقف إطلاق النار في غزة، المطروحة حالياً، تمنح «حماس» ما لم تستطع تحقيقه في المعركة، واصفاً مقترح اتفاق الهدنة الذي تجري مناقشته حالياً بأنه «خطير ويضر بأمن إسرائيل». وتابع أنه ليس واثقاً بأن الاتفاق يتسق مع توجهات ترمب.